1 133
Subscribers
-124 hours
+17 days
-830 days
Posts Archive
1 133
ولكن لماذا يكون الإنسان
في لحظة من اللحظات
سعيدًا هنيئًا
خالي البال والتفكير
ويحس فجأة بموجة من الهمّ
تمرّ عليه لا يعلم لها مصدرًا؟
- نيكولاي غوغول
1 133
فَكَيْفَ أُجَارِي فِي المَدَائِحِ حُسْنَهَا؟
وَقَدْ عَجَزَتْ كُتْبُ البَلاَغَةِ عَنْ فَمِي
هَوَاهَا سَرَى فِي القَلْبِ حَتَّى كَأَنَّهُ
دِمَائِيَ الَّتِي تَجْرِي بِجِسْمِي المُنْهَدِمِ
أَيَا غَادَةَ الدُّنْيَا، إِلَيْكِ تَحِيَّتِي
وَكُلُّ الحُرُوفِ اليَوْمَ تَقِفُ بِمُغْرَمِ
فَصَفَّقَتِ الأَكْوَانُ حِينَ وَصَفْتُهَا
وَأَصْبَحَ شِعْرِي فِي العُلَا كَالْمُتَرْجَمِ
1 133
قَلْبِي يُحَدِّثُنِي بِأَنَّكَ مُتْلِفِي
رُوحِي فِدَاكَ عَرَفْتَ أَمْ لَمْ تَعْرِفِ
لَمْ أَقْضِ حَقَّ هَوَاكَ إِنْ كُنْتُ الَّذِي
لَمْ أَقْضِ فِيهِ أَسَىً وَمِثْلِيَ مَنْ يَفِي
ابن الفارض
1 133
وَعَشِقْتُكِ حَتَّى صَارَ العِشْقُ أَنَا
وَغَدَوْتُ غَرِيباً فِي هَذَا الكَوْنِ
فَلَا القُرْبُ يُشْفِينِي وَلَا البُعْدُ يُمْحَى
وَلَا الصَّمْتُ يَسْتُرُ مَا فِي الفُؤَادِ
جلال الدين الرومي
1 133
لَقَدْ صَارَ قَلْبِي قَابِلاً كُلَّ صُورَةٍ
فَمَرْعىً لِغِزْلَانٍ وَدَيْرٌ لِرُهْبَانِ
وَبَيْتٌ لِأَوْثَانٍ وَكَعْبَةُ طَائِفٍ
وَأَلْوَاحُ تَوْرَاةٍ وَمُصْحَفُ قُرْآنِ
أَدِينُ بِدِينِ الحُبِّ أَنَّى تَوَجَّهَتْ
رَكَائِبُهُ، فَالْحُبُّ دِينِي وَإِيمَانِي
محيي الدين بن عربي
1 133
لا تَحسِدَنَّ على البقاءِ مُعَمَّرًا
فالموتُ أيسرُ ما يؤولُ إليهِ
وإذا دعوتَ بطولِ عمرٍ لامرئٍ
فاعلمْ بأنكَ قد دعوتَ عليهِ
أبي العتاهية
1 133
أترى العفافَ مقاسَ أقمشةٍ؟ ظلمتَ إذن عفافا
هو في الضمائرِ لا تُخاطُ ولا تُقصُّ ولا تُكافا
من لم يخفْ عُقبى الضميرِ فمن سواهُ لن يخافا
محمد مهدي الجواهري
1 133
كم يكون بُعدكِ...كم تكون النظرة بعيدةً.. وفي أيّ مكانٍ تكونين، فقلبي هو قلبي.
سيظل دائمًا في رهنك، ويندفع بكامل عاطفته اتجاهكِ
1 133
لقد جردوك من ألوانك
تلك التي قضيت طفولتك تمزجها
لترسم عصافير وفراشات،
لقد غمسوا أحلامك في الوحل
ثم كدسوها على كتفيك
حتى تحولت إلى أخطبوط رهيب
كلما تخلصت من ذراعٍ
خنقتك الأخرى
1 133
وَتُنكَرُ يَومَ الرَوعِ أَلوانُ خيلِنا
مِن الطَعنِ حَتّى تَحسِبَ الجَونَ أشقَرا
وَنَحنُ أُناسٌ لا نُعَوِّدُ خَيلَنا
إِذا ما التقينا أَن تَحيدَ وَتَنفِرا
وَما كانَ مَعروفاً لَنا أَن نَرُدَّها
صِحاحاً وَلا مستَنكَراً أَن تُعقَّرا
1 133
وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني
وَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ
خُلِقتَ مُبَرَّءً مِن كُلِّ عَيبٍ
كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ
1 133
وَلَو أَنَّني أَستَغفِرُ اللَهَ كُلَّما
ذَكَرتُكِ لَم تُكتَب عَلَيَّ ذُنوبُ
وَلَو أَنَّ لَيلى في العِراقِ لَزُرتُها
وَلَو كانَ خَلفَ الشَمسِ حينَ تَغيبُ
قيس بن الملوح
1 133
كأنَّ بينَ نساءِ الأرضِ طَلَّتَها
ضَوْءُ الصباحِ على ضوءِ المصابيحِ
تسيرُ كالشمسِ سادَتْ في كواكبِها
وتَجْذِبُ القلبَ جَذْبَ الغَيثِ للرُّوحِ
كأنَّ مِشْيَتَها خُطُواتُ ذي حَذَرٍ
أَرَقُّ من غَيمةٍ تُنساقُ بالريـحِ
فيصل بن عبد العزيز
1 133
لا تَسكُبي لي كاسَ خمرٍ واسقني
من سحرِ عَينيكِ الكحليةِ خَـمـرَا
قَسَمَاتُ وجهكِ والعيونُ وسِحرُها
أعتى من الخمرِ المُـعَــتَّـقِ سُكـرَا
فيصل بن عبدالعزيز
