- إيروُل .
Відкрити в Telegram
1 293
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-1830 днів
Архів дописів
1 293
مرَّ شهرٌ على فراقنا…
لرُبما الذي ما بيننا قد انتهى، وأنكَ لم تَعُد تحبني،
وأنا أيضًا لم أعد أنتظر عودتكَ،
لكنني حقًا أتمنى لو نلتقي للمرة الأخيرة!
فأحضنك بقوة..
دون كلام، دون اعتذار، ودون تبرير،
لنُسمِّ ذلك الحضن «حضن الوداع».
أضع رأسي على صدرك،
لأستمع إلى نبضات قلبك للمرة الأخيرة،
وأنت تضع رأسكَ على شعري وتمسّد عليه بيدك للمرة الأخيرة…
لا نتحدث كثيرًا،
نكتفي بذلك الحضن الذي سيقول كلمتنا الأخيرة:
«وداعًا… إلى الأبد».
ذلك الحضن الذي سيجمعنا للمرة الأولى… والأخيرة.
1 293
أعتقد أن الإنسان بعد فترة
طويلة من العطاء و الإنتظار
و العتاب و هدر الفرص تصيبه
حالة جمود قاسية تجعله يبدو
في حالة لا تلين أبدًا ليصبح
غير منتظرًا للأشياء التي كان
ينتظرها .
1 293
في الليل، حين يصبح الظلام أكثر صدقًا من النهار،
تجلس الخسارة بجواري،
تمد ساقيها كغريبة في بيتٍ بلا أصحاب،
تسألني:
"هل ما زلت تحاول؟"
أهزّ رأسي،
ليس لأنني لا أعرف الجواب،
بل لأن الأسئلة لم تعد تنتظر الإجابات.
1 293
كيف آنجو من حرب طرفاها آنا؟
سؤال يتكرر في داخلي كلما ظننت أنني بلغت حافة السلام فاكتشفت أنني كنت أقف في منتصف المعركة.
حرب لا تسمع فيها أصوات الرصاص،
لكن أصداءها تدمر الروح ببطء، لأن الخصم ليس غريبا ، بل هو أنا بكل تناقضاتي وانكساراتي المؤجلة.
في داخلي ساحة قتال مفتوحة؛ جزء يطالبني بالقوة مهما كان الثمن، وجزء آخر يئنّ تعباً ويبحث عن نجاة
ولو كانت بالانسحاب. وبين هذا وذاك،
أقف عاجزاً عن اختيار المعسكر لأن كلاهما ينتمي إلي، وكلاهما يطالب بحقه في البقاء. فلا غالب في هذه الحرب, ولا مهزوم، بل استنزاف طويل لا يترك خلفه سوى الإرهاق.
أقسى ما في هذه المعركة أنني أعرف نقاط ضعفي جيدًا، وأجيد استغلالها ضدي. أُحمّل نفسي أخطاء الأمس، وأحاسبها على أحلام لم تكتمل، وأدينها لأنها لم تكن كما توقعت لها أن تكون. وهكذا يتحول النقد إلى جلد، والصبر إلى عبء، والوقت إلى شاهد صامت
على خسارات لا تُحصى.
أبحث عن النجاة في التغيير، في الرحيل، في الصمت، لكن الحرب تسافر معي حيثما ذهبت لأن المعركة ليست في المكان بل في الداخل، حيث لا يمكن الهرب ولا الادعاء.
فكيف تنجو من عدو يعرفك أكثر مما تعرف نفسك؟ ربما النجاة لا تعني الانتصار، ولا سحق جزء من ذاتك بأسم القوة،
بل تعني المصالحة. أن تعترف بتعبك دون خجل، وأن تمنح نفسك حق الخطأ وحق المحاولة.
أن تتوقف عن محاكمة روحك وكأنها مذنبة أبدًا، وأن ترى فيها إنساناً خاض أكثر مما يحتمل.
في نهاية الأمر، لا تُحسم هذه الحرب براية ترفع، بل بهدوء يُستعاد.
حين تُدرك أن أعظم شجاعة ليست في القتال المستمر، بل في أن
تختار السلام مع نفسك، حتى وأن جاء متأخراً ..
