1 090
Subscribers
-124 hours
-107 days
-3530 days
Posts Archive
1 090
ربما في ليلة مظلمة تنمو الآمال
ربما حان الوقت للامنيات المعلقة
بين الأشجار
ستهب الرياح دائمًا
والأشجار ستتأرجح دائمًا
أليس كذلك؟
ربما رفرفة أجنحة الفراشة
سيبرد الحياة المشتعلة.
1 090
يجب أن تفهمني على الفور
لأنني لست كتاباً
لأنه بعد موتي لا احد يستطيع أن يقرأني يجب أن أكون مفوهمًا
وانا على قيد الحياة
أن لم تفهمني سأصمت إلى الابد
لربما الصمت سيكون التعبير الذي يتوافق مع هول أفكاري المنتهية
ليس كلمة فقط
بل صمت ابدي
وفي النهاية كل شيءٍ هراء.
1 090
مَتى يَشتفي مِنكِ الفؤاد المُعذبُ؟
وسَهمُ المنايا مِن وصالكِ أقربُ
فبعدٌ ووجدٌ واشتياقٌ ورجفةٌ
فلا أنتِ تدنيني ولا أنا اقربُ
كعصفورةٍ في كَف طفلٍ يزمُها
تذوقُ حياضَ الموتِ والطفلِ يلعبُ
فلا الطفلُ ذو عقلٍ يرقُ لما بِها
ولا الطيرُ ذو ريشٍ يطيرُ فيذهبُ
ولي الفُ وجهٍ قد عرفتُ طريقهُ
ولكِن بِلا قلبٍ إلى أينَ أذهبُ؟
1 090
لأول مرة
أشعر أنني أريد العودة،
أن أعود غريبًا
على كل الذين أراهم
مقربين لي،
أن أكفّ
عن حب الأشياء
من حولي
بكل هذا الإفراط،
أن أنجو من كل هذا.
1 090
وفي يقظتي والمَنام
يفتشُني الحُزن في كُل ليلٍ
فماذا يُفتش هذا الغُراب الغَبيُّ
بِهذا الحُطامِ؟
1 090
قد كُنت أحسبُ أن الشوق يرجعهُ
وأن دمعَ المآقي سوف يُرضيهِ
لكنهُ صدّ عن قلبي فأوجعهُ
يا ليتهُ قد درى عمّا أقاسيهِ.
1 090
لماذا أراكِ على كل شيء
كأنَّكِ في الأرضِ كل البشر
كأنَّكِ دربٌ بغير انتهاء
وأنِّي خُلقت لهذا السفر
إذا كنتُ أهربُ منكِ إليكِ
فقولي بربكِ أين المفر؟
1 090
لماذا أراكِ على كل شيء
كأنَّكِ في الأرضِ كل البشر
كأنَّكِ دربٌ بغير انتهاء
وأنِّي خُلقت لهذا السفر
إذا كنتُ أهربُ منكِ إليكِ
فقولي بربكِ أين المفر ؟
- فاروق جويدة
1 090
هذا الحبيبُ الذي في القلب مسكنهُ
عليه ذُقتُ كؤوسَ الذل والمحنِ
عليه أنكرني من كان يعرفُني
حتى بقيتُ بلا أهلٍ ولا وطَنِ
1 090
هَبني السماء
مَلاكٌ أضنَاهُ النَّوى وَوأدُ الهَوى
يُعانِدُ طَيفَ لذَّةٍ فِيها الحياة
ينتظرُ وَعدًا مِن زلالٍ فيهِ النَّجاة
خذني إليك..
1 090
غرامي لا يوازيه
غرام قط يا أملي
فدمعي لو ابعثِره
جرى نهرً من المُقلِ
فحرقة بعدكِ اليومَ
أعادت سيرة الفشلِ
وسيرة نكسة كبرى
كوت قلبي من الازلِ
أعيدي فرحتي هيا
وفورًا اطردي مللي
فجاءت حُلوتي تمشي
رأت دمعي فواخجلي
مسحت الدمعَ مبتسمًا
وقلتُ لمُهجتي احتفلي
فهذي الروحُ قد عادت
وأصلح قُربها خللي.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
