en
Feedback
قناة مشاري بن سعد الشثري

قناة مشاري بن سعد الشثري

Open in Telegram

"لنا في الدهرِ آمالٌ طوالٌ *** نُرَجّيها، وأعمارٌ قصارُ" البحتري

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel قناة مشاري بن سعد الشثري

Channel قناة مشاري بن سعد الشثري (@m_alshathri) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 17 124 subscribers, ranking 4 793 in the Religion & Spirituality category and 4 248 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 17 124 subscribers.

According to the latest data from 07 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -123 over the last 30 days and by -1 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 30.72%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 9.08% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 5 260 views. Within the first day, a publication typically gains 1 555 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as عَلَم, كِتَاب, اِبن, أَصل, كَلَام.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
"لنا في الدهرِ آمالٌ طوالٌ *** نُرَجّيها، وأعمارٌ قصارُ" البحتري

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 08 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

17 124
Subscribers
-124 hours
-367 days
-12330 days
Posts Archive
أخرج زكي مبارك كتاب «زهر الآداب» وطبعت منه طبعتان، ثم إن الطبعة الثالثة نالت رعاية الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد، حيث زاده
أخرج زكي مبارك كتاب «زهر الآداب» وطبعت منه طبعتان، ثم إن الطبعة الثالثة نالت رعاية الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد، حيث زادها تفصيلا وضبطا وشرحا، وكان عمله متمما لزكي مبارك مبنيا عليه لا مستقلا عنه، لكنه مع ذلك ربما حذف بعض تعاليقه، وعلل ذلك بقوله: «حذفت من هوامش الدكتور زكي مبارك أغلب ما كتبه للإشارة إلى بعض مؤلفاته مما لا علاقة له بشرح الكتاب، فقد حسبتُ هذا النوع أشبهَ بالإعلان عن مصنفاته».

من محاسن التصنيف إحكام الخواتم، فهي آخرُ ما يلقاه القارئ وأكثرُ مضامين الكتاب علوقًا في ذهنه إنْ أحسن المصنفُ فكرتَها وسياقَها. أذكر هنا خاتمة جلال أمين لسيرته الذاتية «رحيق العمر»، فقد كتب لها مقدمة فائقة بعنوان «لماذا تخيب الآمال؟» أجزم أن كثيرًا من قرّاء هذه السيرة قد ناله من وهجها ما اضطرهم لمعاودة النظر فيها مرةً أو مرات. هذا، ومن الخواتم البديعة: خاتمة عبد الله الوهيبي لكتابه «موت الأسرار»، فهي على اختصارها مؤثرةٌ آسرة، لا سيما لمن قرأ كتابه وما تضمنه من حكاية الواقع الأسيف لعصرنا الحاضر فيما يتصل بانعدام خصوصيات أهله وتعرّيهم رقميا حتى انمحت الحدود بينهم وصار انكشاف ذواتهم ومكنون أسرارهم محلا للتباهي. فجاءت خاتمة الكتاب مشيرةً إلى الجيل الجديد بضرورة التنبه إلى هذا الواقع المخيف الذي لن تنكشف تكاليفه الباهظة وفاتورته المثقَلَة إلا بعد حين، بعد ألا يمكن استدراك ما فات من ذلك الظهور المأسوف عليه، مع وصل ذلك بما ينبغي على المؤمن استحضارُه والتهيؤُ له، وهو المصير إلى الله تعالى يوم العرض الأكبر و «الظهور التام» -كما يعبر البقاعي-. دونكم خاتمة «موت الأسرار» ختم الله لنا بخير

«تدبرت عامةَ ما يذكره المتفلسفة والمتكلمة، والدلائلَ العقلية = فوجدت دلائل الكتاب والسنة تأتي بخلاصته الصافية عن الكدر، وتأتي بأشياء يهتدوا لها، وتحذف ما وقع منهم من الشبهات والأباطيل مع كثرتها واضطرابها».
ابن تيمية

مسلك الإسنوي في التصنيف: قال في مقدمة كتابه في طبقات الشافعية: "قد شرعت في جمعــه مــن نحو عشرين سنة، أصيد أوابده، وأقيد شوارده، وأنا مستمر من ذلك الزمن وإلى الآن في الفحص عما لم أعثر عليه، وإلحاق ما يتجدد، وتهذيب ما يتحصل، وهكذا غالب ما ألفته، فإن ابتداء الشروع فيه من زمن الحداثة إلى أن كمـل بـحـمـد الله تعالى غالبه على النحو المطلوب". وهذا المسلك جليل الفائدة والثمرة لكنه بحاجة لجلد وصبر طويل على المطالعة وجمع المتفرق والفوائد في غير المظان وتجديد النظر في المسائل وضم النظير إلى النظير وإن بعد الزمن وطالت المدة مع حاجته لوضوح المشروع العلمي في زمن مبكر لذا قلّ من يسلكه ويصبر عليه.

