en
Feedback
محيي الدين ابن عربي

محيي الدين ابن عربي

Open in Telegram

فلسفية تُعنى بالمعرفة والحكمة الإسلامية

Show more
1 539
Subscribers
+124 hours
-57 days
-2330 days
Posts Archive
إرادة الحق والعدل التي ترتكز على القوة الواعية المسؤولة هي التي ستنتصر رغم الصعاب والمحن وعظمة الخطوب المحيطة.

باتَ العنفُ سمةً لازمة لهذا العالم الذي نعيش فيه.. عنف فردي وجماعي ورسمي دولي.. قليلة هي الحالات التي تحل فيها الخلافات والخصومات بطريقة حضارية سلمية، فالناس المهجوسة بهموم العيش الآدمي البسيط، باتت عنيفة في كلامها وسلوكها، عنيفة لأنها معنّفة، معنّفة من معيشتها وهموم حياتها، وعدم قدرتها على تحقيق مطالبها وحاجاتها ولو بالحدود الدنيا.. ولا ندري إنْ كانتْ الحكم والمواعظ الأخلاقية والإلزامات والضوابط الشرعية والقانونية تنفعنا وتثمر إيجاباً في تغيير سلوكيات أناس محرومين من الشعور الحقيقي بقيمتهم الإنسانية والعملية، وأسرى مرتهنين بقوة لحاجاتهم البشرية الأساسية، ومشدودين لغرائزية دوافعهم، ومستبعدين إلى الهوامش الحياتية والوجودية.. مع قناعتي أن الإنسان كائن حي فاعل ومنتج ليس فقط بالقيمة الأخلاقية والحقوقية التي يتمثلها، بل بتحقق حاجاته التي تتطلبها حياته العضوية قبل أي شيء آخر. نعم العنف يبدأ من هنا، من الحرمان، والمظالم، والتمييز، وعدم تحقق الحقوق والحاجات.. وهذا هو واقع حالنا في اجتماعنا العربي والإسلامي حالياً، حيث بؤر التوتر والانفجار السياسي والعنفي تنتشر وتتفشى في كل حدبٍ وصوب. وأما العالم البشري الكبير، فحدث ولا حرج، إنه عالم محكوم بدوافع المادة وغريزة البقاء، وبعيد كلياً عن القيم والمبادئ الإنسانية في علاقاته وتعاملاته (السياسية والاقتصادية وحتى الثقافية) مع الآخر المختلف، وليس في علاقة إدارته السياسية الحاكمة مع شعوبها ومجتمعاتها.

‏"اتفاق ترامب الوشيك مع إيران يمثّل ضربة قاسية لنتنياهو".. أعلاه هو عنوان تقرير الصحفي الأمريكي الإسرائيلي المقرّب من دوائر البيت الأبيض، باراك رافيد، في "أكسيوس" قبل ساعات.. ومنه: "عندما ذهب نتنياهو إلى الحرب إلى جانب ترامب، لم تكن هذه هي الطريقة التي تخيّل بها نهايتها". "يعتقد البعض في واشنطن أن نتنياهو قد يلعب دورا مخرّبا حتى لو تم إبرام الاتفاق". "في الكواليس: يحرص نتنياهو وغيره من المسؤولين الإسرائيليين على عدم انتقاد ترامب علنا، لكنهم في السر متشكّكون للغاية بشأن الصفقة". (انتهى). منذ أيام، ونحن إزاء مسلسل أخبار عجيب ومثير. في الظاهر يبدو أن عدة روايات حول الاتفاق ما زالت تتطاير في الهواء، وتتناقض حتى من الطرف الواحد، فضلا عن تباينها بين الطرفين، لكن الأكثر دقّة هو أن الصراع يدور حول صورة الاتفاق وليس حقيقته، لا سيما أنه مجرّد اتفاق إطار سيترك القضايا الحسّاسة إلى مفاوضات لاحقة. ترامب يريد صورة اتفاق تريحه من عُقدة أوباما، والقيادة الإيرانية تريد الخروج بصورة إيجابية كي لا تعرّض نفسها لمخاطر غضب الناس بعد هدوء الأجواء واتضاح طبيعة العدوان وتداعياته فيما خصّ معيشتهم. أما نتنياهو فيعيش أسوأ أزماته وسط عاصفة انتقادات بوضع "كيانه" تحت وصاية ترامب، مع هواجس الرحيل (مع العار) المُخيفة. ولأن في البيت الأبيض كائن غريب الأطوار، ومن ورائه صهاينة يقرؤون عليه مزامير التصعيد، فسيبقى الانتظار سيّد الموقف، وإن سادت القناعة باقتراب التوقيع بالفعل هذه المرّة، خلافا للمرّات السابقة.

