تبـصرة
Open in Telegram
كناشة دعوية ، علمية ﴿تبصرة وذكرى لكل عبد منيب﴾
Show more993
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1030 days
Posts Archive
993
قال الله تعالى ﴿ أَحصاهُ اللَّهُ وَنَسوهُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ شَهيدٌ ﴾
[ من الذنوب ما ينساه العبد، ولا يذكره وقت الاستغفار فيحتاج العبد إلى استغفارٍ عامٍ من جميع ذنوبه ما علم منها وما لم يعلم والكل قد علمه اللَّه وأحصاه ]
-ابن رجب رحمه الله .
993
من التوفيق والسعادة:
تحري ساعة الإجابة كل ليلة، والإكثار من الدعاء كل ليلة -قائما وقاعدا وعلى جنب- رجاء موافقتها.
قال ﷺ:
"إن في الليل لساعة، لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة".
#صحيح_مسلم
وأحراها جوف الليل:منتصف الليل ومابعده.
993
"ينتهي مع غروب شمس اليوم -الثالث عشر من ذي الحجة- التكبير المطلق والمقيد؛ فلنحسن الختام.
قال النبي ﷺ: "ما أهلّ مُهلّ قط إلا بشّر، ولا كبَّر مُكبِّر قطّ إلا بشِّر، قيل يا رسول الله بالجنة؟ قال: نعم"
993
أدعية نبوية صحيحة ثابتة عن النبيﷺ
جَمَعت خيري الدنيا والآخرة |🌸🍃
▪️أدعية مأثورة
للشيخ محمد طاهري
-حفظه الله-
https://drive.google.com/open?id=1U7CADZHY8Zu495y1C267gI9QtliYgXjG…
▪️أدعية النبي ﷺ
للشيخ عبدالمحسن البدر
-حفظه الله-
https://books.islamway.net/1/736/549_albdr_adiatalneby.pdf
قالﷺ
" ليسَ شيءٌ أكرمَ على الله من الدُّعاء"
993
(الله أكبر) -لمن وعاها- هي برد اليقين بأنَّ الأمر كلَّه لله ربِّ العالمين، فإذا نزلت بك ملِمَّة، أو علتك مهمَّة، أو ضاقت بك ضائقة، أو حالت دون مرادك عائقة؛ فتذكَّر أنَّ (الله أكبر)، وكلَّ من دونه -وإن كان كبيرًا- فهو أصغر وأصغر.
• صالح العصيمي.
993
يوم التروية💦🌾
وهو اليوم الثامن من ذي الحجة وسمي يوم التروية؛ لأن الناس يتروون المياه لمنى؛ لأن منى في ذلك الوقت ما كان فيها مياه فيتراوون من مكة ويأخذون من المياه حاجاتهم ويذهبون بها إلى منى، وهذا اليوم مشهور عند الناس يسمى بيوم التروية.
📋 [شرح كتاب الحج من بلوغ المرام لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -يرحمه الله-]
993
🌿🌧️
"تنالُ مِنكَ الحياة
فتشعرُ لكأنَّ روحكَ عطشى
لا لسُقيا الماء .. لكن لسقيا من شكل آخر
عطشى لشيءٌ يطمئنُها لكلمةٍ تربِّتُ على كتفيها لرضىً يمنحها السكينة .. عطشى لأن تكون بخير و ألّا تمضي أيامها قَلِقَة
هذا يوم التروية و يا لِشوقِ الروح
لِرَيٍّ من الله بوصلٍ و رضى و عطاء
يا ربّ ..
كان القدامى يحمّلون الماء في هذا اليوم استعداداً للوقوف في عرفة فسُمِّيَ بالتروية و إنَّا بحاجةٍ لماءٍ على هيئةِ عطاءٍ منكَ بعفوٍ و مغفرة على هيئةٍ ودٍّ منكَ و جودٍ و كرم لنكون أهلاً للوقوف بين يديك و لنكون على قدر أن نمضي بالعمرِ كما تُحب و ترضى
يا ربّ ..
جاء بالأثرِ أنكَ أريتَ أبراهيم عليه السلام في هذا اليوم مناسكه فسُمِّيَ بالتروية فأرنا يا ربِّ فيه مناسكنا رؤيةَ الرُوح و البواطن .. رؤيةً تعلِّمنا كيف يكون للعبادة أثرها و كيف يتغيّر في النفوس بعد وصلها بك حالها
يا ربّ ..
