كتائب الشهيد أبو علي مصطفى
📈 Analytical overview of Telegram channel كتائب الشهيد أبو علي مصطفى
Channel كتائب الشهيد أبو علي مصطفى (@kataebabuali) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 11 407 subscribers, ranking 4 479 in the Politics category and 6 635 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 11 407 subscribers.
According to the latest data from 06 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -234 over the last 30 days and by -5 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 2.71%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 1.37% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 309 views. Within the first day, a publication typically gains 156 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 23.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as فِلَسطِين, جَبهَة, مُقَاوَمَة, رَفِيق, حُرِّيَّة.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“🚩 Channel was restricted by Telegram”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 07 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Politics category.
Data loading in progress...
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | +1 | |||
| 04 September | 0 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | 0 |
| 2 | No text... | 283 |
| 3 | نعي قائد وطني ورفيق مناضل
♦️الجبهة الشعبية تنعي المناضل الوطني الجسور الرفيق حسين مغامس " أبو يزن"
تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسم أمينها العام ونائبه، وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية، وكافة كوادرها وأعضائها وأنصارها في الوطن والشتات، المناضل الوطني والجبهوي الصلب الرفيق حسين حسني جبر مغامس "أبو يزن"، الذي ترجل عن صهوة النضال بعد مسيرةٍ حافلة بالعطاء والتضحية، جسّد خلالها أسمى معاني الانتماء لفلسطين والوفاء لشعبها وقضيتها والتمسك بحق العودة والتحرير.
وُلد الرفيق الراحل في مخيم الجلزون للاجئين عام 1963، حيث تعود جذور عائلته إلى قرية الحديثة المهجّرة، قضاء الرملة، مقترناً اسمه مبكراً بنضالات الحركة الوطنية والعمل الوطني، وظل وفياً لقضية شعبه، حاضراً في مختلف ميادين النضال والعمل الجماهيري والنقابي، ومدافعاً عن الحقوق الوطنية والاجتماعية لشعبنا.
لقد حمل الراحل الراية مبكراً، وشق طريقه في أزقة المخيم، حيث تًشّكل وعيه الوطني في ظل مرارة اللجوء وقسوة النكبة، وظل حلم العودة متجذراً في وجدانه ومسيرته، ومنذ انخراطه في العمل الوطني، كان نموذجاً للرفيق الملتزم والمثابر، الذي نظر إلى النضال باعتباره ممارسة يومية ومسؤولية وطنية وأخلاقية، مؤمناً بأن الأفكار لا تنتصر إلا حين تحملها إرادة صلبة، ووعي عميق، وانحياز دائم إلى الناس وقضاياهم.
تميّز الرفيق الراحل بحضورٍ جماهيري ومؤسساتي ونقابي لافت، وبقي قريباً من هموم الناس وتطلعاتهم، مدافعاً عن حقوقهم، ومنخرطاً في مختلف ميادين العمل العام، حريصاً على نقل تجربته وخبرته إلى الأجيال الشابة، إدراكاً منه بأن استمرارية النضال لا تكون إلا بتراكم المعرفة والخبرة والقيم، وبناء جيل جديد يحمل راية فلسطين بوعي وثقة وإصرار.
وكان أحد رواد العمل التطوعي، مؤمناً بأن المعركة على فلسطين تتجاوز ساحات الميدان، وتمتد إلى ميادين الوعي والثقافة والذاكرة والهوية، مدركاً أن حماية الوعي الوطني وصون الذاكرة الجماعية جزء أساسي من الصراع من أجل الحرية والعودة؛ لذلك جعل من الكلمة والموقف والعمل الجماهيري أدواتٍ في مواجهة محاولات طمس الرواية الفلسطينية وتكريس الاحتلال، وظل متمسكاً بأن حماية الوعي الوطني وصون الذاكرة الجماعية جزء أساسي من الصراع من أجل الحرية والعودة.
