كتائب الشهيد أبو علي مصطفى
📈 Análisis del canal de Telegram كتائب الشهيد أبو علي مصطفى
El canal كتائب الشهيد أبو علي مصطفى (@kataebabuali) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 11 791 suscriptores, ocupando la posición 4 412 en la categoría Política y el puesto 6 486 en la región Arabia Saudí.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 11 791 suscriptores.
Según los últimos datos del 24 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -275, y en las últimas 24 horas de -12, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 3.76%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 1.81% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 444 visualizaciones. En el primer día suele acumular 214 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 24.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como فِلَسطِين, جَبهَة, مُقَاوَمَة, رَفِيق, حُرِّيَّة.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“🚩 Channel was restricted by Telegram”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 25 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Política.
Carga de datos en curso...
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 25 julio | 0 | |||
| 24 julio | 0 | |||
| 23 julio | 0 | |||
| 22 julio | 0 | |||
| 21 julio | 0 | |||
| 20 julio | 0 | |||
| 19 julio | 0 | |||
| 18 julio | 0 | |||
| 17 julio | 0 | |||
| 16 julio | 0 | |||
| 15 julio | 0 | |||
| 14 julio | +1 | |||
| 13 julio | 0 | |||
| 12 julio | 0 | |||
| 11 julio | 0 | |||
| 10 julio | 0 | |||
| 09 julio | 0 | |||
| 08 julio | 0 | |||
| 07 julio | +1 | |||
| 06 julio | 0 | |||
| 05 julio | 0 | |||
| 04 julio | 0 | |||
| 03 julio | 0 | |||
| 02 julio | 0 | |||
| 01 julio | 0 |
| 2 | Sin texto... | 151 |
| 3 | واختُتمت مراسم التشييع في مثوى شهداء الثورة الفلسطينية بتقبّل قيادة الجبهة الشعبية التعازي من المشيعين، الذين ودّعوا المناضل الأممي الكبير في مشهد امتزجت فيه مشاعر الحزن بالفخر والاعتزاز، مؤكدين أن اسم كوزو أوكاموتو سيبقى خالداً في ذاكرة الثورة الفلسطينية والحركة الأممية، باعتباره أحد أبرز رموز الوفاء لفلسطين، وأحد المناضلين الذين أثبتوا أن فلسطين لم تكن يوماً قضية شعب وحده، بل قضية كل الأحرار والثوار في العالم.
مرفق نص كلمة الجبهة كاملة والتي ألقاها الرفيق عضو المكتب السياسي للجبهة "مروان عبد العال":
سلامًا لك يا كوزو…
سلامًا لك أيها الرفيق.
نقف اليوم أمامك، لا لنودّع غريبًا، بل لنودّع واحدًا منا. باسم رفاقك، وأصدقائك، ومحبيك، باسم الاحرار ، وكل الذين عرفوك أو عرفوا حكايتك، نقول لك:
شكرًا… برهنت ان انك ممكن ان تكون فلسطينياً ليس بالولادة، لكنها أصبحت قضيتك بقرار موجز ، ولأنك أثبتَّ أن الإنسان في نهاية الامر قضية ، يستطيع أن يجعل من العدالة وطنه، ومن الحرية هويته.
وكما كتب شاعر تونسي :
أوكاموتو
أحبّك يا أوكاموتو
أحبّك يا أخي الإنسان
ولست أخي في الدين
ولست بقارئ القرآن
ولست من 'خير أمة قد أخرجت للناس'
سقطت كلّ التيجان!..
مات أبطال الرّوم
ومات أبطال اليونان
مات جميع الأبطال...
ومازال الإنسان
أوكاموتو...
جئت من اليابان، من أقصى الشرق، تحمل ذاكرة شعب عرف ويلات الحرب، فوجدت في فلسطين جرحًا يشبه جرح الإنسانية كلها. لم تسأل يومًا: ماذا تربطني بهذه الأرض؟ بل سألت: أين يقف الحق؟ وحين عرفت الجواب، لم تتردد في أن تجعل من فلسطين درب حياتك.
عاش مناضلا
لقد عشت مناضلًا، وأسيرًا، ومطاردًا، ولاجئًا، لكنك بقيت حرًا. لم تستطع السجون أن تهزم قناعتك، ولم تستطع المنافي أن تطفئ إيمانك. كنت تؤمن أن المقاومة ليست حدودًا ترسمها الخرائط، بل حدودًا يرسمها الضمير، ولذلك بقيت أمميًا حتى النهاية، تحمل فلسطين في قلبك كما تحمل اليابان في ذاكرتك.
