en
Feedback
مقاربات في علم الكلام الجديد وفلسفة الدين

مقاربات في علم الكلام الجديد وفلسفة الدين

Open in Telegram

صفحة تُعنى بقضايا المعرفة الدينية

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel مقاربات في علم الكلام الجديد وفلسفة الدين

Channel مقاربات في علم الكلام الجديد وفلسفة الدين (@kalam_jadid) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 16 822 subscribers, ranking 4 920 in the Religion & Spirituality category and 4 334 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 16 822 subscribers.

According to the latest data from 06 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 137 over the last 30 days and by 9 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 11.95%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.00% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 010 views. Within the first day, a publication typically gains 505 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 1.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as فَلسَفَة, كِتَاب, مَقَالَة, إِيمَان, مَدرَسَة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
صفحة تُعنى بقضايا المعرفة الدينية

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 07 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

16 822
Subscribers
+924 hours
+247 days
+13730 days
Posts Archive
روابط قنوات المخطوطات على تليجرام مجددة مراجعة منقحة للباحثين والمهتمين بالمخطوطات الإسلامية: هذا كشّافٌ نافع يفتح لكم أبواب مكتبات المخطوطات على منصة تليجرام، ويختصر الطريق إلى نوادر التراث ومصادره، ويُعين على التتبّع والتوثيق واستكشاف الكنوز العلمية في مظانّها الرقمية. #تنويه مهم: تُعدّ هذه القنوات أداةً مساعدة للباحثين الراغبين في تتبّع المخطوطات لتحقيقها ضمن الرسائل العلمية أو بحوث الترقية؛ إذ تُسهّل الوصول إلى النسخ، وتختصر الجهد في البحث الأولي والاستقصاء، والله المستعان والموفق للصواب. نسأل الله أن يبارك فيمن جمعه ودلّ عليه، وأن يجزيه خير الجزاء، وأن يجعله عملًا مقبولًا نافعًا، وأن ينفع به الباحثين وطلاب العلم. #زكاة_العلم_نشره

#جديد_إصدارات_نماء 📚الفلسفة في العالَم الإسلامي؛ تاريخ الفلسفة بلا ثغرات (3) ✍️تأليف: بيتر آدامسون ترجمة: رضا زيدان 🗒نبذة الكتاب: لأن الفلسفة الإسلامية حقبةٌ ثريّةٌ من تاريخ الفكر الإنساني، تتفاعل مع الإسلام؛ فكره وعلومه تارةً، ومع الفكر اليوناني؛ فلسفته وعلومه تارةً أخرى، ولأن الفلسفة الإسلامية تجاوزت حدودَ تعريب الفلسفة اليونانية وشرحها وتلخيصها إلى إرساء عدة نظريات جادت بها قرائحُ الفلاسفة الإسلاميين وكان لها حضورًا لافتًا حتى أثّرت في ميدان الفكر الإنساني والفكر العلمي الأوروبي؛ يقدّم هذا الجزء من سلسلة «تاريخ الفلسفة بلا ثغرات» رحلةً فريدةً في عالم الفلسفة داخل الحضارة الإسلامية لا تفترض معرفة مسبقة بهذا الحقل. ويتناول الكتاب نطاقًا زمنيًّا وجغرافيًّا واسعًا -يمتد من بدايات الإسلام في القرن السابع الميلادي إلى عصور لاحقة- يستعرض تطوّر الفكر الفلسفي في رحابه عبر تفاعله مع التراث اليوناني، وعلم الكلام الإسلامي، وسائر التيارات الدينية والفكرية. يعدُّ هذا العمل أول مدخل تمهيدي عام يقدّم معالجة مفصلة ومخصصة للفلسفة في العالم الإسلامي ضمن الديانات الإبراهيمية كافةً، بحيث لا ينحصر في إسهامات الفلاسفة المسلمين، بل يُعنى أيضًا بفلسفات المفكرين اليهود والمسيحيين الذين عاشوا في كنف الحضارة الإسلامية، ليقدّم صورة شاملة «بلا ثغرات» لتاريخ الفلسفة الإسلامية بوصفها نشاطًا إنسانيًّا مشتركًا تعددت لغاته بين العربية والفارسية والعبرية. وفي هذا المضمار الفكري يبرز الكتاب قضايا محورية في الفلسفة الإسلامية؛ مثل التوحيد، والنبوة، وطبيعة المعرفة، والعلاقة بين العقل والوحي، إلى جانب الجدل حول قِدم العالم ومسائل النفس والوجود. كما يتتبّع هذا العمل التحولات الكبرى في هذا التراث، لاسيما الدور الحاسم لفلاسفة مثل الكندي والفارابي، ثم النقلة النوعية التي أحدثها ابن سينا، ومن بعده ابن رشد، وما تبعها من تطورات في المشرق والأندلس، ليكون مدخلًا ثريًّا لاستجلاء أحد أكثر ميادين تاريخ الفلسفة حيويةً وثراءً! للاطلاع على فهرس الكتاب ومقدمته: https://www.nama-center.com/ProjectReleases/Details/297 #إصدارات_نماء #مركز_نماء_للبحوث_والدراسات #جائزة_الشيخ_حمد_للترجمة_والتفاهم_الدولي #أفضل_ناشر_عربي_2025