ولم يقتصر عطاؤه على ساحات العمل العام؛ فقد امتد أثره إلى أسرته التي عاشت معه قيم الانتماء والتضحية، وشاركت في مسيرته الوطنية وما حملته من مسؤوليات وتحديات، ودفعَت معه أثماناً باهظة نتيجة هذا الانتماء، وصولاً إلى هدم منزل العائلة قبل نحو ست سنوات، في واحدة من صور العقاب الجماعي الذي مارسه الاحتلال بحق الأسرة، وكان نجله الأسير الرفيق يزن امتداداً لمسيرة والده، حين دفع ثمن انتمائه الوطني وحريته في معتقلات الاحتلال، لتغدو حكاية الأب والابن صورةً مكثفة عن عائلة فلسطينية واجهت القهر والحرمان والاقتلاع بثبات، وعن شعب تتوارث أجياله إرادة الحرية والتمسك بحقوقه، مهما بلغت كلفة الطريق.
وإن حرمان القائد الراحل من لقاء نجله وتوديعه حتى في لحظاته الأخيرة، يضيف إلى رحيله وجعاً إنسانياً عميقاً، ويكشف مجدداً قسوة سياسات الاحتلال وما تخلّفه من آلامٍ تمتد من الأسرى إلى عائلاتهم وذويهم، وتحرمهم أبسط حقوقهم الإنسانية في اللقاء والاحتضان والوداع.
إن رحيل الرفيق "أبو يزن" لا يعني غياب أثره؛ فمسيرته ستبقى حاضرة في ذاكرة رفاقه وأبناء شعبه، وفي ميادين العمل الجماهيري والنقابي والوطني التي ترك فيها بصمته وموقفه وكلمته. وستظل تجربته شاهداً على جيل اختار أن يجعل من حياته امتداداً لقضية شعبه، وأن يربط بين النضال الوطني والمسؤولية تجاه الناس، وبين صلابة الموقف ونبل السلوك.
وتتقدم الجبهة بخالص التعازي والمواساة إلى نجله الرفيق الأسير يزن مغامس، وإلى عموم عائلته وذويه ورفاقه، مؤكدةً وقوفها إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل، وتقديرها لمسيرة الراحل الوطنية وما قدّمه من عطاء وتضحيات في سبيل فلسطين وشعبها.
وتعاهد الجبهة رفيقها الراحل، كما تعاهد شهداء شعبنا وأسراه ومناضليه، أن تواصل المسيرة على الطريق الذي آمن به وقضى حياته من أجله، وأن تظل وفيةً لحقوق شعبنا وثوابته الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير والحرية والاستقلال وإقامة دولة فلسطين من نهرها إلى بحرها وعاصمتها القدس.
المجد لروح الرفيق الراحل ولكل الشهداء، والحرية للأسرى، والوفاء لمناضلي شعبنا... وإننا حتماً لمنتصرون.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
1 أيلول/سبتمبر 2026 | 227 |
| 4 | ♦️"هذا.. الذي نطرحه، لا نطرحه كي يكون موقفاً خاصاً
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بل نطرحه كي يكون موقفاً وطنياً إجماعياً حتى نصون ونحمي المشروع الوطني الفلسطيني، لأن المسألة لا تهمُ أو تخصُ فقط هذا الفصيل أو ذاك، بل هي قضية كل الشعب الفلسطيني بكل فئاته، وهي قضية الأمة، وقضية الحاضر، وقضية المستقبل، وقضية المصير..."
🔻الشهيد القائد الخالد أبو علي مصطفى
#PFLP | 416 |
| 5 | No text... | 397 |
| 6 | بيان نعي مقاتل
مشاعلُ الوفاء والتضحية.. وعزيمةُ الثوار لا تنكسر
♦️فصائل المقاومة الفلسطينية تنعى الشهيد المقاتل خالد الأمين (فراس)
بمزيدٍ من الفخر والاعتزاز، تنعى جماهيرُ شعبنا وفصائلُ المقاومة الفلسطينية الشهيدَ المقاتل خالد حسين الأمين (فراس)، ابنَ مخيم برج الشمالي، الذي ارتقى شهيداً في ساحات المواجهة في جنوب لبنان، ملتحقاً بقافلة المقاومين الذين نذروا أنفسهم لمقارعة الاحتلال والعدوان، ومقدّماً نموذجاً في الشجاعة والبسالة والالتزام، ومؤكداً أن وحدة الساحات وتكامل ميادين المواجهة يشكلان رافعةً أساسيةً في مسيرة مقاومة الاحتلال وانتزاع الحرية.
