en
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

Open in Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel صَحيفة الأدَب والفن.

Channel صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 11 049 subscribers, ranking 3 460 in the Books category and 10 935 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 11 049 subscribers.

According to the latest data from 01 August, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -22 over the last 30 days and by -7 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 14.51%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.61% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 603 views. Within the first day, a publication typically gains 509 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 02 August, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Books category.

11 049
Subscribers
-724 hours
-17 days
-2230 days
Posts Archive
‏خرجتُ أظنّه مطرًا ‏خفيفًا ‏يَلمسُ الجدران ‏يُبلَّل لحظةً عَجلَى ‏ويُبقيَّ في المكانِ مكان ‏لأنَّي أشتهي بللًا ‏يُحرّك طينة الإنسان ‏خرجتُ.. ‏ولم أكن أدري ‏فتحتُ البابَ للطوفان..

Repost from Black wings
كِلانا نعلم أن عُمرك بأكمله غير كافٍ لنسياني.

‏بينما أنا لا أُظهر شيئًا مما بي ‏أنت تظن أنني لا أشعر.

أما في قصّتي أنا؟ فكنت لنفسي البحر والزّورق والجدّافة إخترت أن أكون الطّريق قبل أن تختارني المتاهة.

"لا أَستَلِذُّ لغَيرِ وجهِكَ منظَرًا ‏وسِوى حديثِكَ لا أُريدُ سَماعَا."

-23 سبتمبر- الحمدلله الذي منَّ علينا وأكرمنا إذ جعلنا أبناء هذه الأرض المباركة💚

يعجبني لأن لديهِ نوعٌ خاص من الإصغاء ولأنني أكون أكثر إنصبابًا في حضرته وأكثر كثافةً مَعه لا أحضر ببعضٍ مني آتيه بكلّي دونَ أن ابخل.

‏"أفتشني ‏ وأبحثُ فيَّ عني ‏أخافُ تشردي والخوفُ جارح ‏أُصادفُني ‏وأسألُ في عبوري : ‏كأنّ الشخصَ مألوفُ الملامح ! ‏قليلٌ مُشتهى الإنسان ‏ لكنْ ‏يُضخّمُ يأسُنا ‏عجزَ المطامح ‏أريدُ من الحياة غطاءَ قلبي ‏تٌعرّيني .. وهذا البردُ فاضح ‏أكافحُ بالتماسك رجْف روحي ‏ويبدو في عيوني ما أكافح."

فما شهدتْ عيوني مثل يومٍ ‏رأتك به ولا عرفتْ سرورَا ‏وكانت عتمتي في النَّاسِ حتى ‏أتاني وجهكَ الوضَّاءُ نورَا

يُرعبني إنني حتى الآن ‏لازلتُ اشعرُ بعدم الانتماء ‏لأي مكانٍ ‏أو أي شخصٍ ‏أو أي عيونٍ ‏أو أي كتفٍ ‏لازالت الوحشة تلازمني ‏حتى أحيانًا على وسادتي.

إنها تبكي في قلبي كما تمطر فوق المدينة. — بول فيرلين .

‏كانَ عليّ أن أُغادر منذُ زمنٍ بعيد، وما أخّرنِي إلا انتظارك.. ‏- آنا أخماتوفا

«النُّصحُ ثقيلٌ؛ فلا تُرسِله جَبلًا، ولا تجعَله جَدلًا، والحقائقُ مُرَّةٌ فاستعيرُوا لها خفَّة البيَان» — الشعراوي

‏تصوّر لو أنك ندبة في صدر أحدهم، تجعله في كل مرة يوشك فيها أن يطمئن لأحدهم، يتذكرك ويأكله الفزع.

مثلُّك أيها الأفق، الكُلَّ يراني، لكن أحداً لا يصلني.

‏ولعلكَّ تلتقي بشخص أنت عوضه،وهو عوضك !

‏"لستُ أرجو في انطفاءٍ كاملٍ ‏أنْ تُعيدي في يدي ‏معنى يدي ‏عاوديني كلَّ موتٍ مرةً ‏المسي قلبي قليلاً..وابعدي ‏حُلوةٌ أشياءُ قلبي ‏كلُّها أنتِ ‏أو يا أنتِ ‏أو لا تشرُدي."