1 564
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-1330 días
Archivo de publicaciones
1 564
تحل البركة على الإنسان إذا كان عاملاً، مشغول بوقته، ويُنجز لنفسه وحياته، فإن إرتداد ذلك على إرتياحه عظيم، ويقوم بتعبئته بمشاعر رضا وفخر.
1 564
من كان قدومه إلى حياتك مترنحاً، يتقدم بخطوة ويبتعد بأخرى، يبدو واضحاً عليه التردد وعدم التأكيد، سواءً إن كان ذلك خجل أو جس نبض، معرفة ردة فعلك أو إختبارك، فغالباً سيكون وجوده مُتعباً إن أنت قبلت فيه، فعدم تجذره الواضح في البدايات ولا وضوح وقوة موقفه، تُدلل على شخص لا يعرف ما يريد
1 564
لا تقبل بالأقل وأنت تملك كامل الحق بالمُطالبة (بالأكثر). فكلا الإحتمالين موجودين، فاختر منهما ما يرفعك.
1 564
العُمر له أحكامه، والسِن ليس مجرد رقم، لا أعرف من الذي خدعكم بغير ذلك
فالصبر يقل، وما كنت شغوفاً فيه قد يفتر، وما كان صالحاً لك بزمنٍ قد لا يعنيك بتوقيت آخر، وجسدك يُصبح يطلب منك إهتماماً أكبر، وصحتك تصير الأولوية، ودوائرك الإجتماعية تصغر، وتكبر لا مُبالاتك، أما المسؤولية فتتضخم
1 564
أُذكر نفسي بإستمرار: إن رضاي عن مالا أريد يعني قبولي فيه هو وتبعاته.
فأغيّر سريعاً موقفي برفضي له.
1 564
الباب الذي تيّسر منذ البداية، وسط الأبواب الأخرى التي حصل بها تعطيل، (هو المقدر لك حالياً).
كون السهولة إشارة لك على الأخذ فيه.
1 564
- ماذا يعني أن يكون الطريق مُيسراً؟
- يعني أن تكون طاقتك على إنسجام تام معه، ليس أعلى من إستحقاقك ولا أدنى.
1 564
أساليب البشر المُستميتة على جر إنتباه الناس إليهم وجعل أنفسهم مادة أساسية ومحور رئيسي ( أساليب مثيرة للرحمة فعلاً).
بكيف يحولون جروحهم من إنهم غير مرئيين، إلى إقناع العالم كافة على عدم إرتياحهم، من فرط ما يريد الجميع الدخول بحياتهم والإقتراب من تفاصيلهم الصغيرة.
1 564
مراقبتك من قبل الآخر لا تعني حُبه لك، ولا إهتمامه فيك، ولا رغبته على وجه اليقين بالمبادرة والتقدم، ولا تخطيطه لمُستقبل يجمعه معك.
المُراقبة إن صدقت، تعني بأنه (غير متاح عاطفياً)، وغير مُتواجد حضورياً في قصتك، ولا يرتبط معك كشريك، ولا يُعطي وعداً بذلك.
1 564
في كل مرة تمر بموجة شرسة عارضة (إمنحها حقها). أكرمها بالمساحة الكافية على التعبير عن نفسها، إجعل لها صوت صاخب، دعها تصرخ وتكشف لك مكنونها. فهي جزء من المستور المقموع، جزء من كبتك، الذي لم يعد يتحمل إلا أن يكون حاضراً ومرئياً بكامل وجوده.
1 564
أدرك اليوم، إن أخذ المعلومة من شخص (يفوقك بالتجربة) قد يُعد فعلاً طريق مُختصر لما تنوي أن تفعله بحياتك، بدل أن تُضيّع سنوات طويلة وأنت تبحث عن طُرق وتنبش عن أساليب تُبيّن لك الخطأ من الصواب.
فالإنصات الجيّد لإستنتاجاته يجعل إخفاقك أقل، وعثراتك لا تُذكر، وتزيد من عبقرية خطواتك.
1 564
الرجل صاحب الذكورة المُتزنة إن ظهر بحياة إمرأة مجروحة الأنوثة، فإنها لن تستطيع إستقبال مُبادراته لها، سترفض مُساعداته، وتستخف بنصائحه. لن تستطيع رؤية ذلك الجانب فيه الراغب بأن يكون مسؤولاً لها، وتُفسر ذلك بأنها تدخلات من طرفه ليقمعها.
