كتائب الشهيد أبو علي مصطفى
📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу كتائب الشهيد أبو علي مصطفى
Канал كتائب الشهيد أبو علي مصطفى (@kataebabuali) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 11 733 підписників, посідаючи 4 428 місце в категорії Політика та 6 518 місце у регіоні Саудівська Аравія.
📊 Показники аудиторії та динаміка
З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 11 733 підписників.
За останніми даними від 30 липня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на -264, а за останні 24 години на -7, загальне охоплення залишається високим.
- Статус верифікації: Не верифікований
- Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 3.86%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 1.53% реакцій від загальної кількості підписників.
- Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 453 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 180 переглядів.
- Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 33.
- Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як فِلَسطِين, جَبهَة, مُقَاوَمَة, رَفِيق, حُرِّيَّة.
📝 Опис та контентна політика
Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
“🚩 Channel was restricted by Telegram”
Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 31 липня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Політика.
Триває завантаження даних...
| Дата | Залучення підписників | Згадування | Канали | |
| 31 липня | 0 | |||
| 30 липня | 0 | |||
| 29 липня | 0 | |||
| 28 липня | 0 | |||
| 27 липня | +1 | |||
| 26 липня | 0 | |||
| 25 липня | 0 | |||
| 24 липня | 0 | |||
| 23 липня | 0 | |||
| 22 липня | 0 | |||
| 21 липня | 0 | |||
| 20 липня | 0 | |||
| 19 липня | 0 | |||
| 18 липня | 0 | |||
| 17 липня | 0 | |||
| 16 липня | 0 | |||
| 15 липня | 0 | |||
| 14 липня | +1 | |||
| 13 липня | 0 | |||
| 12 липня | 0 | |||
| 11 липня | 0 | |||
| 10 липня | 0 | |||
| 09 липня | 0 | |||
| 08 липня | 0 | |||
| 07 липня | +1 | |||
| 06 липня | 0 | |||
| 05 липня | 0 | |||
| 04 липня | 0 | |||
| 03 липня | 0 | |||
| 02 липня | 0 | |||
| 01 липня | 0 |
| 2 | 🔻بيان سياسي صادر عن المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
🔻المكتب السياسي للجبهة الشعبية: نحن في الأمتار الأخيرة أمام اتفاق ينهي الإبادة ما يتطلب تصعيد الضغط لضمان تنفيذه
🔻شعبنا يخوض معركة دفاع عن وجوده...إسقاط مخططات التصفية والتهجير وحماية حق العودة.. بتصعيد المقاومة واستعادة الوحدة
يا أبناء شعبنا الفلسطيني الأبي في الوطن والشتات،
عقد المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اجتماع دوري، لمتابعة مستجدات العدوان وحرب الإبادة المتواصلة على شعبنا في قطاع غزة والضفة والقدس، والتطورات الإقليمية والدولية وانعكاساتها على القضية الفلسطينية ومسار الصراع.
وفي مستهل اجتماعه، وجّه المكتب السياسي التحية إلى أرواح شهدائنا الأبرار، وإلى جرحانا، وأسرانا البواسل، وفي مقدمتهم القائد الوطني الكبير الأمين العام للجبهة الرفيق الأسير أحمد سعدات، وإلى شعبنا الصامد في قطاع غزة والضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 1948، وإلى جماهير شعبنا في مخيمات اللجوء والشتات، وأنصار قضية فلسطين العادلة مؤكداً أن صمود شعبنا الأسطوري وتضحياته العظيمة ستظل الأساس لمواصلة النضال حتى انتزاع حقوقه الوطنية كاملة.
ورأى المكتب السياسي أن شعبنا يخوض معركة للدفاع عن وجوده، إذ تتكالب عليه حرب الإبادة في قطاع غزة مع مخططات الضم والاستيطان والتهجير في الضفة والقدس، ومحاولات تصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وتفريغها من مضمونها، في استهدافٍ مباشر لحق العودة وقضية اللاجئين، بما يكشف أن ما يجري ليس إجراءات منفصلة، وإنما أجزاء من مشروع متكامل لتصفية القضية الفلسطينية وإعادة صياغة واقعها السياسي والديمغرافي.
