1 647
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2830 days
Posts Archive
1 645
Repost from N/a
الجمعة كل ساعاتها مظنة الإجابة
العلاّمة ابن باز رحمه الله تعالى
#يوم_الجمعة
#قالوا_عن_الدعاء
https://t.me/duaa_katibah
1 645
Repost from صوتيات م. عبد الله العجيري
بسم الله،
نبدأ اليوم بأذن الله جدولا ميسرا في ختم القرآن وهو ان نبدأ الختم من حزب ال٦٠ يوما حتى نصل الى حزب السبع (تسبيع الصحابة).
الختمات ستكون كالآتي:
١. حزب الستين يوما.
وهذا الحزب ينبغي أن يكون معه ختم كتاب في التفسير لمن استطاع ، وأقترح كتاب (التفسير الميسر).
ثم
٢. حزب الأربعين يوما.
وهذا الحزب اختيار الإمام أحمد كحد أعلى للختم.
ثم
٣. حزب الثلاثين يوما.
وهي سنة الأكثرين من عموم الأمة، وهذا صالح لختمه في الصلاة.
ثم
٤. حزب الخمس والعشرين.
وجاء ذلك في وصية النبي صلى الله وعليه لأحد أصحابه.
ثم
٥. حزب العشرين يوما.
وجاء هذا في بعض الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم
٦. حزب الخمسة عشر يومًا.
وهو ورد زيد بن ثابت، وجاء هذا في بعض الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم
٧. حزب الأحد عشر يومًا.
ثم
٨. حزب العشرة أيام.
وهو هدي الصالحين.
ثم
٩. حزب التسعة أيام.
ثم
١٠. حزب الثمانية أيام.
وهو حزب الصحابي أبي بن كعب، وأبي قلابة، وعثمان بن عفان.
ثم
١١. حزب السبعة أيام.
وبهذا نكون أنهينا (١١) ختمة في (٢٣٥) يومًا.
ثم نختار ما يكون الأنسب من حزب، حتى يأتي شعبان أو رمضان فنرجع إلى تسبيع الصحابة.
وهذه الطريقة فيها احتيال على النفس، لتستمر على الختم ولا تتوقف، وقد يكون ختم القرآن أيسر عادة، وبابًا لدخول الجنة ميسر..
هذه الطريقة قدمها الشيخ معاوية بن احسان العتيبي وننقلها عنه لانهم استقروا على ختمة ال١٠ بعد انجاز البرنامج .
1 645
Repost from Dr Hamami. د. إبراهيم حمامي
هل فقدنا احترامنا للعلم؟
د. إبراهيم حمّامي
30/05/2026
ورد عن الإمام الشافعي: "إنما العلم علمان: علم الدين وعلم الدنيا، علم الأديان وعلم الأبدان، فالعلم الذي للدين هو الفقه، والعلم الذي للدنيا هو الطب"...
كما نُقل عنه قوله: "لا تسكنن بلداً لا يكون فيه عالم يفتيك عن دينك، ولا طبيب ينبئك عن أمر بدنك". ..
وقد وردت عن عدد من العلماء والحكماء عبر العصور أقوال تحمل المعنى ذاته، وتؤكد أن صلاح الإنسان لا يكتمل إلا بصلاح دينه وبدنه معاً.
وتعكس هذه المعاني إدراكاً مبكراً لأهمية التخصص والمعرفة المنظمة، وأن لكل مجال أهله وأدواته وحدوده، وأن الخلط بين المجالات أو التصدي لها بغيرعلم يؤدي إلى فساد في الفهم أو الضرر في التطبيق.
غير أن ما نشهده في العصر الحديث من حملات استهزاء وتشكيك وغمز ولمز لا يمس أصحاب هذه التخصصات فحسب، بل يمتد أحياناً ليطعن في أصل فكرة العلم ذاته، وفي قيمة الخبرة، وفي مكانة المعرفة المتخصصة.
