en
Feedback
مُريد

مُريد

Open in Telegram

"أَبالري أثوي أم أسيرُ معَ الركبِ أسيرُ لأنّ السيرَ أَدنى إلى قلبي.." tellonym.me/M3A820 -

Show more
1 207
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1130 days
Posts Archive
وحدك..
وحدك..

"بمَ تقدَّر خيبة الأمل؟ إنَّها بمقدار الأمل نفسه، فعِظَم الآمال ترتدُّ خيباتها بوزنها.."

أُراعي النُجوم السائرات كَأَنَّها عَلى فَدفَدٍ ركبٌ يَروحُ وَيَغتدي وَأَرقب من طيف الأَحبةِ زائِراً بنار فؤادي حيثما ضلَّ يهتدي وَما بي عَلى كتمان وَجدي تجلُّدٌ وَإِن كانَ وَجدي لَيسَ يَمحو تجلدي - حسن الطويراني.

photo content

﴿قَالَ لَا أُحِبُّ الآفِلِين﴾.

photo content

Voice message00:05

هامش: اقتبستُ هاتين المقالتين من الكتاب لعِظَم أثرهما: فالأولى تمنحك فهمًا إدراكيًا للمنهج، وتعريفًا له، وما هو المنهج أصلًا، وما يجب أن يكون عليه، وكيف يُصنَّف ويُبنى ويُفكَّك، وأيضًا تدفعك خطوة كبيرة للأمام في مجال النظر والاستدلال والبحث، وتكوين نظرة ذاتية منهجية وعلمية، ذاتية وعالمية، خاصة وعامة. وأما الثانية فتحدث فيها عن الخريطة الإدراكية ومفهومها، وتعرّض لقضية مهمة: كيف تُرسم خرائطنا الإدراكية في كثير من الأمور من غير وعيٍ منّا، وكيف تُعالَج ويُعاد رسمها ضمن الوعي العام ووالوعي الخاص. ذكر في كليهما أمثلة كثيرة وجيّدة، ومن ضمنها أمثلة على الصهيونية وتفكيك مفهومها، وعلى الفكر الغربي -والإنسان- بشكل عام وشكل خاص.

📄 مقالتان من كتاب الثقافة والمنهج للمسيري. - الأولى: المنهج. - الثانية: الخريطة الإدراكية. #كتب

📄 عبد الوهاب المسيري..pdf

وفوق ذا الدنيا شوب.

 فَإِن تَعتَريني بِالنَهارِ كَآبَةٌ فَلَيلي إِذا أَمسى أَمَرُّ وَأَطوَلُ - أحيحة بن الجلاح.

"الخِذْلان كل الخذْلان أن تتفرغ من الشّواغِل ثم لا تتوجّه إليه، وتقلّ عوائقُك ولا ترحل إليه.."

Story

تُكرر.. تُكرر، لا تُمل أبدا..

محبّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعيمٌ معجّل، والغلو في هذا الباب لا يكون بالزيادة بل بالميل والانحراف؛ فلا حدّ لأكثره، ولو لهجنا بلغات الدنيا مدحًا، وذرفنا كل دموع العين شوقًا، وثقلت ألسنتنا من كثرة الصلاة والسلام عليه؛ ما بلغنا ما يستحقه بأبي هو وأمي. ونحن ندعو الله أن يبقينا موصولين بهذا الجناب الأشرف، والمقام الأعز، وأن يرزقنا أدب الصحبة لسيرته المنيفة، وأن يكرمنا بالقرب منه صلى الله عليه وآله وسلم علمًا وفهمًا وتعليمًا وتصنيفًا وتأسيًا ورؤى وهدى وشفاعة وجوارًا له في الدنيا والآخرة. - الشيخ بدر آل مرعي.

photo content

photo content

photo content

photo content