ففي قطاع غزة، تتواصل جرائم الاحتلال من قصف وتدمير واغتيالات وخروقات يومية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب استمرار تعطيل فتح المعابر، وإدخال المساعدات، وعرقلة إعادة الإعمار، في محاولة لإبقاء شعبنا تحت سيف الحصار والموت والدمار، وفرض وقائع جديدة على الأرض.
وأكد المكتب السياسي أن قوى المقاومة قدّمت كل ما هو مطلوب من أجل وقف العدوان، ونقف اليوم في الأمتار الأخيرة أمام اتفاق ينهي حرب الإبادة ويسمح ببدء الإعمار، إلا أن ذلك يستوجب مواصلة وتصعيد الضغط على الاحتلال من أجل ضمان تنفيذ الاتفاق وعدم السماح بتنصله منه.
وفي الضفة والقدس، تتصاعد عمليات الاستيطان والاستيلاء على الأراضي واعتداءات المستوطنين، بحماية جيش الاحتلال وتشجيع حكومة الاحتلال وتشريعها، بما يكشف بوضوح عن سياسة ممنهجة تستهدف اقتلاع شعبنا من أرضه وفرض واقع استعماري جديد على حساب وجوده وحقوقه الوطنية.
وفي سجون الاحتلال، تتصاعد سياسة القمع والتنكيل بحق الحركة الأسيرة، من تجويع وتعذيب وعزل وإهمال طبي، وصولاً إلى إقرار ما يسمى قانون إعدام الأسرى، بما يؤكد مضي الاحتلال في سياسة القتل والتصفية الممنهجة بحق الأسرى، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية.
وأكد المكتب السياسي أن استمرار الانقسام الفلسطيني يُمّثل أحد أبرز مكامن الضعف في الحالة الوطنية، التي تحرم شعبنا من حشد طاقاته في وجه الاحتلال والاستفادة من موجة التضامن الدولي ضد حرب الإبادة وجرائم الاحتلال.
وعربياً وإقليمياً، رأى المكتب السياسي أن تجدد وتصعيد العدوان الأمريكي-الصهيوني ضد إيران والاعتداءات المستمرة على لبنان وسوريا هي جزء من الهجمة الاستعمارية على المنطقة وشعوبها، مشيداً بكل الجهود التي تتصدى لهذه الهجمة الاستعمارية الوحشية، داعياً لتوحيد قوى التحرر ومناهضة الاستعمار والهيمنة في مواجهة هذا المسار.
وأمام هذا التصعيد الوحشي المستمر من قبل حلف العدوان الاستعماري يؤكد المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ما يلي:
أولاً: لا مناص من تكاتف الكل الوطني من أجل تصعيد المقاومة الشعبية والوطنية بكل أشكالها المشروعة، وبناء أوسع حالة شعبية وتنظيمية لمواجهة الاستيطان والتهجير ومصادرة الأرض، وتشكيل وتعزيز لجان الحماية والحراسة الشعبية في المدن والقرى والمخيمات، وتوفير كل مقومات الصمود والدعم والإغاثة لأهلنا، خصوصاً في المناطق الأكثر تعرضاً لاعتداءات الاحتلال والمستوطنين.
ثانياً: ضرورة التنفيذ الكامل وغير المنقوص لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفتح المعابر وإدخال المساعدات ودخول اللجنة الإدارية للقطاع لتولي مهامها فوراً، ورفض أي شكل من أشكال الوصاية أو الهيمنة الخارجية على شعبنا، والتأكيد أن ذلك لا يمكن أن يتحقق دون إلزام الاحتلال بتنفيذ استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار.