التحق يانيس بمعهد الدراسات الإسماعيلية عام 2013 كباحث مشارك في وحدة الدراسات الشيعية التابعة لقسم البحوث الأكاديمية والمطبوعات (DARP). وبالتزامن مع ذلك، شغل منصب أستاذ مشارك في قسم الدراسات الآسيوية بجامعة لاتفيا في ريغا، وهو المنصب الذي تولاه منذ عام 2010. وإلى جانب هذه المؤسسات، سبق ليانيس أن عمل محاضراً في الكلية الإسلامية في لندن، ومعهد الفلسفة التابع للأكاديمية الروسية للعلوم. إلى جانب لغته الأم (اللاتفية)، تمتع يانيس بإتقان حقيقي للغات الإنجليزية، والروسية، والفارسية، إلى حد مكّنه من تأليف دراسات مرجعية وتحرير نصوص فلسفية معقدة بهذه اللغات الثلاث، فضلاً عن الترجمة فيما بينها. وقد حظيت إجادته للغة الفارسية باعتراف واسع في وطنه لاتفيا، لدرجة أنه دُعي للقيام بدور المترجم الرسمي خلال زيارة الرئيس الإيراني آنذاك، محمد خاتمي، للعاصمة ريغا. كما كان ملماً باللغات العربية الفصحى، واليونانية القديمة، واللاتينية، والفرنسية، والألمانية، والتركية. وقد منحته خلفيته المعرفية وإتقانه لهذا العدد الكبير من اللغات قدرة نادرة على العمل عبر شبكة واسعة من العلاقات الأكاديمية الدولية - لا سيما في روسيا، وإيران، وأوروبا - وساهم بلا شك في بناء جسور التواصل بين التقاليد والدوائر الأكاديمية المختلفة. ولعل خير دليل على ذلك هو تأسيسه لـ "إشراق: حولية الفلسفة الإسلامية"، وهي مجلة ثلاثية اللغات تُنشر في موسكو، أسسها عام 2009. وتُعد هذه الحولية ثمرة تعاون بين معهد الفلسفة في موسكو، ومعهد الفلسفة ومؤسسة ابن سينا لأبحاث الثقافة الإسلامية (وكلاهما في طهران)، وتضم هيئة تحريرها ثلاثين باحثاً من ذوي الشهرة العالمية في مجالات الفلسفة والتصوف. توفي يانيس إيسوتس بشكل مفاجئ في منتصف عام 2021. وقد صدر كتابه أنماط الحكمة في إيران الصفوية بُعيد وفاته، ليُمثل تتويجاً لجهوده البحثية الطويلة في إعادة قراءة المشهد الفلسفي الإيراني في الحقبة الصفوية بعيداً عن التعميمات الاستشراقية الكلاسيكية. ---------------------------------------------------- المترجم: عمرو نبيل الحكمي ****** مترجم مصري, وباحث دكتوراه فـي النظرية السياسية والفكر السياسي الشيعي بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة. حصلَ على درجة الماجستير فـي العلوم السياسية برسالته "النظرية البنائية فـي العلاقات الدولية: دراسة تطبيقية للسياسة الخارجية الإيرانية (1979-2022م) عام 2025م". إلى جانب عدة دراسات تُعنى بالشأن الإيراني. ------------------------- إعداد: #خالد_وحش Khaled Wahsh / Facebook للتواصل والمراسلة على تطبيق التيلجرام @wahsh3

