en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

Mona alanezi

Mona alanezi

Open in Telegram
1 384
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-330 days
Posts Archive
كثيرٌ من الأحلام حين تصل لها، تعرف بأنك (لا تريدها). عدلها

قبل انتقالك الى المرحلة الجديدة، ستتواجد هناك منطقة مسبقة تتدرب بها على الآتي وتجمع بها أدوات القادم وتؤهل نفسك للأعمق .. وهي مساحة لا تشترط بأن تكون بها محترفاً، بل على العكس، ستكون مأهولة بالأخطاء، كونك تتعلم من خلالها وتفهم أكثر .. وبنهايتها أنت ستعرف بأنك أصبحت مستعداً تماماً

بمجرد قدوم الجديد، يُترك القديم تدريجياً، الى أن يتم الإستغناء عنه استغناءً كلياً. أي أن عملية الإستبدال يُمهد لها دائماً، عبّر التخفف منك.

عدم اختيارك لنفسك، هو ما يُفضي الى عدم اختيار الآخر لك.

وأنت في مرحلتك الحالية، التي قد تكون في قمةٍ وعلياء، قد لا تتصور وجود مرحلة أكبر مما أنت فيه، ولا حتى أهم منها، أو أكثر اتساعاً. لكنك بمُجرد أن تقوم ببعض التغييرات، وتُضفي قليلاً من المسائل الجديدة عليك، وتتخذ خطوة جريئة بإتجاه حياة لا تعرفها، سيّتبين لك حجم العوالم الضخمة الأخرى التي لم تطأ بها قدمك.

أخبرتني أمي اليوم؛ بأن من يريد، لا شيء سيستطيع الوقوف في وجهه، لأن مقدار رغبته، سيتفوق أضعافاً مضاعفة، عن أي تحريض داخلي منه إليه بالتمنع والإبتعاد. وأنا أصدق أمي.

حين تُدرك، بأن تغييرك سيُكلفك خسارة أقرب الناس لك وأحبهم الى قلبك .. هل ستمضي في طريقك وتكمل هذا التحول، أو تتوقف حفاظاً على وجودهم؟

عندما تمضي الحياة وتتركك خلفها .. اعرف بأنك أنت المُخطيء. إذ جاءتك بأكثر من صيغة لتمسك بيّدها وتشق طريقك معها، لكنك امتنعت.

كل حاجز لم تكسره بعد، (ستضخم) غالباً مخاوفك عليه وتبالغ بخطورته. بوقتٍ هو يكون خالي من التحديات.

ليست الكارثة أن تفهم خطأ، بل أن تتصرف وتتخذ قراراتك بناءً على استنتاجك الغير سليم، ولا أساس له من الصحة.

الحقيقة التي لا تريد الاعتراف بها، ستختار بإرادتك أن تكون أعمى عن رؤيتها، وإن كانت أمامك طيلة الوقت.

كلما كنت جريئاً مع الحياة، مدت إليك فُرصها. فهي تكافئ الشجعان، لا المُترددين.

عدم استقبالك لعطاء المُعطي حين يُقدمه، يجعله يبحث عن شخص غيرك يُتقن الأخذ، ومساحته واسعة للإستلام. كون أن السخاء والإنفاق لغة يُعبر بها عن داخله، وإذ لم تفهمها أنت، سيمنحها لمن يستوعبها.

في أعماق نورك يوجد ظلمة، وفي قلب ظلامك يوجد نور؛ ومطلق الحكمة، (أن تحتضن أضدادك) وتدرك أن اكتمالك لا يكون إلا بهما.

في وسط أي تجمع، وقبل أن تُبدي رأيك، (اعرف أنت مع أي نوعية من الناس)، ما هو وعيّهم وما هو ذكائهم، ما مستوى مرونتهم أو انغلاقهم، وما قابليتهم لإستقبال المعلومات الجديدة أو رفضها فأن ترمي حكمة عالية اليقظة لنائمين، يعني أنك تصنع أعداءً وجماهير تقف ضدك وتجعلك أسوأ المخلوقات.

العالم الخارجي لن يتوقف عن الضجيج، حتى اللحظة التي تقرر بها أن أصواته لن تعنيك. حينها سيّحل السكون.

هناك إنسان يُجسد أغلب نقاط ضعفك التي تنفر منها في نفسك، يكون كمن يتولى مهمة أن يُظهر لك إياها لكن عن طريقه هو ومن خلال ممارسته لشخصيته. كأن يكون فوضوي، وأنت كذلك لكن دون مواجهتك بذلك أو غير واثق بنفسه، وأنت كذلك لكن دون مواجهتك بذلك لذلك قد تشعر إتجاهه بالكراهية والرفض والعداء حتى وهو لم يفعل لك شيء .. فقط لأنه يُذكرك بما أخفيته أنت عن ذاتك، ولم تعترف فيه.

لا تختر من يُريحك، بل اختر من يملك الشجاعة ليواجهك بالحقيقة، حتى لو كرهته بسببها. فالشخص الذي يصفّق لك وأنت تهرب من نفسك، قد يكون أخطر عليك ممن يواجهك بكل ما تحاول ألّا تراه.

أحيانًا أنت لا تفتقد الشخص، بل تفتقد النسخة التي أقنعت نفسك مراراً وتكراراً .. أنه سيكون عليها مُستقبلاً.

لا تراهن على أنك لا تُعوّض، لا يمكن نسيانك، ولا اقتلاعك من الذاكرة .. (فهذا اعتقاد البُسطاء بتفكيرهم) فقد يأتي يومٌ ترى فيه شخصًا آخر يحتلّ مكانك، ويمنحهم ما بخلتَ أنت فيه ولم تُعطيه، ما ترددت بإمداده، وما تخلفت عن تأديته لهم على أتم وجه. فلا أحد غير قابل للإستبدال، ولا أحد يبقى مرغوبًا إلى الأبد لمجرد أنه كان يومًا استثنائيًا. أنا أخبرك بهذا لتكُن واقعياً الى النفس البشرية وما يعتريها من تقلبات (قد تذهلك).