تصحيح المفاهيم حول وسوسة الشيطان الرجيم
Kanalga Telegram’da o‘tish
تنبيه الموسوس لأخطائه وتصحيح لمفاهيم غريبة يقع فيها المرضى اجتهادا من عند أنفسهم وهدفنا تحقيق سبل العلاج السلوكي الشرعي
Ko'proq ko'rsatish2 546
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-87 kunlar
-1130 kunlar
Postlar arxiv
الوسواس يركز على الفعل ليخرجه من إطار الصواب
وانت تركز على الافكار تحاول إيقافها او منعها او على الاقل تخفيفها او تخفيف طلباتها .
وهذا غلط منك ، يجب ان تركز على فعلك فقط كيف هو وتضبطه بالصواب ولا تهمك الافكار او تهديداتها ولا تهمك القناعة او الشعور ، الناس لن ترى سوى فعلك كيف هو. وبه سوف تقاس، فلم تهتم بالافكار اصلا
التدقيق الشديد في فعل عمل بسيط يجعلك عاجزا عن تأدية هذا العمل البسيط
بل ويجعلك كثير السهو والنسيان
حتى تعترف مع نفسك انك لم تعد تعرف عمليا كيف تؤدي ذلك العمل
هذا إن لم تصرح انك فعليا شبه عاجز عن اداء شيء معروف انه بسيط جدا
لهذا فكثير من الاعمال البسيطة هي بسيطة لانك لا تدقق فيها
وانت رائع في ادائها لانك لم تدقق فدل هذا على ان التدقيق مفسد لأداء الاعمال البسيطة
فكرة انك لن تتوضأ بشكل جيد ستجعلك تركز في الوضوء كثيرا ثم تعيد الوضوء في النهاية كم مرة
والسبب ليس انك اخطأت في غسل عضو معين ، ان نسيت غسل عضو معين
بل السبب هو الفكرة نفسها اعطيتها تركيزا كبيرا مع الخوف من تحققها، وهذا الخوف نفسه سيتحول إلى شك كبير في كل حركة في الوضوء فيصبح ضغط على الدماغ فيصدر حكم انك لم تغسل جيدا او نسيت او على الاقل يشك وهنا انت تعيد بنفس التركيز فيزيد الامر سوءا
والسبب هو ان وضوء يحتاج تركيز بسيط مثلا 5 بالمئة وانت ركزت 200 بالمئة فصار خلل
فاصبح دماغ يشك كثيرا لانك تطلب منه تركيز عال في عمل بسيط
هل كل إلحاح يعني انني سأستجيب ،؟!
اين شخصيتي اذن ؟
أين هو الصواب إذن ؟
ما معنى إلحاح فكرة وانا طبقت قبلها فعل صواب !؟
منطقيا لا قيمة لالحاح يريد تغيير صواب
ولكن هل انا جاهز لهذا الان
نعم الشفاء يعني وجود إلحاح مع الصمود على فعل الصواب
وجود فكرة انك ما غسلت زين رغم غسلك جيدا هل يلزم منه
الافكار السلبية مثل جار السوء الذي لا مفر منه ، فلا يبقى لك سوى التعايش وقبول الواقع كما هو، مع التركيز على فعل الصواب في حياتك
من انت؟
انت تعبر عن نفسك بالكتابة ، فما تكتبه هو الحقيقة التي يريد القلب ان تمثله
اما الافكار فلا تمثلك ، بل تمثل الوسواس فلا تخف منها
الافكار السلبية والسيئة مثل ضجيج الشارع على مسامع من يسكن بجواره ، اما ان يعتاد على الضجيج حتى يألفه فلا يبقى له اثر على راحته مطلقا ، بل وكأنه لم يعد يسمعه مطلقا .
اذا لم يعتد ولم يتعايش يسمع صوت الضجيج حتى لو ذهب إلى صحراء خالية لان دماغه مشغول بشيء يزعجه فيستحضر ان هناك صراع و رفض للضجيج فيتفاعل على ان الضجيج موجود
نسيت ..اخطأت ...قصرت ...لم اتم ....ابطلت .....
كل هذه اعراض لمرض اسمه الوسواس
ولا يوجد مرض بلا اعراض وهذه اعراض مرض الوسواس فلا تنزعج منها فالشعور بها امر طبيعي
اما الخطر فيكمن في ما يعقب تلك المشاعر والافكار
مثل ( اعد ..كرر ...ابدأ من جديد ...راجع الموضوع وناقشه هل اتممته ام لا.. وغير ذلك
لان هذه تؤدي الى طقوس للتخفيف من الاولى
في نظام ودائرة وسواسية معقدة.
يكثر سؤال هل مياه غسالات الملابس متنجسة؟
لان فيها ثياب اطفال فيها بول ...
الجواب : ليس نجسة وحكما حكم المياه التي تصب على العضو اثناء الاستنجاء من البول كلها طاهرة
ومن المشاكل العويصة لدى الموسوس انه يظن ان الكمال امر ممكن !!!!! وكل مشاكله في دائرة الوسواس تدور حول ذلك فهو لا يقبل الشك او حتى مجرد ان يخطر بباله ان هناك شيئ ناقص كالطهارة او غيرها ..
الطقوس ليست شيئا مقدسا ويمكن التمرد عليها بلا دفع اي ثمن .
مهما عظمت الطقوس فهي ليست مثل صلاة النوافل ومع ذلك يمكن ترك النوافل التي صلاها النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام.
فهل طقوس مرضية اهم من النوافل
لا تخف من ترك الطقوس وانظر إلى من زاوية هل الطقوس حق ام باطل ، خير ام شر ، نفع ام ضر ثم اتركها فورا
الوسواس يدفع بك الى الخوف ثم الخوف ثم التخويف والهدف هو جعل الخوف قائدا لك عوض العقل .
بعد هذا يفرض عليك الطقوس كحل وانت كاره وحزين ومتعب ولكن ما يهمه هو انك خائف وستنفذ وفورا
