en
Feedback
ألِــف ✨

ألِــف ✨

Closed channel

السلام عليكم و رحمة الله أنا ألف ، و أنت هنا لتستفيد

Show more
346
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
photo content

+1
تلاوة_سورة_التوبة_كاملة_أحمد_السيد_رمضان.m4a46.32 MB

Repost from N/a
أورادنا لهذا الأسبوع يا أصدقاء ... أخبرونا هل هذا أدنى للالتزام أم نمدد الورد لساعتين وننشر السورة التالية إرواء لقلوبنا وقلوبكم؟ 👍طبعا 👎 هذه تكفي

21 ...

أحب أجواء البدايات جدا

بسم الله بدأنا

الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

مو جهتي أكلت السورة أكلا ولله الحمد 😁

Repost from N/a
بشرنا يا صديق ... أ
Anonymous voting

ما أهم ما يمكننا فعله قبل أول أيام ذي الحجة؟ شاركوني وسأنشر بعدها شيئا بإذن الله
ما أهم ما يمكننا فعله قبل أول أيام ذي الحجة؟ شاركوني وسأنشر بعدها شيئا بإذن الله

بدأت الاستعداد لعشر ذي الحجة؟
Anonymous voting

لا تفوتوه

Repost from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد، ألقاكم غدًا إن شاء الله هنا على القناة في بث مباشر العاشرة مساء بتوقيت مكة المكرمة وتوقيت القاهرة، للحديث عن العشر من ذي الحجة بعنوان: الفرصة الثانية.

كوميديا سوداء : بعد كتابة كل ما كتبته وجدت هذه الرسالة 🙃 ملاحظة : قرأت تتمة الرسالة ويمكنك إرسال رابط حسابك
كوميديا سوداء : بعد كتابة كل ما كتبته وجدت هذه الرسالة 🙃 ملاحظة : قرأت تتمة الرسالة ويمكنك إرسال رابط حسابك

هذا طويل جدا ... استرسلت في الكتابة حقا

لا أعرف كيف يقضي الجالسون خلف الشاشة أيامهم ولا أي مشاعر تُسيّر حياتهم اليوم، لا أعرف عن الأماني التي يرجون رؤيتها حقا ولا عن الأفكار التي ترعبهم ولكنني وبصدق آمل أن الجميع بخير، آمل أنكم أنجزتم ما عليكم، أن نهاية هذا العام الدراسي كانت مبشرة، أنكم تُعدّون القلب والبدن لعشر ذي الحجة وأنكم رغم وعورة الطريق وتعثر الركب وكل عرج مزمن تواصلون سيركم. السير هنا والسرى هنا أما المنزل فهناك ... ✍️ ألف

"الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ" كالعادة انصرف لأورادك أولا أهلا ... كيف الحال؟ انقطعت عن الكتابة طويلا صحيح؟ أتساءل إن كان الأصدقاء خلف الشاشة يسمحون لي بالحديث عن نفسي بدل كتابة نص وعظي هذه المرة. أرسلت لي صديقة صباح اليوم : ما أكثر شيء تتمنينه خلال هذه الفترة؟ ارتبكت، لم أجب عن الرسالة الآن، لا يبدو الأمر وكأن بوسعي صياغة أمانيّ لغويا ولأن السؤال بقي يعتمل في نفسي قررت أن أكتب عنه. أختكم ها هنا كما لا يخفى على البعض تمر بفترة ضغط وإحباط وتعب، لا أعني التعب التقليدي ولا الضغط المعتاد، شيء من الفتور القاسي والملل المزمن، شيء من فقدان الشغف والعجز عن استكمال المهام اليومية البسيطة، شيء عن أيام لا تشبه بعضها بعضا والأشياء التي تتمايز حتى تفقد كل ملمح مشترك هي -كما تعلمون طبعا- أشياء مرعبة في عالمي الخاص، تعب عميق، لا أعني تعب غسل الأطباق ولا تعب النوم يوميا بعد الواحدة ولا حتى التعب الذهني، شخص متعب من نفسه وعثراته وفشله المتكرر، شخص يتعبه أمله في أن الأشياء ستصبح بخير عندما يرن المنبه غدا، تعب من قوائم المهام التي لا تنتهي وأيضا تعب من المهام غير المكتوبة التي تقفز فجأة وبشكل متكرر أمامي، ضجر من كل المقارنات المحتملة، من الأشخاص الذين "نملك أكثر منهم" وقتا وصحة وكفاءة لكنهم بشكل ما ينجزون أفضل منا، من شخص كُنّاه ذات اليوم ولكننا ندرك فجأة أننا نتقدم في طريق العلم لنتأخر في طريق العمل. لا أعرف إذا ذاق أي منكم شيئا مشابها في وقت سابق ولكن إليكم أطرف جزء في القصة: أنا أكتب وأنشر منذ سبع سنين، على طول هذه السنين أجبت على عشرات الأسئلة في سياق مشابه للذي كتبته، وأعرف بالضبط ما يجب علي فعله الآن لكني لا أفعله، كل شيء يحتاج جهدا مضاعفا، أشتاق حقا للبدايات، لكل الطاقة التي كنت أسخرها لضبط أيامي وإنجاز واجباتي وإصلاح ما يمكن إصلاحه من حياتي، بعد سبع سنين : هذا المكان المعلق في الوسط لشخص لا هو في خطواته الأولى ولا هو المطمئن الثابت على الطريق ... هذا المكان بارد وجاف. أعرف عجوزا طاعنة في السن، تحكي أن رجلا رآها في الشارع وهي صبية فنصحها بالصلاة وتغطية شعرها، تقول أنها تحجبت يومها ولم تضيع من يومها فرضا، هذه البساطة في الانتقال من المعرفة إلى التطبيق شيء أحتاجه بشدة خلال هذه الأيام، لم يبق بيدي إلا ما مرنت نفسي عليه كثيرا ودربتها عليه طويلا، فيما عدا ذلك لا أجيد ولا أستطيع فعل شيء واحد إضافي والأمر وإن بدا أقل إجهادا إذ أنني أقل إنجازا ... إلا أنه مرهق للغاية، يودي بالمرء إلى مقت نفسه، لا يرعبني أي من معايير المجتمع ولا أكترث للــحب غير المشروط، لكني لا أطيق فكرة ألا أكون على مستوى معاييري الخاصة بعيدة عن الدرجات المغرية في عيني أنا. صديقة واحدة أفضيت لها بخواطري السوداوية خلال الأشهر الماضية -نعم عندما تبذل وقتا طويلا في صناعة شيء ما فإن مشاكله أيضا تتفاقم على فترة طويلة من الزمن- طرحت فكرة مرعبة، تقول صاحبتي أننا نؤجل كثيرا في انتظار أيام السعة، أيام الجسم المنتعش والجدول الخفيف والأيام اللطيفة والمزاج الحسن لكن ماذا لو سلّمنا أن هذه هي الحياة وأن مساحة العمل ليست مساحة سعة في الأصل بل إن الأصل توسيع الحياة لتتسع للعمل، الفكرة الأولى هي أن -ربما- هذه هي الحياة فعلا وأن ما أنتظر مروره لأتنفس من مسؤوليات وظروف والتزامات أصل أصيل في عالمنا لا مفر منه وإن كانت الالتزامات الحالية آيلة للزوال فخلفها التزامات أخرى، الوفيات والولادات والخصامات والصلح والصداقات والعداوات والاختبارات والابتلاءات والصحة والمرض والمواعيد النهائية تتجدد تجدد الزمن وتُحمل إلينا على متن عقارب الساعات كل ثانية، كل ما نسميه "ظرفا استثنائيا" نسلك من أجله سلوكا محددا ابتداء من تقليص الأوراد إلى مشاكل النوم والأكل ليس استثنائيا في الحقيقة، لحظات الصفو والهدوء هي الاستثناء في هذه الحياة، بمجرد استيعاب هذه الفكرة أصبت بالهلع لوهلة، لا أريد أن يكون هذا النمط الحالي لنومي وأكلي وتلف أعصابي هو نمط حياتي ككل، الفكرة الثانية تتمثل في كل الأشياء المؤجلة بحجة أننا تحت ظل "ظروف استثنائية"، هذه كانت أكثر رعبا، ما الذي تحمله في جعبتك لدينك ودنياك؟ وما الزاد الديني والدنيوي الذي يمكنك تحصيله إذا استمررت على هذا النحو؟ صاحبتي هذه تحبّ يوم الجمعة كثيرا، وإن كنت أتفق معها في شيء فهو في أننا "نتنفس" في هذا اليوم، شيء من الانسلال من الحياة لوهلة، ذلك الهدوء العام وقت الصلاة والسكون الذي يعم المنزل، شعور وددت لو يعمّ أيامي كلها .... شيء من السكينة.

Repost from N/a
"وأ نت تقرأ سورة الكهف لا تنسَ أن تتدبر كيف أصلح الله حال الجدار ليتيمين لا يعلمان بشأنه ، كيف حفظ مستقبل الأبوين ، كيف أدار الله أمر أصحاب السفينة وحفظ أمرهم بما يُكره ظاهره وهو الخير كله .." ‏جدّد توكلك وتذكر القاعدة : ﴿ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾🤍

من باب الفضول فقط، أي تلاوة اخترتم (لمن اختار حبا في تلاوة معينة)
Anonymous voting

بالمناسبة