سماتُ المجتمعات القطيعية: 1- تُساقُ بغرائزها لا بعقولها. 2-الناس تفكر بعواطفها لا بمصالحها. 3- يهيمنُ فيها الخوف والكبت. 4- يعشّشُ فيها القهر والظلم. 5- يخافُ فيها المرءُ أن يُضْبَطَ متلبّساً وهو يفكّر..!!

بعالمنا العربي، مش لازم تحكي شي عن وجعك.. ومش مسموح تعبر "بشوية كلمات بسيطة" عن معاناتك وقهرك في لقمة عيشك.. وكأنو ثقب الأوزون هو سبب هالأزمات وهالذل يلي عم يعيشوه العرب من يوم يومهم..!!. نعم، ما في سبب بلا مسبب.. ما في فقر وتخلف من دون فساد ونهب.. بالتالي فاسدين وناهبين.. ما في حرمان واضطهاد من دون ظلم وتمييز... وبالتالي ظالمين ومستبدين. وهكذا..

كثيرٌ من المفكرين غيرُ هؤلاءِ الذين وقفتُ عندهم، غاصُوا في أركيولوجيا النَّفسِ البشرية. الخلاصةُ أنَّ الحروبَ التي تتوالد بوتيرةٍ أكثرَ عنفاً، مجرد زلازلَ تكسر القشرةَ الرقيقة، التي تغطي ما يسكنُ في أعماق النَّفسِ البشرية، ولكن يبقَى الأملُ في أن تكبرَ القشرة، لتكوِّنَ الإرادةَ الصلبة لإنسان عصرِ السَّلام الجديد، وتُدفن الحروبَ في قاع النفوس.