يا كوزو…
لقد أحبك الناس لأنك كنت بسيطًا كالكبار، متواضعًا كالحكماء، صامتًا كمن يعرف أن الأفعال أبلغ من الكلمات. لم تطلب مجدًا، ولم تبحث عن شهرة، بل عشت وفيًا لعهد قطعته مع نفسك، ولم تخنه حتى آخر أنفاسك.
واليوم، وأنت ترحل، لا يسعنا إلا أن نرد لك بعضًا من جميلك، وأن نرد الجميل أيضًا لكل الذين حفظوك، لأن الوفاء لا يكتمل إلا بالوفاء للأوفياء.
الشكر لكل من أسهم في تحريرك من الأسر، ولكل من رفض أن يتركك وحيدًا في مواجهة قدرك.
والشكر للبنان، الذي احتضنك ومنحك اللجوء، ورفض أن يسلّمك لأعدائك، فكان بيتك الأخير، كما كان دائمًا بيتًا للمقاومين والأحرار.
والشكر لكل طبيب وممرض، ولكل من جلب لك الدواء، ولكل من حمل عنك تعب المرض، وسهر على راحتك، وجعل سنواتك الأخيرة أكثر كرامة وطمأنينة.
والتحية لروح ظلك الصامت والمجهول، الذي حفظ الوصية وصان الأمانة بمحبة نادرة، ثم لكل الرفاق الذين أكملوا المسيرة بعده، فلم يتركوك يومًا، وظلوا إلى جانبك حتى اللحظة الأخيرة.
والشكر لأصدقائك، وللإعلاميين والكتّاب والمثقفين الذين حافظوا على حضورك في الذاكرة، وذكّروا الأجيال بأن التضامن مع فلسطين لم يكن يومًا شعارًا، بل حياةً كاملة عاشها رجال مثلك.
أيها الرفيق…
إن رحيلك ليس نهاية الحكاية، بل بدايتها في الذاكرة وأن فلسطين كانت ولا تزال قادرة على أن تجمع أحرار العالم حولها، وأن المقاومة قيمة إنسانية.
سلامًا لك يا كوزو…
ولعل أجمل ما يمكن أن نقوله لك اليوم هو: لقد حاربت وناضلت وتعذبت وسجنت وطوردت ولجأت ولكنك أوفيت، وصدقت، ولم تبدّل تبديلا.
اذهب الآن مطمئنًا إلى رفاقك الذين سبقوك. سلّم على الشهداء، وعلى كل الذين حملوا الحلم نفسه، سلم على روح “الخال" والحكيم وابو علي وغسان وابو ماهر ونضال وسميح وابو خليل وجيفارا وربحي حداد يا كوزو. وأخبرهم أن فلسطين ما زالت تقاوم، وأن الأوفياء ما زالوا يحفظون الوصية، وأن اسم كوزو أوكاموتو سيبقى، ما بقيت في هذا العالم قضية اسمها فلسطين.
وداعًا أيها الرفيق…
المجد لك، والمجد لكل من آمن بوراء العدو في كل مكان، وأن المقاومة… بلا حدود. | 131 |
| 4 | ♦️في موكب مهيب وحضور فلسطيني ولبناني وعربي... الجبهة الشعبية تودّع المناضل الأممي الكبير كوزو أوكاموتو إلى مثواه الأخير
شيّعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم، المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو (أحمد الياباني) في موكبٍ وطني وشعبي مهيب انطلق من مسجد الخاشقجي في العاصمة اللبنانية بيروت، وصولاً إلى مثوى شهداء الثورة الفلسطينية، حيث ووري الثرى إلى جانب قادة ومناضلي الثورة الفلسطينية، في مشهدٍ جسّد معاني الوفاء لمناضلٍ جعل من فلسطين قضية حياته، وكرّس مسيرته للدفاع عن الحرية والعدالة حتى آخر أيامه.
وشهدت مراسم التشييع مشاركة فلسطينية ولبنانية وعربية واسعة، تقدمتها قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى جانب ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، والقوى والأحزاب الوطنية اللبنانية، وشخصيات سياسية ووطنية واجتماعية وثقافية وتربوية، وحشد كبير من أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني، إضافةً إلى أصدقاء الراحل ومناصريه، الذين حضروا لتوديع أحد أبرز رموز النضال الأممي الملتزم بالقضية الفلسطينية.
