مُريد
Открыть в Telegram
"أَبالري أثوي أم أسيرُ معَ الركبِ أسيرُ لأنّ السيرَ أَدنى إلى قلبي.." tellonym.me/M3A820 -
Больше1 197
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-830 дней
Архив постов
1 197
ألم تعلما أن ابن صالح إذ مضى
بنا حدثان الدهر لم يك دارعا
فلما قضى الأشراف أمسى موزرا
فحمل وزرا لم يجد عنه مانعا
وخان دما لولاه كان مهجّرا
بإطرابه زعما هناك المسامعا
أمن أجل هذا أثكلت كل حرة
وخلت بنيها يركبون الفواجعا؟
وأنت بأرض لا تخاف بعيدة
ونحن بأرض لا تمل المواقعا
فلا لوم أن العزف عندك آلة
ومن عزفنا أنّا نلظّ المدافعا
فما حررتها بالغناء أصالة
ولا أنت بالأسياف كنت المدافعا
فحق امرئ لم يعرف الكَرّ أن يرى
الغناء سلاحا للمظالم رافعا..
- محمد ديبان.
1 197
الناس يختلفون في التعبير عن الحزن.. وطالما كان الحزن مهذبا بضوابط الشرع، فليس لأحد أن يملي على أحد طريقة حزنه.
من الناس من يلتزم الصمت لا تراه باكيا، ولا تسمعه متألما، بينما يمزق الحزن قلبه! بل قد تراه مبتسما منغمسا في تفاصيل عمله أو حياته فتحسبه غير مبال بالأمر، لكنه في الحقيقة يهرب من حزن لا يطيقه قلبه، ويحاول أن ينساه بالانشغال بغيره.
ومنهم من يكون حزنه نارا تحرق، لا يطيق كتمه، ولا يقوى على حمله، فيخفف جذوته في قلبه بنفثات ودمعات، يجهر ببعضها، ويبث بعضها في سجوده، ولو منعها ربما تلف قلبه، وشت عقله.
ومنهم من يحيي الحزن فيه شيئا جميلا، فيألفه ويأنس به، ويضن به على النسيان، يتعامل معه كجزء خاص جدا من حياته، يخفيه عن غالب الناس، ويظهره للخاصة.
يجعله نديمه في الليل، وأنيسه في الخلوة.
وفي القلوب أحوال وأهوال لا يعلمها إلا الله!
- الشيخ أحمد عبد السلام.
1 197
أعد ذكرَ نعمانٍ أعد إنّ ذكرَه
من الطِّيبِ ما كررته يتضوَّعُ
فإن قرّ قلبي فاتهمه وقل له
بمن أنت بعد العامريّة مولعُ..
- مهيار.
1 197
يقولون يومَ البين عينُك تدمعُ
دعوا مقلةً تدري غدًا من تودِّعُ
ترى بالنوى الأمرَ الذي لا يرونه
هوىً فيقولون الذي ليس تسمعُ
إذا كان للعذّال في السمع موضعٌ
مصونٌ فما للحب في القلب موضعُ
- مهيار.
1 197
سلي الدهر عن حملي تفاوتَ ثقله
وصبري على أحداثه وهو يجزعُ
وتوقير نفسي عن حظوظٍ كثيرةٍ
يخفُّ إليها الحامل المتسرِّعُ
وما خشُنتْ إلا وقلتُ دعي غدًا
لكلِّ غدٍ رزقٌ مع الشمس يطلعُ..
- مهيار.
1 197
"من رحمة الله بك وتوفيقه لك أن لا تنقطِعَ عن الدعاء أبدًا؛ فكلما تحقَّق لك ما تدعو الله به ابتلاك الله بمنْعٍ جديد تدعو الله فيه، وكلما انكشف عنك بلاءٌ طال دُعاءك فيه ابتلاك ببلاءٍ آخر يُقبِلُ بك على الدعاء من جديد؛ وهكذا تظلُّ حياتك كلها في منعٍ وعطاءٍ وبلاءٍ ودُعاء".
1 197
وعلَّمتْ طيفَها الصدودَ وقد
كنتُ بإفك الأحلامِ أقتنعُ
وليلةَ النَّعفِ والسُّرَى آمرٌ
بالنوم والشوقُ زاجرٌ يَزَعُ
أكرهتُ عيني على الكرى أرقب الـ
ـطيف ونومي أُولاه ممتنِعُ
فما وفت شيمة ملوّنةٌ
تُستنّ في غدرها وتُبتدعُ
حتى تمنيتُ لو سهرتُ مع الـ
ـركبِ وودّ السارون لو هجعوا
- مهيار.
1 197
للسائل الذي سأل عن مصدر ذا في تلي، أعتذر بدل أن أرد عليك حذفت رسالتك. :)
- البصائر والذخائر للتوحيدي، الجزء 6، صفحة 22.
إذا قرأت ذا أخبرني بالتلنيوم.