وسوف أقوم بدراسة أنماط التفكير المميزة لكل حلقة من هذه الحلقات، محاولاً إثبات أن الشخصيات البارزة في مدرسة أصفهان الفلسفية والحلقة العرفانية في شيراز لا يمكن وصفهم بأنهم ممثلون للمدرسة نفسها. وكما بين، إن الشخصيتين البارزتين في مدرسة أصفهان(مير داماد ورجب علي التبريزي) قد سعيا إلى تحقيق أهداف أكثر تواضعاً من أهداف ملا صدرا- أي التوسع في بعض الأفكار والرؤى الفلسفية الموروثة عن أسلافهم (ولا سيما ابن سينا المتوفى عام 428/1037م)، دون محاولة التوصل إلى منهج جديد. وكما سنرى، كان موقفهم من جهود ملا صدرا وخلفائه الروحيين موقفاً رافضاً. ومع ذلك، أنتجت كل من الحلقتين اللتين تشكلان مدرسة أصفهان نمطاً مميزاً من التفكير الفلسفي: فقد صاغ مير داماد حكمته اليمانية التي تركز على الولاية أو الماهية والحدوث الدهري، بينما أكد رجب علي التبريزي على الاختلاف الكلي بين الواجب والممكنات، معتنقاً بذلك نوعاً من الحكمة السلبية. وسأبين كيف جرى دمج هذه الأنماط في نهاية الأمر في فكر علي قلي بن قرچغاي خان(توفي عام 1097/1685)، أبرز تلاميذ رجب علي التبريزي. وسوف يناقش كلاً من الأنماط الثلاثة في فصل منفصل، ثم يقدم تحليلاً مقارناً موجزاً لها، قبل أن يخلصُ إلى التساؤل حول إمكانية أو عدم إمكانية اعتبارها أجزاءً أو فروعاً للمدرسة نفسها ولماذا؟ (وفقاً لتعريف المدرسة الفلسفية المذكور سابقاً)، مع البحث في الأسباب التي أدت إلى غلبة إحداها، وهي الحكمة المتعالية لملا صدرا، على النمطين الآخرين مع مرور الوقت. سيتناول #الفصل_الأول مير داماد وحكمته اليمانية؛ حيث سأستقصي أولاً موقفه من الميتافيزيقا- وبخاصة نظرية "جعل الماهيات" ومفهوميِّ السرمد والحدوث الدهري- ثم أتناول تأثير أفكار مير داماد الميتافيزيقية على آرائه حول الطبيعية والنفس وعلم المعاد. أما #الفصل_الثاني فسيتناول حياة ملا صدرا وأعماله وتعاليمه، مع التركيز على العناصر الأساسية لمذهبه مثل أصالة الوجود من حيث الماهية، وتشكيك الوجود، والحركة الجوهرية. وسأجادل بأن حكمة ملا صدرا المتعالية تبلغ ذروتها في علم المعاد، والذي لخصه بنفسه في مجموعة من إحدى عشرة مقدمة. وفي ملحق إضافي، سأبحث في أوجه التشابه بين فكر ملا صدرا وفكر الرواقيين. ويتناول #الفصل_الثالث حكمة رجب علي التبريزي وحلقته الفلسفية، مع التركيز على مبادئهم الرئيسية: أصالة الشيء والاشتراك اللفظي لوجود واجب الوجود والموجودات الممكنة. وسأشير إلى بعض نقاط الضعف في مذهب رجب علي التبريزي، ثم أبين كيف قام تلميذه الأبرز علي قلي بن قرچغاي خان بتصحيح مذهب أستاذه وتكميله. وسيقدم #الفصل_الرابع تحليلاً مقارناً للمذاهب الثلاثة، مناقشاً أوجه التشابه والاختلاف بين مذاهب مير داماد وملا صدرا، ومير داماد ورجب علي التبريزي، وملا صدرا ورجب علي التبريزي. لذلك، فدعونا نناقش أولاً المؤسس المفترض لمدرسة أصفهان الفلسفية. ------------------------------------ محتويات الكتاب المقدمة. الفصل الأول: مدرسة أصفهان (1): الحكمة اليمانية عند مير داماد. المسيرة العلمية لمير داماد. المذهب الفلسفي لمير داماد. خاتمة. الفصل الثاني: عرفانية شيراز: ملا صدرا وحكمته المتعالية. حياة ملا صدرا. مؤلفات ملا صدرا. العناصر الجوهرية في مذهب ملا صدرا. خلاصة مذهب صدرا: إحدى عشرة مقدمة. ملحق: ملا صدرا والرواقيون. الفصل الثالث: مدرسة أصفهان (2): الحكمة السلبية لدى رجب علي التبريزي. المسيرة العلمية لرجب علي التبريزي. المبادئ الأساسية للتبريزي: أولية الشيء والاشتراك اللفظي للوجود. علي قلي بن قرچغاي خان: مُكمل مذهب التبريزي. الفصل الرابع: مذاهب مير داماد، وملا صدرا، ورجب علي التبريزي: تحليل مقارن. مير داماد وملا صدرا. مير داماد ورجب علي التبريزي. ملا صدرا ورجب علي التبريزي. خاتمة. قائمة المصادر والمراجع. ---------------------------------------------------- المؤلف: يانيس إيسوتس (2021 - 1966) ********** باحث متخصص فـي تاريخ الفلسفة الإسلامية، ولا سيما فلسفة إيران فـي العصر الصفوي وتطور مدارسها الفكرية. تركز أبحاثه على الميتافيزيقا الإسلامية، ومدرسة أصفهان، والحكمة المتعالية، والعلاقة بين الفلسفة والعرفان وعلم الكلام فـي التراث الإسلامي. وتمتاز أعماله بالاعتماد على المصادر العربية والفارسية الأصلية، وبالمقارنة النقدية بين الاتجاهات الفلسفية المختلفة، بما يسهم فـي إعادة قراءة تاريخ الفكر الإسلامي على أسس علمية دقيقة. وُلد يانيس في مدينة يانبيبالغاس بجمهورية لاتفيا عام 1966، وحصل على درجته الجامعية الأولى عام 1991 من معهد موسكو للأدب المرموق (قسم الترجمة - تخصص اللغة الفارسية). ونال درجة الدكتوراه عام 2007 من جامعة تالين في إستونيا، عن أطروحته الموسومة بـ: "تعاليم الملا صدرا حول الوجود: توليفة بين الفلسفة والعرفان الإسلامي".

