Conatus
Open in Telegram
https://www.instagram.com/zchooe/
Show moreThe country is not specifiedReligion & Spirituality202 751
322
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+2930 days
Posts Archive
322
«I live not in myself, but I become
Portion of that around me; and to me
High mountains are a feeling, but the hum
Of human cities torture: I can see
Nothing to loathe in nature, save to be
A link reluctant in a fleshly chain,
Class'd among creatures, when the soul can flee,
And with the sky, the peak, the heaving plain
Of ocean, or the stars, mingle, and not in vain».
-Lord Byron, Childe Harold's Pilgrimage, Canto III.
322
Saint Sebastian. late 17th.century - early 18th. The Italian School, chalk over traces of black on paper.
322
True leadership is possessing so much value, an overflowing inner richness, an energetic will to say nay, competence and confidence that not only does peer pressure from the herd not alter your course, but pressure from you can single-handedly alter the course of the entire herd. and hence it is measured by the degree of resistance that the will exerts for the preservation of its integrity and independence.
322
تنطلقُ المقطوعة بتعريف واضح لزرادشت بأنهُ شاب ما زالَ حيًا يمضي بالحِكمة التي تُنير له الطَريق وفي فمه ضَحكات السرور وعلى رُكبتيه شُدَت هزهَزات الرقص، وبذكاء وهدوء يرى حقيقته ثمَ يُسمي هذا الإنكِشاف على الذات بالـ"رُقي".
وهي مُرتبة بشكل رمزي بحيث تكون لكل حركة معنىً تتفتح فيه الأفكار حسب العمل الأساسي، وهنا تُكمن أبداعية المؤِّلف الموسيقي بتحويل عمل فلسفي إلى موسيقيّ.
تتفتح الأفكار الفلسفية للعمل الموسيقي مع كل حركة لها مغزاها ضمن الكُل.
322
تتكون المقطوعة من تسعة حركات مع ثلاث وقفات مُحددة فقط، الاولى: طلوع نور الشمس، الثانية: ما وراء العالَم، الثالثة: عن الشَوق الأجَم، الرابعة: عن المَسرات والانفعالات، الخامسة: أُغنية اللَحد، السادسة: العِلم وما نتعلمهُ، السابعة: النقاهة، الثامنة: الرقص بأغانيهِ، التاسعة: أغنية جوّال الليل.
وهي مُختارة من أفصل العمل الأساسي لزرادشت نيتشه، هذه الأفصل المُختارة بالتحديد توّضح مراحل تطورات أساسية في رحلة زرادشت الفلسفية. الأفكار الأساسية في كل فصل من الأفصل كانت الإلهام لبناء نَغمات المقطوعة. خاتمة الحركة الأخيرة ذكية أيضًا كونها تُعبر عن عُقدة لا تُحل، تنتهي النغمة بشكل غامض بمفتاحين، إن اللحن لا يُختتم بنغمٍ واضح المعالم، فهو ليس C أو B، ولذا فهو غير مُكتمل. الحافز الطبيعي مقطوع بهدوء، وهي ترمز لنهاية الكون غير القابلة للحل: لأن شتراوس لم يتوافق مع حل نيتشه الأخير.
322
'A full and powerful soul not only copes with painful, even terrible losses, deprivations, robberies, insults; it emerges from such hells with a greater fullness and powerfulness; and, most essential of all, with a new increase in the blissfulness of love. I believe that he who has divined something of the most basic conditions for this growth in love will understand what Dante meant when he wrote over the gate of his Inferno: "I, too, was created by eternal love".'
— F.W. Nietzsche, The Will to Power, §1030.
322
The man who has no inner life is the slave of his surroundings.
— Henri-Frédéric Amiel, The Journal Intime
322
Death Of Hector (Achilles Dragging The Body Of Hector), 18th.century. by Gavin Hamilton Scottish, oil on canvas.
