en
Feedback
المعهد المصري للدراسات

المعهد المصري للدراسات

Open in Telegram

مؤسسة بحثية تهتم بالقضايا المصرية وتفاعلاتها الإقليمية والدولية

Show more
4 528
Subscribers
-224 hours
+37 days
+4830 days
Attracting Subscribers
July '26
July '26
+45
in 3 channels
June '26
+139
in 2 channels
Get PRO
May '26
+143
in 5 channels
Get PRO
April '26
+144
in 6 channels
Get PRO
March '26
+642
in 5 channels
Get PRO
February '26
+374
in 6 channels
Get PRO
January '26
+450
in 5 channels
Get PRO
December '25
+104
in 3 channels
Get PRO
November '25
+96
in 1 channels
Get PRO
October '25
+126
in 4 channels
Get PRO
September '25
+116
in 3 channels
Get PRO
August '25
+93
in 2 channels
Get PRO
July '25
+79
in 1 channels
Get PRO
June '25
+69
in 1 channels
Get PRO
May '25
+52
in 2 channels
Get PRO
April '25
+79
in 2 channels
Get PRO
March '25
+44
in 1 channels
Get PRO
February '25
+64
in 2 channels
Get PRO
January '25
+98
in 1 channels
Get PRO
December '24
+122
in 1 channels
Get PRO
November '24
+261
in 1 channels
Get PRO
October '24
+509
in 5 channels
Get PRO
September '24
+188
in 1 channels
Get PRO
August '24
+144
in 1 channels
Get PRO
July '24
+53
in 1 channels
Get PRO
June '24
+37
in 1 channels
Get PRO
May '24
+123
in 2 channels
Get PRO
April '24
+42
in 1 channels
Get PRO
March '24
+65
in 2 channels
Get PRO
February '24
+74
in 0 channels
Get PRO
January '24
+92
in 1 channels
Get PRO
December '23
+1 015
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
14 July+2
13 July+3
12 July0
11 July+4
10 July+2
09 July+1
08 July+9
07 July+5
06 July0
05 July+4
04 July+1
03 July+2
02 July+10
01 July+2
Channel Posts
-العقيد أركان حرب أحمد عتمان متحدثًا عسكريًا للقوات المسلحة. -خبير يحذر من سيناريوهات جفاف بفعل ظاهرة النينيو.. أسوأها تمتد 15 عاما. -مصر تسرّع بيع أصول شركات الدولة بوضع 20 شركة على طريق البورصة. -مصر تؤسس شركة تسمح لدائنين أجانب بالوصول لأصول حكومية.. بينها قناة السويس. -الأجانب يتخارجون من أدوات دين محلية بقيمة 891 مليون دولار. -مصر وتركيا توقّعان خطاب نوايا للتعاون العسكري. -تقرير إسرائيلي: جسر جوي تركي ينقل أسلحة هجومية إلى مصر.

2
🚀 هل تقترب الصين من كسر الهيمنة الأمريكية في سباق الفضاء؟ 🇨🇳 نجحت الصين لأول مرة في استعادة المرحلة الأولى من صاروخ فضائي قابل لإعادة الاستخدام بعد هبوطه على منصة بحرية باستخدام نظام التقاط بالشبكة، في إنجاز وصفته بكين بأنه اختراق تقني كبير. 🛰️ إعادة استخدام الصواريخ تعني خفض تكاليف الإطلاق بشكل كبير، ما يسمح بإرسال أعداد أكبر من الأقمار الصناعية وبناء شبكات فضائية تخدم الاتصالات والاقتصاد والقدرات العسكرية. 🇺🇸 هذا المجال تتصدره الولايات المتحدة عبر شركة SpaceX، التي غيّرت معادلة صناعة الفضاء بفضل صواريخها القابلة لإعادة الاستخدام، وأسهمت في نشر آلاف أقمار Starlink. ⚖️ يرى خبراء أن الخطوة الصينية لا تعني تجاوز واشنطن، لكنها تؤكد تسارع بكين في تقليص الفجوة ضمن سباق استراتيجي يمتد إلى الفضاء والذكاء الاصطناعي والصناعات المتقدمة. 🌍 المنافسة لم تعد على إطلاق الصواريخ فقط، بل على من يمتلك البنية الفضائية التي ستدعم الاقتصاد والاتصالات والقدرات العسكرية خلال العقود المقبلة. https://eipss-eg.org/سباق-الصواريخ-هل-يقترب-الفضاء-من-أن-يص/
569
3
ولهذا ينظر كثير من المراقبين إلى المؤتمر باعتباره أكثر من مجرد تجمع للنخب؛ فهو مساحة تُبنى فيها شبكات الثقة والعلاقات الشخصية التي قد تتحول لاحقًا إلى استثمارات بمليارات الدولارات، أو تحالفات بين شركات التكنولوجيا والإعلام، أو شراكات عابرة للحدود بين رأس المال والمؤسسات المؤثرة في صناعة القرار العالمي، ما يشكل اللبنات الأساسية في النظام العالمي الجديد الذي يسعى أباطرة التكنولوجيا والذكاء الإصطناعي الجدد لقيادته.