(2) مدرسة الحكمة الإيمانية، ويمثلها الشيخ البهائي؛ (3) مدرسة الحكمة التطابقية، ويمثلها مير فندرسكي؛ (4) مدرسة الحكمة المتعالية، التي أسسها ملا صدرا؛ (5) مدرسة الحكمة السلبية، ويجسدها رجب علي التبريزي؛ (6) مدرسة الحكمة السينوية، التي شكلها مشائيو أصفهان. ومع ذلك، فإن هذا التوسع غير مقنع للأسباب التالية: (1) كان الشيخ البهائي إخبارياً وعرفانياً ورياضياً وشاعراً، لكنه لم يكن بأي حال من الأحوال فيلسوفاً (إذ لم يترك أيّ مؤلفات في الفلسفة)؛ (2) كان مير داماد هو الممثل الأبرز للتقليد الفلسفي السينوي في أصفهان، ومن ثم فإن مدرسة المشائين في أصفهان تتطابق مع مدرسة الحكمة اليمانية، ولذلك لا يمكن اعتبار الحكمة السينوية والحكمة اليمانية مدرستين فرعيتين أو فرعين منفصلين لمدرسة أصفهان الفلسفية؛ (3) كان مير فندرسكي شخصية غامضة، ويمثل- على حد علمنا من مؤلفاته القليلة الباقية- مزيجاً من الفيلسوف والعارف، ومع ذلك، فإن أعماله الفلسفية الأصيلة القصيرة الثلاثة المتبقية، وهي: الرسالة الصناعية، ورسالة في الحركة، والقصيدة الحكمية، لا تبرر اعتباره فيلسوفاً بارزاً يُقارن بمير داماد وملا صدرا و(ربما تلميذه) رجب علي التبريزي. ولذلك، فأعتقد أن محاولة كرباسي زاده لتوسيع نطاق المدرسة خارج الحدود التي رسمها كوربان لم تكن ناجحة. كما يذكر كرباسي زاده عدة خصائص مميزة لمدرسة أصفهان الفلسفية حسب رأيه, على النحو التالي: الإنتاجية، والإبداع، وتعدد المعارف، ومعارضة علماء ظاهر [النصوص] والجهلة من المتدينين والصوفية، وتنوع الآراء- بل وحتى الاختلاف- بين ممثليها. ويثور التساؤل حول اعتبار المائزة الأخيرة (تنوع الآراء والاختلاف المتبادل) عاملاً مُوحِداً؛ إذ يبدو أنها تقوض ذات الزعم بوجود "مدرسة أصفهان" من الأساس. أما الخصائص الأربع الأخرى فتبدو عامة للغاية بحيث يصعب تأييدها أو رفضها. وبصرف النظر عن كتاب مدرس مطلق، والمقالة الموسوعية لرضوي، وملاحظات جامبيه وكرباسي زاده؛ فإنه لم تُقدم مساهمات حديثة ذات أهمية (من أواخر القرن العشرين إلى أوائل القرن الحادي والعشرين) في النقاش الدائر حول مدرسة أصفهان الفلسفية، حيث اقتصرت معظم الأبحاث على الملا صدرا أحد ممثليها المفترضين، بينما حظي مير داماد، وبشكل خاص رجب علي التبريزي، باهتمام أقل بكثير (خاصة خارج إيران). ومع ذلك، تظهر الأدلة أنه من وجهة نظر المعاصرين، كان مير داماد هو المعترف به كفيلسوف رئيسي في ذلك الوقت، وكانت سلطته العلمية محل إقرار من قبل جميع الفلاسفة الإيرانيين المعاصرين له تقريباً. وصحيح أن هذا الاعتراف ربما كان مرتبطاً بقربه من البلاط وبكونه شغل منصب شيخ الإسلام في أصفهان خلال السنوات العشر الأخيرة من حياته. ومن ناحية أخرى، من المعروف أن الملا صدرا، تلميذ مير داماد، تجاهل في أعماله المتأخرة تعاليم أستاذه الأساسية ضمنياً، ومن فيصعب القول بأن هذين المفكرين البارزين في إيران القرن السابع عشر، الأستاذ والتلميذ، قد تشاركا في مذهبٍ واحد. وتعود أسباب الاهتمام الحالي بملا صدرا إلى الماضي، وينبغي البحث عن تلك الأسباب في التطورات الفلسفية والفكرية الأوسع التي بدأت في العصر الصفوي ولكنها بلغت ذروتها خلال العصر القاجاري، مما أدى إلى ما يمكن وصفه بـ "عرفنة" الفلسفة ، لدرجة أنه بحلول منتصف القرن التاسع عشر- عندما حلت طهران محل أصفهان كعاصمة جديدة ومركز رئيسي للتعلم والنشاط الأكاديمي- أصبحت الفلسفة تُعتبر مقدمة للعرفان. ولا شك أن ملا صدرا ساهم بشكل كبير في هذا التطور من خلال محاولته حل الصعوبات التي اعتقد أن الفلسفة قد واجهتها وذلك من خلال الرجوع إلى مبادئ محيي الدين بن عربي (توفي عام 638/1240م) وصدر الدين القُونَويِّ(توفي عام 673/1273-1274م). وبذلك، فقد ألمحَ إلى أن العرفان الإسلامي، كما يمثله هذان القطبان الصوفيان وتلاميذهما، يقدم رؤية أكثر تكاملاً وشمولاً لله والعالم مقارنة بالفلسفة. وبعبارة أخرى، فقد بدأ عملية إخضاع الفلسفة للعرفان وحاول مزج البرهان والعرفان والقرآن، أو الاستدلال والعرفان والحكمة الموحى بها؛ وهو مسعى واصله تلميذه الرئيسي الفيض الكاشاني(توفي عام 1091/1680م) وتلميذه القاضي سعيد القمي(توفي عام 1107/1696م). وأعتقد أن هذا الجهد، الرامي إلى توسيع آفاق المعرفة من خلال تغيير فهمنا لمنهج وأهداف ومحتوى البحث الفلسفي (وليس مجرد مجموعة من المبادئ الخاصة مثل أصالة الوجود وتشكيكه والحركة الجوهرية)؛ هو ما يستحق أن يوصف بأنه "الحكمة المتعالية". ويجادل المؤلف في هذه الدراسة بأنه في إيران القرن الحادي عشر الهجري/السابع عشر الميلادي،؛ إلى جانب الحلقة التي ركزت على العرفان بقيادة ملا صدرا والتي نشطت بشكل رئيسي في شيراز، قد وجدت حلقتان ركزتا على الفلسفة في العاصمة أصفهان، بقيادة مير داماد ورجب علي التبريزي، واللتين يمكن اعتبارهما مرحلتين متتاليتين في تطور المدرسة الفلسفية نفسها.

