زُود
Open in Telegram
هاشمية المَحتِد، أهدلية النسب إن كان للوجدان صوتٌ فهنا بوحٌ دويّ
Show more484
Subscribers
No data24 hours
+57 days
+1230 days
Posts Archive
484
قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنْ ورائِكُم زمانُ صبرٍ»
أَيْ: أيامًا لا طَريقَ لكم فيها إلَّا الصَّبْرُ
484
Repost from || غيث الوحي ||
كنت مغموما تحت وطأة أخبار السجناء التي تُقطِّع القلب، وقصصهم التي تُشيِّب الرأس، حتى مرت علي -لتوي- هذه الآية.. (وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا)
الله! وكأني لأول مرةٍ أنتبه لذكر الحرير في هذه الآية، الحرير الذي هو علامةٌ لأعلى درجات الرفاهية والترف، جعله الله جزاءً للصابرين البؤساء، المحرومين -في سبيل ربهم- نعيم الدنيا وزينتها، المحتسبين عند ربهم كل تلك الشدائد والأهوال الثقال، أولئك أولى الناس بالحرير، والقطوف الدانية، والأرائك المتقابلة، والكؤوس الممتلئة، والنعيم والملك الكبير!
484
سنين من أصوات الظلم اليوم اليوم اليوم تحررت، وما بقيَ من حساب الله أعظم
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد..
484
كان رسول الله ﷺ يدعو: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، صدق وعده، ونصره عبده، وهزم الأحزاب وحده»
484
(وَدَاعِیًا إِلَى ٱللَّهِ بِإِذۡنِهِۦ وَسِرَاجࣰا مُّنِیرࣰا ٤٦﴾ [الأحزاب ٤٥-٤٦]
سَمّاهُ اللَّهُ تَعالى سِراجًا مُنِيرًا، وسَمّى الشَّمْسَ سِراجًا وهّاجًا، والخَلْقُ يَحْتاجُونَ إلى السِّراجِ المُنِيرِ أعْظَمَ مِن حاجَتِهِمْ إلى السِّراجِ الوَهّاجِ، فَإنَّ هَذا يَحْتاجُونَ إلَيْهِ في وقْتٍ دُونَ وقْتٍ، وأمّا السِّراجُ المُنِيرُ فَيَحْتاجُونَ إلَيْهِ كُلَّ وقْتٍ، وفي كُلِّ مَكانٍ لَيْلًا ونَهارًا، سِرًّا وعَلانِيَةً.
ابن القيم -رحمه الله-
484
أما عن الثلاثة التائبين فعندما اختاروا طريق الهوى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم التي هي أحب إليهم من كل شيء فحينها تخلوا عنها ليرغبوا برضا ربهم، فردت عليهم الحياة من جديد.
484
"ولا بد من مغالطة تجري ليتم العيش، ولو عمل العامل بمقتضى قصر الأمل، ما كتب العلم ولا صنف، والله عز وجل [معك] على قدر صدق الطلب، وقوة اللجأ، وخلع الحول والقوة، وهو الموفق."
صاحب الحبر الخاطري | ابن الجوزي
484
في معنى الخطيئة الصغيرة التي ولول بها المجرمون في يوم الحساب (فَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَٰوَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا ٱلْكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً)
نتذكر خلافها في قصة الخطيب البغدادي حينما رأى في منامه ميزان حسابه وقد أنجته دموع امرأة فقيرة وهو يقص فيقول:
"وضعت الموازين وجيء بي لوزن أعمالي..والميزان لم يدل إلا على أني فارغ..وسمعت الصوت: ألم يبقَ له شيء؟ فقيل: بقي هذا، وأنظر ما هذا الذي بقي، فإذا جوع امرأتي في ذلك اليوم! وإذا هو شيء يوضع في الميزان، وإذا هو ينزل بكفة ويرتفع بالأخرى حتى اعتدلت بالسوية. وثبت الميزان على ذلك فكنت بين الهلاك والنجاة،
وأسمع الصوت: ألم يبقَ له شيء؟ فقيل: بقي هذا، ونظرت فإذا دموع تلك المرأة المسكينة حين بكت من أثر المعروف في نفسها، ومن إيثاري إياها وابنها على أهلي، ووضعت غرغرة عينيها في الميزان ففارت، فطمت كأنها لُجَّة، من تحت اللجة بحر..حتى سمعت الصوت يقول: قد نجا!"
فهذه دموع المسكين كانت أثقل الميزان أجرًا..فكيف بدموع المظلومين أمام ظالميهم إن كانت عليهم وزراً؟
484
"لو أننا في الجنة.." |
تخيل نفسك أنك تحت شجر أفنان عظيمة كثيرة الإِيراق والإِثمار، يتخللها ملامح ضوء الشمس وتهب رياح يمينية ذات نسمات باردة مالها إلا البشرى بين يدي ربها، نهر يجري جري الهدير وألوان ما لها من قبل مِعيان من كل صنوف الإنعام، يا ترى في وحدتك السعيدة تلك..أي قصة من الدنيا تريد تذكرها؟
أي القصص تريد أن ترويها لنفسك السعيدة، تذكرين يوم فعلتِ كذا؟ ويوم جاهدت لكذا؟ ويوم أن صبرتِ لمر كذا؟
هل حالنا اليوم يستحق أن يكون ذكرى غداً؟ أتساءل..
484
"لو أننا في الجنة.." |
تخيل نفسك أنك تحت شجر أفنان عظيمة كثيرة الإِيراق والإِثمار، يتخللها ملامح ضوء الشمس وتهب رياح يمينية ذات نسمات باردة مالها إلا البشرى بين يدي ربها، نهر يجري جري الهدير وألوان ما لها من قبل مِعيان من كل صنوف الإنعام، يا ترى في وحدتك السعيدة تلك..أي قصة من الدنيا تريد تذكرها؟
أي القصص تريد أن ترويها لنفسك السعيدة، تذكرين يوم فعلتِ كذا؟ ويوم جاهدت لكذا؟ ويوم أن صبرتِ لمر كذا؟
هل حالنا اليوم يستحق أن يكون ذكرى غداً؟ أتساءل..