ففي المجال الديني، كثر الجدل غير المنضبط، وبرزت محاولات للتفسير دون أدواته، أو للاجتهاد دون شروطه، أو للانتقاء من النصوص وفق الأهواء، مع ما يرافق ذلك أحياناً من تشكيك في الثوابت أو تجاوز للضوابط العلمية في الفهم والاستنباط.
وفي المقابل، لم يسلم الطب والعلوم الطبية من موجة مشابهة، حيث أصبح من السهل على البعض الطعن في الأطباء وأهل الاختصاص، أو تقديم الرأي الشخصي والتجربة الفردية أو المحتوى المتداول على وسائل التواصل على حساب المعرفة العلمية المبنية على البحث والدليل والتجربة...
ومع ذلك، تبقى الحقيقة أن هذه العلوم تقوم على تراكم معرفي طويل ومنهجية دقيقة لا يمكن استبدالها بالانطباع أو الحدس أو التجربة المحدودة.
ولا يعني ذلك بالطبع أن العلماء أو الأطباء بمنأى عن الخطأ، فالعصمة ليست لأحد بعد الأنبياء، والنقد العلمي الرصين والمراجعة المستمرة جزء أساسي من تطور المعرفة.
إلا أن الفرق جوهري بين النقد المبني على الأدلة والمنهج، وبين الهجوم القائم على الجهل أو التعميم أو الرغبة في الإثارة.
ويبقى السؤال: لماذا يتركز هذا النوع من التهجم في كثير من الأحيان على أهل الدين والطب تحديداً؟
لعل ذلك يعود إلى أن هذين المجالين يرتبطان بأهم ما يملكه الإنسان: دينه الذي يوجه منظومته القيمية ويشكل وعيه الأخلاقي، وبدنه الذي تقوم عليه حياته وصحته، وبالتالي فإن أي تشكيك فيهما لا يبقى في حدود الجدل النظري، بل يمتد تأثيره إلى حياة الناس اليومية وقراراتهم الأساسية.
كما أن حالة الضغط الاجتماعي والاقتصادي والسياسي التي تعيشها بعض المجتمعات تسهم في خلق بيئة من التوتر وفقدان الثقة، ما يدفع بعض الأفراد إلى إعادة التشكيك في كل ما يمثل سلطة معرفية أو مرجعية مستقرة. ومع تراجع الثقة بالمؤسسات نتيجة أخطاء أو إخفاقات حقيقية أو متصورة، يحدث أحياناً تعميم يؤدي إلى رفض الخبرة نفسها بدلاً من مراجعة الأداء وتصحيحه.
وساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تعميق هذا التحول، إذ ألغت عملياً الفوارق بين المتخصص وغير المتخصص في الظهور والتأثير، فأصبح الصوت العالي أو الانتشار السريع بديلاً في نظر البعض عن التخصص والمعرفة.
ومع تراكم المحتوى السريع والمختصر، تراجعت القدرة على التمييز بين الرأي العلمي المبني على الأدلة والانطباع الشخصي أو المحتوى المثير.
ومن العوامل المهمة كذلك تنامي انتشار نظريات المؤامرة، حيث أصبح جزء من الخطاب العام يميل إلى تفسير الأحداث والظواهر عبر شبكات خفية غير مرئية.
ولا يمكن إنكار أن وجود حالات تاريخية من التضليل أو إخفاء المعلومات، سواء من قبل جهات رسمية أو غير رسمية، قد ساهم في تغذية هذا الميل نحو الشك، إلا أن الإشكال يظهر عندما يتحول هذا الشك إلى منهج شامل، بحيث يتم إنكار كل حقيقة أو تفسيرها باعتبارها جزءاً من مؤامرة دائمة، بما في ذلك المعرفة العلمية والخبرة التخصصية.
وفي هذا السياق، يمكن أن يصبح الطبيب في نظر البعض جزءاً من مخطط، والعالم الديني امتداداً لجهة خفية، وتفقد الخبرة معناها الموضوعي لمصلحة تفسيرات مسبقة لا تخضع لأي معيار علمي أو منهجي.
إن النقد العلمي مطلوب وضروري، بل هو شرط لتطور المعرفة وتصحيح الأخطاء...