1 293
بعد متطلع من تجربه صعبه وارد أنه حتلگى نفسك مدتكدر تحس بشيء وكأنه تحس نفسك شعورياً معزول عن كل اللي حواليك ، مدتكدر تفرح ولا تحزن مدتكدر تحس بنفس الأحاسيس القديمه اللي جنت متعود عليها بنفسك كأنه قرر عقلك يقلل أحساسه المفرط باللي حواليه حتى يحميك من الأحاسيس المؤذيه اللي جربتها بالفعل ودفعت ثمنها الغالي أكو ناس بعد تجارب صعبه ميكدرون يحبون مره ثانيه ماعدهم الطاقه اللي تخليهم ينطون من روحهم مره لخ يراهنون وينتظرون ويضحون ويشوفون النتيجه سيئه ماهو لمن طاقتك تكون محدوده ويادوب تمشي بيها يومك فشلون حتنطي لغيرك ؟ الخوف... الخوف يكدر أنه يخليك متحس بأي شيء غير أنك بعد متريد تتأذى مره ثانيه.
1 293
ليتني لا املك كُل هَذا العمق في مَشاعري
ليتني كُنت
مُجَرد انسان سَطحي
ينظر للاشياء بسَطحية ..
1 293
كان التخلي عني سهلًا أكثر مما توقعت.
تمّ بهدوء لا يليق بشخص كان يومًا ملجأ، ولا يشبه يدًا ادّعت الدفء طويلًا.
انكسرتُ لا لأن الرحيل حدث،
بل لأنني اكتشفت كم كنتُ خفيفة في قلبك، كم كان من السهل أن تمضي
دون أن تلتفت لما تركته خلفك في داخلي.
كنتُ أظن أنني شخصٌ عزيز، أن لي مكانًا لا يُستبدل، أن اليد التي أمسكتني ذات يوم ستعرف كيف تحميني من السقوط ...
لكنها كانت أول من تركني أسقط.
الخذلان لا يأتي بصوت عالٍ،
يأتي حين تُغلق الأبواب بهدوء،
وحين يُعامل وجودك كأنه لم يكن، وكأنك لم تكن يومًا قلبًا نابضًا في حياة أحد.
ما يؤلمني ليس الفقد،
بل سهولة الفقد،
وكأنني لم أكن دفئًا، ولا أمانًا،
ولا لحظة صادقة استحقّت البقاء.
1 293
أُحبني،
أُحبُ شخصياتي الخمس وطريقتي في التفكير،
وأحاديثي الغريبة وخيالي الواسع،
أُحبُ نظرتي للأشياء وحبي للطبيعة،
وعلاقتي مع نفسي،
وقيامتي بعد كل هزيمة،
والطريقة التي شكلتني بها الأيام وبثتْ فيّ القوة دون المساس بقلبي الرقيق.
1 293
أريد أن أكتب كثيرا عن هذا العام .. عن المحاولات التي لا تنتهي ولا أعلم مصيرها
عن الخذلان الذي لا يعد
عن التفكير والخوف . عن كل طريق لم يؤول لنهاية مرجوة
وعن الأحلام التي لا أعلم ستتحقق أم سأظل أشقى بها !
عن الرفاق الذين لم يعودوا بالشكل الذي كانوا عليه ..
أثقلني هذا العام لكنه أنضجني علمني أن الإنجازات ليس شرطا أن تكون ضخمة وملموسة
وأن صمودي رغم ما ألاقيه إنجاز وتمسكي بالأمل رغم ما يدفعني للعكس إنجاز وحفاظي على قلبي أخضراً رغم زرقته مما يكابده إنجاز وأن الحرب الأكبر والجهاد الأعظم أن تقسو عليَّ الأشياء فلا تعلمني إلا اللين والرقة
علمني هذا العام أن الأشياء التي لن توضع في شهادات ولن يعرفها العالم هي التي تشكلنا .. لو كان لي امنية
هي أن تتضح لي حقيقة الأمور من البداية
ألا أهب للتجارب والأناس عُمري فأعود بالنهاية خاليا حتى من نفسي .
1 293
في حاجه اسمها الحزن المؤجل ومعناه انه لما بيحصل حدث صعب للشخص ويكتم مشاعره من بكاء وحزن ويحاول يتظاهر بالقوه المشاعر دي بتظهر بعدين وبشكل فجائي وعلى أبسط الأسباب فتلاقيه يعيط ويصرخ على حاجه بسيطه وتافهه وفي واقع الأمر هو عياطه وحزنه ده كان متحوش وميعاده اتأجل وده شئ سلبي وخطر جدا
