شـغفْ
Открыть в Telegram
"إن تسألي ما الذي قد بات يسكنني فأنتِ والبدرُ والعينانِ والشَّغَفُ" بـوت القنـاة : @m3siu_bot ليدر الحياة : @m0stafa03 تيل : tellonym.me/o2ol
Больше1 206
Подписчики
+124 часа
+47 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
1 206
لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ
و تركت قلباً في هواكِ يُعذَّبْ
لكنَّ لي قلباً تَمَلكَهُ الهَوى
لا العَيشُ يحلُو لَهُ ولا الموتُ يَقْرَبُ كَعُصفُورةٍ في كفِّ طفلٍ
تُعَانِي عَذابَ المَوتِ والطِفْلُ يلعبُ
فلا الطفل ذو عقلٍ يرقُّ لِحالِها
ولا الطّيرُ مَطلُوقُ الجنَاحَين فيذهبُ
1 206
كل الذين قالوا لي " صباح الخير " لا يشبهونكِ
كلماتهم لا تأسر قلبي ، ولا تجعلني أبتسم للصباح كما يجب
1 206
تفسدين كل الأشياء
بنيّة طيبة ..
مرة أنزلتِ قدمكِ البحر
فضاعت منه ملوحته .
ومرة قبّلتني على خدّيّ
فلم يعد بإمكان الحزن
أن يجد وجهي .
ومرة قلتِ لي :
أحبكْ
فضعتُ أنا .
1 206
العالم مُنشغل جداً
المُمثلون يتصارعون على شاشات التلفزيون
المغنيون يسرقون الألحان مـن أغاني الخمسينات
المُثقفون يعبدون أفكارهم
الجنود صاروا مُخيفين وخائفين
العالم مُنشغل جداً ..
بينما أنا أجلس أمام صورتكِ
أنتظرُ خروجكِ مـن الإطار !
1 206
لقد حفظ ساعي البريد ملامحي
وجفَّ حبر أقلامه
وأوشكت أوراقي المتناثره على النفاذ
وضجر مني الانتظار
كتبتُ ملايين الرسائل النصية منها والورقية
ألم تصلكِ واحدة
واحدة تجعلكِ تعوِدين
واحدة تجعل منكِ امرأةً تحبّني
عندما يقرأُ اصدقائي النصوص
يطلبون مني أن أكفَ عن الكتابة
ظنًا منهم أن الشعر لا يجدي نفعاً هذه الأيام
كل الطرق التي أسلكها إليكِ ، او بالأحرى الطريق الوحيد الذي اسلكه اليكِ
" لأنني لم أسلك طريقًا غير الشعر "
جميعها مرفوضة
أفلا تأتين
لنصنع لنا طريقًا صالحًا
طريقًا للحب
وللشعر
وللتخلص من ساعي البريد الأحمق
1 206
في أحد المقاهي الهادئة
كان طلبي " قهوة مثلجة " كعادتي
بعد أن التقطتُ لها سبع عشرة صورة
أنزلت هاتفي على الطاولة ، فاصطدم بكوب قهوتي
فانسكبت القهوة...
سمعتُ صوتًا يتردّد مسرعًا
كانت صديقي الذي رافقني إلى المقهى يقول :
" إن انسكاب القهوة خير "
غضبتُ ، لأنني لم أرتشف منها حتى رشفةً واحدة
فقلت: " أيٍّ خيرٍ هذا ؟ "
وقبل ان أُكمل جملتي
دخلتِ أنتِ من باب ذلك المقهى
عندها رأيتُ الخير
الذي تحدث عنه صديقي
ومنذ تلك الحادثة ، قبل عامين تحديدا ، وأنا إلى الآن أتعمّد إسقاط أكواب قهوتي ،
ثم أنظر الى الباب مسرعاً
1 206
قُلتُ لها في نهاية الخصام :
« اذهبي ، لن أمنعك إن كنتِ تقدرين »
منذ عامين وهي ترفض العودة
حسنا ، علمت أنكِ قادرة ، لكنني أنا من فشل
فشلتُ فشلا ذريعًا في الاعتياد...
على ألّا أسمع صوتكِ من سماعة الهاتف
وعلى جملة المزاح خاصتك
«أصلا أنتَ ما تحبني»
في نهاية كل حدثٍ يبدر مني ولا يعجبك.
فشلتُ في الاعتياد على عدم أرسال رسالتك
في الساعة الثالثة فجرًا
حين أتأخر مع اصدقائي :
«حبيبي، ضل بالي، وينك؟»
لم أعتد ، ولن أعتاد
على كثرة النساء من حولي
النساء اللواتي لا يملكن صوتكِ
ولا ثغرك عند مخارج الحروف
ولا طريقتكِ في الحب.
كنت امرأةً
إن رحلتِ ، أصبح ما بعدها عاديًا
والآن أنا أعتذر لكِ
دعيني أمارس أفعال الندامة
دعيني أغير جملتي الأخيرة :
«عودي، لن أمنعك إن كنتِ تقدرين.»
1 206
أكتب لكِ . .
لاني وجدتُ أن لا شيء في هذا العالِم
يستحقُّ أن يسرقني منكِ لا الحربُ، ولا العّمل
ولا الخرائط التي ترسمُ بمدادِ الدماء
ها أنا أكتب لكِ الآن
وإنْ تأخرتُ عن نهاية العام؟
فكلُّ الأيام لكِ كلُّ القصائد لكِ
كلُّ القارات التي لم تُكتَشفْ بعد
كلُّ البحارِ التي ما زالتْ تنتظرُ أسمَاءها !
أكتبُ لكِ عن عينيكِ
عن دجلةَ حينَ يمرُّ بها ظلُكِ
وعن الفرات حينَ يرتلُ أسمكِ
وعن وردةٍ كنتُ أريدُ أن اهديها لكِ
لكنها سقطتْ في النهرِ وحملها السيلُ
إلى مجهولٍ يشبه أوطاننا
أكتبُ لكِ عن عينيكِ
كيفَ تشبهانِ خريطةً بلا حروبٍ
وكيفَ يشبهُ صوتُكِ نشيداً لا يُغنيهِ الجنودُ!
عزائي الوحيد
ان المطر الذي يهطل على حديقتكِ
يهطل على نافذتي
على قصيدتي المُبتلة هذهِ
ويقولُ لي :
" أكتب لها .. قبلَ أن تأخذك الحربُ"
