مُريد
الذهاب إلى القناة على Telegram
"أَبالري أثوي أم أسيرُ معَ الركبِ أسيرُ لأنّ السيرَ أَدنى إلى قلبي.." tellonym.me/M3A820 -
إظهار المزيد1 190
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
-930 أيام
أرشيف المشاركات
1 190
منذ ذلك اليوم الذي قرأت فيه يوميات أمي، عرفت أن الطبيعة التي تحيط بي تصطبغ بلون الحزن على الفور، مرتين أو ثلاث مرات في اليوم، وفي الحالات الكثيرة خمس أو ست مرات في اليوم، مثل اختفاء الشمس خلف الغيوم. بمجرد أن أتذكرك أو أتذكر أمي، يتحول على الفور العالم الذي يحيط بي إلى شيء مختلف تمامًا. تُرى هل تعلم، يا عمي، بوجود لون اسمه «لون الحزن»، يختلف عن ألوان علبة الرسم التي تحتوي على ثلاثين لونًا مثل الأحمر والأزرق وغيرهما من الألوان؟ بل إن لون الحزن هذا تراه عيون البشر بوضوح!
- بندقية صيد.
1 190
كنتُ أريد كتابة مشاعري التي أشعر بها الآن بكل تلقائية وصراحة، ثم أرجو منك أن تتفهم تلك المشاعر، لذا تدربت مرات ومرات على كتابة هذه الرسالة، وأنا أفكر في طريقة منطقية للكتابة، ولكن عندما أُمسك القلم للكتابة فعلاً، تتزاحم الأفكار التي أريد الكتابة لك عنها كلها دفعة واحدة. كلا... هذا أيضًا غير صحيح! في الحقيقة، مشاعر الحزن تلاحقني من جميع الجهات كأمواج البحر البيضاء التي تهاجم سقيفة في يوم ريح عاتية، ما يجعلني أشعر بفوضى وارتباك، لكنني مع ذلك سأكتب ما أريد.
- بندقية صيد.
1 190
Repost from N/a
"لا بأس تُجرحُ
إنّ الجرح مدرسةٌ
فلا جوادَ إلّا في المسيرِ كبَا
والحرُّ ينهضُ لا تثنيهِ سقطتهُ
إذا تَعذّر أن يمشي الطّريقَ حَبَا
لا عيبَ فيك
إذا ما صِرتَ مُنحنيًا
إذا استطال رطيبُ الخيزران قَبَا".
1 190
"اللهمَّ.. إنّه مَا جاوزَك في جودك يومًا جواد، ولَا جَارَاك في كرمك مرّةً كرِيم، ولَا اشتملت رحمةُ أحدٍ من خلقِك ما اتَّسَعت عليه رحمتُك، اللهمَّ وإنَّ أغنانا على بابك فقير، وأكفانَا في ساحتك محتاج، إذا أعطَيتَ فمَن يمنع سواك، وإذا منَعت فمَن يعطي غيرُك، اللهمَّ فلولا ﴿ لَاَ تَقْنَطُوا ﴾ ما تجرّأنا على المجيء، ولولا ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لكم ﴾ ما نطَقنا من الحياء، اللهمَّ وكُلُ ملوكِ الدنيا في مُلكِكَ عبيد، وأنتَ وحْدَكَ مالكُ المُلكِ الكَريمُ المَعبود، اللهمَّ ومَا كنتُ بدُعائِك رَبّ شقيًّا، فأسألُك إلَّا تقبَّلت منّا وأعتَقتَ رقابَنا وآباءَنا وأحبابنا فإنَّكَ أنتَ الرَّحيم، وأسألُكَ إلَّا آتيتنا سُؤلَنا وآمالَنا ورجاءاتنا فإنَّكَ أنتَ الجَواد، اللهمَّ وأسألُك بأنَّك أنتَ الذي يُحيِي ويُمِيت، وأنَّك أنتَ الحَيُّ الذي لَا يموت، أن تُصيبَ الظالمين بعذابٍ من عندك ثمّ بأيدينا يا رَبَّ العالمين، وأن تجعلنا من الصادقين المخلصين وأهلنا وذرّياتنا."