لكن حين يتحول النقد إلى هدم شامل، أو إلى رفض لكل مرجعية، أو إلى تشكيك دائم بكل ما هو مثبت، فإن النتيجة تكون تآكل الثقة بالمعرفة نفسها، لا تطويرها.
وفي النهاية، لا تنهض المجتمعات إلا عبر احترام العلم وأهله، والتمييز بين الرأي والمعرفة، وبين الانطباع والدليل، وبين النقد البنّاء والهدم غير المنضبط.
فحين يُفقد هذا التوازن، لا يخسر الأطباء أو العلماء وحدهم، بل يخسر المجتمع قدرته على الفهم الصحيح واتخاذ القرار السليم.
1 645
Repost from شؤون إسلامية - Islamic Affairs
قمتُ ببحث عميق بالذكاء الاصطناعي، وراجعت عشرات الأخبار والتقارير والتسريبات المتعلقة بمسودات ومقترحات التفاوض بين أمريكا وإيران منذ الهدنة، والنتيجة النهائية:
لا ذكر مطلقًا ولا مرة واحدة في كل البنود المعلنة أو السرية المسربة لاسم فلسطين أوغزة!
كل ما ورد يدور حول مصالح إيران المباشرة: أمنها، عقوباتها، أموالها المجمدة، ملفها النووي، مضيق هرمز، نفوذها الإقليمي، ووقف التصعيد ضدها.
وهذا طبيعي في منطق الدول القومية؛ إيران دولة تعرضت لاعتداء، وهي تفاوض الآن على مصالحها ومكاسبها وضماناتها، لا على تحرير فلسطين ولا على إنقاذ غزة التي تتعرض لعدوان سافر منذ الهدنة المزعومة!
المشكلة ليست في أن إيران تفاوض على مصالحها، فهذا مفهوم لمن يعرف إيران جيدًا، المشكلة في الذين يطبلون لها ويبيعون الوهم للناس، وكأنها تقاتل من أجل غزة، وكأن فلسطين بند من بنود الصفقة، بينما الواقع أن البنود المنشورة لا تذكرهما أصلًا.
فكفى تضليلًا.
إيران تفاوض كدولة على مصالحها، والمتأيرنون يريدون تصوير ذلك كأنه معركة من أجل فلسطين.
الحقيقة أبسط وأقسى: غزة ليست على الطاولة.
فلسطين ليست ضمن البنود.
والمصالح الإيرانية هي عنوان التفاوض الأكبر!
1 645
Repost from N/a
﴿فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ﴾
كانا في الجنة…
في النعيم، والأمان، والقرب، والطمأنينة.
لكن الشيطان لم يأتِ إليهما قائلًا: اخرجا من الجنة.
وإنما بدأ بالإغواء، والتزيين، والتهوين…
حتى وقعا في ذنبٍ ظنّاه هيّنًا،
فكانت النتيجة حرمانًا عظيمًا.
وهذه من أخطر الرسائل التي يكشفها القرآن للإنسان:
أن المعصية قد تبدأ صغيرةً في عين صاحبها،
لكن أثرها عند الله ليس صغيرًا.
فالإنسان ينظر إلى “حجم الذنب”،
ولا ينظر إلى عظمة من عصى.
ويقول: مجرد خطوة… مجرد تساهل… مجرد تغيير بسيط…
ثم لا يشعر إلا وقد تبدلت حياته، وتغير قلبه، وحُرم من نعمٍ لم يكن يظن يومًا أنه سيفقدها.
ولهذا لم تكن المشكلة في شجرة فقط،
بل في مخالفة أمر الله بعد التحذير والتنبيه.
والسنن لا تتغير.
فالابتعاد عن أوامر الله لا يسلب الإنسان طاعةً فقط،
بل قد يسلبه:
الطمأنينة
والبركة
والحفظ
والاستقرار
وصفاء الفطرة
والمتأمل في واقع المجتمعات اليوم يرى بوضوح كيف يعمل الشيطان بخطواته؛
تدرج في السفور،
ثم التبرج،
ثم الاختلاط،
ثم التطبيع مع المخالفة،
حتى أصبح كثير مما كان يُستحيا منه يُعرض علنًا ويُدافع عنه.