الأفلاطونية، ومدرسة ملا صدرا ذات النزعة الوجودية، ومدرسة رجب علي التبريزي (توفي عام 1080هـ/1669-1670م) ذات النزعة السلبية. كان كوربان يعتقد أنه يمكن وصف المذاهب الثلاثة، وبغض النظر عن اختلافاتهم، بأنها أفلاطونية محدثة إسلامية متأخرة(Islamic Neoplatonism)، استمدت مبادئها الرئيسية مما يسمى "أثولوجيا أرسطو". وكان هذا فهماً ثاقباً للتوجه العام[للمدرسة]، لكنه لم يُقدم تعريفاً للمدرسة. فكما أكد الباحث الفرنسي البارز أن مذاهب المفكرين الثلاثة المذكورين تمثل مظاهر مختلفة للفلسفة النبوية(philosophie prophétique) والتي لا يمكن فهمها بشكل صحيح إلا من خلال الاستعانة بالهرمنيوطيقا الظاهراتية(phenomenological hermeneutics). وكما سأبين، فإن تعاليم هؤلاء المفكرين يمكن فهمها دون اللجوء إلى هذه النظريات. 🔸أضفى سجاد رضوي بُعداً جديداً للنقاش في مقالته المنشورة عام 2007 حول "مدرسة أصفهان الفلسفية"، حيث تحدى مزاعم كلاً من كوربان ونصر، وشكك في وجود هذه المدرسة من الأساس. وقد أشارَ بحق إلى أن "المدرسة قد تكون مؤسسة معينة أسسها فرد ما، أو مجموعة من الأفكار المرتبطة بمفكر معين، أو حركة فكرية تضم مجتمعاً تفسيرياً لنص معين". وأرى استبدال كلمتيِّ "أو" بـ "و" في الحالتين؛ فبالنسبة لي، يفترض مفهوم المدرسة وجود مُعلِّم وتلاميذ (وليس مجرد طلاب)، ومذهب يضعه الأول ويؤيده/يطوره الآخرون، ونصوصاً أساسية تعرض المذهب المذكورة. وربما يمكننا تلخيص ذلك في: مذهب (مجموعة من المبادئ الفلسفية) ومفكر يجسد هذه المبادئ أو يرتبط بها عادةً؛ إذ يبدو أن وجود مجموعة من النصوص الأساسية أمر يستلزم وجود المذهب. ومن ثم، فإنه حتى نجيب على سؤال: هل كان هناك "مدرسة فلسفية في أصفهان؟، فإنه يجب علينا أن نستكشف وجود مجموعة من الفلاسفة خلال أصفهان القرن السابع عشر اشتركوا في مذهبٍ عامٍ واعترفوا بشخص ما معلماً رئيسياً لهم. 🔸وفي عام 1389 هـ/ 2010 م، نشر محمد علي مدرس مطلق دراسة شبه شائعة بعنوان "مكتب فلسفي أصفهان"، جادل فيها بأن مدرسة أصفهان، من حيث منهجها، كانت فلسفية في المقام الأول، بينما كانت مدرسة شيراز، خلال الفترة ما قبل ملا صدرا؛ معنية بشكل أساسي بقضايا علم الكلام، ومدرسة طهران (التي ظهرت في العصر القاجاري) معنية بمسائل العرفان. بالإضافة إلى ذلك، قدم تصنيفاً مختلفاً نوعاً ما لمفكري مدرسة أصفهان؛ فبحسب