ألِــف ✨
Closed channel
السلام عليكم و رحمة الله أنا ألف ، و أنت هنا لتستفيد
Show more346
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
346
Repost from N/a
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
غبنا و أطلنا الغياب ...
حين تذوق الحلاوة تدرك تماما ماذا خسرت بغيابها ...
يتأكَّدُ هذا المعنى بشكل متكرر يكاد يجعله حقيقة ثابتة، لذلك أدعوك لتبدأ و تقول بسم الله و تلقي سمعك بقلبٍ حيّ.
نستكمل المسير غدا بإذن اللّٰه، و سنقوم بتخفيف الورد إلى عشر دقائق يوميا.
🔸 أولا : هدفنا هنا ليس الانجاز و الختم بقدر ما هو تعاون على أحب عمل إلى الله : الدائم و لو قلَّ.
أحب أن تركز معي على معنى "أحب" العمل، تلك المداومة القليلة خلال كل أيام الأسبوع، تلك المداومة التي نزدريها و نفضل "تجميعها" دفعة واحدة في يوم واحد، هي أحب ...
( لا يشترط أن يكون ورد المداومة قليلا، نحن نراعي البدايات، لكنه حتما أقل من مما لو جُمِع مرة واحدة )
🔸 ثانيا، أن ترى السيل الذي تشكَّل باجتماع النُقَط ... أن ترى ثمرة العشر دقائق = ختمة.
❗️ شرط مهم جدا :
»» أن لا يقل أبدا الورد عن عشر دقائق.
»» أن تكون سماعا صافيا، يعني بانتباه و ليس أثناء شرود الذهن و الانشغال.
💭 بعد تلك العشر د ، أنت حر في أن أتزيد أم تسمع بجانب شغل أم تبحث عن تلاوة أخرى تستمع إليها.
⚡️ مساعدة: من المهم تحديد وقت معين للسماع كي لا ينفلت اليوم من بين يديك.
346
أصدقاءنا طلبة البكالوريا ... مرت ست سنوات على نجاحي وأحب أن تعتبروا هذه الكلمات رسالة من المستقبل...
في هذه المرحلة أؤمن كثيرا أن تجربة امتحان التخرج من الثانوية كانت تجربة نفسية أكثر منها تحديا دراسيا، امتحان الرياضيات كان في المتناول إلا أن الفتاة الجالسة خلفي انهارت باكية بمجرد أن رأت ورقة الامتحان لأنها "نسيت كل شيء فجأة".
الهاجس الوحيد الذي أرّقني قبل أسبوع الامتحانات لم يكن "ماذا لو لم أحصل على المعدل المطلوب؟" لقد كان "أنا في عداد الراسبين غالبا" وهو شيء يصعب الإفصاح عنه ويأخذه البعض على محمل السخرية إذا كنت طالبا جيدا طوال مسارك الدراسي، إنها مجرد أفكار سوداوية ترد عليك لتحرّك عينيك بعيدا عن الورقة، أحدهم هنا مرّ بمشاعر كثيرة مشابهة ويقدر ما تمر به ولكن لأنه وقت العمل لا المشاعر فسيطلب منك نسيان النتيجة تماما، ستتجه غدا صباحا بإذن الله إلى قاعة الامتحان لتسلم الورقة لا لتنظر إلى النتائج، ابذل جهدك الآن ثم سيكون لديك وقت كاف جدا بعدها لتقلق على النتائج وتحرم عينيك النوم لأنك أخطأت في سؤال غبي.
لن أنسى أبدا أنني استسلمت قبل آخر يوم وعجزت تماما عن مراجعة الفلسفة والتاريخ والجغرافيا بعد خطأ في امتحان الفيزياء حسمت معه فكرة " حظا موفقا في العام القادم " لا عجب أن نتيجتي في الفلسفة والتاريخ كانت "13/20" لكن العجب كل العجب أن نتيجتي في الفيزياء كانت "17/20" لا أعرف إذا كنت الشخص الدرامي في المعادلة أو أن عقول البشر جميعا متساوية في تضخيم الأخطاء وتسويد وجه التوقعات ولكني أعلم يقينا أن التعثر قبل خط الوصول يكلف كثيرا، التعثر في خطة المراجعة والتعثر في الحفاظ على أعصابك والتعثر في تضييع وقتك والتعثر في خفض سقف توقعاتك ثم التعثر في اختيار من تحدثه بعد الامتحان.