النفس الإنسانية... تشابكاتها وتناقضاتها استمع إلى المقالة 06:34 لقد أشكل الإنسان على الإنسان (أبو حيان التوحيدي). الحربُ كارثةٌ رافقتِ الإنسانَ على مدى الدُّهور. الكوارثُ الطبيعيةُ من زلازلَ وبراكين، وكذلك الأوبئةُ القاتلةُ بكل أنواعها، قتلتِ الملايينَ من البشر، وكذلك المجاعاتُ التي لا تغيب، إلَّا لتعودَ وتحصدَ أرواحَ الفقراء. يجتهد الناسُ لمقاومةِ تلك المصائبِ الطاغية. لكنَّ الكارثةَ الكبرى التي يصنعُها الإنسان بعقلِه ويديه هي الحرب. تختلف الدوافعُ والأدواتُ من زمن إلى آخر، لكنَّ الهدفَ لا يتغير أبداً؛ وهو أن يقتلَ الإنسانُ الإنسانَ. بعد الحربِ العالمية الثانية التي استخدم فيها المتحاربون، آخرَ ما اخترعته البشريةُ من السلاح، تكدَّست ملايينُ الجثتِ تحت جبال الرُّكام. في تلكَ الحربِ الكونيةِ الرَّهيبة، شهدَ العالمُ مجزرةً غير مسبوقة، عندما أُلقيتِ القنبلتانِ النَّوويتان على هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين. اهتزَّتِ الضَّمائرُ والعقول واستيقظتِ النفوس، وتنادَى السّياسيونَ والفلاسفةُ والمفكرونَ، لتأسيسِ قواعدِ عالم السلام، وبناء السدود السياسية المانعة لطوفان العنفِ والحروب. لكنَّ الغرائزَ فعلها يجبُّ ما تنتجُه الأمنياتُ والأحلام. ظلَّ القتل والحروب يحدوانِ حركةَ البشر دون توقف. في هذه الأيام تزفُّ وسائلُ الإعلام المختلفة، إلى البشر في كل الدنيا، صورَ القتل والدماءِ والدمار التي تصعقُ النفوسَ والعقول. السياسيون والمحللون والصحافيون، يتحدَّثونَ ويكتبونَ عن تفاصيلِ مجريات المعارك. السؤالُ المزمنُ كانَ ولا يزال؛ لماذا لم يتمكَّنِ البشرُ بعد ارتقاءِ الحضارةِ وقفزة الحداثة وازدهارِ العلم والفلسفة وانتشار العلم والتعليم، من إبداعِ ترياقٍ يجتث نوازعَ العنف والحروب من كينونة الخلق؟ في الحوار الطويل بين جابر بن حيان ومسكويه، في كتاب «الهوامل والشوامل»، طافَ مسكويه في دخائلِ النَّفس البشرية، وحلَّل الدوافعَ والكوابح، وكانت أسئلة جابر بن حيان متدفقة، وفي الختام سكبَ العصارةَ وقال: «لقد أشكل الإنسان على الإنسان». الفلاسفةُ وعلماءُ النفس والمفكرون، منذ قرونٍ مضت وإلى اليوم، يحفرون فيما خفي في أعماق النَّفسِ البشرية ويدفعها إلى العنف بكل أشكاله. ذهبَ هؤلاءِ إلى أنَّ في داخل كلّ إنسان، هناك أكثر من شخصٍ واحد خفيّ، لا يراه الآخرونَ، وذاك ما يحرّك أفعالَه التي تُولد في ظلامِ حياته. الطبيبُ الفيلسوف آندريه يونغ كانَ يرى أنَّ الإنسانَ يعيش معظم حياته خلفَ قناع اجتماعي يصنعه هو حتى يقبله النَّاس، وحتى يبدو قويّاً وطبيعيّاً أمام الآخرين، ولكن خلفَ هذا القناع توجد شخصيةٌ أخرى مختلفة. شخصيةٌ مليئةٌ بالخوف والرَّغبات المكبوتة، وأطلقَ يونغ على هذا الجزء من شخصية الإنسان، منطقةَ الظل، الّذي لا يختفي أبداً، والإنسان يخاف ممَّا يوجد بداخله. الرّوائي والمفكر الكبير تيودور ديستوفسكي؛ كانَ يرى شيئاً مرعباً في النفس البشرية، شيئاً لا يحب النَّاسُ الاعترافَ به أبداً، فالإنسانُ لا يبحث عن السعادة دائماً؛ بل أحياناً يبحث عن الألمِ دون أن يشعر، ويرى أنَّ داخل الإنسان رغبةً في تدمير نفسِه، وأعتقد أنَّ أخطرَ معركةٍ يخوضُها الإنسانُ ليست مع العالم، بل مع نفسه؛ لأنَّ الإنسانَ عندما ينكسرُ بصمت، يتحوَّل إلى عدوٍّ يرافقه. آرثر شوبنهاور كانَ يرى أنَّ أكثرَ شيءٍ يخيف الإنسان ليس الظَّلام؛ بل الجلوس وحيداً مع نفسه، فكان يؤمنُ بأنَّ أغلبَ البشر يهربونَ من الوحدة؛ ليس لأنَّهم يحبّون النَّاس فعلاً، بل لأنَّهم يخافون من أفكارهم عندما يصبح كل شيء صامتاً. كان شوبنهاور يرى أن الوحدة تشبه مرآة ضخمة تكشف للإنسان حقيقتَه دون تجميل، ولهذا لا يحتمل كثيرٌ من النَّاس البقاءَ وحدَهم فترةً طويلة، لأنَّهم يكتشفون أشياءَ في داخلهم لا يريدون رؤيتَها، ويضيف أنَّ الإنسانَ الذي لا يحتمل الوحدةَ لن يعرفَ نفسه أبداً. توماس هوبز كانَ يؤمن بفكرة مخيفة جداً عن النفس البشرية؛ وهي أنَّ الإنسانَ ليس طيّباً بطبيعته، بل كان يرى أنَّ داخل كل إنسان جانباً مظلماً، قد يظهر في أي لحظةٍ عندما يختفي الأمانُ والخوفُ من العقاب، وكانَ يقول إنَّ البشرَ عندما يعيشون بلا قوانين أو نظام، يتحوَّل العالمُ إلى مكان مرعب، ويصبحُ الإنسانُ عدواً للإنسان. الخوفُ بالنسبة لتوماس هوبز ليس مجردَ شعورٍ عابر؛ بل قوة قادرة على تحويل أكثر الناس هدوءاً، إلى أشخاص قساة وخطيرين، وعندما يشعر الإنسان بأن حياته مهددة، قد يفعل أشياء لم يكن يتخيل يوماً أنه قادر على فعلها؛ فقد يخون ويكذب ويؤذي الآخرين فقط لينجو بنفسه. وهذا ما كان يخيف هوبز أكثر من أي شيء آخر؛ فهو لم يكن يخاف الوحوشَ بقدرِ ما يخاف من الإنسان، وكانَ يرى أنَّ الحضارةَ والقوانين ليستا دليلاً على طيبة البشر؛ بل مجرد قناعٍ يمنع الفوضى المختبئةَ داخل النفوس، ولهذا فإنَّ الحروبَ تكشف دائماً الوجهَ الحقيقيَّ للبشر.

