790
Subscribers
+224 hours
No data7 days
+130 days
Posts Archive
قال الفضيل بن عياض -رحمه الله- : "حامل القرآن حامل راية الإسلام، لا ينبغي له أن يلهو مع من يلهو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلغو مع من يلغو؛ تعظيمًا لحق القرآن."
«أرى لبَّ العُلا أدبًا وعلمًا
بغيرهما العلا أمست قشورا
ولكن ليس مُنتَفِعًا بعلمٍ
فتىً لم يُحرز الخُلُقَ النضيرا
إِذا ما العلمُ لابسَ حُسنَ خلقٍ
فرَجِّ لأهلِهِ خيرًا كثيرا
وما إِن فاز أكثرُنا علومًا
ولكن فاز أسلمُنا ضميرا»
- الرصافي.
Repost from قناة || وهيب
"إذا مرَّ بك قول الله في القرآن : ( ذلكم الله ربكم .. )، فلا تمرَّ بها مرورَ من لايهتم ..
ذلكم الله ربك يُعرِّف نفسه إليك ..
يخبرك عن أفعاله وصفاته لتعرفه .. لتحبه .
وما أسوأ فعلَ العبد حين يمر بها مرورَ الغافلين ."
قال ابن جزي في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ ٱللَّهِ ۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾:
«واعلمْ أنَّ مَحبة اللّٰه إذا تَمَكنت مِنَ القَلب ظهرت آثارها على الجَوارح من الجدِّ في طَاعته، والنشاط لخدمته، والحرصِ على مرضَاتِه، والتَلذُذ بمُنَاجاته، والرِضَا بِقَضائِه، والشَوق إلى لِقَائِه، والأُنس بِذكره، والاستيحاش من غيره، والفرارِ من النَّاس، والانفراد في الخَلوات، وخُروج الدُنيا من القَلب، ومحبة كُل ما يُحِبه اللّٰه، وإيثاره على كُلِّ مَن سِواه»
Repost from قناة فوائد منصور الصقعوب
كل عام وأنتم بخير
الليلة أول محاولات الشيطان فلا تُغلب
غبنٌ أن تصلي البارحة ثلاث ساعات
ثم تُغلب الليلة عن ثلاث ركعات
"الحمد لله .. وبعد،
هذه ليالي الصادقين الذين لا يفرقون بين ليلة وأختها، وبين الأوائل والنهايات؛ فأدرك ركب القوم تفلح.
لسان حالهم: يا رب نصدقك.. نقيم على مرضاتك راغبين فيما عندك حتى تنفض الخيام فنحن يومئذ آخر المغادرين.
لا نزال نرجو رحمتك سجدًا وركعًا حتى أفول شمس المغيب.
جئناك نسعى ونحفد في الشفع والأوتار، كلاهما سواء ما زهد الزاهدون.
فما ظن هؤلاء برب العالمين وقد لازموا بابه والناس ينفضون وأداموا القرع والناس عن بابه غافلون.
أربأ بك يا أخي أن تنقض الغزل وتغفل عن الخواتيم وأعظك أن تكن من الجاهلين."
- أحمد سيف.
Repost from مستجدات الفقه وأصوله - القناة
إنا لله وإنا إليه راجعون
توفي اليوم في تركيا العالم الجليل الشيخ الدكتور محمد أحمد صدقي البورنو (أبوالحارث الغزي ) من أهل غزة في فلسطين والذي كان يعمل أستاذاً في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في مدينة الرياض، وبريدة، وغيرهما، وهو من ساعد في تأسيس قسم أصول الفقه وهو صاحب موسوعة القواعد الفقهية والوجيز و غيرها من المؤلفات ومنها ما كان شارعاً في تأليفه حتى كتب الله له الأجل .
وقد كان مقيماً في السعودية لمدة خمسين عاماً ..