1
4
مؤتمر صن فالي 2026.. حيث تعيد النخب الاقتصادية والتكنولوجية رسم شبكات النفوذ بعيدًا عن الأضواء بينما كانت أنظار العالم تتجه إلى مباريات كأس العالم 2026، شهد منتجع صن فالي في ولاية أيداهو الأمريكية انعقاد واحد من أكثر الاجتماعات تأثيرًا وغموضًا في عالم المال والتكنولوجيا والإعلام. فالمؤتمر السنوي الذي تنظمه شركة Allen & Co.، والمعروف إعلاميًا باسم "المعسكر الصيفي للمليارديرات"، جمع هذا العام رؤساء شركات التكنولوجيا العملاقة، ومستثمرين، وملاك مؤسسات إعلامية، وشخصيات سياسية، في لقاءات مغلقة بعيدًا عن التغطية الإعلامية. ويُعقد المؤتمر منذ أكثر من أربعة عقود بدعوات خاصة فقط، ولا يتضمن جلسات مفتوحة أو بثًا مباشرًا أو بيانًا ختاميًا، ما يجعل قيمته الحقيقية تكمن في اللقاءات الثنائية والمحادثات غير الرسمية التي تجري على موائد الطعام أو أثناء رياضة الغولف والمشي، أكثر من كونه مؤتمرًا تقليديًا لإعلان القرارات. ولهذا تصفه وسائل الإعلام الأمريكية بأنه المكان الذي تبدأ فيه كثير من الصفقات قبل أن تظهر إلى العلن بعد أشهر أو سنوات. الذكاء الاصطناعي يتصدر أجندة النخبة تكشف قائمة الحضور هذا العام عن التحول الذي يشهده المؤتمر. فبعد أن كان تاريخيًا ملتقى لعمالقة الإعلام، أصبح اليوم منصة تجمع كبار الفاعلين في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والرقائق الإلكترونية ورأس المال المغامر. وشهد المؤتمر مشاركة شخصيات بارزة من شركات التكنولوجيا الكبرى، إلى جانب مسؤولين تنفيذيين من شركات الإعلام والترفيه والاستثمار، وسط توقعات بأن تتركز المناقشات حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية لمراكز البيانات، والاستثمارات الضخمة المطلوبة لدعم هذا القطاع، إضافة إلى عمليات الدمج والاستحواذ في قطاع الإعلام. شبكة نفوذ تتجاوز الاقتصاد لا تكمن أهمية مؤتمر صن فالي في الصفقات وحدها، بل في البيئة التي يخلقها لربط رؤوس الأموال بالتكنولوجيا والإعلام وصناعة القرار. فالحضور يضم رؤساء شركات، ومديري صناديق استثمار، وملاك مؤسسات إعلامية، وشخصيات سياسية سابقة، ما يوفر مساحة لبناء علاقات قد تنعكس لاحقًا على قرارات الاستثمار أو الشراكات التقنية أو حتى السياسات العامة. ويرى مراقبون أن هذه اللقاءات تمثل أحد أبرز أشكال "الدبلوماسية غير الرسمية" بين القطاع الخاص والنخب السياسية في الولايات المتحدة. حضور إسرائيلي لافت داخل منظومة التكنولوجيا برز في المؤتمر عدد من الشخصيات الأمريكية المعروفة بقربها من إسرائيل أو بارتباطها بقطاع التكنولوجيا والأمن. ومن بينهم الرئيس التنفيذي لشركة Palantir، أليكس كارب، الذي تُعد شركته من أبرز المتعاقدين مع وزارة الدفاع الأمريكية ووكالات الاستخبارات، كما وسعت تعاونها مع إسرائيل خلال الفترة الماضية. كذلك شارك رجل الأعمال الأمريكي روبرت كرافت، المعروف بدعمه للمؤسسات الإسرائيلية، والصحفية باري وايس رئيسة تحرير قناة CBS المعينة من قبل الملاك الجدد لاري ودافيد إليسون، إضافة إلى عدد من المستثمرين ورجال الأعمال ذوي العلاقات الوثيقة بقطاع التكنولوجيا الإسرائيلي. وكان من اللافت أيضًا حضور رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت. ويمثل هذا الحضور امتدادًا للدور المتنامي الذي تلعبه إسرائيل في قطاعات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الدفاعية، وهي قطاعات باتت تتقاطع بصورة متزايدة مع استثمارات الشركات الأمريكية الكبرى وصناديق رأس المال المغامر. إلا أن المؤتمر لا يعلن رسميًا عن أي أجندة سياسية، ولا توجد معلومات تؤكد وجود اجتماعات مخصصة لهذا الملف. الخليج يبحث عن موقع في الاقتصاد الرقمي إلى جانب الحضور الأمريكي والإسرائيلي، لفت المؤتمر اهتمام المتابعين بسبب مشاركة شخصيات ترتبط بعلاقات وثيقة مع دول الخليج واستثماراتها في التكنولوجيا. وتأتي هذه المشاركة في وقت تتوسع فيه الصناديق السيادية الخليجية، ولا سيما الإماراتية والسعودية، في تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات وأشباه الموصلات، بالتوازي مع سعيها إلى بناء شراكات استراتيجية مع شركات التكنولوجيا الأمريكية. ويرى محللون أن هذه الاستثمارات تجعل المؤتمرات المغلقة مثل صن فالي مساحة طبيعية لتوسيع شبكات العلاقات بين رأس المال الخليجي والشركات الأمريكية الكبرى. ماذا يعني صن فالي؟ رغم غياب البيانات الرسمية، فإن مؤتمر صن فالي يظل أحد أهم المؤشرات على اتجاهات القوة الاقتصادية والسياسية في الولايات المتحدة. فالقضايا التي تشغل الحاضرين اليوم – الذكاء الاصطناعي، والبيانات، والبنية التحتية الرقمية، والإعلام، والاستثمار – هي نفسها الملفات التي يتوقع أن تحدد شكل الاقتصاد والنفوذ العالمي خلال السنوات المقبلة.
421
5
-وزير الدفاع المصري يزور تركيا... تنسيق متزايد في مواجهة توترات إقليمية. -روسيا ومصر تناقشان إنشاء محطات طاقة نووية إضافية. -دار الخدمات تدين استمرار حرمان آلاف العاملين بوزارة الزراعة من أجورهم. -مصر.. اتساع عجز الحساب الجاري إلى 14.6 مليار دولار. -البنك الدولي: 10.6 مليارات دولار التزامات مصر لسداد الديون في الربع الثالث. -مصر تقترب من إسناد إدارة وتشغيل «مطار الغردقة» إلى القطاع الخاص. -اجتماع عسكري مصري إسرائيلي في القاهرة بشأن غزة. -وفاة معتقل بعد سنوات من الإخفاء القسري ومطالب. بتحقيق مستقل.