وُلد الشهيد خالد حسين الأمين (فراس) في 11 آذار/مارس 1999، وتنحدر أصوله من قرية الذوق، قضاء صفد المحتلة؛ فحمل فلسطين في قلبه، وقضية العودة في وجدانه، وتمسّك بهويته الوطنية بوصفها أساساً راسخاً في مسيرته وحياته النضالية، مؤمناً بأن حق العودة لا يسقط بالتقادم، وأن الانتماء إلى فلسطين يظل حاضراً في وجدان أبنائها، مهما أبعدتهم عنها سنوات اللجوء والاقتلاع.
لقد كان الشهيد المقاتل "فراس" صوتاً للحق في مواجهة آلة العدوان، ومناضلاً جسوراً لم يتردد في بذل ما يستطيع من أجل قضية شعبه العادلة، وظل متمسكاً بخيار المقاومة، وبقيم الوفاء والتضحية والعطاء، حتى ارتقى شهيداً وهو يؤدي واجبه في ساحات المواجهة.
وإن استشهاد "فراس"، وإن كان مصاباً أليماً لأهله ورفاقه وشعبه؛ فإنه سيظل مشعلاً من مشاعل الوفاء والتضحية، ودافعاً متجدداً لكل المناضلين والثائرين لمواصلة الطريق الذي اختطه الشهداء بدمائهم. وستبقى دماؤه التي روت أرض المواجهة شاهداً على تمسّك شعبنا بحقه في الحرية والعودة وتقرير المصير، وعلى أن إرادة المقاومة لا تُكسر، وأن التضحيات، مهما عظمت، لن تزيد شعبنا إلا إصراراً على مواصلة نضاله حتى انتزاع حقوقه الوطنية المشروعة.
إننا في فصائل المقاومة الفلسطينية، إذ نعزي أنفسنا وعائلة الشهيد ورفاقه ومحبيه، نعاهد الشهيد "فراس" ورفاقه الشهداء، وكل من مضوا على طريق المقاومة والحرية، بأن تبقى فلسطين بوصلتنا كل فلسطين من نهرها إلى بحرها، وأن يظل حق العودة ثابتاً في وجداننا، وأن تبقى راية شعبنا مرفوعةً، لا تلين ولا تنكسر، حتى تحقيق أهداف شعبنا الوطنية وانتزاع حقوقه كاملةً.
ونؤكد أن قافلة الشهداء لا تتوقف، وأن دماءهم ستظل أمانةً في أعناق الأحياء، تستنهض فيهم الوفاء، وتعزز فيهم العزم على مواصلة النضال، وتذكّرنا بأن طريق الحرية تُعبّده تضحيات أبناء شعبنا، وأن إرادة الشعوب في التحرر أقوى من كل محاولات القهر والاقتلاع والعدوان.
المجد والخلود للشهداء... الحرية لأسيراتنا وأسرانا... والتحية لرفاق درب الشهيد...
والنصر لشعبنا
فصائل المقاومة الفلسطينية
28 آب/أغسطس 2026 | 358 |
| 7 | No text... | 380 |
| 8 | 🔻 "على دربك يا نسر الثّورة"
🔻الذكرى الخامسة والعشرون لاستشهاد الرفيق القائد الأمين العام "أبو علي مصطفى"
27/08/2001 - 27/08/2026
#PFLP #الإعلام_الحربي | 353 |
| 9 | 🔻أبرز العمليات الفدائية التي أشرف عليها الرفيق القائد الأمين العام الشهيد "أبو علي مصطفى"
#PFLP | 304 |
| 10 | English
🔻25th Anniversary of the Martyrdom of the Leader and Comrade, Secretary-General of the PFLP "Abu Ali Mustafa"
🔻Along your path, O Eagle of the Revolution.
#PFLP #Palestine | 403 |
| 11 | Español
🔻25.º aniversario del martirio del camarada dirigente y Secretario General del FPLP "Abu Ali Mustafa"
🔻Por tu camino, oh águila de la revolución.
#FPLP #Palestina | 277 |
| 12 | 🔻 "على دربك يا نسر الثّورة"
🔻الذكرى الخامسة والعشرون لاستشهاد الرفيق القائد الأمين العام "أبو علي مصطفى"
#PFLP | 242 |
| 13 | المجد والخلود للشهيد القائد أبو علي مصطفى، ولكل شهداء شعبنا..