رَيَّاً و غيثاً من عندك لأرواحنا العطشى يا الله"
993
رباهُ ذي العشْرُ الفضيلةُ أقبَلتْ
والنفسُ تسألُكَ المَفازَ بفضلِها
ما خابَ مَنْ أضحَى بها متبتِّلاً
متفيئاً -يرجو القبول - بظِلِّها 🌱
993
على أطلال الأزمنة الفاضلة ✨🌼
فليحرص المسلم على مواسم الخير ؛ فإنها سريعة الانقضاء ، وليقدم لنفسه عملاً صالحاً يجد ثوابه أحوج ما يكون إليه ، " فإن الثَّواءَ قليل ، والرحيل قريب والطريق مَخُوفٌ ، والاغترار غالب ، والخطر عظيم ، والناقد بصير ، وإليه المرجع والمآب { فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره • ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره }
•مجالس عشر ذي الحجة
عبدالله الفوزان
.
993
Repost from قناة طلال الحسّان.
حتى نكون في هذه العشر من الفائزين.
من أعظم الاستعداد لمواسم الطاعات؛ أن تكثر من سؤال الله الإعانة على الطاعة فيها والعبادة، فمن هذه اللحظة لا يفتر لسانك عن الدعاء، بأن يجعلك الله من أسعد عباده ببركات أيام العشر وخيراتها وأنوارها..
فو الله لا قيمة للخطط الشخصية ولا التفرغ ولا رسم الجداول إذا لم يعنك الله ويشرح صدرك للطاعة والعبادة..
فالسر كله في عون الله للعبد، وهذا العون لا يُستجلب إلا بالافتقار والانطراح بين يدي الله وسؤاله الإعانة والسداد ..
و(معونة الله) إذا رُزقها العبد فقد أخذ بمجامع الفلاح والسعادة، وإذا أرسل الله معونته لأحد فلا تسل عن شيء بعدها.
وكثير من النفوس تشتكي من ضعف النشاط في مواسم الخيرات وعدم الاستمرار على عمل الطاعات والعبادات، وعلاج ذلك يكون باستمطار عون الله، فالعبادة مهما كانت لاتكون إلا بإعانة الله لك، وكلما زادت المعونة ارتقى العبد في سلّم العبادة، ومن هنا نعلم شدة الحاجة لقول الله: ( إياك نعبد وإياك نستعين ).
وجاء عن مُعَاذٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ، أَخَذَ بِيَدِهِ وَقالَ: يَا مُعَاذُ واللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ، ثُمَّ أُوصِيكَ يَا مُعاذُ لاَ تَدَعنَّ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ تَقُولُ: اللَّهُم أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ، وحُسنِ عِبَادتِك.
وعن أبي هريرة أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ قال: أتُحِبُّونَ أنْ تَجْتَهِدُوا في الدعاءِ؟ قولوا اللهمَّ أَعِنَّا على شُكْرِكَ، وذكرِكَ، و حُسْنِ عِبادَتِكَ. قال ابن القيم : " فجمع ﷺ بين الذكر والشكر، كما جمع سبحانه وتعالى بينهما في قوله تعالى (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ) فالذكر والشكر جماع السعادة والفلاح ، .. وأنفع الدعاء طلب العون على مرضاته، وأفضل المواهب إسعاف العبد بهذا المطلوب، وجميع الأدعية المأثورة مدارها على هذا، وعلى دفع ما يضادّه، وعلى تكميله، وتيسير أسبابه".
وقال ابن تيمية: " تأملت في أنفع الدعاء؛ فإذا هو سؤال الله العون على مرضاته".
ما رأيكم أن نبدأ من هذه اللحظة، ونطبق وصية النبي ﷺ المباركة لمعاذ، ونجعل هذا الدعاء وردًا ثابتًا لنا دبر كل صلاة، وفي كل حين، أجزم أننا إن فعلنا ذلك فسنرى من ألطاف الله ومعونته ما يُدهش الألباب، ستخف علينا الطاعات، وستستجد عندنا عبادات لم نحسب له حسابًا، فالله إن تقربت منه شبراً تقرب منك ذراعًا، وإذا أعطاك أدهشك.
ويسرني أن أضع بين يديكم هذه الكلمة، وعنوانها: القوة في مواسم العبادة، ذكرت فيها بعض المعالم والإشارات حول هذا الموضوع..
أسأل الله أن ينفع ويبارك بها، ويجعلها حجة لنا لا علينا..
https://youtu.be/AIwCnOji-ms?si=TYzmE3ZvSdY-5fXK
993
قال الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله :
"الحربُ الّتي بين الشّيطان والإنسان كلّها متركزةٌ على قلبِ الإنسانِ"
-شرح الدّاء والدواء ٢٦-
993
كثير من الناس لا يفهم من الرزق في قوله تعالى :
﴿ ومن يتق الله يجعل له مخرجا
ويرزقه من حيث لا يحتسب ﴾
إلا الرزق المالي ونحوه من المحسوسات، ولكن الرزق أوسع من ذلك؛ تأمل ماذا يقول ابن الجوزي:
ورزق الله قد يكون بتيسير الصبر على البلاء -صيد الخاطر صـ٣٠٣