ثالثاً: إن إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، وأي مسار ديمقراطي وطني حقيقي، يجب أن يبدأ بحوار وطني شامل ومسؤول، يفضي إلى الاتفاق على استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة الاحتلال، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية، وبمشاركة جميع القوى والقطاعات الوطنية، وإجراء انتخابات شاملة تضمن التمثيل الوطني والشعبي الحقيقي. | 116 |
| 3 | 🟥 #صور || من جنازة الرفيق المناضل الأممي الكبير "كوزو أوكاموتو" اليوم في العاصمة اللبنانية بيروت | 372 |
| 4 | Немає тексту... | 326 |
| 5 | واختُتمت مراسم التشييع في مثوى شهداء الثورة الفلسطينية بتقبّل قيادة الجبهة الشعبية التعازي من المشيعين، الذين ودّعوا المناضل الأممي الكبير في مشهد امتزجت فيه مشاعر الحزن بالفخر والاعتزاز، مؤكدين أن اسم كوزو أوكاموتو سيبقى خالداً في ذاكرة الثورة الفلسطينية والحركة الأممية، باعتباره أحد أبرز رموز الوفاء لفلسطين، وأحد المناضلين الذين أثبتوا أن فلسطين لم تكن يوماً قضية شعب وحده، بل قضية كل الأحرار والثوار في العالم.
مرفق نص كلمة الجبهة كاملة والتي ألقاها الرفيق عضو المكتب السياسي للجبهة "مروان عبد العال":
سلامًا لك يا كوزو…
سلامًا لك أيها الرفيق.
نقف اليوم أمامك، لا لنودّع غريبًا، بل لنودّع واحدًا منا. باسم رفاقك، وأصدقائك، ومحبيك، باسم الاحرار ، وكل الذين عرفوك أو عرفوا حكايتك، نقول لك:
شكرًا… برهنت ان انك ممكن ان تكون فلسطينياً ليس بالولادة، لكنها أصبحت قضيتك بقرار موجز ، ولأنك أثبتَّ أن الإنسان في نهاية الامر قضية ، يستطيع أن يجعل من العدالة وطنه، ومن الحرية هويته.
وكما كتب شاعر تونسي :
أوكاموتو
أحبّك يا أوكاموتو
أحبّك يا أخي الإنسان
ولست أخي في الدين
ولست بقارئ القرآن
ولست من 'خير أمة قد أخرجت للناس'
سقطت كلّ التيجان!..
مات أبطال الرّوم
ومات أبطال اليونان
مات جميع الأبطال...
ومازال الإنسان
أوكاموتو...
جئت من اليابان، من أقصى الشرق، تحمل ذاكرة شعب عرف ويلات الحرب، فوجدت في فلسطين جرحًا يشبه جرح الإنسانية كلها. لم تسأل يومًا: ماذا تربطني بهذه الأرض؟ بل سألت: أين يقف الحق؟ وحين عرفت الجواب، لم تتردد في أن تجعل من فلسطين درب حياتك.
عاش مناضلا
لقد عشت مناضلًا، وأسيرًا، ومطاردًا، ولاجئًا، لكنك بقيت حرًا. لم تستطع السجون أن تهزم قناعتك، ولم تستطع المنافي أن تطفئ إيمانك. كنت تؤمن أن المقاومة ليست حدودًا ترسمها الخرائط، بل حدودًا يرسمها الضمير، ولذلك بقيت أمميًا حتى النهاية، تحمل فلسطين في قلبك كما تحمل اليابان في ذاكرتك.
يا كوزو…
لقد أحبك الناس لأنك كنت بسيطًا كالكبار، متواضعًا كالحكماء، صامتًا كمن يعرف أن الأفعال أبلغ من الكلمات. لم تطلب مجدًا، ولم تبحث عن شهرة، بل عشت وفيًا لعهد قطعته مع نفسك، ولم تخنه حتى آخر أنفاسك.
واليوم، وأنت ترحل، لا يسعنا إلا أن نرد لك بعضًا من جميلك، وأن نرد الجميل أيضًا لكل الذين حفظوك، لأن الوفاء لا يكتمل إلا بالوفاء للأوفياء.
