en
Feedback
وَلناَ فيْ الخَيالِ حياةْ..!

وَلناَ فيْ الخَيالِ حياةْ..!

Open in Telegram

في بعض الأوقات..قد يجعلك الخيال تبتسم من أعماق قلبك!🍃🖤🤍

Show more
997
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+130 days
Posts Archive
"فإنِّي مُنقَطِعٌ إلّا مِن رحمَتِكَ انقِطاعَ الرَّضِيع إلا مِن أُمّه" اذكُرونِي بدُعائكُم..🩵

انتبه للكلمة للهمسة للنظرة ربما تقوم بمالاتلقي له بالًا يودي بك إلى الهاوية #كن-فطنا

استغفر أنت بأشد الحاجة لذلك الآن..🩵

Repost from عِرفان
‏أخسر الناس حظا من المحبة من احتجت إلى تذكيره بالدعاء لك، ومن ذهل عن ذكر اسمك في سجوده وخلواته! ‏من لا يصحبك في هذا الحرم المبارك فهو أجنبي عنك! ‏ومن كسل عن حمل اسمك هل تظن أن قلبه يحملك؟!

تتعلم من أخطائك ولكنك تعيدها بكل تفاصيلها كأنك ماتعلمت شيئًا🤷🏻‍♀

باستطاعتنا نسيان أي شيء إن أردنا ذلك ولكن هناك أحداث لا تمحى من الذاكرة مهما حاولنا ذلك تبقى عالقة متلهفة تنتظر الفرصة لتتغلب على مشاعرنا بكل مافيها من ألم وشدة

Repost from عِرفان
قيل للإمام المبجل أحمد بن حنبل رضي الله عنه: يا أبا عبد الله، ألا ترى الحقَّ كيف ظَهر عليه ‌الباطل؟ فقال: كَلّا، إن ظهور ‌الباطل على الحق أن تَنتقل القلوب من الهُدى إلى الضَّلالة، وقلوبنا بَعدُ لازمةٌ للحق.

( لا ملجأ منك إلاّ إليك ) هو أرحم بعباده من الوالدة بولدها، وأفرح بتوبة عبده ممن فقد راحلته بأرض مهلكة حتى يئس من الحياة ثم وجدها. [مجموع الرسائل (149/1) لابن رجب]

مطلق الراحة يكون حين تعلم أن لا راحة هنا إن لنا راحة مؤجلة مرتبطة بوقوفنا عما نهى الله وطاعتنا لما أمر به

اللهم أمي قلبها وعافيتها..

الحمدلله دائماً وأبداً 🤲🏻✨

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 🤲🏻🤲🏻

‏الحمد لله على توالي النعم، والأيام التي نستيقظ بها بأمان، والتفاصيل التي نعيشها بكل حب وطمأنينة، والقلب الذي امتلأ رِضا وسكينة، استشعر نعم الله وفضله في كل يوم جديد تشرق شمسه🩵

لا تنسوني من الدعاء في يوم عرفة ، لعلكم اقرب من الله منزلة ولكم الدعوة لاترد، اسعد الله قلوبكم ♥️🤲🏻🤲🏻

الله أَكبَر الله أَكبَر الله أَكبَر لَا إِلهَ إِلَّا الله الله أَكبَر الله أَكبَر وَللهِ الحَمد.

خراب البيوت لا يأتي من بعيد سأل شاب شابا آخر أين تشتغل؟ فقال له : بالمحل الفلاني. كم يعطيك بالشهر؟ قال له : 700 فيرد عليه مستنكراً: 700 فقط، كيف تعيش بها؟ إن صاحب العمل لا يستحق جهدك ولا يستاهله، فأصبح كارهاً لعمله وطلب رفع الراتب، فرفض صاحب العمل، فأصبح بلا شغل، كان يعمل .. أما الآن فهو بلا عمل ! سألت إحداهن زوجة عندما جاءها مولود: ماذا قدَّم لكِ زوجكِ بمناسبة الولادة؟ قالت لها : لم يقدِّم لي شيئاً.. فأجابتها متسائلة: أمعقول هذا؟ أليس لكِ قيمة عنده؟ ‍‌‍‌‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‌《ألقت بتلك القنبلة ومشت》 جاء زوجها ظهراً إلى البيت فوجدها غاضبة فتشاجرا ، وتلاسنا ، واصطدما ، فطلقها. ‍‌‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍《 ‌‌من أين بدأت المشكلة؟ من كلمة قالتها إمرأة 》 يروى أن أباً مرتاح البال ، فيقال له لماذا لا يزورك ابنك كثيراً؟ كيف تصدق أن ظروفه لا تسمح؟ فيعكر صفو قلب الوالد ليبدأ الجفاء بعد الرضا. إنه الشيطان يتحدث بلسانه.‍‍‌‍‌‌ قد تبدو أسئلة بريئة متكررة في حياتنا اليومية و لكنها مفسدة لماذا لم تشتري كذا؟ لماذا لا تملك كذا؟ كيف تتحمل هذه الحياة أو هذا الشخص؟ كيف تسمح بذلك؟ نسألها ربما جهلاً ، أو بدافع الفضول ، أو “الفضاوة” ولكننا لا نعلم ما قد تبثه هذه الأسئلة في نفس سامعها .‍‌‍‌‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‌ مضمون القصة والرسالة “لا تكن من المفسدين”‍‌‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‌‍‌‌ نصيحة‍‍‌ ادخل بيوت الناس أعمى واخرج منها أبكم ..إ

"اللهمَّ لا تذَر على الأرضِ من الكافرينَ ديَّارا"