482
Subscribers
-124 hours
+47 days
+430 days
Posts Archive
482
Repost from حياةٌ بلا مكابح
«من رحمة الله بالقلبِ الرهيف، أنه لمّا جعل مُرَّه عميقًا، جعل حلوه عميقًا كذلك، فكما يحسّ للناس بحرارة ما يحسّه لنفسه، وينكسر قلبه لأصغر الأشياء، ويحسّ الصدماتِ عشرة أضعاف ما هي عليه حقًا، تجده كذلك، يطرب أيّما طربٍ لضحكة الصغير، ولون الزهرة، وصوتِ الموجة، وشكل الغيمةِ، ومعنى القصيدة، وحنان الكلمة الطيّبة»
482
عزيزي …
اكتشافٌ آخر!
الكلمات الوحيدة التي غالبًا ستواسيك في النهاية هي كلماتك، الكلمات التي كتبتها لأحدهم ثمَّ تذكرتها بعد وقتٍ طويل،
اقول ذلك عن تجربة:
اعود احيانًا لرسائل كتبتُها في الماضي لأحدهم،
فتواسيني اكثر من الكلمات التي سمعتُها او قلتُها لنفسي،
الكلام مع الآخرين اسهل،
تقول لهم ما تحتاج انت لسماعه -دون قصدٍ منك-،
بعد ان يغادر الآخرين، وربما بعد ان تغادر نفسك،
في صدفةٍ ما تصادفك تلك الكلمات،
وتواسيك حقًا، اكثر من كل الكلمات التي انتظرتَ سماعها.
- أريج
482
عزيزي …
اكتشفتُ امرًا بديهيًا جدًا:
حين اكون انا على حقيقتي -بطفولتي وعفويتي- مع احدهم دون غيره، لا يكون ذلك لأنني اريد ذلك، بل يكون لأنَّ الآخر بطريقةٍ ما سمح لي ان اكون كما انا، ليس الأمر انه كتب لي طالبًا ان اكون كذلك، بل بطريقةِ تعامله معي، بطيب كلماته، بحسن استماعه، بابتسامته، هكذا اكون كما أنا دون ان اطلب من نفسي ذلك، بل فقط لأنني شعرتُ بالأمان دون ان انطق بذلك على نحوٍ صريح.
احيانًا،
اشتاقُ ان اكون انا بكل بساطة ودون تكلُّف.
- أريج
الخامس من يوليو
٢٠٢٦
482
رغم اتلافي لكل الرسائل التي جمعتنا، تصادفني رسائل هنا وهناك، واشتاق الى الرسائل التي جمعتنا، واندم احيانًا على اتلافها، اودُّ لو اسألك عنها، كنت تحتفظ بكثيرٍ منها، اودُّ لو اسألك عنها.
كانت رسائلي حينها من اصدقِ ما اكتبه، كم كنتُ حقيقيةً ومُضيئة،
كم كنتُ "أنا" معك.
482
ايها الآخر
كيف حالك؟
اعدتك بكبسةِ زر الى قائمة الأصدقاء، ثمَّ بكبسةٍ زرٍ اخرى اعدتك غريبًا، لكن بعد كل هذا الوقت ماذا اقول؟
لقد غادرنا كل شيء
لكن هل غادرنا شيء؟
ما زلتُ بعد كل هذا الغياب
افكر باخبارك بأمرٍ ما
ما زلتُ انسى
اننا لم نعد صديقين،
بعد كل شيء مررنا به معًا
رحلنا.
ما زلتُ اتذكرك،
واتسائل احيانًا:
هل تتذكرني؟
482
في عالم التكنلوجيا كل شيء اسهل،
بكبسة زرٍ واحدة تُضاف لقائمة الأصدقاء، وبكبسة زرٍ اخرى تعود غريبًا، بكل بساطة!
شيئًا فشيئًا تتجرد من مشاعرك،
مشاعرك ليس لها قيمةٌ هنا،
ترددك وانت تغادر لا يُرى،
بكائك لا يُرى،
حتى تلويحة وداعك لا تُرى،
انت بشخصك لا تُرى.
تظنُّ ان الآخر غادرَ ببساطة حقًا،
والآخرُ يظنك رحلتَ ببساطة،
هذا ما يبدو عليه الأمر،
لكن:
الآخر وانت
كلٌ منكما واقفٌ في مكانه
كل منكما يعيشُ في ظلامه
الذي
لا يُرى.
- أريج
١٢:٥٠ دقيقة بعد منتصف الليل
482
Repost from N/a
هل تبتغي وجه الله فيما اعطاك؟
اعطاك:
الحياة
السكن
العائلة
الصُحبة
الوظيفة
المال
الصحة
الفراغ
الستر
"وإن تعدّوا نعمة اللهِ لا تحصوها"
فماذا قدَّمت انت؟
هل نويتَ ان تكون حياتك خالصةً له؟
هل شكرته على سكنٍ يأويك؟
هل راعيتَ حق اللهِ في اهلك وصحبك؟
هل نويتَ الخير في وظيفتك؟
هل انفقتَ من مالك لصدقةٍ جاريةٍ تسرك في قبرك؟
وهل آثرت الدنيا على الآخرةِ في وقت فراغك؟
وهل تذكرت نعمة الصحة ام انتظرتَ ان تمرض؟
وحين سترك الله هل سترتَ نفسك؟
هل انشغلت بنعم الله عليك
ام مددتَ عينيك الى نعيم غيرك؟
482
Repost from N/a
﴿وَابتَغِ فيما آتاكَ اللَّهُ الدّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصيبَكَ مِنَ الدُّنيا وَأَحسِن كَما أَحسَنَ اللَّهُ إِلَيكَ وَلا تَبغِ الفَسادَ فِي الأَرضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المُفسِدينَ﴾
- سورة القَصص.