318
6
ولهذا، فإن الحديث عن "إغراق المدار المنخفض بآلاف الأقمار الصناعية" لا يمثل مجرد سباق عددي، وإنما يعكس صراعًا على امتلاك البنية الأساسية للحروب المستقبلية. فمن يمتلك الشبكة الفضائية الأكبر والأكثر كفاءة سيكون قادرًا على الحفاظ على تدفق المعلومات والاتصالات حتى في ظل تعرض البنية التحتية الأرضية للتدمير أو التشويش، وهو ما يمنحه أفضلية عملياتية كبيرة في أي صراع واسع.   لكن، هل يعني ذلك أن الصين أصبحت على وشك تجاوز الولايات المتحدة؟ الإجابة العسكرية الأكثر دقة هي: ليس بعد، ولكنها تقلص الفجوة بوتيرة متسارعة. فالولايات المتحدة ما زالت تتصدر العالم في معظم مؤشرات القوة الفضائية؛ فهي تمتلك أكبر عدد من الأقمار الصناعية العاملة، وأكبر شركات الإطلاق التجاري، وأقوى الصناعات الفضائية، كما تحتفظ بتفوق واضح في التكنولوجيا العسكرية المرتبطة بالفضاء، وفي الذكاء الاصطناعي المستخدم لإدارة الشبكات الفضائية، فضلًا عن خبرتها الطويلة في دمج القدرات الفضائية ضمن منظومة العمليات المشتركة للقوات المسلحة.   ومع ذلك، فإن الصين لا تحاول منافسة الولايات المتحدة في مشروع واحد أو برنامج بعينه، وإنما تنفذ استراتيجية شاملة تقوم على الاستثمار طويل الأجل في الصناعة والتكنولوجيا والفضاء والذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، وهي قطاعات تُعد الركائز الأساسية للقوة العسكرية خلال العقود القادمة.   ومن اللافت أن هذا الصعود الصيني يتزامن مع انشغال الولايات المتحدة بعدد كبير من الصراعات الدولية. فقد أنفقت واشنطن خلال العقدين الماضيين تريليونات الدولارات في العراق وأفغانستان، ثم دخلت في مرحلة جديدة من الإنفاق العسكري عبر دعم أوكرانيا وإسرائيل وتعزيز انتشارها العسكري في مناطق متعددة حول العالم ودخولها في حروب ومواجهات مباشرة مع إيران قد تجدد في مرحلة لاحقة وتلك المواجهات تأخذ من الولايات المتحدة جهد عسكري ومالي كبير، في حين ركزت الصين بدرجة أكبر على بناء قدراتها الاقتصادية والصناعية والتكنولوجية والعسكرية بصورة هادئة ومستدامة.   ومن منظور استراتيجي، فإن هذا التباين في الأولويات يمنح بكين فرصة لتقليص الفجوة تدريجيًا، وبسرعة؛ فبينما تُستهلك موارد الولايات المتحدة في إدارة الأزمات والصراعات، توجه الصين نسبة كبيرة من استثماراتها إلى القطاعات التي ستحدد شكل ميزان القوى العالمي خلال العقود المقبلة.   إلا أن الحديث عن اقتراب الصين من "إزاحة" الولايات المتحدة عن موقعها كالقوة المهيمنة عالميًا يحتاج إلى قدر كبير من التحفظ. فالقوة الدولية لا تُقاس بالتفوق في مجال واحد، حتى وإن كان بالغ الأهمية كالفضاء، وإنما هي حصيلة مجموعة متكاملة من عناصر القوة تشمل الاقتصاد، والتكنولوجيا، والقدرات العسكرية، والبحرية، والقواعد العسكرية الخارجية، والنفوذ المالي، والتحالفات الدولية، والقوة الناعمة، والابتكار العلمي.   وفي معظم هذه المجالات، لا تزال الولايات المتحدة تمتلك تفوقًا نسبيًا ومرتفعًا، وإن كانت الفجوة بينها وبين الصين تتراجع بصورة تدريجية في عدد متزايد من المؤشرات.   ولا يمكن فصل هذا السباق عن الدور المتنامي الذي تلعبه الشركات الخاصة في تعزيز القوة الأمريكية، وعلى رأسها شركة SpaceX المملوكة لإيلون ماسك، أحد أبرز الداعمين للرئيس دونالد ترامب خلال الانتخابات الأخيرة. فقد جعل ماسك من الصناعات الفضائية محورًا رئيسيًا لاستثماراته، وأكد في أكثر من مناسبة أن السيطرة على الفضاء، وتطوير الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام، ونشر شبكات الأقمار الصناعية الضخمة، تمثل ركائز أساسية للحفاظ على التفوق الأمريكي خلال العقود المقبلة. وقد أثبتت الحرب في أوكرانيا (ويقال أيضًا في الحرب الأخيرة على إيران) أن شبكات Starlink لم تعد مجرد مشروع تجاري لتوفير الإنترنت، بل أصبحت جزءًا من البنية التحتية العسكرية الحديثة، الأمر الذي يفسر سعي الصين إلى بناء منظومات فضائية مماثلة لتقليص الفجوة مع الولايات المتحدة في هذا المجال الاستراتيجي.   التقدير العسكري ما يجري اليوم لا يعني أن الصين تجاوزت الولايات المتحدة، وإنما يشير إلى انتقال النظام الدولي من مرحلة التفوق الأمريكي شبه المطلق إلى مرحلة المنافسة بين قوتين عظميين. وإذا واصلت الصين تحقيق معدلات التطور الحالية في الفضاء والذكاء الاصطناعي والصناعة العسكرية، مع استمرار انشغال الولايات المتحدة بأزمات متعددة، فإن ميزان القوى العالمي قد يصبح أكثر توازنًا خلال العقد المقبل. لكن الحديث عن "إزاحة" الولايات المتحدة أو انتهاء هيمنتها ما زال سابقًا لأوانه؛ فواشنطن لا تزال تمتلك قاعدة تكنولوجية وعسكرية واقتصادية واسعة تجعل المنافسة طويلة ومعقدة، وليست مسألة تُحسم بإنجاز فضائي واحد، مهما كانت أهميته.