‏🔵 لحد الان لم تعلن ايران او امريكا او الوسيطين القطري والباكستاني عن الوثيقة الرسمية لمذكرة التفاهم التي تم الاتفاق عليها ، لكن المصادر المواكبة في إيران أوضحت ان الوثيق الرسمية تتضمن الاتي : 1- وقف فوري ودائم لإطلاق النار على جميع الجبهات، بما فيها لبنان 2- التزام الولايات المتحدة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لإيران واحترام سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية 3- رفع الحصار البحري بالكامل 4- التزام الولايات المتحدة بسحب قواتها من محيط إيران 5- إعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يومًا بالتنسيق مع إيران 6- تعليق العقوبات المفروضة على بيع النفط والمنتجات البتروكيماوية، ومنح إيران حق الوصول الكامل إلى مواردها المالية 7- تقديم الولايات المتحدة وحلفائها خطة لإعادة إعمار إيران بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار 8- 60 يومًا من المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي قائم على الملف النووي والرفع الكامل للعقوبات الأولية والثانوية، وقرارات مجلس الأمن الدولي. مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية 9- إعادة تأكيد التزام إيران بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بعدم إنتاج أسلحة نووية 10- خلال المفاوضات، تعهدت الولايات المتحدة بعدم زيادة قواتها في المنطقة وعدم فرض عقوبات جديدة على إيران. 11- الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة خلال فترة الستين يومًا للمفاوضات النهائية، على أن يُتاح نصفها لإيران قبل بدء المفاوضات. 12- إنشاء آلية مراقبة لتنفيذ الاتفاق. 13- سيتم إقرار الاتفاق النهائي بقرار من مجلس الأمن الدولي. 14- لن تبدأ المفاوضات النهائية قبل الإفراج عن نصف الأموال الإيرانية المجمدة، وتعليق العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، ورفع الحصار البحري. وسيقتصر الاتفاق النهائي على مصير المواد المخصبة وتخصيبها، ورفع العقوبات، وخطة إعادة إعمار الاقتصاد الإيراني، مع استبعاد مناقشة برنامج الصواريخ الإيراني ودعم جماعات المقاومة نهائيًا من جدول الأعمال.