تصحيح المفاهيم حول وسوسة الشيطان الرجيم
Open in Telegram
تنبيه الموسوس لأخطائه وتصحيح لمفاهيم غريبة يقع فيها المرضى اجتهادا من عند أنفسهم وهدفنا تحقيق سبل العلاج السلوكي الشرعي
Show more2 565
Subscribers
+424 hours
No data7 days
+130 days
Posts Archive
هل تعلم عندما تتذوق طعم التجاهل ستكون الطقوس اكره شيئ الى قلبك وستندم على كل ممارساتك السابقة وستحتار بين هل تضحك عليها ام تبكي !!!
عندما تبدأ بالتجاهل وتطبقه للشك انه صعب ومؤلم لكن ثق ان هناك شيئ يترمم في دماغك من حيث لاتشعر
ومتى ستشعر بذلك ؟
ستشعر اذا صبرت على التطبيق
والاهم ان لا تستعجل
فقط طبق
وامثر من يفشل يفشل بسبب الاستعجال ورؤية ثمار تجاهله وكذلك بسبب تصاعد القلق المصاحب للتجاهل وتفعيل الوسواس الرصاصة الاخيرة وهي تهييج الشعور بحقيقة الهوف وان التجاهل خطأ!!!
وهنا اغلب الموسوسين يفشل ويعود الى الطقوس ..ولذا نكرر دائما ونقول لا تتوقف حتى لو شعرت بصحة الافكار الوسواسية لانك في الحقيقة لو كنت قادرا على تمييز الافكار الوسواسية لما كنت بحاجة للتجاهل ولما كنت موسوسا .
ليكن شعارك الساحق تجاه الوسواس
(( سأتجاهلك حتى لو كنت صادقا))
من سخافة الوسواس ان يحزنك بفكرة
والأسخف ان تمارس طقوس تافهة
حول احزانك الى افراح وانتكاستك الى انجاز
فاذا تعرضت لحزن بسبب فكرة حولها في جزء من الثانية الى فرح بالتجاهل
واذا شعرت انك انتكست فحولها الى انجاز بالتجاهل
فالتجاهل هو انجاز وحفل يستحق ان تهنئ عليه
كلما تجاهلت ..كلما ضعف الشعور المرضي المتمثل بالخوف والضيق والقلق حتى ينتهي تماما
حينئذ سيزول سؤالك المعتاد
هل خوفي وشعوري حقيقي ام وهم ؟
لان الوقود الذي كان يشعل تلك الفكرة قد زال
الشجاعة تكون نتيجة اعمال جيدة وفيها جرأة
والخوف نتيجة لأعمال فيها قهر وتعب
الاعمال بدورها اما بسبب تهديد او بسبب علم جيد
التي بسبب تهديد الافكار تكون اعمال قهرية وتتبث الخوف في النفس
والاعمال التي بسبب علم تتبث القوة والجرأة وتطمئن معها النفس
قال عامر بن عبد قيس:
أربع آيات من كتاب الله تعالى إذا ذكرتهن لا أبالي على ما أصبحت وأمسيت
{مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ}
{وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ }
{سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً}
{وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} .
الضعف لايعني تقديم نفسك للهلاك
هناك حدود لكل تنازل
والا فلا يوجد شيء اغلى من نفسك لتتنازل عليه
القلق الذي يصيب الموسوس سيزول لا محالة لكن طرق الازالة تختلف
١. ممارسة الطقوس لازالة القلق
وبالفعل يزول القلق مؤقتا لكنه سيعود اقوى في دورة وسواسية مستمرة وهو غذاء الوسواس المفضل
٢.بالتجاهل التاام وهو الصحيح والصواب وهو الدواء الصحيح لهذا المرض وهو الذي ينصح به الخبراء والمختصين وهو الذي يجتث الوسواس من جذوره.
٣. بتدخل الغير في تغيير الشيئ الذي كان يخيفك فمثلا تخشى ملامسة بقعة تظنها متنجسة
فاما ان تمارس الطقس لتطهيرها وهو الخطأ الفظيع
او تتجاهل الموضوع حتى يزول الخوف من قلبك تدريجيا
او تتجاهل ويزول بغسل غيرك لتلك البقعة دون تدخل منك وهذا سيحصل لا محالة .
قد لايجد الموسوس من يطرح عليه مسألته في كل وقت وحين
خصوصا في مسائل جديدة قد تطرأ عليه
لذلك ننصح بالقاعدة الذهبية المهمة
( كل فكرة تحوجك الى السؤال للتأكد والتثبت ) فهي فكرة وسواسية فعندما لا تجد الخبير لتسأله انظر هل فكرته تدفعك للسؤال والبحث للتأكد والتثبت؟ فاذا كانت كذلك فاضربها بالتجاهل دون تردد
الموسوس ياخذ حكم المضطر
لانك مهما حاولت اقناعه بان بافكاره خاطئة فإنه قد لا يقدر ان يميز بين الافكار لان التمييز يكاد يكون معدوما بسبب المرض
فله الاخذ باحكام المضطر
حتى يشفى
الوسواس لايفرق بين
ابيض واسود
وعالم وجاهل
او متدين او غير متدين
او كافر او مسلم ...
بل ربما كان مستعصيا على العالم اكثر من الانسان الأمي
لان العالم مداركه اوسع فكان استغلال الوسواس له اكبر
لانه في الاخير مرض
(علاقة المعاصي بالوسواس)
اعلم ان المعاصي لا علاقة لها بالوسواس
لكن هل للوسواس علاقة بالمعاصي ؟
نقول نعم
والسبب لان الموسوس بطبيعة مرضه انسان ذو تأنيب عال للضمير
ففكرة واحدة او توهم يسير يجعله حبيسا في دائرة تأنيب الضمير
فهنا يقوم الوسواس باستغلال هذا الموضوع لالتقاءه مع المعاصي في نقطة تأنيب الضمير
فتنشط تلك الدائرة
وهنا يحصل التباس لدى الموسوس فيظن ان المعاصي هي سبب الوسواس
والحقيقة ليست كذلك
وانما الوسواس قام باستغلال الموضوع لصالحه
وهنا لابد من تصحيح وتوجيه للموضوع الذي يشغل الموسوسين كثيرا
فنقول المعاصي لا تبررر الوسواس ولا علاقة لها بالوسواس
فهناك اصحاب كبائر للذنوب ولا يعرفون شيئا اسمه وسواس
فكل ما في الخوضوع هو استغلال الوسواس لها
والسؤال الذي يتبادر الى ذهننا هل نترك المعاصي لكبح الوسواس ؟
الجواب نترك المعاصي لله
ثم لمنع الاستغلال الذي يمارسه الوسواس .والله الموفق
