en
Feedback
- إيروُل .

- إيروُل .

Open in Telegram

: ‏الهُروب مِنك يسرقني إليك. تـواصل @Gh0deerbot

Show more
1 301
Subscribers
-124 hours
-77 days
-2030 days
Posts Archive
مرَّ شهرٌ على فراقنا… لرُبما الذي ما بيننا قد انتهى، وأنكَ لم تَعُد تحبني، وأنا أيضًا لم أعد أنتظر عودتكَ، لكنني حقًا أتمنى لو نلتقي للمرة الأخيرة! فأحضنك بقوة.. دون كلام، دون اعتذار، ودون تبرير، لنُسمِّ ذلك الحضن «حضن الوداع». أضع رأسي على صدرك، لأستمع إلى نبضات قلبك للمرة الأخيرة، وأنت تضع رأسكَ على شعري وتمسّد عليه بيدك للمرة الأخيرة… لا نتحدث كثيرًا، نكتفي بذلك الحضن الذي سيقول كلمتنا الأخيرة: «وداعًا… إلى الأبد». ذلك الحضن الذي سيجمعنا للمرة الأولى… والأخيرة.

مهما بلغ حُبي للاشياء دائماً اترك لها حرية "المغادرة"

🖤
🖤

أعتقد أن الإنسان بعد فترة طويلة من العطاء و الإنتظار و العتاب و هدر الفرص تصيبه حالة جمود قاسية تجعله يبدو في حالة لا تلين أبدًا ليصبح غير منتظرًا للأشياء التي كان ينتظرها .

في الليل، حين يصبح الظلام أكثر صدقًا من النهار، تجلس الخسارة بجواري، تمد ساقيها كغريبة في بيتٍ بلا أصحاب، تسألني: "هل ما زلت تحاول؟" أهزّ رأسي، ليس لأنني لا أعرف الجواب، بل لأن الأسئلة لم تعد تنتظر الإجابات.

‏﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾

يعجبنِي كِبريائك الذِي يَمنعكَ من مُحادثتِي ، ولَكن يُجبرك على مراقبتِي من بعَيد.

كيف آنجو من حرب طرفاها آنا؟ سؤال يتكرر في داخلي كلما ظننت أنني بلغت حافة السلام فاكتشفت أنني كنت أقف في منتصف المعركة. حرب لا تسمع فيها أصوات الرصاص، لكن أصداءها تدمر الروح ببطء، لأن الخصم ليس غريبا ، بل هو أنا بكل تناقضاتي وانكساراتي المؤجلة. في داخلي ساحة قتال مفتوحة؛ جزء يطالبني بالقوة مهما كان الثمن، وجزء آخر يئنّ تعباً ويبحث عن نجاة ولو كانت بالانسحاب. وبين هذا وذاك، أقف عاجزاً عن اختيار المعسكر لأن كلاهما ينتمي إلي، وكلاهما يطالب بحقه في البقاء. فلا غالب في هذه الحرب, ولا مهزوم، بل استنزاف طويل لا يترك خلفه سوى الإرهاق. أقسى ما في هذه المعركة أنني أعرف نقاط ضعفي جيدًا، وأجيد استغلالها ضدي. أُحمّل نفسي أخطاء الأمس، وأحاسبها على أحلام لم تكتمل، وأدينها لأنها لم تكن كما توقعت لها أن تكون. وهكذا يتحول النقد إلى جلد، والصبر إلى عبء، والوقت إلى شاهد صامت على خسارات لا تُحصى. أبحث عن النجاة في التغيير، في الرحيل، في الصمت، لكن الحرب تسافر معي حيثما ذهبت لأن المعركة ليست في المكان بل في الداخل، حيث لا يمكن الهرب ولا الادعاء. فكيف تنجو من عدو يعرفك أكثر مما تعرف نفسك؟ ربما النجاة لا تعني الانتصار، ولا سحق جزء من ذاتك بأسم القوة، بل تعني المصالحة. أن تعترف بتعبك دون خجل، وأن تمنح نفسك حق الخطأ وحق المحاولة. أن تتوقف عن محاكمة روحك وكأنها مذنبة أبدًا، وأن ترى فيها إنساناً خاض أكثر مما يحتمل. في نهاية الأمر، لا تُحسم هذه الحرب براية ترفع، بل بهدوء يُستعاد. حين تُدرك أن أعظم شجاعة ليست في القتال المستمر، بل في أن تختار السلام مع نفسك، حتى وأن جاء متأخراً ..

- وَلأن بَعضَ الحَال يصعبُ شَرحهُ أثرتُ صَمتا والسكوت مريرُ .

وتشاء الأقدار أن يفوتك القطار وتجد الطائرة بإنتظارك .