وتقدّم موكب التشييع حملة الأكاليل وصور الراحل، والفرق الكشفية والموسيقية، وحملة أعلام فلسطين ورايات الجبهة الشعبية، وسط حضور جماهيري واسع عبّر عن مكانة كوزو أوكاموتو في الوجدان الفلسطيني والقومي والأممي، وعن التقدير لمسيرة مناضل لم يعتبر فلسطين قضية تضامن عابر، وإنما قضية إنسانية ونضالية اختار أن يكرّس حياته دفاعاً عنها.
وألقى عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق مروان عبد العال كلمة الجبهة، أكد فيها أن كوزو أوكاموتو لم يكن غريباً عن فلسطين، بل أصبح واحداً من أبنائها بإرادته الحرة، حين اختار الوقوف إلى جانب شعبها في مواجهة الاحتلال، وجعل من الدفاع عن الحق والحرية قضية وجود لا تحددها الجغرافيا أو الجنسية.
وأشار عبد العال إلى أن الراحل جسّد المعنى الحقيقي للأممية الثورية، بعدما جاء من أقصى الشرق حاملاً ذاكرة شعب عرف ويلات الحروب، ليجد في فلسطين قضية الإنسان في مواجهة الظلم والاستعمار، مؤكداً أن انتماءه لفلسطين كان انتماءً للموقف والمبدأ، وأنه أثبت أن العدالة يمكن أن تكون وطناً، وأن الحرية يمكن أن تكون هوية.
واستعرضت كلمة الجبهة محطات من السيرة النضالية للراحل، الذي سطّر اسمه في تاريخ الثورة الفلسطينية بمشاركته في ملحمة مطار اللد عام 1972، إحدى أبرز المحطات الفدائية في تاريخ الصراع مع الاحتلال، قبل أن يقضي ثلاثة عشر عاماً في سجون الاحتلال، معظمها في العزل الانفرادي، متحملاً أقسى أشكال القمع والتنكيل، دون أن تنكسر إرادته أو يتراجع عن قناعاته، حتى تحرره في صفقة تبادل الأسرى عام 1985.
وأكد عبد العال أن أوكاموتو واصل بعد تحرره مسيرته وفياً للعهد الذي قطعه مع فلسطين، وأن لبنان الذي احتضنه ومنحه اللجوء السياسي أصبح محطته الأخيرة، حيث عاش بين رفاقه ومحبيه، متمسكاً بمبادئه، وبقي رمزاً للوفاء والنضال الأممي حتى رحيله.
كما وجّهت الجبهة التحية إلى كل من رافق الراحل في رحلة نضاله الطويلة، وإلى الذين أسهموا في تحريره من الأسر، وإلى لبنان الذي احتضنه ورفض تسليمه للاحتلال، وإلى كل من أحاطه بالرعاية في سنواته الأخيرة، وإلى رفاقه وأصدقائه والإعلاميين والمثقفين الذين حافظوا على حضوره في الذاكرة الوطنية والثورية.
وفي ختام كلمة الجبهة، وجّه الرفيق عبد العال تحية وداع مؤثرة للمناضل الأممي الراحل، مؤكداً أن كوزو أوكاموتو يرحل اليوم مطمئناً بعدما أوفى بالعهد الذي قطعه لفلسطين، داعياً إياه إلى أن "يسلّم على الشهداء وكل الذين حملوا الحلم نفسه"، مستحضراً أسماء القادة والمناضلين الذين سبقوه على درب الثورة، وفي مقدمتهم الحكيم جورج حبش، وأبو علي مصطفى، وغسان كنفاني، وأبو ماهر اليماني، ونضال، وسميح، وأبو خليل، وربحي حداد، و"الخال"، والثائر الأممي تشي جيفارا، في تأكيد على وحدة المسيرة التي جمعت المناضلين والأمميين في خندق واحد دفاعاً عن الحرية والعدالة.
وأكدت الجبهة أن الرسالة التي يحملها الرفيق الثائر الراحل إلى رفاقه الشهداء هي أن فلسطين ما زالت تقاوم، وأن الأوفياء ما زالوا يحفظون الوصية، وأن اسم كوزو أوكاموتو سيبقى حاضراً ما بقيت في هذا العالم قضية اسمها فلسطين، مجددة عهدها بالمضي على درب الشهداء والمناضلين، والتمسك بقيم النضال الأممي في مواجهة الإمبريالية والصهيونية.