رأيه، كان مؤسسوها هم: مير داماد، والشيخ البهائي، ومير فندرسكي (توفي عام 1050هـ/1640م)، ورجب علي التبريزي، وكان الممثلون اللاحقون للمدرسة إما تلاميذ مباشرين أو غير مباشرين لهؤلاء. والجدير بالذكر أن مدرس مطلق لم يعتبر ملا صدرا ممثلاً لمدرسة أصفهان؛ فرغم اعترافه بأن ملا صدرا يدين بالكثير للمدرسة (وبخاصة للشيخ البهائي)، إلا أنه لم يُدرِّس قط في تلك المدينة، والأهم من ذلك أنه رفض الأفكار التي درسها مفكرها الرئيسي. ويمكن للمرء أن يتفق مع رأي مدرس بشأن ملا صدرا. ومع ذلك، وبالنظر إلى أن مير فندرسكي كان تلميذاً لمير داماد، وأن رجب علي التبريزي كان على الأرجح تلميذاً لمير فندرسكي، فإنه من الخطأ اعتبارهم جميعاً مؤسسين للمدرسة؛ بل ينبغي اعتبارهم ثلاثة قادة متعاقبين للمدرسة، ولا يمكن وصف أحدٍ منهم بأنه مؤسسها سوى الأول (أي: مير داماد). وعلاوة على ذلك، كان مير داماد ورجب علي التبريزي ومير فندرسكي فلاسفة من مشاربٍ مختلفة، بينما لم يكن الشيخ البهائي فيلسوفاً على الإطلاق. 🔸ولقد أشارَ كريستيان جامبيت(Christian Jambet) في كتابه "ما هي الفلسفة الإسلامية؟" إلى الخصائص التي تميز مدرسة أصفهان حسب رأيه، على النحو التالي: (1) جعل مفاهيم ومشكلات علم الكلام جزءاً من تسلسل العلوم. (2) التوفيق بين القضايا الكلامية والفلسفية. (3) التركيز على النقاش حول الوجود البسيط والملموس. (4) جعل الميتافيزيقا محور العلوم الفلسفية ومنحها أولوية مطلقة عليها. (5) فصل المنطق (الذي يتعامل مع مفهوم الشيء) عن؛ (6) الميتافيزيقا (التي تتعامل مع الوجود). وأرى أن معظم هذه الخصائص، إن لم يكن جميعها، كانت بالفعل سمة مميزة للخطاب الفلسفي لمدرسة شيراز؛ وبخاصةٍ فكر أبرز ممثليها جلال الدين الدواني (توفي عام 908هـ/1502م). ومع ذلك، أتفق مع القول بأن مير داماد يركز على مفهوم التقرُّر(الذي ترجمه جامبيت بـ"الثبات في الوجود" أو "التقرر في الوجود") (انظر مناقشة هذا المفهوم لاحقاً)، بينما يفصل ملا صدرا المنطق عن الميتافيزيقا ويركز على الأخيرة متجاهلاً الأولى في أحيان كثيرة. 🔸وأخيراً، جادل علي كرباسي زاده أصفهاني (وهو أستاذ بجامعة أصفهان والأمين الأكاديمي لمؤتمرين حول مدرسة أصفهان الفلسفية عُقدا في عاميِّ 2013 و2017م)، بأن مدرسة أصفهان يمكن تقسيمها إلى ست مدارس فرعية هي: (1) مدرسة الحكمة اليمانية، ويمثلها مير داماد؛

