en
Feedback
مقتطفات وخواطر (مصطفى نداف)

مقتطفات وخواطر (مصطفى نداف)

Open in Telegram
319
Subscribers
+124 hours
+17 days
+430 days
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+1
in 0 channels
August '26
+9
in 0 channels
Get PRO
July '26
+1
in 0 channels
Get PRO
June '26
+2
in 0 channels
Get PRO
May '26
+3
in 0 channels
Get PRO
April '26
+4
in 0 channels
Get PRO
March '26
+5
in 0 channels
Get PRO
February '26
+14
in 0 channels
Get PRO
January '26
+6
in 0 channels
Get PRO
December '25
+5
in 0 channels
Get PRO
November '25
+7
in 0 channels
Get PRO
October '25
+5
in 0 channels
Get PRO
September '25
+2
in 0 channels
Get PRO
August '25
+7
in 0 channels
Get PRO
July '25
+10
in 0 channels
Get PRO
June '25
+5
in 0 channels
Get PRO
May '25
+7
in 0 channels
Get PRO
April '25
+6
in 0 channels
Get PRO
March '25
+21
in 0 channels
Get PRO
February '25
+15
in 0 channels
Get PRO
January '25
+9
in 0 channels
Get PRO
December '24
+5
in 0 channels
Get PRO
November '24
+14
in 1 channels
Get PRO
October '24
+14
in 0 channels
Get PRO
September '24
+27
in 0 channels
Get PRO
August '24
+76
in 0 channels
Get PRO
July '240
in 0 channels
Get PRO
June '240
in 0 channels
Get PRO
May '240
in 0 channels
Get PRO
April '240
in 0 channels
Get PRO
March '240
in 0 channels
Get PRO
February '24
+179
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
07 September0
06 September+1
05 September0
04 September0
03 September0
02 September0
01 September0
Channel Posts
*أهل الفترة هم الأمم الكائنة بين أزمنة الرسل الذين لم يُرسَل إليهم الأول، ولا أدركوا الثاني، كالأعراب الذين لم يُرسَل إليهم عيسى عليه السلام ولا أدرَكوا زمان النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أن المشهور عند العلماء أن المقصود بهم: الذين ماتوا قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم.* *وقد قسّمهم أبو عبد الله الأُبّي في شرحِه على صحيح مسلم ثلاثة أقسام :* القسم الأول: من أدرَك التوحيد بعقلِه وبصيرته، ثم هؤلاء نوعان: الأول: من لم يدخل في شريعة، مثل: قُس بن ساعدة، وزيد بن عمرو بن نُفيل، والثاني: مَن دخل في شريعة حقّ قائمة،  مثل : تُبَّع وبعض قومه من أهل اليمن فإنهم دخلوا في اليهودية، وأهل نجران الذين دخلوا في النصرانية. القسم الثاني : من بدَّل وغيَّر وأشرَك بالله، وشرَّع لنفسه وحرَّم وحلَّل، وهؤلاء هم أكثر أهل الفترة، ومنهم عمرو بن لُحَيّ، وهو أول مَن سَنّ للعرب عبادة الأصنام، وشرَع لهم الأحكام، فبحَّر البَحيرة، وسيَّب السائبة، ووصل الوَصيلة، وحمى الحامي، وتبِعَه العرب على ذلك، حتى كانت لقبائلهم حول البيت الحرام ثلاثمائة وستون صنما سوى ما لهم من الأصنام في مواضع استقرارهم وبيوتهم. القسم الثالث: مَن لم يُشرك بالله، ولم يهتدِ إلى التوحيد، ولم يدخل في شريعة نبيّ، ولم يبتكر لنفسه شريعة، ولا اخترع دينا، بل بقيَ عُمره على حين غفلة من هذا كله. وبناءً على هذا التقسيم فمَن صحّ تعذيبه من أهل الفترة قبل مَبعث النبي صلى الله عليه وسلم فهو محمولٌ على القسم الثاني، مثل عمرو بن لُحيّ الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح بقوله: "رأيتُ عمرَو بنَ عامرٍ الخُزاعيَّ يجُرُّ قُصْبَه في النارِ، وكان أوَّلَ مَن سيَّب السُّيَّب". وأما القسم الأول فلا شك أنهم مُثابون ومأجورون وناجون إن شاء الله. وأما والدا النبي صلى الله عليه وسلم فهما من القسم الثالث؛ لأنه لم يُنقل أنهما عبَدا الأصنام ولا التبسَا بطقوس المشركين من التقرب للأوثان والذبح لها ونحو ذلك. *وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث للرجل الذي سأله : أين أبي؟ فقال له: في النار، فلما رأى الحُزن في وجهه قال له" إن أبي وأباك في النار" ففيه ثلاثة توجيهات:* - الأول : أنه خبر آحاد ظني، مُعارض للنقل القطعي، أعني قوله تعالى " وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا " ولا أليَق بهذه الآية من هذا القسم الثالث، فلا يُردّ القطعي بالظني؛ لجواز أن يكون رواه الراوي بالمعنى، أو أخطأ في السماع. الثاني: أو أن يُحمل على عدم معارضته للقطعي؛ وذلك بأن يكون المقصود بالأب: هو العم، وهذا الإطلاق شائع جدا في كلام العرب، وهو في القرآن الكريم في قوله تعالى " وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق" بل وقع في كلام النبي صلى الله عليه وسلم نفسه؛ فإنه قال في حق عمّه العباس بن عبد المطلب: "احْفَظَونِي فِي الْعَبَّاسِ فَإِنَّهُ بَقِيَّةُ آبَائِي وَإِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ". وقوله أيضا في حقّ العباس : "رُدُّوا عَلَيَّ أَبِي ، رُدُّوا عَلَيَّ أَبِي ، فَإِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ ". وعلى هذا فالمقصود في الحديث عمه أبو طالب مثلا، وقد كانت قريش تسمي النبي صلى الله عليه وسلم ابنَ أبي طالب، وتقول له: هذا ابنك، وابنك فعل كذا وقال كذا. فلا يبعُد أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم أراد تسليةَ الرجل عن كون أبيه في النار، ولسان حاله الشريف يقول له: لا تحزن، فإن أبي في النار أيضا، وهو يريد عمه، وهو أسلوب معهود في استعمال العرب. الثالث: أن هذه اللفظة" إن أبي وأباك في النار" لم يتفق عليها رواة الحديث؛ وإنما رُويت من طريق حماد بن سلمة عن ثابت، ورواها معمر عن ثابت بلفظٍ آخر وهو قوله" إذا مررتَ بقبر كافرٍ فبشّره بالنار" ومَعمر لم يُتكلَّم في حفظه ولا أُنكر شيء من حديثه بخلاف حماد بن سلمة، ولهذا كانت روايته أثبَت وأصحّ، وليس في لفظِ مَعمر ما يُشير إلى أحد من آباء النبي صلى الله عليه وسلم أصلا. وأما حديث" زَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي" فهذا المنع من الاستغفار لا يستلزم أنها في النار؛ وذلك لأنها ماتت في زمن الفترة، فلو أُذِن للنبي صلى الله عليه وسلم أن يَستغفر لأمه لرُبما فُهم من هذا جوازُ الاستغفار لأهل الفترة جميعا، وهذا لا يمكن لأن منهم مَن غيَّر وبدًّل وعلم الله أنهم لا يؤمنون، وعلى هذا فيكون المنع من الاستغفار لحكمة تشريعية، ولا يقتضي كونَها من أهل النار.

2
لاتجعل همّك مايقوله الناس عنك، واجعل كل همك مايراه رب الناس منك..
27
3
أسوأ الناس حالاً من لايثق بأحد لسوء ظنه، ولايثق به أحد لسوء فعله..
27
4
من مراتب البر العالية بالوالدين أن لا تخبرهما بهمومك وأحزانك وآلامك إلّا عند الضرورة - كاستشارة وطلب دعاء - لأنهما سيحزنان ويتألّمان أضعاف ماتحزن وتتألم أنت..
27
5
دموع المظلومين عي في أعينهم دموع، ولكنها في يد الله تعالى صواعق يضرب بها الظالم..
26
6
مان الصحابة رضي الله عنهم يفعلون السنّة لأنها سنّة.. ونحن نتركها لأنها سنّة..
