en
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

Open in Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel صَحيفة الأدَب والفن.

Channel صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 11 048 subscribers, ranking 3 457 in the Books category and 10 485 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 11 048 subscribers.

According to the latest data from 20 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -92 over the last 30 days and by -5 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 17.72%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.40% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 958 views. Within the first day, a publication typically gains 486 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 21 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Books category.

11 048
Subscribers
-524 hours
-207 days
-9230 days
Posts Archive
«فالظَّاهرُ أن النَّفس الحَسَنة تُولَعُ بِكل شيءٍ حَسَن» ‏—ابنُ حَزم الأَندلسي.

‏«ودّعتُهُ عِنْدَ الغروبِ مُلوِّحًا/ من يومِها كلّ الزمانِ غروب»

"اللَّيلُ فِي القَلبِ لا فِي عَتمةِ الأُفقِ."

«فالظَّاهرُ أن النَّفس الحَسَنة تُولَعُ بِكل شيءٍ حَسَن» ‏—ابنُ حَزم الأَندلسي.

«أنتَ القَتِيْلُ بأيّ مَنْ أحبَبْتَهُ فاختر لنَفْسِكَ في الهوى من تَصْطفي» — سلطان العاشقين؛ ابن الفارض.

"مررتُ أمام عيونٍ كثيرة، لكنني لم أضعْ إلا في عينيك. فعيناك تملكان تلك القدرة النادرة على احتواء أكوانٍ من المعاني".

‏"مَا زِلتُ من خَوْفي عليكِ ‏أخافُني ‏وأخافُ أن يقسو ‏عليكِ حناني!"

«هجرتُكِ يا دار الأحبَّةِ مَرغَماً/وفي القلب ِ أوجاعُ النَّوى وصدوعُ ‏مقيمٌ هُنا والنَّارُ تَكوي حشاشَتي/فهل لي إلى تلكَ الدِّيارِ رُجوعُ؟»

«لَمْ أَدْرِ أَيَّهُمَا أَشْقَى عَلَى عُمْرِي مَنْفَايَ فِي الْأَرْضِ؟ أَمْ مَنْفَايَ فِي ذَاتِي؟» — جاسم الصحيح.

«أُرَدِّدُ فيكَ طولَ اللَيلِ فِكري فَأَبني، ثُمَّ أَهدِمُ، ثُمَّ أَبني!» — بهاء الدين زهير.

‏ما حَطَّكَ الواشونَ عَن رُتبَةٍ ‏عِندي وَلا ضَرَّكَ مُغتابُ ‏كَأَنَّما أَثنَوا وَلَم يَشعُروا ‏عَلَيكَ عِندي بِالَّذي عابوا ‏- ابو نواس

ولَستُ بمِفراحٍ اذا الدهرُ سَرَّني،ولا جازعٌ مِن صَرفهِ المُتَقلّبِ.

«يُحَطِّمُنا رَيبُ الزَمانِ كَأَنَّنا ‏زُجاجٌ وَلَكِن لا يُعادُ لَهُ سَبكُ» ‏— أبو العلاء المعري.

أن تحظى «بالأحنّ» هذا هو الفوز الدافئ.

وَإِنّي لَمَجلوبٌ لِيَ الشَوقُ كلّما تَنَفَّسَ شاكٍ أَو تألّمَ ذو وَجدِ.

ومِثل كُلِّ غريبٍ عاش منتظراً وماتَ يُكمِلُ في النسيان غُربَتَهُ تذكَّري. - إياد الحكمي.

«فَلَا خَيرَ في الدُّنيا إذَا أنْتَ لَمْ تَزُر حَبيبًا ولَمْ يَطْرَب إليكَ حَبيبُ» — ابن الدمينة الخثعمي.

لم يَكُن حُبّ من النظرة الأولى ‏كان حُبّ من الطمأنينة. - بحر.