#صدر_حديثا #ترجمة #كتاب_مهم جدير بالقراءة: أنماط الحكمة فـي #إيران #الصفوية: مدرسة أصفهان الفلسفية ومدرسة شيراز العرفانية. تأليف: د. يانيس إيسوتس. ترجمة: عمرو نبيل الحكمي. الناشر: المركز الأكاديمي للأبحاث، بغداد، العراق. متوفر الان داخل جناح المركز الأكاديمي للأبحاث في #معرض_بغداد رقم الجناح E_7. تاريخ النشر: 2 سبتمبر 2026م. ------------------------------------------------------------------ #ملحوظة: صدر هذا الكتاب في الأصل باللغة الانجليزية بعنوان: Patterns of Wisdom in Safavid Iran: The Philosophical School of Isfahan and the Gnostic of Shiraz. المؤلف: (Janis Esots). دار النشر: دار آي. بي. توريس (I.B. Tauris) التابعة لبلومزبري، بالتعاون مع معهد الدراسات الإسماعيلية (IIS) في لندن، سلسلة التراث الشيعي (Shi'i Heritage Series - الإصدار السادس). سنة النشر: 2021. ------------------------------------------------------------------ نبذه الناشر عن الكتاب:- ******* يقدّم هذا الكتاب دراسة رائدة فـي تاريخ الفلسفة الإسلامية خلال العصر الصفوي، ويعيد رسم الخريطة الفكرية لإيران فـي واحدة من أكثر مراحلها ازدهارًا وإنتاجًا، فمن خلال قراءة نقدية للمصادر العربية والفارسية، يناقش المؤلف مفهوم «مدرسة أصفهان» ويختبر مدى دقته التاريخية والفلسفية، متجاوزًا كثيرًا من التصورات التي هيمنت على الدراسات الحديثة، ويتناول بالتفصيل المذاهب الفلسفية والعرفانية لثلاثة من أبرز مفكري العصر الصفوي: مير داماد، وملا صدرا، ورجب علي التبريزي، محللًا أسسها الميتافيزيقية، ونظرياتها فـي الوجود والماهية والمعرفة والنفس والحركة، قبل أن يعقد مقارنة منهجية تكشف أوجه الاتفاق والاختلاف بينها، وتبرز خصوصية كل مشروع فلسفي. ويمثل هذا العمل إضافة علمية مهمة إلى الدراسات الإسلامية والفلسفية؛ إذ يجمع بين الدقة التاريخية، والتحليل الفلسفي العميق، والعودة المباشرة إلى النصوص الأصلية، ليمنح القارئ رؤية جديدة لتطور الحكمة الإسلامية في إيران الصفوية ومكانتها فـي تاريخ الفكر الإسلامي. ------------------------------------------------------------------- تعريف بالكتاب والمؤلف والمترجم:- ******** تكمن أهمية هذا الكتاب لإيسوتس في أنه تحدى السردية النمطية التي تعتبر العصر الصفوي كتلة فلسفية واحدة متجانسة تقودها "الحكمة المتعالية" للملا صدرا. بدلاً من ذلك، قسّم المشهد الفلسفي في القرن السابع عشر الإيراني إلى ثلاث دوائر معرفية متمايزة: 🔹دائرة أصفهان الأولى: وتتسم بطابع "فلسفي/مشائي" وأسسها مير داماد. 🔹دائرة أصفهان الثانية: وتتسم بطابع فلسفي مناهض للعرفان، وقادها رجب علي التبريزي. 🔹دائرة شيراز: وتتسم بطابع "عرفاني" وأسسها الملا صدرا. 🔶 أدى ظهور الدولة الصفوية في إيران في القرن العاشر الهجري/السادس عشر الميلادي إلى تهيئة الظروف اللازمة لنهضة الفكر الشيعي وتطور العلوم العقلية والنقلية. ولقد أجرِيتْ خلال الخمسين أو الستين سنة الماضية العديد من البحوث حول تطور كلا من هذين النوعين من العلوم خلال العصر الصفوي. ومع ذلك، فإن بعض المحاولات الأخيرة لتتبع مسارات تطور العلوم العقلية (والفلسفة على وجه الخصوص) في تلك الفترة يبدو أنها تستند إلى الآراء التي سادت في إيران القاجارية (والتي استمرت خلال العهد البهلوي وما بعده)، مع إيلاء اهتمام ضئيل أو معدوم للآراء والمواقف التي سادت خلال الحقبة الصفوية. تمثل الدراسة الراهنة محاولةً لرسم صورة أكثر دقة للمشهد الفلسفي في إيران خلال القرن السابع عشر وأنماط تفكيره الرئيسية. وتتناول، على وجه الخصوص، موضوعاً مثيراً للجدل أيِّ: مدرسة أصفهان الفلسفية، مقترحة حلاً أصيلاً. 🔸طُرحت نظرية "مدرسة أصفهان الفلسفية" لأول مرة من قبل هنري كوربان(Henry Corbin) في مقالته عن مير داماد، والتي نُشرت في الكتاب التكريمي للويس ماسينيون عام 1956. ولقد زعم كوربان أن مير داماد (969-1040هـ/1561-1631م) هو مؤسس المدرسة، وأن تلميذه صدر الدين الشيرازي (المعروف بملا صدرا، ت 1045هـ/1635-1636م) هو الشخصية الرئيسية فيها. وقد أيَّد سيد حسين نصر ادعاء كوربان وقام بشرحه بالتفصيل في العديد من كتاباته خلال الستينيات والسبعينيات، وبخاصة في فصله المعنون بـ"مدرسة أصفهان" في الكتاب الذي حرره معين م. شريف(Mian Mohammad Sharif) بعنوان: "تاريخ الفلسفة في الإسلام". وقد تطورت آراء كوربان حول مدرسة أصفهان بمرور الوقت؛ فبينما حدد في مقالته التأسيسية المذكورة آنفاً والمنشورة عام 1956 كلاً مير داماد وبهاء الدين العاملي (المعروف بالشيخ البهائي، توفي عام 1030هـ/1621م) وملا صدرا باعتبارهم أقطاب مدرسة أصفهان، فإنه جادلَ لاحقاً بأنها ضمت أكثر من عشرين مفكراً وشخصية روحية أخرى، مُميِّزاً بين ثلاثة مدارس فرعية مختلفة داخل هذه المدرسة هي: مدرسة مير داماد ذات النزعة