«اعلم أنه إذا كان في الرياضة للبيان عن الحق استدعاءٌ إليه، وفي  التعقيد وسوء العبارة تنفيرٌ عنه، فواجبٌ على كل حليم أراد البيانَ عن الذي يأتي به من الحق، والتنفيرَ عن الباطل الذي يأتي به الخصم = أن يستعمل الرياضة حتى تتذلَّلَ له العبارة ويتسهَّلَ له المستوعر منها. وحصول الرياضة بكثرة الدرس والمذاكرة، فهما الفاتحان لأبواب القرائح، والناقبان عن الأسرار، والمقرِّبان للدلالة على المعنى بالألفاظ الوجيزة والعبارة البليغة»
أبو الوفاء ابن عقيل «الواضح» (١: ٥٢٧).

«ذهب بعضُهم إلى أن العباراتِ كلَّها إنما أُوقِعَت على حكاية الأصوات وقتَ وقوع الأفعال، ولا أبعد أن يكون الأمرُ كذلك، ثم إنها تداخلتْ وضُورِعَ ببعضِها بعضٌ وهذا بابٌ إنما يصحب وينجذب لمتأمِّلِه إذا تفطّن وتأتَّى له ولاطفه ولم يَجْفُ عليه … ولقد هممتُ غير دفعةٍ بتصنيف كتابٍ في هذا المعنى وترتيبه وكشف معانيه وطرقاته وإظهار وجه الحكمة المعجزة الدالة على قوة الصَّنعة فيه، ولكن الوقت لضيقه مانعٌ منه، ومن الله المعونة».
قاله ابن جني في كتابه «التمام» وذكر لذلك أمثلةً بين ظهرانَي كلامه هذا

«أردتُ أن أقرأ على الشيخ شمس الدين الأصفهاني فلسفةً، فقال: حتى تمتزجَ بالشرعيَّات امتزاجًا جيدًا»
إبراهيم بن هبة الله الأسنائي (٧٢١هـ)

«أبشّرك بأني عزمتُ زيادة (المقتبس) ملزمتين من السنة المقبلة، أجعلهما روايةً كالمقتطف والهلال في الآخر، لأني رأيتُ للروايات رواجًا عظيمًا هنا، والعِلميّات لا تُقرَأُ مجردةً» ضمن رسالةٍ بعث بها محمد كرد علي إلى الأب أنستاس الكرملي بتاريخ (١/ ٨/ ١٩٠٧)

التصنيف على جهة التروّح والرياضة قال الطوفي آخر كتابه «عَلَم الجذل في عِلم الجدل»: (أنا أعتذر إلى الناظر في هذا الكتاب من تقصيرٍ وقع في الأبواب الأربعة الأُوَل منه، فإني استعملتُ في أكثرها الإملاء، ولم أقصد الحصر والاستقصاء، وسبب ذلك أنه كان قد سبق مني قبل ذلك شرحي لمختصر الروضة في أصول الفقه، ولحقني ضجرٌ من مطالعة الكتب عليه وسآمة، فجعلتُ إملائي لأكثر هذا الكتاب على جهة الرياضة والتروّح من ذلك».

«اللهمّ أسبل علينا سترك الجميل، وأسبغ لدينا عطاءك الجزيل، وامنحنا رضاك الذي هو غاية التأميل، واكفنا سخطك الذي هو النهاية في التنكيل، واحرسنا بعينك، وأيدنا بعونك، واكنُفْنا بعزك، وصنّا بحرزك، ووفقنا لذكرك، وأعِنّا على حمدك وشكرك، فإنه لا توفيق إلا منك، ولا عون إلا بك، ولا صيانة إلا من عندك، ولا حراسة إلا لمن شملته عنايتك، ولا سعادة إلا لمن وسعته رحمتك. اللهمّ إنك أمرتَ فعصينا، ونهيتَ فما انتهينا، وأضأتَ فما اهتدينا، وسننتَ فما اقتدينا، وندبتنا إلى القرب منك فأبينا، ثقةً بأنك رؤوف رحيم، واعتمادًا على أنك لطيف حليم، وسكونًا إلى أنك عطوف كريم، فلا تُخَيِّب فيك الظن، ولا تُكَذِّب فيك الأمل، ولا تقطع أسبابَ الرجاء، ولا تكلنا إلى إقامة الحجة فإنها داحضة، ولا إلى بسط المعذرة فإنها قاصرة، وشفّع فينا خاتم أنبيائك الذي هو سيدهم حقًّا، وآخرهم بعثًا، وأولهم خلقًا، محمدًا الذي شرفت قدره، وشرحت بالنور صدره، ورفعت ذكره، وأذهبت عسره، وأثبت يسره، وملأت بالنور سره وجهره، وصلِّ عليه صلاةً تزيده نورًا على نور، وتهدي لروحه الرَّوْح والسرور، واجعلها لنا تجارةً لن تبور، وعلى آله وأصحابه نجوم الهدى، ورجوم الردى، وسلِّم تسليما» علي بن ظافر الأزدي - «بدائع البدائه»