الحرية للأسيرات والأسرى كافة.. الشفاء العاجل للجرحى.. وإننا حتماً لمنتصرون.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
26 آب/أغسطس 2026 | 258 |
| 14 | 🔻 بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الذكرى الخامسة والعشرين لاستشهاد الأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق القائد أبو علي مصطفى
"قائدٌ جسّد المقاومة قولاً وفعلاً، وتمسّك بالحقوق والوحدة الوطنية"
♦️الجبهة الشعبية: حوار وطني شامل لتوحيد الرؤية والصف في مواجهة الاحتلال وحماية قضيتنا وحقوقنا الوطني.
يا جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد.. يا أبناء أمتنا العربية.. يا أحرار العالم،
خمسة وعشرون عاماً مضت على استشهاد الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الرفيق القائد أبو علي مصطفى، الذي اغتالته صواريخ الغدر الصهيوني في مكتبه برام الله، يوم 27 آب/أغسطس 2001. ظنّ الاحتلال أن اغتياله سيغتال الفكرة ويُسكت صوت فلسطين؛ لكنه أخطأ؛ رحل أبو علي شهيداً، وبقي نهجه ومقاومته وكلماته: "عدنا لنقاوم لا لنساوم"، عنواناً لخيار وطني لا ينكسر.
تحلّ الذكرى الخامسة والعشرون وشعبنا يواجه حرب إبادة متواصلة في قطاع غزة، وخروقات وعدواناً واستيطاناً وضماً في الضفة والقدس، وتدميراً ممنهجاً للإنسان ومقومات الحياة، ومحاولات ممنهجة وواسعة لاستهداف الكيانية الوطنية والهوية الفلسطينية، عبر التهجير والتفريغ وتفكيك وحدة الأرض والشعب وتصفية القضية، وصولًا إلى شطب حق شعبنا في العودة وتقرير المصير.
نستحضر اليوم أبو علي نهجاً حياً وبوصلة وطنية مقاومة؛ قائدًا لم يساوم على الحقوق، ولم يستسلم للاحتلال، ولم يفرّط بفلسطين كل فلسطين، مؤمناً بأن الحرية تُنتزع، والتحرير يُصنع بالمقاومة والنضال والتضحيات والصمود، مجسداً المقاومة قولاً وممارسةً حتى الاستشهاد، مؤمناً بأن الوحدة الوطنية تحتاج إلى قيادة جماعية ومؤسسات وطنية قوية وفاعلة؛ فإعادة بناء منظمة التحرير وتفعيل مؤسساتها، وفي مقدمتها المجلس الوطني، بما يضم جميع أطياف العمل الوطني، شرطٌ لحماية القرار الوطني وتعزيز المقاومة وصون وحدة شعبنا.
🔻إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في الذكرى الخامسة والعشرين لاستشهاد الرفيق أبو علي مصطفى، وتجسيدًا لنهجه وخياره الوطني والكفاحي، نؤكد ما يلي:
1. أن ينخرط كل الجهد الوطني الفلسطيني، بكل قواه وطاقاته، في معركة وقف حرب الإبادة على قطاع غزة، ووقف العدوان والخروقات والتدمير الممنهج، وكسر الحصار وحماية شعبنا، والتصدي الحازم لمخططات التهجير والتفريغ والضم، باعتبار وقف العدوان وإنقاذ شعبنا أولوية وطنية لا تعلو عليها أولوية، ولا تحتمل التأجيل.
2. أن المقاومة بمختلف أشكالها حق ثابت ومشروع، وستبقى حاضرة وقادرة على مواصلة دورها مهما اشتدت الظروف والتحديات، ما دام الاحتلال قائماً، باعتبارها خياراً وطنياً أصيلاً لا يخضع للمساومة أو المصادرة. وندعو إلى تصعيد التصدي لجرائم الاحتلال واعتداءات عصابات المستوطنين، وتعزيز المقاومة الشعبية، وتشكيل لجان الحماية الشعبية في الضفة.
3. أن الوحدة الوطنية هي شرط الصمود والانتصار، وأن قوة جميع مكونات شعبنا وحركته الوطنية هي قوة للمشروع الوطني، ولا بد من إدارة الخلافات بالحوار والشراكة، بعيداً عن الصراع الداخلي.
