صَحيفة الأدَب والفن.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.
تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 034 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 473 في فئة الكتب والمرتبة 10 531 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 034 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 22 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -99، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -2، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 16.64%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.05% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 837 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 447 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سِيرة ذَاتية:
مُنغمِسة بالأدب والفنّ
«كاتبة»”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 23 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
11 034
المشتركون
-224 ساعات
-307 أيام
-9930 أيام
أرشيف المشاركات
11 034
«لَوْلَا الجُلُودُ وَمَا سَتَرْنَ مِنَ الحَشَى
لَرَأَيْتَ قَلْبًا كَالشُّمُوعِ يَذُوبُ!»
— سلمان جمعة شاه.
11 034
«لاحقًا، ستبدو كل هذه اللَّحظات، بتفاصيلها الصغيرة
هي أروع ما تودّ تذكّره، وتكراره»
11 034
كلُّ الدّروبِ التي سلكتُها أعادتني إليّ، وكأنني لم أكن يومًا سوى رسالة لنفسي
- سوزان عليوان
11 034
«إنِّي أَرَاكِ بِنَبْضِ القَلْبِ لا نَظَري
وَنَظْرَةُ القَلْبِ فَوْقَ الشَّكِّ والرِّيَبِ.»
11 034
«وَصارَ اللَيلُ مُشتَمِلاً عَلَينا
كَأَنَّ اللَيلَ لَيسَ لَهُ نَهارُ»
- المهلهل
11 034
"مرةً أُخرى، وإلى الأبدِ
أقول لك :
صدّقني،
مقابل عُمري
الّذي عشته
حتّى الآن
أن لا شيء
يُضاهي الحنان والرحمة".
11 034
Repost from النَهّار
أتى المطر ونحنُ معًا
نقف تحت السمَاء ندعُو
ثم نتبلّل ونركضُ فرحًا
ونشعر بالخفةِ كالطيور
ويتجددُ فرحنا مع كل مطر
وكأنهُ لأول مرة يهطلُ .
-النَهّار .
11 034
«لَو كُنتُ أَعجَبُ مِن شَيءٍ لَأَعجَبَني/ سَعيُ الفَتى وَهُوَ مَخبوءٌ لَهُ القَدَرُ»
— كعب بن زهير
11 034
أريدُ الحياةَ ربيعًا وفجرًا
وحُلمًا أعانِقُ فيهِ السّماء
فماذا تفيدُ قيود السنينِ
نُكبّلُ فيها المُنى والرجاء؟!
تُرى هل تريد سِجنًا كبيرًا
وفي راحتيهِ يموتُ الوفاء؟
أريدُ الحياةَ كطيرٍ طليقٍ
يرى الشّمسَ بيتًا، يرى العُمر ماء
أريدهُ صُبحًا على كل شيءٍ
كفانا معَ الخوفِ ليلَ الشّقاء
