شـغفْ
Open in Telegram
"إن تسألي ما الذي قد بات يسكنني فأنتِ والبدرُ والعينانِ والشَّغَفُ" بـوت القنـاة : @m3siu_bot ليدر الحياة : @m0stafa03 تيل : tellonym.me/o2ol
Show more1 221
Subscribers
+124 hours
-27 days
+130 days
Posts Archive
1 221
إنها من ذلك النوع الذي لا يمكن أن تُحب
بعدها ابداً
إنها تأتي لتكون الأخيرة .
- محمود درويش
1 221
صاغ حلم حياتي مــن أجي أراجع الملزمة مــآ تعاملني و كأنو عدقراها أول مرة يعني والله مــآكو هكذ شي
1 221
توقّفتُ عن الكتابةِ عَنكِ مُنذ مُدةٍ طويلة
أَدركتُ لمْ يعُد بيننا سِوى بِضعُ توَاريخ
وهذهِ الحُروف الفارغِة
تَمنيِتُ لو أني إلتقيتُكِ في زمنٍ لاحِق
في مقھى مـثلاً !
أو في حافلِة مُزدحمّة بعدَ العَصر
أو في إحتفال ما في رقصِة غربيبن
على مُوسيقى بيانو أو كمان !
لو أني وَقعتُ في حُبَّك بعدَ لقائنا السَابع
في المكتبة أو على شاطئ البَحر تحت ضَوءِ القمّر
لو تشاركنا سمّاعة الأُذن ِنُنصتُ الى إحدى أغاني جيل السبعينات لـ أُم كلثوم
لكُنت إستطعتُ تبرير نيرانِ هذا الحُّب الكبير
التي لاتخمدُ بداخلي
لكُنت تمكنتُ من الإجابة على كُّل التساؤلاتِ
بــ إسمك فقط
دون أن اضطر للكذب او أن أبدو بشكلٍ لا أودُّ أن اكونهُ
أما الآن فلا أملك سوى أن أكتب لك في سري ليلاً وأمحوك كل صباح وأُكمل حياتي . .
1 221
في آخر لقاءٍ لنا سرقتُ
ثانيةً من الوقتِ
وخبئتُها في يَدَي وفي كُلّ يومٍ
بكامل برائتي اتوسلُ بهذهِ الثانية
أن تَكبر وتُصبح ساعةً
ساعةً واحدة .. هو أقصى ما اتمناه معكِ !
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