الشكر لكل من أسهم في تحريرك من الأسر، ولكل من رفض أن يتركك وحيدًا في مواجهة قدرك.
والشكر للبنان، الذي احتضنك ومنحك اللجوء، ورفض أن يسلّمك لأعدائك، فكان بيتك الأخير، كما كان دائمًا بيتًا للمقاومين والأحرار.
والشكر لكل طبيب وممرض، ولكل من جلب لك الدواء، ولكل من حمل عنك تعب المرض، وسهر على راحتك، وجعل سنواتك الأخيرة أكثر كرامة وطمأنينة.
والتحية لروح ظلك الصامت والمجهول، الذي حفظ الوصية وصان الأمانة بمحبة نادرة، ثم لكل الرفاق الذين أكملوا المسيرة بعده، فلم يتركوك يومًا، وظلوا إلى جانبك حتى اللحظة الأخيرة.
والشكر لأصدقائك، وللإعلاميين والكتّاب والمثقفين الذين حافظوا على حضورك في الذاكرة، وذكّروا الأجيال بأن التضامن مع فلسطين لم يكن يومًا شعارًا، بل حياةً كاملة عاشها رجال مثلك.
أيها الرفيق…
إن رحيلك ليس نهاية الحكاية، بل بدايتها في الذاكرة وأن فلسطين كانت ولا تزال قادرة على أن تجمع أحرار العالم حولها، وأن المقاومة قيمة إنسانية.
سلامًا لك يا كوزو…
ولعل أجمل ما يمكن أن نقوله لك اليوم هو: لقد حاربت وناضلت وتعذبت وسجنت وطوردت ولجأت ولكنك أوفيت، وصدقت، ولم تبدّل تبديلا.
اذهب الآن مطمئنًا إلى رفاقك الذين سبقوك. سلّم على الشهداء، وعلى كل الذين حملوا الحلم نفسه، سلم على روح “الخال" والحكيم وابو علي وغسان وابو ماهر ونضال وسميح وابو خليل وجيفارا وربحي حداد يا كوزو. وأخبرهم أن فلسطين ما زالت تقاوم، وأن الأوفياء ما زالوا يحفظون الوصية، وأن اسم كوزو أوكاموتو سيبقى، ما بقيت في هذا العالم قضية اسمها فلسطين.
وداعًا أيها الرفيق…
المجد لك، والمجد لكل من آمن بوراء العدو في كل مكان، وأن المقاومة… بلا حدود. | 239 |
| 6 | ♦️في موكب مهيب وحضور فلسطيني ولبناني وعربي... الجبهة الشعبية تودّع المناضل الأممي الكبير كوزو أوكاموتو إلى مثواه الأخير
شيّعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم، المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو (أحمد الياباني) في موكبٍ وطني وشعبي مهيب انطلق من مسجد الخاشقجي في العاصمة اللبنانية بيروت، وصولاً إلى مثوى شهداء الثورة الفلسطينية، حيث ووري الثرى إلى جانب قادة ومناضلي الثورة الفلسطينية، في مشهدٍ جسّد معاني الوفاء لمناضلٍ جعل من فلسطين قضية حياته، وكرّس مسيرته للدفاع عن الحرية والعدالة حتى آخر أيامه.
وشهدت مراسم التشييع مشاركة فلسطينية ولبنانية وعربية واسعة، تقدمتها قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى جانب ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، والقوى والأحزاب الوطنية اللبنانية، وشخصيات سياسية ووطنية واجتماعية وثقافية وتربوية، وحشد كبير من أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني، إضافةً إلى أصدقاء الراحل ومناصريه، الذين حضروا لتوديع أحد أبرز رموز النضال الأممي الملتزم بالقضية الفلسطينية.