وكل خطوة يظنها الناس “بسيطة” قد تكون في حقيقتها بابًا لحرمانٍ كبير لا يشعرون به إلا بعد فوات الأوان.
فالواقع من حولنا،
والسنن التي نقرأها في القرآن،
والتاريخ الذي يحدثنا عن سقوط الأمم…
كلها تنبّه وتحذّر.
لكن السؤال الحقيقي:
هل ينتبه الناس قبل أن تتسع الفتحة في السفينة؟
قبل أن يصبح من يخرقها يظن أنه يصلح، بينما هو سبب الغرق؟
1 645
Repost from N/a
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
✅ تم نشر مجموعة من أفضل كتب الأدعية وكتيبات عدّة، لتكون زادًا لنا في يوم عرفة المبارك.
⏱️ وبإذن الله تعالى، ابتداءً من ساعات الفجر بتوقيت مكة المكرمة، سيتم تذكيركم كل ساعة بدعاء يوم عرفة، الذي علّمنا إياه الحبيب المصطفى ﷺ:
الدُّعاءِ دُعاءُ يومِ عَرَفةَ، وخَيرُ ما قُلْتُ أنا والنبيُّونَ من قَبْلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ.↩️ كما سنرسل أدعية مختارة طيلة اليوم بإذن الله تعالى. ساهموا في نشر القناة بين أحبابكم لتعمّ الفائدة، بارك الله بكم. رابط القناة: https://t.me/duaa_katibah اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
1 645
تمضي العشر الأوائل من ذي الحجة بسرعة مدهشة…
وفجأة يجد كثير من الناس أنفسهم أمام سؤالٍ مقلق:
كيف أوشكت هذه الأيام العظيمة على الانتهاء بهذه السرعة؟
فبعد الضجيج اليومي، والانشغال المستمر، والتشتت الذي يبتلع الساعات دون شعور…
يستيقظ القلب متأخرًا قليلًا ليكتشف أن أثمن أيام العام تكاد ترحل.
لكن الحقيقة التربوية العميقة:
أن الله لم يفتح هذه المواسم ليغلق أبواب الأمل في وجوه المقصرين،
بل ليردّ القلوب إليه مهما تأخرت البدايات.
ولهذا، فإن أخطر ما قد يفعله الإنسان في هذه الأيام…
أن يستسلم لشعور الفوات.
فكم من أعمال عظيمة بدأت في اللحظات الأخيرة،
وكم من قلوب تغيّر اتجاهها الكامل في ساعات صادقة من الإنابة والدعاء واليقظة.
إن المشكلة ليست دائمًا في قلة الوقت…
بل في تشتت القلب.
ولهذا، فإن ما تبقى من هذه الأيام قد يكون أثمن من كثيرٍ مما مضى،
إذا دخلته النفس بصدق مختلف، وحضورٍ حقيقي، ورغبة جادة في استدراك ما فات.
وفي وسط هذا التدفق الرقمي الهائل، تحتاج البيوت اليوم إلى شيء من “الهدوء المقصود”.
هدوءٌ تستعيد فيه الأسرة علاقتها بالله بعيدًا عن الضجيج،
وتستعيد فيه الأرواح قدرتها على الذكر والتأمل والسكينة.
فليس من الطبيعي أن تمرّ أعظم أيام العام…
بين التنقل المستمر بين المقاطع والإشعارات والتفاهات اليومية.
ولهذا، فإن من أجمل ما يمكن أن تفعله بعض الأسر في هذه الساعات:
تقليل الضجيج الرقمي قدر الإمكان،
وإحياء البيت بالذكر،
وتشغيل القرآن،
والإكثار من التكبير،
وصناعة أجواء إيمانية يشعر فيها الأبناء أن هذه الأيام مختلفة فعلًا عن بقية العام.
فالأبناء لا يتذكرون التفاصيل الكثيرة غالبًا،
لكنهم يتذكرون “روح البيت”.