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته
Repost from N/a
قصة عجيبة حدثت للشيخ عبدالرزاق البدر في آكد ليالي رمضان ليلة ٢٧
وفيه فائدة دعاء:
«اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ☆ مجموعة الشيخ البدر العلمية واتس اب 📚⬇️ https://chat.whatsapp.com/F6ChJNMX9EfE9fqbdB2AAu
https://shefa.sa/donate-case/36531?close=false
"لا أظنّ أنّ أبواب الصدقة فُتحت في زمانٍ كما فُتحت في زماننا، وأنت في مكانك تتصدق، دون أن يعلم عنك أحد، لا آخذ الصدقة، ولا من يقوم عليها، ولا غيرهم من البشر، وبأي مبلغ مهما قل، دون أن يحجبك الحياء عن بذله، وربما كان هذا القليل عظيمًا في الميزان لخلوه من العجب ومحبطات الأعمال."
"ما ظنُّك بمن تدعوه؛ وقد سمَّى نفسه بالكريم، والوهاب، والمنان، والغني، والجواد، والبَرّ، والواسع، والحميد، والمجيد؟!
سؤالك ودعاؤك -مهما عظم- عَدَمٌ أمام ملكه وكرمه.."
Repost from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
لا تبتئس من تلك القسوة التي تجابهها في محاريب الطاعة وذاك الخشوع المفقود؛ كل ما عليك أمران:
01- أن تحسن الظن بربك ولا تظن به ظن السوء؛ فتناجيه وترجو رحمته .. قل له: يا رب لا أبرح بابك وإن قسى قلبي وامتنعت عيناي وكثرت ذنوبي بيد أني أرجوك وأؤمل فيك خيرًا.
02- أن تصطبر راكعًا ساجدًا، فلا يحملنك غياب اللذة على ترك محرابك فهذا مراد الشيطان؛ أما الله فهو الغفور الشكور؛ لا تضيع عنده تسبيحة فما دونها وما فوقها.
"في مثل هذا اليوم من الأسبوع القادم لن يكون رمضان!
فلنجتهد فيما تبقى، ونغتنم هذه الليالي فيما يقربنا إلى الله تعالى"
«حين يصلي المرء في جوف الليل حتى يشتكي صلبه، وتتأوه قدمه، ثم يجلس بعد السلام هنيهة يجاذب نفسه وتجاذبه، ثم يتسنّد قائمًا إلى تكبيرة جديدة متمتمًا: "فيك يـا رب".. هذه والله الحيـاة!
كان طلق بن حبيب لا يرجع إذا افتتح سورة البقرة حتى يبلغ العنكبوت، وكان يقول: أشتهي أن أقوم حتى يشكو صلبي.
تتبدّل الدنيا وحبُّك ثابتٌ
في القلبِ لا يفنى ولا يتبدّلُ
أستعذبُ التعذيبَ فيه كأنما
جُرَع الحميم هي البرود السَلسَلُ»
(اللهم أصلح قلبي!)
"أكثِر منها، واجأر بها، ولتكن جارية على لسانك؛ فإنها -وايمُ الله- دعوة مباركة، عظيمة النفع، طيبة الأثر، نضَّاحة بالخير والفتح.
إن كثيرًا من النعيم الإلهي والفتح الرباني قد يُمنع نزوله؛ لقساوة القلب وفساده، فأنَّى لمعاني الإيمان وبذور اليقين أن تنبت بوادٍ غير ذي زرع!
لو لم يكن من منافع صلاح قلبك إلا إعادة تأهيله وإصلاحه ليصح تلقّيه لمعاني الكتاب المجيد والحكمة؛ لكفى، وإنما تُقطع مفازات الآخرة برواحل القلوب، وأعظم من ذلك كله: هو أنه محلّ نظر الله الجليل سبحانه وبحمده، فمن وقر في قلبه تعظيم الله حقًّا= كان دائم المعاهدة لقلبه، لا يفتر عن تجديده، لا يهدأ له بال دونه، وحينها يُشرق القلب بنور ربه!
وكفى بقول الحقّ سبحانه وتعالى: ﴿فَوَيلٌ لِلقاسِيَةِ قُلوبُهُم مِن ذِكرِ اللَّهِ أُولئِكَ في ضَلالٍ مُبينٍ﴾ زاجرًا بليغًا، ابتدأه بـ(فويل)، وختمه بـ(أولئك في ضلال مبين)."
حريٌّ بالمسلمِ أن يُطالع صفحاتٍ من هذا الكتاب في هذه الليالي الفضيلة؛ فإن فيه من شحذ الهمة وتقوية العزيمة الشيءَ العجيب.