وتقدّم موكب التشييع حملة الأكاليل وصور الراحل، والفرق الكشفية والموسيقية، وحملة أعلام فلسطين ورايات الجبهة الشعبية، وسط حضور جماهيري واسع عبّر عن مكانة كوزو أوكاموتو في الوجدان الفلسطيني والقومي والأممي، وعن التقدير لمسيرة مناضل لم يعتبر فلسطين قضية تضامن عابر، وإنما قضية إنسانية ونضالية اختار أن يكرّس حياته دفاعاً عنها.
وألقى عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق مروان عبد العال كلمة الجبهة، أكد فيها أن كوزو أوكاموتو لم يكن غريباً عن فلسطين، بل أصبح واحداً من أبنائها بإرادته الحرة، حين اختار الوقوف إلى جانب شعبها في مواجهة الاحتلال، وجعل من الدفاع عن الحق والحرية قضية وجود لا تحددها الجغرافيا أو الجنسية.
وأشار عبد العال إلى أن الراحل جسّد المعنى الحقيقي للأممية الثورية، بعدما جاء من أقصى الشرق حاملاً ذاكرة شعب عرف ويلات الحروب، ليجد في فلسطين قضية الإنسان في مواجهة الظلم والاستعمار، مؤكداً أن انتماءه لفلسطين كان انتماءً للموقف والمبدأ، وأنه أثبت أن العدالة يمكن أن تكون وطناً، وأن الحرية يمكن أن تكون هوية.
واستعرضت كلمة الجبهة محطات من السيرة النضالية للراحل، الذي سطّر اسمه في تاريخ الثورة الفلسطينية بمشاركته في ملحمة مطار اللد عام 1972، إحدى أبرز المحطات الفدائية في تاريخ الصراع مع الاحتلال، قبل أن يقضي ثلاثة عشر عاماً في سجون الاحتلال، معظمها في العزل الانفرادي، متحملاً أقسى أشكال القمع والتنكيل، دون أن تنكسر إرادته أو يتراجع عن قناعاته، حتى تحرره في صفقة تبادل الأسرى عام 1985.
وأكد عبد العال أن أوكاموتو واصل بعد تحرره مسيرته وفياً للعهد الذي قطعه مع فلسطين، وأن لبنان الذي احتضنه ومنحه اللجوء السياسي أصبح محطته الأخيرة، حيث عاش بين رفاقه ومحبيه، متمسكاً بمبادئه، وبقي رمزاً للوفاء والنضال الأممي حتى رحيله.
كما وجّهت الجبهة التحية إلى كل من رافق الراحل في رحلة نضاله الطويلة، وإلى الذين أسهموا في تحريره من الأسر، وإلى لبنان الذي احتضنه ورفض تسليمه للاحتلال، وإلى كل من أحاطه بالرعاية في سنواته الأخيرة، وإلى رفاقه وأصدقائه والإعلاميين والمثقفين الذين حافظوا على حضوره في الذاكرة الوطنية والثورية.
وفي ختام كلمة الجبهة، وجّه الرفيق عبد العال تحية وداع مؤثرة للمناضل الأممي الراحل، مؤكداً أن كوزو أوكاموتو يرحل اليوم مطمئناً بعدما أوفى بالعهد الذي قطعه لفلسطين، داعياً إياه إلى أن "يسلّم على الشهداء وكل الذين حملوا الحلم نفسه"، مستحضراً أسماء القادة والمناضلين الذين سبقوه على درب الثورة، وفي مقدمتهم الحكيم جورج حبش، وأبو علي مصطفى، وغسان كنفاني، وأبو ماهر اليماني، ونضال، وسميح، وأبو خليل، وربحي حداد، و"الخال"، والثائر الأممي تشي جيفارا، في تأكيد على وحدة المسيرة التي جمعت المناضلين والأمميين في خندق واحد دفاعاً عن الحرية والعدالة.