يتذكرون:
هل كانت هذه الأيام مليئة بالسكينة؟
أم مرت كأي أيام عادية وسط الفوضى والانشغال؟
كما أن اقتراب يوم النحر فرصة عظيمة لإحياء المعاني الكبرى داخل النفوس:
الرحمة،
والعطاء،
وصلة الرحم،
والتسامح،
والإحساس بالمحتاجين،
وردّ الحقوق،
وتخفيف الخصومات التي أثقلت القلوب طويلًا.
فالعيد الحقيقي لا يُبنى بكثرة المظاهر فقط،
بل بالقلوب التي تعود أنقى، وأهدأ، وأقرب إلى الله.
إن الساعات الأخيرة من المواسم العظيمة…
ليست وقتًا للحسرة على ما فات،
بل وقتٌ لالتقاط ما بقي قبل أن يُغلق الباب.
فربّ لحظة صادقة في هذه الأيام…
تغيّر ما لم تغيّره سنوات طويلة من الغفلة والانشغال.
والعشر لم تنتهِ بعد.
د. عبد الكريم بكار
1 645
Repost from 🌱العيش مع أسماء الله الحسنى 🌾🌧
✿
الله أكبر
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
«فكلما قال العبد "ﷲ أكبر" تحقق قلبه بأن يكون ﷲ في قلبه أكبر من كل شيء، فلا يبقى لمخلوق على القلب ربانية تساوي ربّانية الرب، فضلًا عن أن يكون مثلها».
وقال تلميذه ابن القيم الجوزية -رحمه الله-:
«قبيحٌ بالعبد أن يقول بلسانه: الله أكبر، وقد امتلأ قلبه بغير الله».
الله أكبر..
لاتنطقها هكذا بلسانك متجرّدًا من معانيها، بل كبِّر من قلبك تكبيرًا ينتشل فِكرك من صخب الدنيا، ويرقى بروحك في معارج السمو، بإجلالك له ﷻ.
#تأملات
✿
إيناس
1 645
Repost from Hanzala
أحب أن أذكركم يا إخوتي لا تنسوا تقوموا تصلو الوتر مع قراءة بعض من القرآن
فالوتر محبوبة الله: قال النبي ﷺ: "إنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ، فأَوْتِرُوا يا أَهْلَ القُرْآنِ".
لا تتكاسلوا
1 645
Repost from مجدي المغربي - فلسطين - قطاع غزة
يا باغي الخير أقبل 👇
من الأمور التي تضرّرت - وهي كثيرة جدًا - مراكز التحفيظ والمحفظين، وهم - أصلًا - من النّازحين والفقراء والمسحوقين، ولا يزالون يتوجهون إلينا لنقدّم لهم القليل من مساهماتكم أنتم، ممّا يشجع الصّغار، ويخفّف عن الكبار. ونحن بدورنا نحيل ذلك إلى أهل الفضل والإحسان.
وأمامنا الآن طلبان، الأول لمساهمة بحوالي 2000$ لهدايا عاجلة الأسبوع القادم، ل 300 طالبة تحفيظ، و 200 طالب، لا تتجاوز الهدية 3 دولار، وكذلك لبعض المحفظين.
وبحاجة لحوالي 1000$ لأدوات كهرباء وتهوية للمصلى.
بارك الله فيمن فعل الخير، وفيمن دلّ عليه، وفيمن أحسن البيع والعمل.
1 645
Repost from N/a
قال ﷻ:
﴿فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ﴾
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾
الآيات لا تروي أخبار أممٍ مضت للتاريخ فقط،
بل تكشف سُنّة لا تتبدّل:
أن المجتمعات لا تُهلك لمجرد وجود الفساد،
فالفساد وُجد في كل زمان،
لكن الهلاك يبدأ حين يُترك الفساد بلا مقاومة،
وحين يُحارَب المصلحون،
ويُثبَّط الناصحون،
ويصبح الإنكار تهمة،
والسكوت حكمة،
والمداهنة عقلًا واتزانًا.
