1 127
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
1 127
الليل طويل جداً
يأخذني إليك
لاأرى إلا ذكريات حزينة
والم يزيد وحزن طويل
كل الايام
ذهبت عنها الالوان
رحلت الابتسامة
والصمت في كل شيء حولي
فقط…
-الزهـراء عادل
1 127
لقد كانَ يُعيدني إلى الحياة مرّة أخرى
بشكل أو بآخر
يعرف كيف ينتشلني من أكثر المزاجات ضيقًا
إلى تلكَ التي تكون دائمًا مليئة بالدَهشة.
1 127
يحدّثُني الحبيبُ حديثَ ودٍ
فأبسمُ ثم أطلبُ أن يعيدا
ليس صعوبةً في الفهمِ ولكن
أحبُّ حديثَهُ حبّاً شديدا.
1 127
إنَّ الفجوات في حياتك أمرٌ دائم. عليك أن تنمو من حولها مثلما تنمو جذور الشجرة من حول الإسمنت. عليك أن تعيد تشكيل نفسك من خلالها.
— باولا هوكينز | فتاة القطار.
1 127
اليوم سألتُ نفسي: مَن أنا؟
فكان الجواب صمتًا طويلًا عميقًا.
أنا إنسان.
— ميخائيل نعيمة | مذكّرات الأرقَش.
1 127
تَحومينَ في عقلي أكثر مِمّا كان يُفكِّر كافكا بميلينا ، تحومين بِلا توقّفٍ؛ وأنا في حاجة إلى دار نشر يطبعك إليَّ عدّة نُسَخ.
— من آغوان إلى ريبولبا.
1 127
ذاتُ الرُّموشِ… أنا، أنتِ اللقاءُ،
ثلاثةٌ محفوفةٌ بالشَّوقِ، بالأحلامِ،
بالذِّكرى
يموجُ عبيرُكِ النقيُّ في أفقي،
يَضوعُ رَفارفاً جَذلى،
تَموجُ بزرقةِ العينَينِ،
تَزهَرُ في لِقائكَ آيةَ الأحلامِ
تشرقُ في حضورِكِ فرحةَ الدنيا.
وجدتكِ مرفأً ينسلُّ،
من معزوفةِ الآيامِ
لحناً شارداً في الصمتِ،
نبضاً قافزاً في قريةِ الإغفاء.
يستوقفُ اللحظاتِ،. يخلقُ زهرةَ
المعنى فينسكبُ الحنينُ غُلالةً،
ثلجيةَ الأطرافِ،
تغمرني وتَسري فوق أهدابي،
وتفرشُ في سماءِ القلبِ،
جَنحَ فراشةٍ خضراء.
إلى عينيكِ أحملُ كلَّ أمتعتي،
وأحملُ كلَّ أيامي،
ومن عينيكِ أبدأ رحلتي الكبرى.
نسجتكَ في الخيالِ حديقةً،
مجهولةَ الشطآءن،
تنبتُ من عروقي،
تستقي الأشواقَ من قيثارةِ الذكرى.
بدونكِ تُظلِمُ الأيامُ، يفسدُ رونقُ
الأشياءِ.
بدونك لا أذوقُ الماءَ، لا أستلهمُ
الشعرَ!
تضيءُ مساحةَ الأيامِ،
في مرآكِ، تزهرُ خطوتي،
تعشوشبُ الأفكارُ،. تكبُرُ ساحةُ
الدنيا.
فيا حوريةَ القسماتِ،
يا ذاتَ الرُّموشِ قفي،
وليتكِ، ليتني، ليت الطريقَ،
يظلُّ مبتعداً،
لنركضَ في الطريقِ،
مسافةً أخرى.
— عبد الكريم الشويطر | ذات الرموش.
1 127
ضَيَّعتَ عُمرَكَ فاحزَن إِن فَطِنتَ لَهُ
فَالعُمرُ لا عِوَضٌ عَنهُ ولا بَدَلُ
بهاء الدين زهير.