وأكدت الجبهة أن الرسالة التي يحملها الرفيق الثائر الراحل إلى رفاقه الشهداء هي أن فلسطين ما زالت تقاوم، وأن الأوفياء ما زالوا يحفظون الوصية، وأن اسم كوزو أوكاموتو سيبقى حاضراً ما بقيت في هذا العالم قضية اسمها فلسطين، مجددة عهدها بالمضي على درب الشهداء والمناضلين، والتمسك بقيم النضال الأممي في مواجهة الإمبريالية والصهيونية.
وشددت الجبهة على أن رحيل كوزو أوكاموتو لا يمثل نهاية لسيرة مناضل استثنائي، وإنما يضيف صفحة جديدة إلى تاريخ النضال العالمي من أجل الحرية، ويؤكد أن فلسطين ستبقى قادرة على جمع أحرار العالم حولها، وأن إرث المناضلين الذين حملوا قضيتها سيظل حياً في وجدان الشعوب. | 210 |
| 7 | ♦️بين اليابان وفلسطين مسافة واحدة.. "الثورة"
وداعًا كوزو أوكاموتو "أحمد الياباني"
#PFLP_MEDIA #PFLP #الإعلام_الحربي | 269 |
| 8 | コゾー・オカモト
「日本人アフマド」
不朽の英雄的なロッド空港作戦の英雄の一人。
彼は2026年7月23日(木)、レバノンの首都ベイルート――「栄誉と尊厳の地」――において、その生涯を閉じた。
彼は栄光と革命に満ちた歩みを経て、長年にわたりパレスチナの大義とともに闘争の最前線で多大な犠牲を捧げながら、最後の瞬間まで信念を貫いた。妥協することも屈することもなく、人生最後の鼓動に至るまで、自らの信念という燃えさかる炎を固く握り続けた。 | 377 |
| 9 | Немає тексту... | 373 |
| 10 | بيان نعي رفيق ومناضل أممي ثوري كبير
♦️الجبهة الشعبية تنعى الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو (أحمد الياباني) أحد أبطال ملحمة مطار اللد البطولية الخالدة
بأسمى معاني الفخر والاعتزاز، وبأعظم معاني الوفاء والنضال الأممي، تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسم أمينها العام ونائبه ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية، وكافة أعضائها وأنصارها في الوطن والشتات، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني البطل، وإلى أمتنا العربية، وإلى كل أحرار العالم وثواره، الفارس الأممي الذي لم يتخندق يوماً إلا في خندق الحق والحرية، الرفيق المناضل والأممي الثوري كوزو أوكاموتو (أحمد الياباني)، الذي ترجّل اليوم الخميس الموافق 23 يوليو/تموز 2026، في ضاحية العز والكرامة، العاصمة اللبنانية بيروت، ثابتاً على المبدأ بعد مسيرة حافلة بالمجد والثورة، وتضحيات جسام امتدت لعقود طوال في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية؛ فلم يساوم ولم يهن، وإنما ظل قابضاً على جمر المبدأ حتى آخر نبض في حياته.
🔻سيرة مجد وعنفوان... من أقصى الأرض إلى قلب فلسطين
• وُلد الرفيق الأممي كوزو أوكاموتو في السابع من ديسمبر/كانون الأول 1947 في مدينة كوماموتو جنوبي اليابان، لأسرة من الطبقة المتوسطة، وكان الأصغر بين إخوته وأخواته السبعة.
• تفرّد الرفيق بذكاء حاد وقدرات استثنائية؛ حيث درس علم النبات، وأتقن ببراعة منقطعة النظير لغات عديدة (الإنجليزية، والعبرية، والعربية، والصينية، والروسية) في زمن يسير، مسخراً رصيده المعرفي والعلمي في خدمة القضية التي أحبها.
• أحد أبطال ملحمة عملية مطار اللد الخالدة بتاريخ 30 مايو/أيار 1972، التي خطّ فيها الرفيق أوكاموتو ورفاقه بدمائهم وعقولهم واحدة من أجرأ العمليات الفدائية وأكثرها إبداعاً في تاريخ الصراع مع الكيان الصهيوني، والتي نفذها أبطال الجيش الأحمر الياباني بالتعاون مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ثأراً لعدوان الاحتلال على مطار بيروت عام 1968.