874
7
سباق الصواريخ - هل ستنتقل ساحة الصراع بين الصين وأمريكا إلى الفضاء؟  (محمود جمال باحث ومحلل للشؤون العسكرية والاستراتيجية)   الحدث: نجحت الصين في إستعادة صاروخ إطلاق فضائي قابل لإعادة الاستخدام للمرة الأولى، وفق ما أعلنت وكالتها الفضائية، في خطوة كبيرة نحو تحقيق طموحاتها في هذا المجال، وتهدف أساسًا إلى خفض تكاليف الإطلاق واستخدام الصواريخ الفضائية والأقمار الصناعية بشكل كبير.   ويقرّب هذا النجاح  من تحدي الهيمنة الأميركية في مجال صواريخ الإطلاق القابلة لإعادة الاستخدام، وهو مجال تحتكره أساسا شركا «سبايس إكس Space X» التابعة لإيلون ماسك، وبدرجة أقل شركة «بلو أوريغن» المملوكة لجيف بيزوس.   وأفادت وكالة الفضاء الصينية أن صاروخا من طراز «لونغ مارش-10 بي» انطلق في الساعة 12,15 ظهرا (16,15 ت غ) من موقع الإطلاق في جزيرة هاينان الكبيرة الواقعة في جنوب البلاد، قبل أن يضع قمرا اصطناعيا في المدار الأرضي المنخفض (LEO). وأوضحت أنه جرى بعد ذلك استعادة القسم الأول من الصاروخ، أي الجزء السفلي الذي يوفر قوة الدفع الأولية اللازمة لرفعه عن الأرض، «على منصة بحرية باستخدام نظام التقاط بالشبكة». وبثت قناة «سي سي تي في» العامة لقطات جوية تُظهر مركبة الإطلاق وهي تهبط عموديا وبشكل مُحكم، قبل أن تستقر برفق داخل إطار مكعّب الشكل على المنصة.   وقالت وكالة الفضاء الصينية إن «هذه المهمة تمثل أول عملية استعادة ناجحة ومُتحكَّم فيها للمرحلة الأولى من صاروخ إطلاق في الصين، فضلا عن كونها أول عملية استعادة في العالم تتم في عرض البحر باستخدام شبكة». وأضافت أن ذلك يمثل «اختراقا كبيرا في تقنيات الصواريخ الصينية القابلة لإعادة الاستخدام».   على عكس صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة سبايس إكس، لا يستخدم صاروخ «لونغ مارش-10 بي» قوائم هبوط، بل يعتمد على خطافات للتشبث بشبكة مثبتة على المنصة.   وصُممت معظم صواريخ الإطلاق للاستخدام مرة واحدة، إذ تسقط أجزاؤها عادة في البحر، أو تحترق في الغلاف الجوي، أو يظل حطامها في المدار. ويعد قسمها السفلي المكوّن الأكثر تكلفة، ولذلك فإن إعادة استخدامه تتيح خفض تكلفة إطلاق الأقمار الاصطناعية والمركبات الفضائية. صُممت صواريخ «لونغ مارش 10» خصيصا للمهمات المأهولة التي تعتزم الصين إرسالها مستقبلا إلى القمر.   قراءة استراتيجية: يشهد سباق الفضاء العالمي تحولًا متسارعًا خلال السنوات الأخيرة، لم يعد يقتصر على استعراض القدرات العلمية أو تحقيق الإنجازات التقنية، بل أصبح أحد أهم ميادين التنافس العسكري والاستراتيجي بين القوى الكبرى. وفي هذا السياق، يمثل نجاح الصين في استعادة أحد صواريخها الفضائية القابلة لإعادة الاستخدام خطوة تتجاوز قيمتها التقنية، لتكشف عن تطور نوعي في البرنامج الفضائي الصيني، وعن مسار طويل يهدف إلى تقليص الفجوة مع الولايات المتحدة في أحد أكثر المجالات حساسية خلال العقود المقبلة. فإعادة استخدام الصواريخ لا تعني فقط نجاحًا هندسيًا، وإنما تعني قبل كل شيء خفض تكلفة إطلاق الأقمار الصناعية بصورة كبيرة، وهو العامل الذي غيّر طبيعة سباق الفضاء خلال العقد الأخير. فكلما انخفضت تكلفة الإطلاق، زادت القدرة على إرسال أعداد أكبر من الأقمار الصناعية إلى المدار، وهو ما يمنح الدولة قدرة أكبر على بناء شبكات فضائية متكاملة تخدم الأغراض العسكرية والاقتصادية والاستخباراتية.   وقد كانت الولايات المتحدة أول من أحدث هذا التحول من خلال شركة SpaceX، التي استطاعت عبر الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام خفض تكاليف الإطلاق بصورة غير مسبوقة، الأمر الذي مكّنها من نشر آلاف الأقمار الصناعية ضمن مشروع  Starlink، والذي لم يعد مجرد مشروع للإنترنت الفضائي، بل تحول إلى بنية تحتية استراتيجية أثبتت أهميتها العسكرية في النزاعات الحديثة، وعلى رأسها الحرب الأوكرانية.   واليوم، تسير الصين في الاتجاه نفسه، ولكن بوتيرة متسارعة، إذ تعمل على تطوير صواريخها القابلة لإعادة الاستخدام، بالتوازي مع تنفيذ مشروعات ضخمة لإطلاق آلاف الأقمار الصناعية ضمن شبكات فضائية وطنية، أبرزها مشروع  Guowang، في محاولة لبناء منظومة اتصالات فضائية مستقلة قادرة على منافسة الهيمنة الأمريكية في المدار الأرضي المنخفض.   ومن الناحية العسكرية، فإن السيطرة على المدار الأرضي المنخفض (LEO) أصبحت تمثل أحد أهم عناصر القوة الاستراتيجية في القرن الحادي والعشرين. فهذه الأقمار لا توفر خدمات الإنترنت فقط، وإنما تؤدي أدوارًا عسكرية بالغة الأهمية تشمل الاتصالات العسكرية المشفرة، ونقل البيانات في الزمن الحقيقي، والاستطلاع والمراقبة، والاستخبارات، ودعم أنظمة القيادة والسيطرة، وتوجيه الطائرات المسيّرة والأسلحة بعيدة المدى، بالإضافة إلى توفير بدائل للبنية التحتية الأرضية التي يمكن استهدافها أثناء الحروب.