30
7
من الحكم / ١٢١ سئل أحدهم : ممّن تعلمت الحكمة ؟ قال: من الرجل الضرير، لأنه لايضع قدمه على الأرض إلا بعد أن يختبر الطريق بعصاه..
30
8
من الحكم / ١٢٠ كلما تمنيت الخير لغيرك جاءك الخير من حيث لا تحتسب..
29
9
الصلاة صلة بالله تعالى وليست حملاً نذهب لنرميه عن كاهلنا..
28
10
https://www.arabicdawateislami.net/blog/730
45
11
إذا هانت عليك صلاتك فما الذي يعزّ عليك ؟! /الحسن البصري/
53
12
يحكى أن همّاً غسلته دمعة.. وقلباً أحيته سجدة.. وحلماً حققته دعوة.. وللحياة مع الله مذاق آخر..
51
13
من الحكم / ١١٩ الصديق كالمصعد، إما أن يأخذك إلى الأعلى،أو يسحبك إلى الأسفل..فانظر أي مصعد تأخذ..
50
14
من الحكم / ١١٨ لاتنظرإلى الخلف ففيه ماض يزعجك، ولاتنظر إلى الأمام ففيه مستقبل يقلقك، ولكن انظر إلى الأعلى فهناك رب يسعدك، واشتغل بواجبات الوقت الذي أنت فيه،فالصوفي ابن وقته..
50
15
لغة العيون بليغة يدري بها         من لم يمُتْ في قلبه الإحساسُ ومن العجائب أن تبوح عيونهم                   لقلوبنا وتترجم الأنفاس كم غارق في صمته يوحي لكم                   بعيونه فلتفهموا ياناس ونظرت في عينيه نظر تأمّل             فوجدت بحراً هابه الغطاس نرجو سهاماً من لحاظ عيونهم                فسهام أعينهم لها أقواس إن لم نكن من هؤلاء وجمعهم                فمصابنا من ذلك الإفلاس
1
16
كُشوفات غيبية لو رُوِيَتْ عن غير ابن تيمية لقامت القيامة! تأمل معي هذه الوقائع العجيبة، والمكاشفات الغيبية التي سطرها العلامة ابن القيم عن شيخه ابن تيمية رحمهما الله. والمفارقة هنا؛ أن هذه القضايا لو نقلت عن أي عالم آخر من علماء المسلمين، أو نُسِبَت لإمام من أئمة التصوف السني، لرماه المتهورون بالتصوف الخرافي والدجل وادعاء علم الغيب، ولأقاموا عليه الدنيا ولم يقعدوها! لكنها حين جاءت في حق الشيخ ابن تيمية سَاغَتْ وعُدَّت كرامة وفراسة محمودة.. مما يكشف عن خلل عجيب في موازين التقييم. إليك ما نقله العلامة ابن القيم في كتابه «مدارج السالكين» (2/ 458 ط الكتاب العربي)، حيث يقول: «ولقد شاهدت من فِرَاسَةِ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أموراً عجيبة، وما لم أشاهده منها أعظم وأعظم. ووقائع فراسته تستدعي سِفْراً ضخماً.. (1) أخبر أصحابه بدخول التتار الشام سنة تسع وتسعين وستمائة، وأن جيوشَ المسلمين تُكْسَرُ، وأنَّ دمشق لا يكون بها قتل عام ولا سبي عام، وأن كَسْرَ الجيش وحدته في الأموال. وهذا قبل أن يهمَّ التتار بالحركة. (2) ثم أخبر الناس والأمراء سنة اثنتين وسبعمائة لما تحرك التتار وقصدوا الشام: أن الدائرة والهزيمة عليهم، وأن الظفر والنصر للمسلمين، وأقسم على ذلك أكثر من سبعين يَمِيناً. فيقال له: قل إن شاء الله. فيقول: إن شاء الله تَحْقِيقاً لا تَعْلِيقاً. وسمعته يقول ذلك. قال: فلما أكثروا عليّ، قلت: لا تكثروا، كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ: أنهم مهزومون في هذه الكُرَةِ، وأن النصر لجيوش الإسلام. قال: وأطمعتُ بعضَ الأمراءِ والعسكرِ حلاوةَ النصر قبل خروجهم إلى لقاء العدو. وكانت فراسته الجُزْئِيَّة في خلال هاتين الواقعتين مثل المطر. (3) ولما طُلِبَ إلى الديار المصرية، وأُرِيدَ قتله -بعدما أُنْضِجَتْ له القدور، وقُلِبَتْ له الأمور- اجتمع أصحابه لوداعه. وقالوا: قد تواترت الكتب بأن القوم عاملون على قتلك. فقال: والله لا يصلون إلى ذلك أبداً. قالوا: أفتُحبسُ؟ قال: نعم، ويطول حبسي. ثم أَخْرُجُ وأتكلمُ بالسنة على رُءُوسِ الناس. سمعته يقول ذلك. (4) ولما تولى عدوه الملقب بالجَاشَنْكِير الملك، أخبروه بذلك. وقالوا: الآن بلغ مراده منك. فسجد لله شكراً وأطال. فقيل له: ما سبب هذه السجدة؟ فقال: هذا بدايةُ ذُلِّهِ ومفارقةُ عزِّهِ من الآن، وقرب زوال أمره. فقيل: متى هذا؟ فقال: لا تُرْبَط خيول الجند على القُرْط حتى تغلب دولته. فوقع الأمر مثل ما أخبر به. سمعت ذلك منه. (5) وقال مرة: يدخل عليّ أصحابي وغيرهم. فأرى في وجوههم وأعينهم أموراً لا أذكرها لهم. فقلت له -أو غيري-: لو أخبرتهم؟ فقال: أتريدون أن أكون مُعَرِّفاً كمعرف الولاة؟ وقلت له يوماً: لو عاملتنا بذلك لكان أدعى إلى الاستقامة والصلاح. فقال: لا تصبرون معي على ذلك جمعة، أو قال: شهراً. (6) وأخبرني غير مرة بأمور بَاطِنَةٍ تختص بي مما عزمت عليه، ولم ينطق به لساني. (7) وأخبرني ببعض حوادث كِبَارٍ تجري في المستقبل. ولم يعين أوقاتها. وقد رأيت بعضها وأنا أنتظر بقيتها. وما شاهده كبارُ أصحابِهِ من ذلك أَضْعَافُ أضعافِ ما شاهدته. والله أعلم». فتأمل أيها المنصف ما حواه هذا النقل من تقرير للإخبار بما تُكنُّهُ النفوس، واليَمِينِ على ما هو مستورٌ بحجابِ المستقبل، والإخبار بالمَغِيبَات قبل أوانها. ونحن -والحمدُ لله بميزان العلم وبرهان الحجة- لا نرى فيما سطره ابن القيم ونقله عن شيخه شيئاً يصطدم بصريح الشرع أو يضاد محكماته، بل هو من باب الكرامة الثابتة للصالحين. ولكن الشأن في أولئك الذين ينصبون أنفسهم لتضليل عباد الله وتبديعهم، فإذا نُقِل مثل هذا عن غير ابن تيمية أقاموا الدنيا ولم يقعدوها، ورَمَوْهُ بالعظائم! فكيف سيكون حالهم أمام هذا النقل؟ وليعلموا أن في بطون الأسفار نقولات أخرى عن الشيخ ابن تيمية وغيره، هي أشد عجباً مما أوردناه هنا، وللحديث بقية. د. سيف بن علي العصري 21 ربيع الأول 1448 هـ الموافق 3 سبتمبر 2026 م #عام
57
17
من الحكم / ١١٧ من لايتعلم من ماضيه لن يرحمه مستقبله.. والحياة تجارب فإن لم تتعلم من الضربة الأولى فأنت تستحق الثانية، ولايلدغ مؤمن من جحر مرّتين..
61
18
من الحكم / ١١٦ ليس المهم من أنت ، إنما المهم من ستكون غداً..
60
19
من الحكم / ١١٥ أفضل من يدافع عنك في غيابك أخلاقك..
62
20
لغة العيون بليغة يدري بها من لم يمُتْ في قلبه الإحساس ومن العجائب أن تبوح عيونهم لقلوبنا وتترجم الأنفاس كم غارق في صمته يوحي لكم بعيونه فلتفهموا ياناس ونظرت في عينيه نظر تأمّل فوجدت بحراً هابه الغطاس أرجو سهاماً من لحاظ عيونكم فسهام أعينكم لها أقواس
61