فضيلة المتابعين الكرام سأنقطع عن التلجرام عموما وعن هذه القناة خصوصا مدةَ ثلاثة أشهر جمعًا للذهن والهمّ على إنجاز بعض المهام والمشاريع، يسّر الله إنجازها على خير. ألتمس دعواتكم الصالحات 🌹

«كنّا في العلم الظاهر نُعلِّم ونتعلّم، فما تركتُ أخذَ العلم قطُّ بعد التصدّر للتعليم، نُعلِّم مَن تحتنا، ونأخذ عمّن فوقنا، وكذلك في العلم الباطن نَسير ونُسيِّر».
ابن عجيبة

«الغالب على أهل الكلام الذم -كما يوجد في كلام الأئمة من السلف والخلف-، لكن يختلفون نوعًا وشخصًا: فبعض الأنواع قد يكون حقُّه أكثرَ من باطله بكثير. وكذلك بعضُ الأشخاص قد يكون ما وقع منه من المذموم أمرُه خفيفٌ بالنسبة إلى ما وقع منه من المحمود. ثم إن بعض الناس قد لا يرى إلا مساوئهم، وبعضهم لا يرى إلا محاسنهم، ومَن جُمِع له الخيرُ رأى الحسنات والسيئات»
ابن تيمية

«اعلم أنه إذا كان في الرياضة للبيان عن الحق استدعاءٌ إليه، وفي التعقيد وسوء العبارة تنفيرٌ عنه، فواجبٌ على كل حليم أراد البيانَ عن الذي يأتي به من الحق، والتنفيرَ عن الباطل الذي يأتي به الخصم = أن يستعمل الرياضة حتى تتذلَّلَ له العبارة ويتسهَّلَ له المستوعر منها. وحصول الرياضة بكثرة الدرس والمذاكرة، فهما الفاتحان لأبواب القرائح، والناقبان عن الأسرار، والمقرِّبان للدلالة على المعنى بالألفاظ الوجيزة والعبارة البليغة»
أبو الوفاء ابن عقيل

العلم ما حُفِظَ وكرِّر، أو لُخِّص وحرِّرَ، أو دُرِّس وروجِعَ، أو أديمَ النظر فيه .. هكذا يستقر وينغرس وينتج ثمرًا يانعًا وحدائق ذات بهجة، وما سوى ذلك من المطالعات العابرة فسرابٌ بِقِيعة يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا أراده لم يجده شيئًا!

قال سهل الإسفراييني: حدثني سُلَيم أنه كان في سفرة بالريّ وله نحو عشر سنين، فحضر بعض الشيوخ، وهو يلقّن، فقال لي: تقدم فاقرأ، فاجتهدت أن أقرأ الفاتحة، فلم أقدر على ذلك، لانغلاق لساني. فقال: ألك والدة؟ قلت: نعم. قال: قل لها تدعو لك أن يرزقك الله القرآن والعلم. فرجعت فسألتها الدعاء، فدعت لي، ثم إني كبرت، ودخلت بغداد فقرأت بها العربية والفقه، ثم عدت إلى الرَّي، فبينما أنا في الجامع أُقابل مختصر المزني، وإذا الشيخ قد حضر وسلَّم علينا، وهو لا يعرفني، فسمع مقالَتنا، وهو لا يعلم ما نقول، ثم قال: متى نتعلّم مثل هذا؟! فأردت أن أقول: إن كانت لك والدة قل لها تدعو لك، فاستحييت منه.

كم من مشروعٍ معرفيٍّ كان من أحاديث البكور وأماني الصبا، ثم لم يزل يتلجلجُ في عقل صاحبه حتى تنفسح له القُدَرُ والقوى للعمل فيه وإتمامه، حتى إذا تمَّ له ذلك كان مشروعُه آيةً، لأن العمل فيه لم يكن إلا بعد ارتسامه في الذهن وتقلُّبه بين صحائف الخواطر والأفكار دهرًا. ومن أجلى الشواهد على ذلك تفسير الطبري، هذا التفسير الذي لم يُسبَق ابنُ جرير إلى مثله، ولم يُلحَق إلى بعضه، فقد كان من أماني صباه، وعن ذلك قال: «حدثتني به نفسي وأنا صبي». ثم لم يبدأ فيه إلا بعد أن جاوز الأربعين.

يُحكَى أن أبا داود الطيالسي تغدّى عند يحيى بن سعيد القطان، فأكل أبو داود بشماله. فقال له يحيى: بيدك اليمين علة؟ قال: لا. قال: فهي مشغولة؟ قال: لا. قال: فلم لا تأكل بيمينك؟ قال: كان فلانٌ لا يرى بأسًا أن يأكل الرجل بيده اليسار. قال يحيى: وما حاجتك إلى أن تصنع شيئًا من غير علة تحتاج فيه إلى أن تصيب مَن يخرج لك فيه عذرًا؟! ثم جذب يده اليمنى فأدخلها في الصحفة.