uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку 👈

شـغفْ

شـغفْ

Відкрити в Telegram

"إن تسألي ما الذي قد بات يسكنني ‏فأنتِ والبدرُ والعينانِ والشَّغَفُ" بـوت القنـاة : @m3siu_bot ليدر الحياة : @m0stafa03 تيل : tellonym.me/o2ol

Показати більше
1 201
Підписники
Немає даних24 години
-107 днів
-230 днів
Архів дописів
يَهطل المَطر على وَجهكِ، فتصبحين مُتحفًا! - ليلاس الحُمصي

هكذا وكلّما قرأتُ إملأ الفراغ بالكلمة المناسبة كتبت إسمكِ إسمكِ الذي لا يمكن أن يكونَ إجابة خاطئة

‎⁨وائل كفوري – بدي غير فيكِ⁩.mp33.96 MB

photo content

ومن فَرطِ ما لبسَ الناسُ أقنعةً . . اصبحتَ ، لستَ تدري

6289549464.mp35.72 MB

لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ و تركت قلباً في هواكِ يُعذَّبْ لكنَّ لي قلباً تَمَلكَهُ الهَوى لا العَيشُ يحلُو لَهُ ولا الموتُ يَقْرَبُ كَعُصفُورةٍ في كفِّ طفلٍ تُعَانِي عَذابَ المَوتِ والطِفْلُ يلعبُ فلا الطفل ذو عقلٍ يرقُّ لِحالِها ولا الطّيرُ مَطلُوقُ الجنَاحَين فيذهبُ

كل الذين قالوا لي " صباح الخير " لا يشبهونكِ كلماتهم لا تأسر قلبي ، ولا تجعلني أبتسم للصباح كما يجب

IDK WHAT HAPPENED TO U THAT MADE U SING THIS SONG LIKE THAT , BUT I FEEL SORRY 4 U (:💔

أفكر بها فيدخل النمل رأسي بحثاً عن السكر

687957286.mp34.83 MB

تفسدين كل الأشياء بنيّة طيبة .. مرة أنزلتِ قدمكِ البحر فضاعت منه ملوحته . ومرة قبّلتني على خدّيّ فلم يعد بإمكان الحزن أن يجد وجهي . ومرة قلتِ لي : أحبكْ فضعتُ أنا .

مشكلتي مع النقد أنني كلما كتبت قصيدةً باللون الأسود قالوا إنني نقلتها عن عينيكِ .

لا الناس ، لا المدن لا العالم في علبة ملونة في عيد ميلادي لا شي لا شيءَ يعادل قربكِ

مُنذُ ٢٣ عـام

العالم مُنشغل جداً المُمثلون يتصارعون على شاشات التلفزيون المغنيون يسرقون الألحان مـن أغاني الخمسينات المُثقفون يعبدون أفكارهم الجنود صاروا مُخيفين وخائفين العالم مُنشغل جداً .. بينما أنا أجلس أمام صورتكِ أنتظرُ خروجكِ مـن الإطار !

لقد حفظ ساعي البريد ملامحي وجفَّ حبر أقلامه وأوشكت أوراقي المتناثره على النفاذ وضجر مني الانتظار كتبتُ ملايين الرسائل النصية منها والورقية ألم تصلكِ واحدة واحدة تجعلكِ تعوِدين واحدة تجعل منكِ امرأةً تحبّني عندما يقرأُ اصدقائي النصوص يطلبون مني أن أكفَ عن الكتابة ظنًا منهم أن الشعر لا يجدي نفعاً هذه الأيام كل الطرق التي أسلكها إليكِ ، او بالأحرى الطريق الوحيد الذي اسلكه اليكِ " لأنني لم أسلك طريقًا غير الشعر " جميعها مرفوضة أفلا تأتين لنصنع لنا طريقًا صالحًا طريقًا للحب وللشعر وللتخلص من ساعي البريد الأحمق

عمرو دياب : مـزج.mp37.20 MB

في أحد المقاهي الهادئة كان طلبي " قهوة مثلجة " كعادتي بعد أن التقطتُ لها سبع عشرة صورة أنزلت هاتفي على الطاولة ، فاصطدم بكوب قهوتي فانسكبت القهوة... سمعتُ صوتًا يتردّد مسرعًا كانت صديقي الذي رافقني إلى المقهى يقول : " إن انسكاب القهوة خير " غضبتُ ، لأنني لم أرتشف منها حتى رشفةً واحدة فقلت: " أيٍّ خيرٍ هذا ؟ " وقبل ان أُكمل جملتي دخلتِ أنتِ من باب ذلك المقهى عندها رأيتُ الخير الذي تحدث عنه صديقي ومنذ تلك الحادثة ، قبل عامين تحديدا ، وأنا إلى الآن أتعمّد إسقاط أكواب قهوتي ، ثم أنظر الى الباب مسرعاً

قُلتُ لها في نهاية الخصام : « اذهبي ، لن أمنعك إن كنتِ تقدرين » منذ عامين وهي ترفض العودة حسنا ، علمت أنكِ قادرة ، لكنني أنا من فشل فشلتُ فشلا ذريعًا في الاعتياد... على ألّا أسمع صوتكِ من سماعة الهاتف وعلى جملة المزاح خاصتك «أصلا أنتَ ما تحبني» في نهاية كل حدثٍ يبدر مني ولا يعجبك. فشلتُ في الاعتياد على عدم أرسال رسالتك في الساعة الثالثة فجرًا حين أتأخر مع اصدقائي : «حبيبي، ضل بالي، وينك؟» لم أعتد ، ولن أعتاد على كثرة النساء من حولي النساء اللواتي لا يملكن صوتكِ ولا ثغرك عند مخارج الحروف ولا طريقتكِ في الحب. كنت امرأةً إن رحلتِ ، أصبح ما بعدها عاديًا والآن أنا أعتذر لكِ دعيني أمارس أفعال الندامة دعيني أغير جملتي الأخيرة : «عودي، لن أمنعك إن كنتِ تقدرين.»