وشددت الجبهة على أن رحيل كوزو أوكاموتو لا يمثل نهاية لسيرة مناضل استثنائي، وإنما يضيف صفحة جديدة إلى تاريخ النضال العالمي من أجل الحرية، ويؤكد أن فلسطين ستبقى قادرة على جمع أحرار العالم حولها، وأن إرث المناضلين الذين حملوا قضيتها سيظل حياً في وجدان الشعوب. | 119 |
| 5 | ♦️بين اليابان وفلسطين مسافة واحدة.. "الثورة"
وداعًا كوزو أوكاموتو "أحمد الياباني"
#PFLP_MEDIA #PFLP #الإعلام_الحربي | 183 |
| 6 | コゾー・オカモト
「日本人アフマド」
不朽の英雄的なロッド空港作戦の英雄の一人。
彼は2026年7月23日(木)、レバノンの首都ベイルート――「栄誉と尊厳の地」――において、その生涯を閉じた。
彼は栄光と革命に満ちた歩みを経て、長年にわたりパレスチナの大義とともに闘争の最前線で多大な犠牲を捧げながら、最後の瞬間まで信念を貫いた。妥協することも屈することもなく、人生最後の鼓動に至るまで、自らの信念という燃えさかる炎を固く握り続けた。 | 327 |
| 7 | Sin texto... | 336 |
| 8 | بيان نعي رفيق ومناضل أممي ثوري كبير
♦️الجبهة الشعبية تنعى الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو (أحمد الياباني) أحد أبطال ملحمة مطار اللد البطولية الخالدة
بأسمى معاني الفخر والاعتزاز، وبأعظم معاني الوفاء والنضال الأممي، تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسم أمينها العام ونائبه ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية، وكافة أعضائها وأنصارها في الوطن والشتات، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني البطل، وإلى أمتنا العربية، وإلى كل أحرار العالم وثواره، الفارس الأممي الذي لم يتخندق يوماً إلا في خندق الحق والحرية، الرفيق المناضل والأممي الثوري كوزو أوكاموتو (أحمد الياباني)، الذي ترجّل اليوم الخميس الموافق 23 يوليو/تموز 2026، في ضاحية العز والكرامة، العاصمة اللبنانية بيروت، ثابتاً على المبدأ بعد مسيرة حافلة بالمجد والثورة، وتضحيات جسام امتدت لعقود طوال في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية؛ فلم يساوم ولم يهن، وإنما ظل قابضاً على جمر المبدأ حتى آخر نبض في حياته.
🔻سيرة مجد وعنفوان... من أقصى الأرض إلى قلب فلسطين
• وُلد الرفيق الأممي كوزو أوكاموتو في السابع من ديسمبر/كانون الأول 1947 في مدينة كوماموتو جنوبي اليابان، لأسرة من الطبقة المتوسطة، وكان الأصغر بين إخوته وأخواته السبعة.
• تفرّد الرفيق بذكاء حاد وقدرات استثنائية؛ حيث درس علم النبات، وأتقن ببراعة منقطعة النظير لغات عديدة (الإنجليزية، والعبرية، والعربية، والصينية، والروسية) في زمن يسير، مسخراً رصيده المعرفي والعلمي في خدمة القضية التي أحبها.
• أحد أبطال ملحمة عملية مطار اللد الخالدة بتاريخ 30 مايو/أيار 1972، التي خطّ فيها الرفيق أوكاموتو ورفاقه بدمائهم وعقولهم واحدة من أجرأ العمليات الفدائية وأكثرها إبداعاً في تاريخ الصراع مع الكيان الصهيوني، والتي نفذها أبطال الجيش الأحمر الياباني بالتعاون مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ثأراً لعدوان الاحتلال على مطار بيروت عام 1968.
• لقد هزّت هذه العملية أركان الكيان، وألهمت قوى المقاومة أساليب استثنائية في مواجهة الغطرسة الصهيونية، ودفعت بالقائد الأديب الشهيد غسان كنفاني، الناطق باسم الجبهة آنذاك، إلى إعلان تبنيها، ليرتقي كنفاني بعدها في يوليو/تموز 1972 بقصف صهيوني غادر.
• قضى الرفيق البطل أوكاموتو ثلاثة عشر عاماً قاسية في سجون الاحتلال، معظمها في العزل والحبس الانفرادي، الذي استهدف تحطيم إرادته وعقله وجسده. وقد شهد العالم وحشية السجان، الذي كان يجبره على تناول الطعام ويداه مكبلتان من الخلف، غير أن إرادة الفولاذ الأممي صرخت في وجه السجان، وبقي صامداً كالطود الشامخ.