بعد متطلع من تجربه صعبه وارد أنه حتلگى نفسك مدتكدر تحس بشيء وكأنه تحس نفسك شعورياً معزول عن كل اللي حواليك ، مدتكدر تفرح ولا تحزن مدتكدر تحس بنفس الأحاسيس القديمه اللي جنت متعود عليها بنفسك كأنه قرر عقلك يقلل أحساسه المفرط باللي حواليه حتى يحميك من الأحاسيس المؤذيه اللي جربتها بالفعل ودفعت ثمنها الغالي أكو ناس بعد تجارب صعبه ميكدرون يحبون مره ثانيه ماعدهم الطاقه اللي تخليهم ينطون من روحهم مره لخ يراهنون وينتظرون ويضحون ويشوفون النتيجه سيئه ماهو لمن طاقتك تكون محدوده ويادوب تمشي بيها يومك فشلون حتنطي لغيرك ؟ الخوف... الخوف يكدر أنه يخليك متحس بأي شيء غير أنك بعد متريد تتأذى مره ثانيه.

ليتني لا املك كُل هَذا العمق في مَشاعري ليتني كُنت مُجَرد انسان سَطحي ينظر للاشياء بسَطحية ..

كان التخلي عني سهلًا أكثر مما توقعت. تمّ بهدوء لا يليق بشخص كان يومًا ملجأ، ولا يشبه يدًا ادّعت الدفء طويلًا. انكسرتُ لا لأن الرحيل حدث، بل لأنني اكتشفت كم كنتُ خفيفة في قلبك، كم كان من السهل أن تمضي دون أن تلتفت لما تركته خلفك في داخلي. كنتُ أظن أنني شخصٌ عزيز، أن لي مكانًا لا يُستبدل، أن اليد التي أمسكتني ذات يوم ستعرف كيف تحميني من السقوط ... لكنها كانت أول من تركني أسقط. الخذلان لا يأتي بصوت عالٍ، يأتي حين تُغلق الأبواب بهدوء، وحين يُعامل وجودك كأنه لم يكن، وكأنك لم تكن يومًا قلبًا نابضًا في حياة أحد. ما يؤلمني ليس الفقد، بل سهولة الفقد، وكأنني لم أكن دفئًا، ولا أمانًا، ولا لحظة صادقة استحقّت البقاء.

-
-

أُحبني، أُحبُ شخصياتي الخمس وطريقتي في التفكير، وأحاديثي الغريبة وخيالي الواسع، أُحبُ نظرتي للأشياء وحبي للطبيعة، وعلاقتي مع نفسي، وقيامتي بعد كل هزيمة، والطريقة التي شكلتني بها الأيام وبثتْ فيّ القوة دون المساس بقلبي الرقيق.

🙇🏻‍♀️💔.

أريد أن أكتب كثيرا عن هذا العام .. عن المحاولات التي لا تنتهي ولا أعلم مصيرها عن الخذلان الذي لا يعد  عن التفكير والخوف . عن كل طريق لم يؤول لنهاية مرجوة وعن الأحلام التي لا أعلم ستتحقق أم سأظل أشقى بها ! عن الرفاق الذين لم يعودوا بالشكل الذي كانوا عليه .. أثقلني هذا العام لكنه أنضجني علمني أن الإنجازات ليس شرطا أن تكون ضخمة وملموسة وأن صمودي رغم ما ألاقيه إنجاز وتمسكي بالأمل رغم ما يدفعني للعكس إنجاز وحفاظي على قلبي أخضراً رغم زرقته مما يكابده إنجاز  وأن الحرب الأكبر والجهاد الأعظم أن تقسو عليَّ الأشياء فلا تعلمني إلا اللين والرقة علمني هذا العام أن الأشياء التي لن توضع في شهادات ولن يعرفها العالم هي التي تشكلنا .. لو كان لي امنية هي أن تتضح لي حقيقة الأمور من البداية ألا أهب للتجارب والأناس عُمري فأعود بالنهاية خاليا حتى من نفسي .

قيمتك عند الشخص تعرفها من محاولاته إللي يبذلها على شانك ، مش من كلامه الزايد .

في حاجه اسمها الحزن المؤجل ومعناه انه لما بيحصل حدث صعب للشخص ويكتم مشاعره من بكاء وحزن ويحاول يتظاهر بالقوه المشاعر دي بتظهر بعدين وبشكل فجائي وعلى أبسط الأسباب فتلاقيه يعيط ويصرخ على حاجه بسيطه وتافهه وفي واقع الأمر هو عياطه وحزنه ده كان متحوش وميعاده اتأجل وده شئ سلبي وخطر جدا

سيجيء يومٌ تغفو فيه أمانينا على كتفٍ واحد يُصبح الصبح في عينيه وطنًا وتستريح الحكايةُ بعد طولِ انتظار - ريم أحمد