الدين_حياة_في_افق_المعنى_مع_الغلاف.pdf2.09 MB

Don't_Think_for_Yourself_Authority_and_Belief_in_Medieval_Philosophy.pdf4.11 MB

‍ Don't Think for Yourself: Authority and Belief in Medieval Philosophy. Peter Adamson. Publisher: University of Notre Dame Press (15 octobre 2022). How do we judge whether we should be willing to follow the views of experts or whether we ought to try to come to our own, independent views? This book seeks the answer in medieval philosophical thought. In this engaging study into the history of philosophy and epistemology, Peter Adamson provides an answer to a question as relevant today as it was in the medieval period: how and when should we turn to the authoritative expertise of other people in forming our own beliefs? He challenges us to reconsider our approach to this question through a constructive recovery of the intellectual and cultural traditions of the Islamic world, the Byzantine Empire, and Latin Christendom. Adamson begins by foregrounding the distinction in Islamic philosophy between taqlīd, or the uncritical acceptance of authority, and ijtihād, or judgment based on independent effort, the latter of which was particularly prized in Islamic law, theology, and philosophy during the medieval period. He then demonstrates how the Islamic tradition paves the way for the development of what he calls a “justified taqlīd,” according to which one develops the skills necessary to critically and selectively follow an authority based on their reliability. The book proceeds to reconfigure our understanding of the relation between authority and independent thought in the medieval world by illuminating how women found spaces to assert their own intellectual authority, how medieval writers evaluated the authoritative status of Plato and Aristotle, and how independent reasoning was deployed to defend one Abrahamic faith against the other. This clear and eloquently written book will interest scholars in and enthusiasts of medieval philosophy, Islamic studies, Byzantine studies, and the history of thought.

Repost from مكتبة شغف
خلافة محمد.pdf12.37 MB

Repost from مكتبة شغف
خلافة مُحمّد : دراسة في الخلافة المُبكِّرة تأليف ويلفِرد مادلونغ ترجمة د . قاسم الأسدي الطّبعة الأولى : بغداد – العراق 2025 م
خلافة مُحمّد : دراسة في الخلافة المُبكِّرة تأليف ويلفِرد مادلونغ ترجمة د . قاسم الأسدي الطّبعة الأولى : بغداد – العراق 2025 م / 505 ص

العلاقات بين العرب وبني إسرائيل.pdf7.72 MB

العلاقات بين العرب وبني إسرائيل قبل ظهور الإسلام تأليف ديفد صموئيل مرغليوث ترجمة د . أنيس عبد الخالق محمود الطّبعة الأولى : د
العلاقات بين العرب وبني إسرائيل قبل ظهور الإسلام تأليف ديفد صموئيل مرغليوث ترجمة د . أنيس عبد الخالق محمود الطّبعة الأولى : دار الورّاق لندن – بغداد 2023 م / 255 ص

Repost from مكتبة شغف
سيكولوجية الدين.pdf4.63 MB

Repost from مكتبة شغف
سيكولوجيَّة الدِّين تأليف فاسيليس سارغلو ترجمة د . محمد سالم عُبادة الطّبعة الأولى : القاهرة – مصر 2023 م / 187 ص
سيكولوجيَّة الدِّين تأليف فاسيليس سارغلو ترجمة د . محمد سالم عُبادة الطّبعة الأولى : القاهرة – مصر 2023 م / 187 ص