• في 20 مايو/أيار 1985، تحرر ضمن صفقة تبادل الأسرى (عملية الجليل)، التي قادتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، وبقي رمزاً حياً للنضال حتى منحته الدولة اللبنانية اللجوء السياسي عام 2000، تقديراً لتاريخه الكفاحي، ليعيش مقاوماً حتى ترجّل في بيروت الأبية.
• كرّمته الجبهة الشعبية عام 2016 وفاءً لعطائه الخالد، وتضحياته الكبيرة إلى جانب القضية الفلسطينية.
إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهي تودع اليوم رفيقاً مقداماً طليعياً قطع آلاف الأميال، تاركاً خلفه رفاه الأرض ليحمل وزر القضية الفلسطينية على كتفيه، تؤكد أن "أحمد الياباني" كان عضواً أصيلاً في الجسد الفلسطيني الثوري، وعنواناً للأممية الحقيقية عنوانا للأممية الحقيقية التي تؤمن بالمقاومة العالمية للامبريالية؛ فقد وُلد في اليابان، وحمل روحه على كفه إلى فلسطين، وأسلمها في ضاحية العز ببيروت شامخاً، ولم يسلمها يوماً للعدو.
وإن الجبهة تعاهد سيرته، وكل تاريخ النضال الأممي، على أن تبقى على العهد، سيفاً مرفوعاً وبيارقها للحق حتى تحرير كل فلسطين، من نهرها إلى بحرها، وعاصمتها القدس.
لنجعل من رحيل الرفيق كوزو أوكاموتو محطة لتعزيز الوحدة الثورية الأممية في وجه الإمبريالية والصهيونية العالمية.
المجد لروح المناضل الكبير، ولكل المناضلين الأحرار.. والحرية للأسرى.. وإننا حتماً لمنتصرون.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
23 يوليو/تموز 2026 | 318 |
| 9 | Sin texto... | 332 |
| 10 | نعي رفيق مناضل تاريخي وقائد عسكري
♦️الجبهة الشعبية تنعى رفيقها المناضل التاريخي وأحد أبرز قياداتها العسكرية، الرفيق عايش العكشية "أبو علي عايش"
تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسم أمينها العام ونائبه، وأعضاء مكتبها السياسي ولجنتها المركزية، وعموم رفاقها في الوطن والشتات، المناضل التاريخي وأحد أبرز قياداتها العسكرية السابقة، الرفيق عايش علي محمد العكشية "أبو علي عايش"، عن عمر ناهز 84 عاماً، والذي ترجّل عن صهوة نضاله في جمهورية مصر العربية الشقيقة 22 يوليو 2026، بعد مسيرة حافلة بالتضحية والفداء، ومعاناة طويلة مع المرض.
السيرة النضالية للرفيق الراحل
* وُلد الرفيق الراحل عام 1943 في حي الشجاعية الصامد بمدينة غزة.
* التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967، وكان من الرعيل الأول المؤسس لمسيرتها الكفاحية، إذ خاض غمار العمل التنظيمي والعسكري في مواجهة الاحتلال الصهيوني منذ الأيام الأولى لاحتلال قطاع غزة في الخامس من حزيران عام 1967، وتدرّج في مسؤولياته حتى أصبح عضواً في الهيئة القيادية الأولى للجبهة في قطاع غزة.
* تعرّض للملاحقة، واضطر إلى الاختفاء في آذار عام 1969، قبل أن ينتقل متخفياً عبر سيناء إلى الأردن.
* تنوّعت مهامه بين العمل في مكتب الأرض المحتلة، وتولّي مسؤوليات إدارية ومالية في الأردن، وصولاً إلى تفرغه الكامل للعمل العسكري في لبنان، حيث تولّى قيادة إحدى الكتائب العسكرية التي أسهمت في دعم وتجهيز المجموعات الفدائية المتجهة إلى الداخل المحتل، إلى جانب مشاركته في مواجهة القوى الانعزالية، ومن بينها ما سُمّي آنذاك «جيش لبنان الحر».
* شارك في عدد من الدورات العسكرية المتقدمة، من بينها دورة عسكرية في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية تولّى مسؤولية الوفد المشارك فيها.