763
8
🇹🇷 قمة الناتو في أنقرة 2026.. هل تدخل تركيا مرحلة جديدة داخل الحلف؟ 🔹 استضافت أنقرة قمة الناتو يومي 7 و8 يوليو، وسط تركيز على تعزيز القدرات الدفاعية والصناعات العسكرية للحلف، وتحويل تعهدات قمة لاهاي 2025 إلى خطوات تنفيذية. 🔹 القمة عكست توجهاً نحو منح أوروبا دورًا أكبر في الدفاع الجماعي، مع استمرار الولايات المتحدة بوصفها القوة الرئيسية داخل الحلف. 🔹 تركيا سعت إلى ترسيخ موقعها كقاعدة للإنتاج الدفاعي ومركز لوجستي، وليس مجرد دولة تحمي الجناح الجنوبي الشرقي للناتو، مع إبراز قدراتها في المسيّرات والدفاع الجوي والصناعات العسكرية. 🔹 الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عزمه العمل على رفع عقوبات CAATSA المفروضة على تركيا، وأبدى انفتاحًا على بحث عودتها إلى برنامج مقاتلات F-35، إلا أن الملف لا يزال مرتبطًا بمصير منظومة S-400 وموافقة الكونغرس الأمريكي. 🔹 التقرير يرى أن المرحلة المقبلة قد تشهد صعود نموذج "الحليف المحوري المستقل"، حيث توسع أنقرة دورها داخل الناتو مع استمرار اتباع سياسة خارجية مستقلة والحفاظ على توازن علاقاتها الإقليمية. https://eipss-eg.org/قمة-الناتو-في-أنقرة-2026-تحولات-الحلف-وصعو/
839
9
اعتقالات المنطقة الخضراء تهز بغداد.. حملة فساد أم إعادة ضبط لشبكات النفوذ؟ حملة اعتقالات غير مسبوقة طالت نواباً ومسؤولين ورجال أعمال فتحت الباب أمام تساؤلات واسعة حول أبعادها السياسية، وعلاقتها بالصراع الإقليمي، ومستقبل النفوذ الإيراني داخل العراق. يحلل هذا التقرير خلفيات العملية، ورسائلها، والسيناريوهات المحتملة، وما إذا كانت تمثل بداية تحول حقيقي في المشهد العراقي، أم مجرد إعادة توزيع للنفوذ داخل النظام القائم. اقرأ التحليل الكامل عبر الرابط ⤵️ https://eipss-eg.org/اعتقالات-المنطقة-الخضراء-تهز-بغداد-حم/
403
10
🚨 روبرت بايب: وقف إطلاق النار لا يعني نهاية الصراع مع إيران يرى أستاذ العلوم السياسية روبرت بايب أن الهدنة الأخيرة لا تمثل نهاية للأزمة، بل انتقالاً إلى مرحلة جديدة من التنافس الاستراتيجي. 🔹 الصراع يتحول من المواجهة العسكرية المباشرة إلى أدوات النفوذ الاقتصادي والأمن البحري والتأثير الإقليمي. 🔹 إيران، بحسب بايب، تتبع استراتيجية طويلة النفس لزيادة كلفة الوجود الأمريكي وتعزيز نفوذها في الخليج. 🔹 الولايات المتحدة تحاول الموازنة بين الردع العسكري والدبلوماسية لتجنب حرب إقليمية واسعة. 🔹 وتبقى إسرائيل عاملاً مؤثراً في معادلة التصعيد، بما ينعكس على حسابات واشنطن وطهران. ويحذر بايب من اعتبار الهدنات المؤقتة دليلاً على انتهاء الصراعات، مؤكداً أن النزاعات غالباً ما تتغير أدواتها بدلاً من أن تنتهي، وأن المنطقة قد تبقى عرضة لأزمات متكررة إلى أن يتم التوصل إلى تفاهم مستقر حول توازن القوى في الشرق الأوسط. https://eipss-eg.org/إيران-لم-تنتهِ-بعد-روبرت-بايب-يحذر-الش/
1 220
11
-مدحت الزاهد يكتب: مطالب عاجلة لتفادي انفجار اجتماعي محتمل. -صندوق النقد يخفض توقعات نمو اقتصاد مصر وسط عودة التضخم وزيادة الفقر. -"إسرائيل" تعلن بدء تنفيذ أكبر صفقة لتصدير الغاز إلى مصر. -البنك المركزي يعلن تثبيت أسعار الفائدة. -الديون تتراكم.. قرض ياباني بـ 100 مليار ين لدعم الخط الرابع لمترو القاهرة. -ردود ساحقة وغضب من إبراهيم عيسى بعد هجومه على أبو تريكة. -منع رجل الأعمال محمد الخشن و22 آخرين من التصرف في أموالهم.
429
12
هل تمثل الضربات الأمريكية الأخيرة ضد أهداف عسكرية إيرانية مجرد رد عسكري محدود، أم أنها تمهد لمرحلة جديدة من الصراع؟ يحلل هذا التقرير أبعاد التصعيد الأخير بين واشنطن وطهران، ودلالات استهداف مواقع عسكرية مرتبطة بمنظومة السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، وما إذا كانت هذه الضربات تأتي في إطار زيادة الضغوط السياسية والعسكرية، أم أنها قد تكون تمهيدًا لخيارات عسكرية أوسع في حال تعثر المسار التفاوضي. كما يناقش التقرير الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، والتحديات التي قد تواجه أي مواجهة عسكرية ممتدة، وانعكاسات ذلك على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي. اقرأ التحليل الكامل عبر الرابط ⤵️ https://eipss-eg.org/جولة-التصعيد-الأمريكي-الإيراني-الأخ/
1 462
13
-إسرائيل تمنع أمين عام جامعة الدول العربية من زيارة الضفة الغربية. -عبد العاطي يبحث مع نظيره اليمني الإفراج عن البحارة المصريين المختطفين. -تعيين الفريق محمد عبدالرحمن بسيوني رئيساً للهيئة القومية لإدارة الأزمات. -865 مليون دولار زيادة في الدين الخارجي لمصر خلال الربع الأول من 2026. -صندوق النقد يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد إلى 4.4% خلال 2026 – 2027. -بي إنفستمنتس تتم تخارجها من إنفينيتي سولار. -ختام فعاليات التدريب الجوى المشترك المصرى التركى «نسر الأناضول» بتركيا. -اغتيال مدير اللجنة المصرية في غزة بغارة إسرائيلية.