322
The lyrics are an excerpt from Dante Alighieri's “Divine Comedy” (Paradiso-Canto II):
(Dante : Towards the Sky)
O Ye, who in some pretty little boat,
Eager to listen, have been following
Behind my ship, that singing sails along,
Turn back to look again upon your shores;
Do not put out to sea, lest peradventure,
In losing me, you might yourselves be lost.
The sea I sail has never yet been passed;
Minerva breathes, and pilots me Apollo,
And Muses nine point out to me the Bears.
322
Repost from 0/0
مِن بَينِ كُلِّ ما كُتِب، أُحِبُ فقط ما كُتِبَ بالدم. أُكتُب بالدم وسوفَ تَجِدُ أنّ الدمَ روح.
ليس أبدًا بالأمر السَهل أنْ تَفهَمَ دمًا غريبًا: أنا أكرَهُ القارئَ الكسول.
إنَّ مَن يَعرِفُ القارئ، لن يُقدِّم عِندَها شيئًا له. قَرنٌ آخر من القُرّاء – والروحُ نفسُها سوفَ تتعفّن.
أنْ يَقدِرَ الجميعُ على تعلّم القراءة لن يُفسِد على المدى الطويل الكتابةَ فقط، بل الفِكرَ أيضًا.
كانتِ الروحُ إلهًا فيما مضى، ثمَّ صارَت إنسانًا، والآن أصبَحَتِ الجمهورَ والعامّة
إنَّ مَن يَكتُبُ بالدَّمِ والمَجَاز لا يُريدُ أنْ يُقرَأ، بل أنْ يُحفَظَ عن ظَهرِ قَلب.
بَينَ قِمَّتَين، تلك هي أقصَرُ الطرُقِ في الجبال، لكن من أجلِ هذا، فالمَرءَ تَلزَمه أرجُلٌ طِوال. مِثلَ القِمَم يجِبُ أنْ تكونَ المَجَازات، ومَنْ يُحَدَّثون بها لا بُدّ أنْ يكونوا عمالِقةً ضخامًا.
322
وجهي الملائكي تصلب حائرًا
شياطيني تنصهر بيّ
بين أذني معضلة عبثٍ كونيّ
لمست كتف المستقبل
فالتفّ رأس الماضي
هناك خلل ما بالآلة
العقارب المعطوبة
هشمت كيان المكان
لا مكان للكيان
ولا كيان للمكان
كائنا من كان
لم يكن
كل ما سيكون، كان
لا كون ككون كركرب كواكبي ساخرًا
روحًا وجيئًا على نحر المكنون كالكمان
اتكعّب على كعبيّ مكفهرّا كافرًا بكل زمان
أين الزمان؟ كم المكان؟
لم يُجب:
أستقام المعوجّ
وأعوج المستقام
جميع الدروب أفاعٍ
تمنع المسارات الأخرى من المرور
صاحت الجدة روما:
أنا وحيدةٌ، أين كل الطرق عني!
تلاشت الأرض عن الأقدام
فُكّ عناق الطين للطين
ذلك الالتصاق الأبديّ، لم يعد أبديًا
أين يُخلق الأبديّ؟ كم ساعةً يكون الخلود؟
زفر العدم زفرته
تحركت مسام الفراغ
شُلّت الأرواح
طُعن الصدى
اختنقت الموسيقى
سالت اللوحات
ناح الأدب
وأُصيبت الألوان بالعمى
انسلّت الذوات، بين فراغات اللاشيء
قطعاً صغيرةً، حادة كالغصة الأولى
من الجرة المعلقة بين القصور السماوية
كل الأشياء تعبر من خلالي
خالية من الاكتراث
محمّلة بي
لا الملاك لي
ولا الشيطان شيطاني
لا ماهو لي، لي
ولا ما ليس لي، لي
كما لو كنت غير مرئي
تسرقني مني
وتعود لي
بي
ناسيةً بعضًا مني
هناك، خلف شفق اللاعودة.