* إثر الاجتياح الصهيوني للبنان عام 1982، اعتُقل في معتقل أنصار، قبل أن تنقله قوات الاحتلال إلى سجونها في فلسطين المحتلة.
* بعد تحرره من الاعتقال، عاد إلى ممارسة دوره النضالي، ورشّحته الجبهة للعمل ملحقاً عسكرياً في السفارة الفلسطينية في بولندا.
* عقب عودته إلى أرض الوطن، تدرّج في الهيئات القيادية للجبهة، وشغل عضوية اللجنة المركزية الفرعية وعضوية قيادة فرع الجبهة خلال عدة دورات تنظيمية.
* تولّى مسؤولية اللجنة التنظيمية على مستوى قطاع غزة في عدة دورات، وأسهم بفاعلية في ترسيخ البناء الداخلي للجبهة وتطويره وتفعيله.
* خاض الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006 ضمن قائمة «الشهيد أبو علي مصطفى» التابعة للجبهة الشعبية، ممثلاً أميناً لإرادة شعبه ومدافعاً عن حقوقه الوطنية والاجتماعية.
* انخرط في صفوف الأجهزة الأمنية ضمن الشرطة الفلسطينية، ووصل إلى رتبة عميد، وتولّى قيادة شرطة السياحة في محافظة بيت لحم، حيث أظهر كفاءة عالية ومشهوداً لها في حماية الأماكن المقدسة والمواقع الأثرية والتراثية وتأمينها.
* عُرف الرفيق الراحل بتواضعه الجم، وبالمحبة والتقدير اللذين حظي بهما لدى عموم الرفاق، كما تميّز بانضباطه العالي وحسّه الأمني المتقد، وتمتّعه بحس وطني ووحدوي راسخ، مكّنه من بناء علاقات أصيلة ومتينة مع مختلف القوى الوطنية وأبناء شعبنا في جميع أماكن وجوده.
وإذ نتقدم إلى عموم أفراد عائلته ورفاقه ومحبيه بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، فإننا نعاهد الرفيق الراحل على مواصلة مسيرة الكفاح والمقاومة، حتى دحر الاحتلال الصهيوني، وتحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة، وإقامة دولة فلسطين على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس.
المجد والخلود لروح الرفيق المناضل عايش العكشية، ولأرواح شهداء شعبنا وأمتنا.
وإننا حتماً لمنتصرون.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
22 تموز/يوليو 2026 | 323 |
| 11 | "احذروا الموت الطبيعي.. ولا تموتوا إلا بين زخات الرصاص"
#غسان_كنفاني | 642 |
| 12 | Sin texto... | 619 |
| 13 | بيان نعي الشهيد المقاتل/ محمود فادي الصياح
♦️راياتُ التحريرِ لا تنكسر.. ودربُ الفداءِ مستمر
بكل معاني الفخر، تنعي جماهير شعبنا وفصائل المقاومة الفلسطينية في لبنان الشهيد المقاتل/ محمود فادي الصياح (باسل)، والذي ارتقى شهيداً مناضلاً مقداماً، أثناء أدائه واجبه الوطني في إسناد المقاومة اللبنانية خلال تصديها للتوغل الصهيوني في جنوب لبنان.
لقد قدّم المقاوم "باسل" نموذجاً في التضحية، راسماً بمسيرته النضالية فصلاً جديداً من فصول التلاحم الميداني في ساحات المواجهة، ومؤكداً أن وحدة الدم والمصير هي الطريق الوحيد لصد العدوان والتمسك بحقوقنا التاريخية.
الشهيد مواليد مخيم عين الحلوة بتاريخ 18 آب 1999، وتنحدر أصوله من قرية السميرية قضاء مدينة عكا المحتلة.
لقد عاش الشهيد محمود متمسكاً بحقه في العودة إلى أرضه، ومؤمناً بأن الحرية لا توهب بل تُنتزع بالصمود والمقاومة، مجسداً في حياته قيم الانتماء الصادق للقضية الفلسطينية، وظل حتى لحظاته الأخيرة وفياً لمبادئه، ثابتاً في موقعه، شاهداً على أن جيل العودة يرفض التنازل عن شبرٍ من تراب وطنه.
إن استشهاد "باسل" يجدد فينا العهد على مواصلة المسير، وأن هذه التضحيات هي الحافز الأكبر لتعزيز صمودنا ومواجهة مشاريع الاحتلال.
