صَحيفة الأدَب والفن.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.
تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 060 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 459 في فئة الكتب والمرتبة 10 951 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 060 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 29 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -18، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 2، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 15.14%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.52% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 674 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 500 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سِيرة ذَاتية:
مُنغمِسة بالأدب والفنّ
«كاتبة»”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 30 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
11 060
المشتركون
+224 ساعات
+297 أيام
-1830 أيام
أرشيف المشاركات
11 059
آهٍ لو أركُض إليكِ
الآن
اعانقكِ
فيتلاشى كُل هذا الحزن
آهٍ
لو أن هُنالك بابٌ سحريّ
أطرُقه
كُلما أشتقت إليكِ
أو تعِبت.
11 059
أنتَ الوحّيد
الذي لو قضيتُ
العمر بِأكمّله معه
لن أمّل ولن
أحتاج أو أكترث
لأي شيءٍ آخر.
11 059
شيءٌ ما في عينيها أو وجهِها أو كلّها يفتحُ لكَ بابًا فتدخُل مِن الظلامِ إلى النور.
11 059
" ضُمّيني إليكِ
ضُمّيني،
أضيعُ إذا
ما ابتعدتُ،
ولا أكونُ
إذا ما انفردتُ. "
11 059
أحبك
كمّا يُحب الإنسان وطنه
حبًا لا ينتهي ولا يزول
وسأظلُ دائمًا أعّود إليك
كالمُسافر
الذي لا يجد الراحة
إلا في بِلاده.
11 059
أقَلُّ صُدودي أنّني لكَ مُبْغِضٌ
وأيْسَرُ هَجْري أنّني عنكَ راحِلُ
- أبو العلاء المعري
11 059
أُحبك بطريقةٍ مُعقدة
لا يَصفُها شيءٍ
لا القصائد ولا الأشعار
ولا الأُغنيات
أُحبك بِقدر خَوف
الأُمهات.