427
14
خمس سيناريوهات محتملة لتحرك عسكري أمريكي ضد إيران.. هل تكون المواجهة الشاملة خياراً واقعياً؟ رغم استمرار مسارات التفاوض والتهدئة، تبقى احتمالات التصعيد قائمة في ظل استمرار الخلافات حول الملفات النووية والأمنية والنفوذ الإقليمي. يستعرض هذا التحليل أبرز المسارات التي قد تدفع نحو مواجهة عسكرية، والعوامل التي تجعل أي صدام مباشر بين واشنطن وطهران يحمل تداعيات واسعة على المنطقة والعالم. اقرأ التحليل الكامل ⤵️ https://eipss-eg.org/خمس-طرق-يمكن-للولايات-المتحدة-أن-تغزو-ب/
1 467
15
ماذا يعني تفاقم انكماش القطاع غير النفطي لأدنى مستوى منذ 3 سنوات ونصف في يونيو في مصر؟   سجل القطاع الخاص غير النفطي في مصر أشد وتيرة انكماش له منذ نحو ثلاث سنوات ونصف في يونيو، متأثرا بضعف الطلب واستمرار اضطرابات سلاسل التوريد إقليميا. ومع ذلك، واصلت الشركات زيادة مخزوناتها في محاولة للتحوط ضد ارتفاع الأسعار المتوقع. وتراجعت القراءة الرئيسية لمؤشر مديري المشتريات الصادر عن وكالة ستاندرد آند بورز جلوبال إلى 46.0 نقطة في يونيو، نزولا من 47.1 نقطة في مايو، لتسجل أدنى مستوى لها منذ يناير 2023، وتظل دون مستوى الـ 50 نقطة الذي يفصل بين النمو والانكماش للشهر السادس على التوالي، وفقا لأحدث تقارير مؤشر مديري المشتريات. وبذلك يكون النشاط التجاري قد سجل انكماشا للشهر الخامس على التوالي.   وتتمثل أهمية هذه البيانات في أنها تعكس تباطؤ ملموسا في الاقتصاد الأوسع. واستنادا إلى العلاقة التاريخية بين مؤشر مديري المشتريات والناتج المحلي الإجمالي، تتوقع ستاندرد آند بورز جلوبال تباطؤ نمو اقتصاد البلاد إلى 3.8% في الربع الثاني من عام 2026، انخفاضا من 5% في الفترة ذاتها من العام الماضي.   وتراجعت الطلبات الجديدة بأسرع وتيرة لها منذ نوفمبر 2022. وأفادت نحو 27% من الشركات المشاركة في المسح بتراجع مبيعاتها، مقابل 11% فقط أشارت إلى وجود تحسن، وأرجعت الشركات هذا التراجع إلى مشاكل السيولة لدى العملاء، ونقص المواد الخام، وبطء سلاسل التوريد، وارتفاع الأسعار. ورغم ذلك، استمرت الشركات في زيادة مخزوناتها في محاولة للتحوط ضد ارتفاع الأسعار المتوقع واضطرابات الإمداد المستمرة.   ورغم تراجع وتيرة ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج وأسعار السلع النهائية مقارنة بالمستويات القياسية التي سجلتها في مايو، فإن الضغوط التضخمية لا تزال مرتفعة. وأرجعت الشركات ذلك إلى استمرار تداعيات الصراع في الشرق الأوسط، الذي يرفع تكاليف الوقود والمواد الخام ويؤثر في سلاسل الإمداد. وفي الوقت نفسه، استمرت ضغوط الأجور، إذ سجلت تكاليف العمالة ثاني أسرع معدل ارتفاع لها منذ يناير 2018، بعد المستوى القياسي المسجل في مايو الماضي.   تعليق المعهد المصري   تكشف هذه البيانات بوضوح عن استمرار الاختلالات الهيكلية التي يعاني منها الاقتصاد المصري، حيث يتزامن انكماش القطاع الخاص غير النفطي مع تباطؤ معدلات النمو، وهو ما يعكس ضعف النشاط الإنتاجي والاستثماري الحقيقي. وإذا استمر هذا الوضع بالتوازي مع بقاء معدلات التضخم عند مستويات مرتفعة، فإن الاقتصاد المصري سيكون معرضًا للدخول في دوامة من الركود التضخمي، وهي من أكثر الحالات الاقتصادية صعوبة؛ إذ يجتمع فيها ضعف النشاط الاقتصادي مع استمرار الضغوط التضخمية.   هذه البيانات تعكس الصورة الحقيقية للاقتصاد المصري، وليست الصورة الوردية التي تعكسها بعض المؤشرات المتفائلة، مثل ارتفاع الاحتياطي النقدي أو تحسن سعر صرف الجنيه أمام الدولار؛ فهذه المؤشرات الإيجابية تعتمد بدرجة كبيرة على تدفقات مالية ريعية أو قصيرة الأجل، تشمل إيرادات السياحة، وتحويلات المصريين العاملين بالخارج، وصفقات استثمارية استثنائية، فضلًا عن تدفق الأموال الساخنة التي دخلت السوق المصرية مستفيدة من ارتفاع أسعار الفائدة المحلية والمتغيرات في الأسواق العالمية، وليس نتيجة تحسن في القدرة الإنتاجية أو زيادة الصادرات غير النفطية أو نمو القطاع الخاص.   لذلك، فإن الإقتصاد المصري يظل شديد الحساسية تجاه أي اضطرابات جيوسياسية أو مالية إقليمية ودولية، إذ إن أي تراجع في السياحة، أو انخفاض في التحويلات، أو خروج سريع للأموال الساخنة، قد يؤدي إلى تجدد الضغوط السلبية على سعر الصرف والاحتياطي النقدي، ويعيد الاقتصاد إلى دائرة عدم الاستقرار.   كما تكشف قراءة مؤشر مديري المشتريات للشهر السادس على التوالي دون مستوى 50 نقطة عن استمرار ضعف ثقة القطاع الخاص، وهو ما ينعكس في انخفاض الطلب، وتراجع الاستثمار، وتباطؤ خلق فرص العمل، وهي مؤشرات تؤكد أن التحدي الرئيسي لم يعد يتمثل في استقرار المؤشرات النقدية فحسب، وإنما في استعادة النشاط الإنتاجي الحقيقي، وتحسين بيئة الاستثمار، وزيادة مساهمة القطاع الخاص في النمو الاقتصادي، باعتبارها الركائز الأساسية لتحقيق استقرار اقتصادي طويل الأجل، وليس مجرد استقرار مؤقت يعتمد على تدفقات مالية قابلة للتقلب والانحسار. البيئة السياسية والإقتصادية السائدة لا تسمح بذلك مع الأسف، كما تشير تحليلاتنا على مدار السنوات الماضية.   لذلك، فمن المنتظر أن يؤدي أي تصعيد كبير في الحرب الإيرانية، أو الأوكرانية، أو غيرهما، وهو ما ترتفع احتمالاته كل يوم، إلى تدهور اقتصادي حاد، سيعاني من أثره، مع الأسف، الطبقات المتوسطة والفقيرة بشكل حاد.