4. أن خطورة المرحلة وتعقيدات الواقع الفلسطيني تفرض إطلاق حوار وطني شامل وجاد، يبدأ باجتماع للأمناء العامين بمشاركة جميع القوى، لإنهاء الانقسام وبناء جبهة وطنية موحدة في مواجهة الاحتلال ومخططات تصفية القضية، وصولاً إلى إعادة بناء مؤسساتنا الوطنية وتفعيل المسار الديمقراطي على أساس الشراكة، وصون وحدة الأرض والشعب والقرار الوطني.
5. أن إعادة بناء منظمة التحرير والنظام السياسي الفلسطيني على أسسٍ ديمقراطية وشراكة وطنية حقيقية، وتفعيل مؤسساتهما وضمان مشاركة جميع القوى والمكونات، تمثل ضرورة لحماية القرار الوطني وإنهاء التفرد والمحاصصة.
6. أن الوفاء والعهد للرفيق القائد الأمين العام أحمد سعدات، ولرفاقه أبطال عملية "الثأر المقدس" التي جاءت ردًا على اغتيال الشهيد القائد أبو علي مصطفى، هو وفاء لدماء الشهداء ونهج المقاومة. وتجدد الجبهة عهدها لهم بأوسع دعم وإسناد، ولأسيراتنا وأسرانا الذين يواجهون حملات التنكيل والقمع الصهيوني، مؤكدةً أن حريتهم قضية وطنية ثابتة وعهد لا يسقط.
يا جماهير شعبنا،
اغتال الاحتلال القائد أبا علي مصطفى، لكنه أخطأ حين ظن أن الفدائي يمكن قتله ؛ فأبا علي لم يكن جسدًا في مرمى النار، بل فكرةً تولد وتنمو وتكبر وتستمر وإرادةً تتقدّم ولا تنكسر، وصوتًا للحرية كلما حاولوا إسكاته اتسعت أصداؤه في فلسطين. مضى القائد، وبقي الفدائي حيًا فينا، وبقي دمه عهدًا لا يبهت، ووصيته بوصلةً لا تنحرف، وبقيت فلسطين كل فلسطين غايتنا النبيلة وحقنا التاريخي الذي لا يُختصر ولا يُجزأ؛ فالتحرير والعودة وتقرير المصير حقوقٌ لا تسقط، والوحدة والمقاومة والصمود طريقٌ لا نبدّله، وسنظل أوفياء لدرب الشهداء، نحمل رايتهم من جيل إلى جيل، حتى تنكسر مشاريع الاحتلال والاقتلاع والضم والتهجير والتصفية، وتنتصر إرادة شعبنا، وتعود فلسطين حرةً. | 291 |
| 15 | 🔻 "على دربك يا نسر الثّورة"
🔻الذكرى الخامسة والعشرون لاستشهاد الرفيق القائد الأمين العام "أبو علي مصطفى"
#PFLP | 40 |
| 16 | تصريح صحفي
♦️الجبهة الشعبية: حكومة نتنياهو الإجرامية ترد على الاتفاق بالتصعيد وتستخدم الدم الفلسطيني لخدمة حساباتها الداخلية
إن المجازر المروعة والعدوان الواسع الذي تنفذه آلة الحرب الصهيونية منذ ساعات الصباح الأولى في قطاع غزة، وما أسفر عنه من عشرات الشهداء والجرحى، واستهداف عائلات بأكملها، غالبيتها من الأطفال والنساء، يُشكّل جريمة حرب مكتملة الأركان، وموجة جديدة من الإرهاب الصهيوني المنظم بحق شعبنا الفلسطيني.
ويؤكد هذا التصعيد الخطير مجدداً أن حكومة نتنياهو الإجرامية ترد على الاتفاق الأخير بمزيد من القتل والعدوان، وأنها لا تلقي بالاً لأحد، في إصرار واضح على التهرب من التزامات وقف إطلاق النار والعمل على إفشاله، ومواصلة سياسة التدمير والتجويع والعقاب الجماعي بحق شعبنا، مستخدمةً الدم الفلسطيني وقوداً لحساباتها السياسية والانتخابية الداخلية.
