ar
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

الذهاب إلى القناة على Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.

تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 051 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 460 في فئة الكتب والمرتبة 10 934 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 051 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 31 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -10، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 1، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 14.66‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.51‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 621 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 499 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 01 أغسطس, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

11 051
المشتركون
+124 ساعات
+237 أيام
-1030 أيام
أرشيف المشاركات
‏خرجتُ أظنّه مطرًا ‏خفيفًا ‏يَلمسُ الجدران ‏يُبلَّل لحظةً عَجلَى ‏ويُبقيَّ في المكانِ مكان ‏لأنَّي أشتهي بللًا ‏يُحرّك طينة الإنسان ‏خرجتُ.. ‏ولم أكن أدري ‏فتحتُ البابَ للطوفان..

Repost from Black wings
كِلانا نعلم أن عُمرك بأكمله غير كافٍ لنسياني.

‏بينما أنا لا أُظهر شيئًا مما بي ‏أنت تظن أنني لا أشعر.

أما في قصّتي أنا؟ فكنت لنفسي البحر والزّورق والجدّافة إخترت أن أكون الطّريق قبل أن تختارني المتاهة.

"لا أَستَلِذُّ لغَيرِ وجهِكَ منظَرًا ‏وسِوى حديثِكَ لا أُريدُ سَماعَا."

-23 سبتمبر- الحمدلله الذي منَّ علينا وأكرمنا إذ جعلنا أبناء هذه الأرض المباركة💚

يعجبني لأن لديهِ نوعٌ خاص من الإصغاء ولأنني أكون أكثر إنصبابًا في حضرته وأكثر كثافةً مَعه لا أحضر ببعضٍ مني آتيه بكلّي دونَ أن ابخل.

‏"أفتشني ‏ وأبحثُ فيَّ عني ‏أخافُ تشردي والخوفُ جارح ‏أُصادفُني ‏وأسألُ في عبوري : ‏كأنّ الشخصَ مألوفُ الملامح ! ‏قليلٌ مُشتهى الإنسان ‏ لكنْ ‏يُضخّمُ يأسُنا ‏عجزَ المطامح ‏أريدُ من الحياة غطاءَ قلبي ‏تٌعرّيني .. وهذا البردُ فاضح ‏أكافحُ بالتماسك رجْف روحي ‏ويبدو في عيوني ما أكافح."

فما شهدتْ عيوني مثل يومٍ ‏رأتك به ولا عرفتْ سرورَا ‏وكانت عتمتي في النَّاسِ حتى ‏أتاني وجهكَ الوضَّاءُ نورَا

photo content

يُرعبني إنني حتى الآن ‏لازلتُ اشعرُ بعدم الانتماء ‏لأي مكانٍ ‏أو أي شخصٍ ‏أو أي عيونٍ ‏أو أي كتفٍ ‏لازالت الوحشة تلازمني ‏حتى أحيانًا على وسادتي.

إنها تبكي في قلبي كما تمطر فوق المدينة. — بول فيرلين .

‏كانَ عليّ أن أُغادر منذُ زمنٍ بعيد، وما أخّرنِي إلا انتظارك.. ‏- آنا أخماتوفا

photo content

«النُّصحُ ثقيلٌ؛ فلا تُرسِله جَبلًا، ولا تجعَله جَدلًا، والحقائقُ مُرَّةٌ فاستعيرُوا لها خفَّة البيَان» — الشعراوي

‏تصوّر لو أنك ندبة في صدر أحدهم، تجعله في كل مرة يوشك فيها أن يطمئن لأحدهم، يتذكرك ويأكله الفزع.

مثلُّك أيها الأفق، الكُلَّ يراني، لكن أحداً لا يصلني.

‏ولعلكَّ تلتقي بشخص أنت عوضه،وهو عوضك !

‏"لستُ أرجو في انطفاءٍ كاملٍ ‏أنْ تُعيدي في يدي ‏معنى يدي ‏عاوديني كلَّ موتٍ مرةً ‏المسي قلبي قليلاً..وابعدي ‏حُلوةٌ أشياءُ قلبي ‏كلُّها أنتِ ‏أو يا أنتِ ‏أو لا تشرُدي."

photo content