1 127
لكي يتوصل المرء إلى الانسجام التام مع الذات والوصول الى معتقداته الشخصيّة الحقيقية، ينبغي عليه اولآ التخلص نهائيًا من كل الآراء الشائعة التي تربى عليها و تلقاها من محيطه وإعادة بناء أفكاره بشكل جذري...
— رينيه ديكارت.
1 127
انا لا أستجيبُ للأحاديث الصغيرة.. إنني صامتة. أحذفُ الكثير و أستدير بعيدًا.. و أندمج دومًا في جوهرِ الناس أتأملهم و أنتشي عندما أنصتُ لحديث القلب..
— أناييس نن.
1 127
لنقرأ ونرقُص، هذان الشَّيئان المُسليَّان لن يُسبِّبا أي ضررٍ للعالم.
— فولتير.
1 127
الاقتباسات تشعرني بالبهجة، فأنا أرى الأفكار التي أحملها وقد عبَّرَ عنها بأسلوبٍ أكثر جمالًا أشخاص أعتبرهم أكثر حكمةً مني.
— مارلينه ديتريش.
1 127
أحب الأشخاص الأقوياء.. وخاصة أولئك الذين تكمن قوتهم في رقتهم وعطفهم.
— شمس الدين التبريزي.
1 127
هاتِ يدكِ
سأرى بعيوني الجريحة أسرار تلك اليد
يا له من عالم آمالٍ وأحاسيس
يا له من عالمٍ من شكوكٍ وأوجاع
يستلقي في يدكِ وأفكر أن هذه اليد
هي سِرّ الأسرار
في هذه اليد معنى لا نعرفه
معنى أكثر عمقًا من مخاوف المرء
هذه اليد ربما عاشت قبلكِ ربما مسحت
دموعًا غريبة وغَير طبيعية منذ الأزل.
ربما كانت إيماءاتها مليئة بالسخرية،
وانقباضها معجونًا بألم سحيق
ثمة شيءٍ لا أعرفهُ في يدكِ
تحلم به الروح، وثمة أيضًا ظلالٌ
غامضة تتلبّس العقل
في يدكِ تعوي الريح وتجري المياه،
في يدكِ تجري المياه وتعوي الريح
في يدكِ أشياءٌ داخل الأشياء
وكل ما هو فظيع وغُير محدّد
حين أنظر إلى يدكِ يمتلئ عقلي
بأفكار وذكريات أكثر عمقًا من الشِّعر
يدكِ المعنى الذي لا يصلُ إليه أحد
المعنى الأكثر عمقًا من مخاوفِ المرء
في يدكِ شيءٌ من البحرِ
والمواسمِ والشهور
في يدكِ ما يشبه لمعة الشمس،
واللون السِرّي للدمع
وليدكِ: هيئة الألم
مباشرةً، بلا عينين ولا حواس
هاجسي يرى يدكِ
وأمام يدكِ يتهدّم العقل
فينشأ فيّ خوفٌ مُكللٌ بوجعٍ سعيد
خوفٌ يجعل اللاوعي مستيقظًا
وأحلامي خاليةً من أيدي الناس
يدكِ كالموسيقى
بها أتجاوز مرارة الألم
وضراوة الخوف
كل الأشياء تحدج عقلي بنظرة غامضة
حين أُحدّق في يدكِ
لكن يدكِ السكرى
بصمتها الغامض الطويل
يدكِ التي تتجاوز المحبة والحواس
يدكِ المكتظة بأفكار تجعل الروح عمياء
تأخذ بيدي إلى النسيان
— فرناندو بيسوا | يدكِ.
1 127
زماني حنينٌ ليومٍ مضى
لمجنى غدٍ قبل أن يَنبُتا..
لِطَيفٍ مِن الأمس يرتدُّ طفلاً
لِحُلمٍ مِن اليوم يبدو فتى
لمحبوبةٍ وعدت أن تجيء
وجاءت لِماماً، ولكن متى؟
أحبَّتكَ شيناً وعيناً وراءً
وأحببتَ باءً ونوناً وتا...
- عبداللّه البردوني