ستبقى ذكراه حافراً في ذاكرة شعبنا، ودافعاً للمضي قدماً في مسار النضال حتى استعادة الحقوق الوطنية كاملة وتحقيق التحرير.
إننا في فصائل المقاومة، وإذ ننعى اليوم مقاتلاً من صفوفنا، نتوجه إلى عائلة الشهيد ورفاقه بأسمى معاني التقدير، مؤكدين أن دماءه ستبقى أمانةً في أعناقنا، وأن راية الكفاح ستبقى مرفوعة حتى زوال الاحتلال.
المجد والخلود للشهداء... الحرية لأسيراتنا وأسرانا خلف القضبان... والنصر الحتمي لشعبنا المقاوم
فصائل المقاومة الفلسطينية
07 يوليو / تموز 2026 | 643 |
| 14 | Sin texto... | 383 |
| 15 | بيان نعي الشهيدَ المقاتل/ محمد مصطفى إبراهيم
♦️مشاعلُ الوفاء والتضحية.. وعزيمةُ الثوار لا تنكسر
بمزيد من الفخر والاعتزاز تنعي جماهيرُ شعبنا وفصائل المقاومة الفلسطينية، الشهيدَ المقاتل/ محمد مصطفى إبراهيم (رعد)، ابن مخيم نهر البارد، والذي استشهد في ساحات المواجهة ضد العدوان الصهيوني في جنوب لبنان، ملتحقاً بركب المناضلين الذين نذروا أنفسهم لمقارعة الاحتلال، مقدماً نموذجاً في الشجاعة والالتزام، ومؤكداً أن وحدة الساحات هي المسار الحتمي لانتزاع الحرية للشعوب.
الشهيد مواليد 23 يناير/ 2003، وتنحدر أصوله من قرية الدامون قضاء عكا المحتلة.
لقد حمل الشهيد في قلبه فلسطين، وفي عقله قضية العودة، وظل متمسكاً بهويته الوطنية كمرتكز أساسي في مسيرته النضالية.
لقد كان المقاتل "رعد" اسماً على مسمى، صوتاً للحق في وجه آلة العدوان، ومناضلاً جسوراً لم يتردد يوماً في تقديم التضحيات في سبيل قضية شعبه العادلة.
إن استشهاد "رعد" يُمثّل دافعاً متجدداً لكل الثائرين على طريق التحرير؛ فدماؤه التي روت أرض المواجهة ستبقى شاهداً على حقنا في التحرر، وحافزاً لنا للمضي بذات الدرب، متمسكين بأهداف شعبنا وبكامل ترابنا الوطني الذي لا بديل عنه.
إننا في فصائل المقاومة الفلسطينية، إذ نعزي أنفسنا وعائلة الشهيد، فإننا نعاهد "رعد" ورفاق السلاح بأن تظل بوصلتنا نحو فلسطين، وأن تظل رايتنا عاليةً، لا تلين ولا تنكسر حتى نيل كامل حقوقنا الوطنية.
المجد والخلود للشهداء... الحرية لأسيراتنا وأسرانا... والنصر لشعبنا في مسيرة العودة والتحرير
فصائل المقاومة الفلسطينية
07 يوليو / تموز 2026 | 398 |
| 16 | Sin texto... | 277 |
| 17 | بيان نعي الشهيدَ المقاتل/ وسيم محمد راشد
♦️راياتُ التحدي مستمرة.. ومسيرةُ الفداءِ متواصلة
بكل معاني الفخر والاعتزاز الوطني، تنعي جماهيرُ شعبنا وفصائل المقاومة الفلسطينية، الشهيدَ المقاتل/ وسيم محمد راشد (حمزة)، والذي التحق بقافلة الشهداء خلال تأديته واجبه الوطني في ميادين المواجهة والتصدي للتوغل الصهيوني في الجنوب اللبناني، ليكون "حمزة" اسماً يضاف إلى سجل الخالدين الذين اختاروا طريق المقاومة سبيلاً وحيداً لاسترداد الحقوق.
الشهيد مواليد مخيم البداوي بتاريخ 25 شباط 1997، وتنحدر أصوله من مدينة طبريا المحتلة.
لقد تجلت في شخصيته سمات الفدائي المتمسك بجذوره، والواعي لقضيته، والمنحاز دائماً إلى صفوف شعبه الطامح للحرية، مجسداً معنى الانتماء للوطن؛ فهو الذي ولد في الشتات وظلت عيناه شاخصتين نحو طبريا، يحمل هموم شعبه، ويؤمن بأن التضحية هي الضريبة الحتمية للبقاء ولانتزاع السيادة على أرضنا المحتلة.