الخطأ جزء لا يتجزأ من طبيعة النفس البشرية، أنت تحفظ الدرس جيدا وتعرف طريقة الحل ولكنك قد ترتبك وقد تنسى وقد تستعجل .... ادخل الامتحان بنية الإجابة على القدر المستطاع الممكن لا نية التفوق ولا حتى نية تعويض المادة التي سبّقت لنفسك الرسوب فيها.
شخص من المستقبل مرّ بما تمر به الآن تساءل ذات مرة : ماذا لو فشلت يومها؟ يخبرك اليوم أن الحياة أوسع من الشهادات، وأن سوق العمل أكبر من الجامعة، ماذا لو رسبت؟ ماذا لو لم يكن تقديري جيدا؟ توجد أعوام قادمة، لا البكالوريا ألغيت ولا الجامعات أغلقت أبوابها لتكون هذه آخر فرصة، توجد في العالم أدوات لصنع الحلويات وماكينات خياطة ومتاجر ومصانع لا تحتاج خرّيجا، توجد دورات في المعلوماتية والكهربائيات، إنها ليست قضية حياة أو موت ولا قضية نجاح وفشل، في أسوأ الحالات لن يكون أكثر من إخفاق عابر تطمره سنين عمرك.
أغلق الهاتف، نم جيدا، لا تضغط على نفسك في المراجعة، إذا حللت أي تمرين فلتقم بحل ما تملك بالفعل تصحيحا له، أقل ما يمكنك فعله بخصوص المواد الأدبية هو إعادة قراءة الدفتر من الدفة إلى الدفة وأن تعرف طبعا منهجية الإجابة وطريقة تنظيمها، إذا حدث واستوقفك سؤال لا تضفه في آخر الصفحة، اكتب كل تمرين كاملا متتاليا ولا تنس ترقيم الصفحات، لا تقض الكثير من الوقت في اختيار الموضوع وحين تختار احسم أمرك وانس وجود الموضوع الثاني تماما، ثم تذكر أن هذا مجرد امتحان آخر في مسيرة عمرها اثنا عشر عاما لا تتصرف كالطفل المرتبك في مكان عام، هذه لعبتك وهذا ميدانك مذ كنت في الخامسة من عمرك.
أخيرا : ما لم يكن من الله عون للفتى *** فأول ما يجني عليه اجتهاده
وفقكم الله جميعا وبلغكم ما تطيب به نفوسكم
✍️ ألف
346
إنها شبه كارثة إذا كنت تنتظر الرسائل والتنبيهات لتتحرك، إذا كانت حياتك كلها سائرة تحت تأثير دوافع خارجية، إنها كارثة إذا لم تكن تحرص على أورادك وواجباتك بنفسك، وإلى حين تدرك ذلك ستكون قد أهدرت من عمرك الكثير ...
سورة الكهف، صلاة على النبي وساعة استجابة
346
أحد أيامك سيكون آخر "أمس"
ذات غد، لن يكون هناك غد.
يوما ما ستقول "اليوم" وسيكون آخر يوم.
خطر ببالي منذ قليل، ماذا لو كان الغد آخر أيامي؟
https://curiouscat.me/alif_alchemist
أحب أن أسمع منكم قبل أن أتحدث ...
346
بعد الفشل الذريع لليلة أمس .... محاولة أخرى هنا، استعملت ورق رسم بدل دفتر هبة وعلي أن أشيد بالفرق (رغم أنه ورق مخصص للغرافيت في الأص) وكما ترون رسمت تفاحة واحدة بدل لوحة كاملة.
من يستعمل الباستيل الزيتية فليخبرني فضلا عما يستعمله لدمج الألوان.
346
صديقة أهدتني هذا الدفتر، صنعته بيديها خصيصا لي وكتبت لي "استعمليني رجاء" داخله.
هذا لم يكن استعمالا لقد صنعت محفل ألوان داخله وكلها بشعة للأسف 🙃
346
شكرا لكل من اقترح الباستيل ... فشلت فشلا ذريعا 😂 علبة الألوان عندي منذ سنوات كان من المسلي تجربتها ومن المحبط اكتشاف أني لا اجيد استعمالها