وعليه، نطالب الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق بالتحرك العاجل والفاعل، وممارسة ضغط جاد على حكومة الإجرام الصهيونية لوقف عدوانها فوراً، وإلزامها بتنفيذ بنود الاتفاق كافة. كما نطالب المجتمع الدولي بمغادرة مربعات الصمت والتواطؤ، والتحرك العاجل لوقف هذه الجرائم المتواصلة بحق شعبنا.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
2-أغسطس/آب-2026 | 585 |
| 17 | رابعاً: تصعيد إسناد الحركة الأسيرة، وفي مقدمتها الأسيرات والأسرى، وفي القلب منهم الأمين العام للجبهة الرفيق أحمد سعدات، على المستويات العربية والدولية كافة، وفضح جرائم الاحتلال بحقهم، ولا سيما التعذيب والتجويع والعزل والإهمال الطبي، ومواصلة العمل من أجل إطلاق سراحهم.
خامساً: حماية "الأونروا" من جميع مخططات التصفية والتقويض، ومواصلة الدفاع عن حق العودة باعتباره حقاً وطنياً وتاريخياً وقانونياً غير قابل للتصرف أو المساومة، ورفض أي مشاريع للتوطين أو التهجير أو تصفية قضية اللاجئين.
سادساً: توسيع حملات المقاطعة والعزل الدولي للاحتلال، وتكثيف الجهود القانونية والسياسية لملاحقة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم المرتكبة بحق شعبنا، ومحاسبة الاحتلال وداعميه أمام المؤسسات والمحاكم الدولية.
يا جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم،
إن المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يؤكد أن معركتنا اليوم هي معركة بقاء ووجود، وأن مواجهة الجرائم الصهيونية غير المسبوقة وإفشال مخططات التصفية والتهجير لا تكون إلا بتصعيد المقاومة، واستعادة الوحدة الوطنية، وتعزيز صمود شعبنا، وحماية قضية اللاجئين والحركة الأسيرة، وتوسيع دائرة العزلة الدولية على الاحتلال. وإن شعبنا، الذي أفشل على امتداد عقود مشاريع الاقتلاع والتصفية، وقدّم التضحيات الجسام دفاعاً عن أرضه وحقوقه الوطنية والتاريخية، قادر على إفشال هذا المشروع الجديد، مهما بلغت الجرائم واتسعت المؤامرات.
المجد للشهداء.. الشفاء للجرحى.. الحرية للأسرى.. والعودة للاجئين.. وإننا حتمًا لمنتصرون.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
المكتب السياسي
أواخر يوليو/تموز 2026 | 581 |
| 18 | 🔻بيان سياسي صادر عن المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
🔻المكتب السياسي للجبهة الشعبية: نحن في الأمتار الأخيرة أمام اتفاق ينهي الإبادة ما يتطلب تصعيد الضغط لضمان تنفيذه
🔻شعبنا يخوض معركة دفاع عن وجوده...إسقاط مخططات التصفية والتهجير وحماية حق العودة.. بتصعيد المقاومة واستعادة الوحدة
يا أبناء شعبنا الفلسطيني الأبي في الوطن والشتات،
عقد المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اجتماع دوري، لمتابعة مستجدات العدوان وحرب الإبادة المتواصلة على شعبنا في قطاع غزة والضفة والقدس، والتطورات الإقليمية والدولية وانعكاساتها على القضية الفلسطينية ومسار الصراع.
وفي مستهل اجتماعه، وجّه المكتب السياسي التحية إلى أرواح شهدائنا الأبرار، وإلى جرحانا، وأسرانا البواسل، وفي مقدمتهم القائد الوطني الكبير الأمين العام للجبهة الرفيق الأسير أحمد سعدات، وإلى شعبنا الصامد في قطاع غزة والضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 1948، وإلى جماهير شعبنا في مخيمات اللجوء والشتات، وأنصار قضية فلسطين العادلة مؤكداً أن صمود شعبنا الأسطوري وتضحياته العظيمة ستظل الأساس لمواصلة النضال حتى انتزاع حقوقه الوطنية كاملة.
ورأى المكتب السياسي أن شعبنا يخوض معركة للدفاع عن وجوده، إذ تتكالب عليه حرب الإبادة في قطاع غزة مع مخططات الضم والاستيطان والتهجير في الضفة والقدس، ومحاولات تصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وتفريغها من مضمونها، في استهدافٍ مباشر لحق العودة وقضية اللاجئين، بما يكشف أن ما يجري ليس إجراءات منفصلة، وإنما أجزاء من مشروع متكامل لتصفية القضية الفلسطينية وإعادة صياغة واقعها السياسي والديمغرافي.
