ar
Feedback
ھِ

ھِ

الذهاب إلى القناة على Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

إظهار المزيد
1 000
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-57 أيام
-2730 أيام
أرشيف المشاركات
ھِ
1 000
يا راقِد الليل محزُونًا بأولهِ إنَّ البشائر قد يطرقنَ أسحارًا

ھِ
1 000
لأقُعدنَّ على الطريقِ وأشتَكي وأقولُ مظلومٍ وأنتَ ظَلمتني ولأدعونَ عليكَ في غسقِ الدُجى يُبليكَ رَبي مِثلَ ما أبليتني.

ھِ
1 000
2123175230.mp33.96 MB

ھِ
1 000
ولدنا مع الحبُ كي نَلتقي واغلى الأماني التي لم تتم اسير على الماءِ اخطو على النارِ اصرخُ في الكونِ لم ياتِ لم ونحنُ على موعدِ دائم في انتظارِ الكتابِ ، نحبُ القَلم يُكلفني الحبُ ما لا يطيقُ مِن الشوق للحب لحم ودم لأني اقاتلُ شوقي إليكَ بشوقي إليكَ ، فلم أنهزم.

ھِ
1 000
كم مِن كليمٍ شَكا الناسِ لوعتهُ فزادهُ الناسُ وجدًا فوقَ ما وَجَدا

ھِ
1 000
روحٌ مِن الله سوا لنا بشرًا.

ھِ
1 000
2123175230.mp33.37 MB

ھِ
1 000
2123175230.mp31.42 MB

ھِ
1 000
بأي نعتٍ اصف قلبي؟ بأي لون ازين حُبي؟ استوعبي ان غيابكِ تَعبي هَل يجوزُ ما الم بي؟ لسانُ حالي فيه عَجبي تقرَّبي مِنّي لأنسى عَتبي هل تعرفين معنى الوحدة؟ أن تُحيي في ظِل الشتاء قَلما انعمُ بالهنا فَكوني في الوحدة العزاء.

ھِ
1 000
لأقُعدنَّ على الطريقِ وأشتَكي وأقولُ مظلومٍ وأنتَ ظَلمتني ولأدعونَ عليكَ في غسقِ الدُجى يُبليكَ رَبي مِثلَ ما أبليتني.

ھِ
1 000
يا مَن يعيبُ وعَيبهُ مُتشَعبُ، كَم فِيكَ مِن عيبٍ وأنتَ تعيبُ؟

ھِ
1 000
0.24 KB

ھِ
1 000
0.22 KB

ھِ
1 000
كيفَ اللقاءُ فأني لستُ أنساكَ.

ھِ
1 000
2123175230.mp32.38 MB

ھِ
1 000
واليوم أيضا ينحفُ القلبُ كصوتِ حَشرةٍ خافتٍ لا أعرف أين.

ھِ
1 000
ما كنتُ احسبُ إنني لعيونها أصبحتُ في بحر الغرامِ اسيرا من نظرة أسرت فؤادي مثلما أسر الجنود محاربًا مشهورا وأسير سرحانًا اخاطبُ ظلها متمايلا ، متأملا ، مبهورا ما كنتُ اصبر في الحياةُ وانني من أجل عينيها غدوتُ صبورا أحببتُ سجني في هواكِ وانني سأظل في سجن العيون أسيرا.

ھِ
1 000
أتقالُ فِيكَ قَصيدةٌ مرموقَةٌ؟ أنتَ القَصائدٌ، مطلعًا وخِتامًا.

ھِ
1 000
2123175230.mp33.13 MB

ھِ
1 000
عُد يا شمسًا تلوذُ السحُبُ ما للغيمِ لا يُذري الحبُ ما لهُ لا يرنو خجلًا ام بجمالكَ مُنذهلًا