1 396
16
-فيديو "جنسي" منسوب لنائب رئيس مجلس الدولة يشعل مواقع التواصل. -حكم نهائي ضد وزيرة مصرية في قضية سرقة أدبية. -جهاز مستقبل مصر قد يتحول إلى كيان اقتصادي سيادي مستقل. -تنسيق مصري - إماراتي لدفع العمل في مشروع «رأس الحكمة». -مصر تدعو "ميرسك" لاستئناف كامل خدمات الشحن عبر قناة السويس. -انكماش القطاع غير النفطي يتفاقم لأدنى مستوى منذ 3 سنوات ونصف. -انطلاق فعاليات التدريب المصري التركي المشترك «العُقاب الذهبي». -"رايتس ووتش" تتهم مصر باعتقال وترحيل لاجئين رغم حملهم الوثائق.
477
17
ويعتقد البعض أن القيادة الاستراتيجية أصبحت بمثابة وزارة دفاع جديدة أو كيان موازٍ لها، ويرجع ذلك إلى أن مقرها يقع داخل مجمع القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية (الأوكتاجون)، الذي يُعد أحد أكبر مجمعات القيادة والسيطرة العسكرية الحديثة في المنطقة. كما يضم المجمع عددًا كبيرًا من مراكز القيادة والإدارة العسكرية، ما دفع البعض للإعتقاد بأن القيادة الاستراتيجية أصبحت الجهة العليا لإدارة القوات المسلحة. إلا أن هذا الفهم غير دقيق؛ فالمجمع يمثل مقرًا للقيادة والسيطرة الاستراتيجية للدولة، ويقع فيه فرع القيادة الاستراتيجية من القوات المسلحة، وليس بديلًا عن وزارة الدفاع ولكن تابعًا لها، كما أن وجود القيادة الاستراتيجية داخله لا يغير من هيكل القيادة الرسمي للقوات المسلحة أو توزيع الاختصاصات داخلها.   ومن المهم أيضًا التمييز بين أهمية القيادة الاستراتيجية، وبين مكانتها القانونية والتنظيمية. فالقيادة الاستراتيجية تؤدي دورًا محوريًا في إدارة منظومة القيادة والسيطرة والتنسيق الاستراتيجي، إلا أنها تبقى واحدة من القيادات الرئيسية داخل القوات المسلحة.   كما أن مكانة المنصب لا ترتبط بالضرورة برتبة شاغله، إذ قد يشغله ضابط برتبة فريق في مرحلة ما، أو ضابط برتبة لواء في مرحلة أخرى، وفقًا لاعتبارات تنظيمية وإدارية تتعلق بحركات التنقلات وهيكل القيادة، دون أن يعني ذلك بالضرورة تغييرًا في اختصاصات القيادة،  أو هيكل التراتبية بين القادة، أو مكانتها داخل القوات المسلحة.   وفي المجمل، فإن إنشاء القيادة الاستراتيجية يعكس توجهًا نحو تطوير منظومة القيادة والسيطرة وتحديث أساليب إدارة العمليات المشتركة داخل القوات المسلحة المصرية، بما يتوافق مع المفاهيم العسكرية الحديثة، مع بقاء وزارة الدفاع المؤسسة العليا المسؤولة عن إدارة القوات المسلحة، وبقاء وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة، في حين تؤدي القيادة الاستراتيجية دورها كإحدى القيادات الرئيسية المتخصصة في التخطيط والتنسيق والقيادة والسيطرة على المستوى الاستراتيجي.   ومن وجهة نظر عسكرية، فإن إنشاء مجمع يضم جميع إدارات القيادة والسيطرة في موقع واحد يحقق مزايا مهمة من حيث سرعة التنسيق، وتكامل المعلومات، وسهولة اتخاذ القرار. إلا أنه يطرح في الوقت ذاته تحديات تتعلق باستمرارية  وكفاءة مهمة القيادة والسيطرة في حال تعرض هذا المركز لتهديد مباشر؛ فالحروب الحديثة لم تعد تقتصر على خطوط المواجهة التقليدية، بل أصبحت تستهدف مراكز القيادة والسيطرة، والعواصم، والبنية التحتية العسكرية، باعتبارها مراكز الثقل التي يؤثر تعطيلها بصورة مباشرة في كفاءة إدارة العمليات. ولذلك يتجه العديد من الجيوش الحديثة إلى إنشاء مراكز قيادة بديلة، ومنظومات قيادة وسيطرة احتياطية، وتوزيع بعض عناصر القيادة جغرافيًا، بما يضمن استمرار إدارة العمليات حتى في حال تعرض أحد المراكز الرئيسية للاستهداف، بدلًا من الإعتماد على مركز واحد رئيس للقيادة والسيطرة، بما يعرضه لمخاطر جمة.   ومن ثَمَّ، فإن نجاح أي منظومة قيادة وسيطرة لا يعتمد فقط على تطورها التقني، وإنما أيضًا على مستوى المرونة، واللامركزية، وتعدد مراكز القيادة البديلة، بما يحافظ على استمرارية القيادة والسيطرة في مختلف ظروف القتال.