ففي قطاع غزة، تتواصل جرائم الاحتلال من قصف وتدمير واغتيالات وخروقات يومية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب استمرار تعطيل فتح المعابر، وإدخال المساعدات، وعرقلة إعادة الإعمار، في محاولة لإبقاء شعبنا تحت سيف الحصار والموت والدمار، وفرض وقائع جديدة على الأرض.
وأكد المكتب السياسي أن قوى المقاومة قدّمت كل ما هو مطلوب من أجل وقف العدوان، ونقف اليوم في الأمتار الأخيرة أمام اتفاق ينهي حرب الإبادة ويسمح ببدء الإعمار، إلا أن ذلك يستوجب مواصلة وتصعيد الضغط على الاحتلال من أجل ضمان تنفيذ الاتفاق وعدم السماح بتنصله منه.
وفي الضفة والقدس، تتصاعد عمليات الاستيطان والاستيلاء على الأراضي واعتداءات المستوطنين، بحماية جيش الاحتلال وتشجيع حكومة الاحتلال وتشريعها، بما يكشف بوضوح عن سياسة ممنهجة تستهدف اقتلاع شعبنا من أرضه وفرض واقع استعماري جديد على حساب وجوده وحقوقه الوطنية.
وفي سجون الاحتلال، تتصاعد سياسة القمع والتنكيل بحق الحركة الأسيرة، من تجويع وتعذيب وعزل وإهمال طبي، وصولاً إلى إقرار ما يسمى قانون إعدام الأسرى، بما يؤكد مضي الاحتلال في سياسة القتل والتصفية الممنهجة بحق الأسرى، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية.
وأكد المكتب السياسي أن استمرار الانقسام الفلسطيني يُمّثل أحد أبرز مكامن الضعف في الحالة الوطنية، التي تحرم شعبنا من حشد طاقاته في وجه الاحتلال والاستفادة من موجة التضامن الدولي ضد حرب الإبادة وجرائم الاحتلال.
وعربياً وإقليمياً، رأى المكتب السياسي أن تجدد وتصعيد العدوان الأمريكي-الصهيوني ضد إيران والاعتداءات المستمرة على لبنان وسوريا هي جزء من الهجمة الاستعمارية على المنطقة وشعوبها، مشيداً بكل الجهود التي تتصدى لهذه الهجمة الاستعمارية الوحشية، داعياً لتوحيد قوى التحرر ومناهضة الاستعمار والهيمنة في مواجهة هذا المسار.
وأمام هذا التصعيد الوحشي المستمر من قبل حلف العدوان الاستعماري يؤكد المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ما يلي:
أولاً: لا مناص من تكاتف الكل الوطني من أجل تصعيد المقاومة الشعبية والوطنية بكل أشكالها المشروعة، وبناء أوسع حالة شعبية وتنظيمية لمواجهة الاستيطان والتهجير ومصادرة الأرض، وتشكيل وتعزيز لجان الحماية والحراسة الشعبية في المدن والقرى والمخيمات، وتوفير كل مقومات الصمود والدعم والإغاثة لأهلنا، خصوصاً في المناطق الأكثر تعرضاً لاعتداءات الاحتلال والمستوطنين.
ثانياً: ضرورة التنفيذ الكامل وغير المنقوص لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفتح المعابر وإدخال المساعدات ودخول اللجنة الإدارية للقطاع لتولي مهامها فوراً، ورفض أي شكل من أشكال الوصاية أو الهيمنة الخارجية على شعبنا، والتأكيد أن ذلك لا يمكن أن يتحقق دون إلزام الاحتلال بتنفيذ استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار.
ثالثاً: إن إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، وأي مسار ديمقراطي وطني حقيقي، يجب أن يبدأ بحوار وطني شامل ومسؤول، يفضي إلى الاتفاق على استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة الاحتلال، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية، وبمشاركة جميع القوى والقطاعات الوطنية، وإجراء انتخابات شاملة تضمن التمثيل الوطني والشعبي الحقيقي. | 405 |
| 19 | 🟥 #صور || من جنازة الرفيق المناضل الأممي الكبير "كوزو أوكاموتو" اليوم في العاصمة اللبنانية بيروت | 514 |
| 20 | No text... | 436 |
