475
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-330 днів
Архів дописів
475
وانا اغادرُ مدينتي الصغيرة اليوم بأطول تلويحةِ وداعٍ ممكنة واتذكر حينها كل الوداعات …
"احبكِ يا مدينتي الصغيرة
حبًا يسعُ مدن العالم الكبيرة"
حلمتُ كثيرًا ان اسكن فيكِ ابدًا لكنّها الاقدار تأخدنا بعيدًا بعيدًا
"احبكِ يا مدينتي الصغيرة
حبًا يسعُ مدن العالم الكبيرة"
اودعكِ مغادرةً اياكِ
ومغادرةً الطفلة الصغيرة
"احبكِ يا مدينتي الصغيرة
حبًا يسعُ مدن العالم الكبيرة"
تلويحةٌ كبيرة
اضمكِ فيها
الى الغياب
العالقِ فيَّ
"احبكِ يا مدينتي الصغيرة
حبًا يسعُ مدن العالم الكبيرة"
- أريج
الرابع من اكتوبر ٢٠٢٦
محطة المغادرة.
475
بهالمناسبة السعيدة 🎀
اذا احد مهتم يطلب هالاشكال، او عنده طلب خاص يريده يتم، فتواصلوا وياي هنا
@areejameer
475
Repost from الغائِب عن النص
«لم أعد أعرف في أيّ نقطةٍ أنا»
أريد التخلي عن كل شيء
التخفف من كل ثقل
والظفر بالسكينة
أريد لو يخفت هذا الضوء القوي الذي يكاد يعميني
أن يحل بدلاً عنه نُور كالذي يتسلل من بين أوراق الشجر
أصعبٌ جدا؟
أعصيٌّ جدا؟
أهو أمر بعيد المنال؟
أن تتضح الرؤية؟
أن تذهب الغشاوة عن عينيّ
والحزن عن قلبي؟
لا أفكر بمعظم ما أكتبه
ولا أريد أصلًا
ولكني مع ذلك
أريد
أريد
لو يتحقق..
لو أن الكلمات التي تأتي من تلقائها
تنجو
وتحلق
أو على الأقل أن تبصر نورا
وشيئا من الودّ..
أظل أتساءل طويلاً طويلاً
عن الأفق
ومداه
وعن قدرتي على نواله
وأتساءل عن كل الأشياء التي ما عادت هنا
لا فكرا ولا روحا ولا غاية
عمن غادرونا
وعمن أثقلونا
وعمن ألفناهم طويلاً
ثم على حين غرة
قُطِعَ الوصل
عن الأماكن التي لن نزورها مجددا
والأحاديث التي لن نخوضها أبدا
عن الشجرة التي مشيت مرورا بها
مراتٍ ومرات
ثم
قررت دون موعد محدد
أني لن أستطيع مشيًا أكثر من ذلك
عن القارب الذي ركبته مرةً وأكتفيت
لأن دجلة واحد والموج واحد
والصيف حار..
أقول بأني أعرف المجاز معرفةً جيدة
ثم لا أكتب سوى ما حصل بالحرف
لم تكن أعز أشجاري
تلك التي أعود مرورا بها إلى البيت
كما اعتقدت
ولكن كانت شجرة بعيدة رأيتها مرةً في الشمال
حيث لم أعد أتذكر موقعها بالضبط..
لم أكن أعرف ما أريد
ولا الآن أعرف
أتخبط في الموج
ولا أجيد سباحةً ولا أدرك غرقًا
ثم حتى وإن عرفت
أي قاربٍ سيأخذني إليّ؟
ما زال الملك يأخذ القوارب السليمة
وأنا كما غيري
لا أطيق صبرا
ولا مشقة
كل ما أرغبه
هو المعرفة لا غير
المعرفة
ولعل
الغرق فيها!
الحادية عشرة وسبعٌ وثلاثون دقيقة قبيل منتصف الليل،
السادس عشر من سبتمبر ٢٠٢٦،
بغداد - العراق،
ريام.
475
Repost from Giardino di Idee
”وأتجنبُ الكلام، فالمرءُ قد يمتنع عن الكلام أحياناً، حِين يَضجُر أن يشرح للآخرين سرّ عذاباته، والناس تعتادُ حين يشرح كثيرًا، ويقولون لا بأس، هو هكذا، مُعذب دائمًا، ويتركونهُ في عذاباته“.
475
وحقيقةً يا عزيزي
رغم كونك محضَ خيال
لكني اشكر وجود هذا الخيال
شاكرة لوجود من اكتب اليه دونما اسباب، ودون توقعات، او مقدمّات،
وإن كان هذا محضَ خيال،
شكرًا.