فوجود المصلحين في الأمة ليس أمرًا هامشيًا،
بل هو سبب من أسباب الحفظ الإلهي لها.
ولهذا قال سبحانه:
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾
لم يقل: “صالحون” فقط،
بل قال: ﴿مُصْلِحُونَ﴾،
لأن الصلاح الذي لا أثر له في الواقع،
ولا يدفع فسادًا،
ولا ينهى عن منكر،
لا يحفظ المجتمعات من الانهيار إذا استعلن الفساد وانتشر.
ومن أخطر علامات الخذلان:
أن يصبح أهل الإصلاح موضع سخرية أو تضييق،
بينما يُفتح المجال للفساد ليُعرض ويُزيَّن ويُدافع عنه علنًا.
فهنا يبدأ اختلال الموازين،
ويبدأ نزع الحفظ شيئًا فشيئًا.
ولذلك كانت حرب المصلحين في حقيقتها حربًا على صمّام الأمان الذي يحفظ المجتمع،
لأن الأمة إذا فقدت من ينهى عن الفساد،
ويذكّر بالله،
ويقف في وجه الانحراف…
فإنها تسير إلى الطريق نفسه الذي سارت فيه أممٌ قبلها.
فليست القضية أن يكثر الصالحون فقط،
بل أن يبقى في الأمة من يحمل همّ الإصلاح،
ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر،
ويمنع اعتياد الباطل حتى لا يتحول إلى واقعٍ طبيعي لا يُستنكر.
فحيث وُجد المصلحون بقيت أبواب النجاة مفتوحة،
وحيث أُسكتوا أو غابوا…
بدأت المجتمعات تفقد أسباب حفظها وهي لا تشعر.
1 645
Repost from هدى للناس
أذكار الصباح والمساء من أهم الأذكار التي ينبغي للمسلم أن يحافظ عليها.
فمن فوائدها انشراح الصدر وطمأنينة القلب ومعية الله تعالى وذكره للعبد في الملأ الأعلى
قال الله تعالى: الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ {الرعد:28}.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله عز وجل أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ هم خير منهم. الحديث رواه مسلم وغيره.
1 645
Repost from كن عوناً 🤝
السلام عليكم يا أهل الخير والعطاء، يا من جعل الله في قلوبكم رحمةً لا تنقطع…
نخاطبكم اليوم ونحن على أعتاب حملة إنسانية كبيرة، حملة طرود غذائية ، لنكون سببًا في سدّ جوعٍ اشتد، وحاجةٍ عظمت على أهلنا في شمال قطاع غزة.
هناك أُسرٌ أنهكها الحصار، وأطفالٌ ينتظرون لقمةً تُعيد إليهم شيئًا من قوتهم، وأمهاتٌ يقفن عاجزات أمام احتياجات بيوتهن… وهنا يأتي دوركم بعد توفيق الله.
هذه الحملة ليست مجرد توزيع مواد غذائية، بل هي رسالة حياة، رسالة أمل، رسالة أخوّة صادقة تصل من قلوبكم إلى قلوبهم.
بمساهمتكم، نزرع البسمة في وجوهٍ غابت عنها الفرحة، ونُحيي فيهم الأمل بأن الخير ما زال موجودًا.
كونوا عونًا لهم…
كونوا سببًا في تفريج كربهم…
ولا تحقرنّ من المعروف شيئًا، فربّ سلةٍ صغيرة تُحيي بيتًا كاملًا.
https://t.me/koon_aonan1948
1 645
Repost from زاد الرّاحلين|سودان غزتنا
لازم نُدرك حجم المحنة، غزة منكوبة والغفلة عنها خيانة حتى لو توقفت الحرب..
للأسف الدعم قليل جدا في الفترة الأخيرة بدعوى انتهاء الحرب.. هذه حرب أخرى لا يغفل عنها من يهتمُّ لأمر إخوانه..
حملة الإغاثة لأهلنا مستمرة بإذن الله تعالى إلى أن يقضيَ اللهُ أمرًا كان مفعولًا..
رابط البوت لمد يد العون: @ZadalRahleen_bot
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