1 210
18
القيادة الاستراتيجية والأوكتاجون في القوات المسلحة المصرية.. رؤية عسكرية (محمود جمال) بمناسبة افتتاح السيسي لمجمع القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية (الأوكتاجون)، برزت تساؤلات حول طبيعة هذه القيادة ومهامها. وهل مقر  مجمع القيادة الاستراتيجية هو نفسه هيئة القيادة الإستراتيجية؟   أُنشئت القيادة الاستراتيجية للقوات المسلحة المصرية في ديسمبر 2021، وكان الفريق أحمد خالد حسن سعيد، قائد القوات البحرية الأسبق وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة (على قائمة الاستدعاء)، أول من تولى قيادتها عقب إنشائها، وذلك بعد أن ترددت في عام 2019 أحاديث عن مطالبات من بعض الأطراف بتعيينه نائبًا لرئيس الجمهورية، إلا أنه بعد انتهاء فترة قيادته، عين محافظًا للأسكندرية إلى أن تم تغييره مؤخرًا، وتولى اللواء أركان حرب محمد عز الدين جحوش قيادة القيادة الاستراتيجية بدلًا منه.   وتُعد القيادة الاستراتيجية إحدى القيادات الرئيسية المستحدثة داخل القوات المسلحة المصرية، شأنها شأن قيادة القوات الجوية، والقوات البحرية، وقوات الدفاع الجوي، والمنطقة المركزية العسكرية، وغيرها من القيادات الرئيسية. وبالتالي من المهم الإشارة إلى أنها ليست كيانًا بديلًا عن وزارة الدفاع، ولا تحل محلها أو محل وزير الدفاع؛ فوزارة الدفاع تظل المؤسسة المسؤولة عن إدارة القوات المسلحة، ويظل وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة، وصاحب الاختصاص في الإشراف على مختلف الأفرع والقيادات الرئيسية، ويتمتع بصلاحيات أوسع من أي قيادة عسكرية أخرى.   وتتمثل أبرز  مهام القيادة الاستراتيجية، كما جاء في قرار إنشائها  في إدارة منظومات القيادة والسيطرة على المستوى الاستراتيجي، والتنسيق بين الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة وبين المؤسسات الأخرى في الدولة، ودعم عملية اتخاذ القرار من خلال جمع المعلومات وتحليلها، ووضع الخطط الاستراتيجية بعيدة المدى، وإدارة الأزمات والطوارئ، وربط شبكات القيادة والسيطرة والاتصالات بين مختلف مستويات القيادة، بما يحقق سرعة الاستجابة والتكامل بين التشكيلات العسكرية في مختلف مسارح العمليات؛ بمعني أنه لا تقتصر مهام القيادة الاستراتيجية على التنسيق بين القيادات والأفرع والهيئات العسكرية فحسب، بل تمتد أيضًا إلى تعزيز التكامل والتنسيق بين مختلف مؤسسات وأجهزة الدولة المدنية والعسكرية، خاصة في أوقات الأزمات والطوارئ والكوارث.    وتضطلع القيادة بإعداد التقديرات الاستراتيجية، ووضع الخطط والسيناريوهات التي تضمن تشابك وتكامل جهود جميع أجهزة الدولة، بما يكفل توحيد إدارة الأزمات ورفع كفاءة الاستجابة للتهديدات العسكرية والأمنية، فضلًا عن الكوارث والأزمات المدنية، وفق منظومة قيادة وسيطرة موحدة على المستوى الاستراتيجي.   أما مبنى مقر القيادة الاستراتيجية (الأوكتاجون)، أو الكيان العسكري كما يطلق عليه داخل الجيش المصري، فهو  المقر الجديد لوزارة الدفاع المصرية، ويقع داخل العاصمة الإدارية الجديدة.  بدأ العمل على إنشائه منذ سنوات ضمن خطة الدولة المصرية الشاملة لإنشاء عاصمة إدارية جديدة تضم أهم وأبرز المؤسسات السيادية، ونقل الوزارات والهيئات إلى العاصمة الجديدة بعيدًا عن قلب القاهرة، مع تعزيز مستويات التأمين وصعوبة الوصول إليها، بما يحول دون تكرار ما حدث خلال ثورة يناير 2011 من وصول المتظاهرين إلى عدد من المؤسسات السيادية.   وقد جرى تخطيط وبناء الأوكتاجون وتنفيذه بالشراكة بين القوات المسلحة وعدد من كبرى الشركات الوطنية، ليحاكي في كفاءته وتأمينه أحدث مراكز القيادة والسيطرة في العالم، معتمدًا التصميم الهندسي المثمن الأضلاع (الأوكتاجون) رمزًا للقوة الاستراتيجية والترابط الوثيق بين مختلف أفرع القوات المسلحة ومنظومات الدولة السيادية، بما يدعم كفاءة العمل المؤسسي المشترك، ويعزز سرعة القيادة والسيطرة وإدارة المواقف والأزمات الطارئة بكفاءة وفاعلية.   وبناء على ذلك، يجب هنا التمييز بين هيئة "القيادة الاستراتيجية" و"مقر القيادة الاستراتيجية (الأوكتاجون)". فالقيادة الاستراتيجية هي إحدى القيادات الرئيسية داخل القوات المسلحة المصرية، شأنها شأن غيرها من القيادات الرئيسية، وتختص بمهام القيادة والسيطرة والتنسيق الاستراتيجي. أما مقر القيادة الاستراتيجية، المعروف باسم "الأوكتاجون"، فهو مجمع القيادة والسيطرة الرئيسي الذي يضم وزارة الدفاع وعددًا كبيرًا من الهيئات والإدارات والقيادات العسكرية، وتوجد القيادة الاستراتيجية داخله بوصفها إحدى الجهات العاملة في هذا المجمع، وليست هي الشاغلة للمجمع بأكمله.
1 056
19
-اللجوء السوداني... الآلاف يغادرون مصر هرباً من التضييقات. -حزب التحالف: شهداء رغيف العيش نتاج سياسات لا حوادث متفرقة. -الأرقام في مواجهة السيسي.. ثورة يناير بريئة من انهيار الجنيه والتعويم وراء الـ50 جنيها. -انكماش القطاع الخاص في مصر بأكبر وتيرة منذ أكثر من 3 سنوات. -عودة حذرة لميرسك وهاباج لويد إلى قناة السويس. -السعودية تطلق تأشيرة الباقات السياحية لمواطني 7 دول من بينها مصر. -مصر في المقدمة.. تصنيف الدول العربية حسب إجمالي عدد نزلاء السجون.
352
20
https://youtu.be/D86IIqjtfjs?si=S14Pf5CfjR-McGQz حلقة غاية في الأهمية مع د. يسري ابو شادي كبير مفتشي وكالة الطاقة الذرية، عن لغز عدم استهداف مكان وجود اليورانيوم المخصب الإيراني بالقنابل المخترقة للأعماق رغم معرفة وجوده عميقا في موقع أصفهان؟! الاحتمال الثالث مما طرحه يتعلق بعدم إرادة أمريكا وإسرائيل لهذا الاستهداف، ما يشكل لغزا كبيرا عن الدوافع لذلك؟ الحلقة تطرقت لبعض الاحتمالات لتفسير هذا اللغز، لكن كل هذه المناقشة تعضد ما طرحناه في المعهد المصري منذ بداية جولة الحرب الأخيرة، حول الروافع الخمسة لشن الحرب على إيران، والتي يسعى كل منها لأسبابه لشن هذه الحرب وإثارة الفوضى التي تمهد لتغيرات شاملة في المنطقة. استهداف البرنامج النووي الإيراني ليس هو، من وجهة نظرنا، سبب الحرب، والا لكان تم استهدافه. لذلك فالاحتمال الحتمي، من وجهة نظرنا ايضا، هو اندلاع الحرب مرة أخرى، وبشكل أكثر شراسة، في وقت ما خلال الأشهر القادمة، سعيا لتحقيق الأهداف الأصلية من الحرب.
1 078