لقد كان استشهاده في ميدان المواجهة تأكيداً على وحدة مسار النضال الفلسطيني، وإصراراً على مواجهة سياسات الاحتلال بكل صلابة.
إن دماء الشهيد وسيم ستظل منارةً تضيء طريق الثائرين، ودافعاً لمواصلة الكفاح الوطني مهما تعاظمت التحديات، معاهدين الشهيد بأن تبقى ذكراه حية في وجداننا، وأن تظل أهدافه التي قضى من أجلها بوصلةً لمسيرتنا حتى تحقيق التحرير الشامل وعودة شعبنا إلى كامل ترابنا الوطني.
إننا في فصائل المقاومة الفلسطينية، إذ نتقدم بخالص المواساة لعائلة الشهيد ورفاق دربه، نؤكد على عهد الوفاء لدمائه الطاهرة، وعلى مواصلة نهج المقاومة حتى دحر الاحتلال وتجسيد الحرية.
المجد والخلود للشهداء... الحرية لأسرانا وأسيراتنا... والنصر الحتمي لشعبنا الصامد
فصائل المقاومة الفلسطينية
07 يوليو / تموز 2026 | 334 |
| 18 | Sin texto... | 338 |
| 19 | ♦️بيان نعي كوكبة من المقاتلين
قوافلُ الشهداء.. بوصلةُ التحريرِ والعودة
بكل معاني العزة والشموخ، تنعي جماهيرُ شعبنا وفصائل المقاومة الفلسطينية، كوكبةً من فرسانها الأبطال، الذين ارتقوا في ميادين المواجهة والتصدي للتوغل الصهيوني في جنوب لبنان:
الشهيد المقاتل/ محمود فادي الصياح (باسل)، مواليد مخيم عين الحلوة 18-8-1999، وأصوله من قرية السميرية قضاء عكا.
الشهيد المقاتل/ محمد مصطفى إبراهيم (رعد)، مواليد مخيم نهر البارد 23-1-2003، وأصوله من قرية الدامون قضاء عكا.
الشهيد المقاتل/ وسيم محمد راشد (حمزة)، من مواليد مخيم البداوي 25-2-1997، وأصوله من مدينة طبريا.
لقد مضى هؤلاء الأبطال في طليعة المدافعين عن كرامة الأمة، مقدمين دماءهم الطاهرة في ساحات المواجهة، ومؤكدين بدمائهم أن المقاومة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها المحتل، وأن المسافات بين مخيمات الشتات ومدننا المحتلة تختصرها بنادق الثوار وعزيمة المقاتلين.
لقد حمل "باسل" و"رعد" و"حمزة" فلسطين في قلوبهم، وعاشوا على عهد العودة إلى قرى ومدن أجدادهم، ولم يترددوا في تلبية نداء الواجب حينما استدعتهم ساحات الاشتباك.
إن استشهادهم في هذه المحطة من مسيرة الكفاح يُمثّل دافعاً جديداً لإكمال الطريق، ودرساً في التضحية والوفاء للأرض التي لم ولن ننساها.
إننا في فصائل المقاومة الفلسطينية، إذ نودع هؤلاء الرجال، نعاهدهم ونعاهد شعبنا بأن تظل أرواحهم مناراتٍ تضيء درب العودة والحرية، وأن تبقى بنادقنا مشرعةً حتى تحقيق أهدافنا الوطنية في دحر الاحتلال واستعادة الحقوق المشروعة لشعبنا.
نعزي عائلات الشهداء وأهلنا في مخيمات اللجوء، ونؤكد أن دماءهم أمانة في أعناقنا، ستظل وقوداً لمعركة التحرير التي لا رجعة عنها.
المجد والخلود للشهداء... الحرية لأسيراتنا وأسرانا.. والنصر الحتمي للشعوب الحرة والمقاومة
فصائل المقاومة الفلسطينية
07 يوليو / تموز 2026 | 366 |
| 20 | ♦️"من أهم الدروس التي يجب أن تقف أمامها الثورة الفلسطينية في نضالها المستقبلي، هذا الدرس هو ضرورة وأهمية التلاحم بين الثورة الفلسطينية والجماهير العربية"
🔻حكيم الثورة الفلسطينية الرفيق جورج حبش
#PFLP #GEORGE_HABASH #الإعلام_الحربي | 516 |