• لقد هزّت هذه العملية أركان الكيان، وألهمت قوى المقاومة أساليب استثنائية في مواجهة الغطرسة الصهيونية، ودفعت بالقائد الأديب الشهيد غسان كنفاني، الناطق باسم الجبهة آنذاك، إلى إعلان تبنيها، ليرتقي كنفاني بعدها في يوليو/تموز 1972 بقصف صهيوني غادر.
• قضى الرفيق البطل أوكاموتو ثلاثة عشر عاماً قاسية في سجون الاحتلال، معظمها في العزل والحبس الانفرادي، الذي استهدف تحطيم إرادته وعقله وجسده. وقد شهد العالم وحشية السجان، الذي كان يجبره على تناول الطعام ويداه مكبلتان من الخلف، غير أن إرادة الفولاذ الأممي صرخت في وجه السجان، وبقي صامداً كالطود الشامخ.
• في 20 مايو/أيار 1985، تحرر ضمن صفقة تبادل الأسرى (عملية الجليل)، التي قادتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، وبقي رمزاً حياً للنضال حتى منحته الدولة اللبنانية اللجوء السياسي عام 2000، تقديراً لتاريخه الكفاحي، ليعيش مقاوماً حتى ترجّل في بيروت الأبية.
• كرّمته الجبهة الشعبية عام 2016 وفاءً لعطائه الخالد، وتضحياته الكبيرة إلى جانب القضية الفلسطينية.
إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهي تودع اليوم رفيقاً مقداماً طليعياً قطع آلاف الأميال، تاركاً خلفه رفاه الأرض ليحمل وزر القضية الفلسطينية على كتفيه، تؤكد أن "أحمد الياباني" كان عضواً أصيلاً في الجسد الفلسطيني الثوري، وعنواناً للأممية الحقيقية عنوانا للأممية الحقيقية التي تؤمن بالمقاومة العالمية للامبريالية؛ فقد وُلد في اليابان، وحمل روحه على كفه إلى فلسطين، وأسلمها في ضاحية العز ببيروت شامخاً، ولم يسلمها يوماً للعدو.
وإن الجبهة تعاهد سيرته، وكل تاريخ النضال الأممي، على أن تبقى على العهد، سيفاً مرفوعاً وبيارقها للحق حتى تحرير كل فلسطين، من نهرها إلى بحرها، وعاصمتها القدس.
لنجعل من رحيل الرفيق كوزو أوكاموتو محطة لتعزيز الوحدة الثورية الأممية في وجه الإمبريالية والصهيونية العالمية.
المجد لروح المناضل الكبير، ولكل المناضلين الأحرار.. والحرية للأسرى.. وإننا حتماً لمنتصرون.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
23 يوليو/تموز 2026 | 355 |
| 11 | Немає тексту... | 361 |
| 12 | نعي رفيق مناضل تاريخي وقائد عسكري
♦️الجبهة الشعبية تنعى رفيقها المناضل التاريخي وأحد أبرز قياداتها العسكرية، الرفيق عايش العكشية "أبو علي عايش"
تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسم أمينها العام ونائبه، وأعضاء مكتبها السياسي ولجنتها المركزية، وعموم رفاقها في الوطن والشتات، المناضل التاريخي وأحد أبرز قياداتها العسكرية السابقة، الرفيق عايش علي محمد العكشية "أبو علي عايش"، عن عمر ناهز 84 عاماً، والذي ترجّل عن صهوة نضاله في جمهورية مصر العربية الشقيقة 22 يوليو 2026، بعد مسيرة حافلة بالتضحية والفداء، ومعاناة طويلة مع المرض.
السيرة النضالية للرفيق الراحل
* وُلد الرفيق الراحل عام 1943 في حي الشجاعية الصامد بمدينة غزة.
* التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967، وكان من الرعيل الأول المؤسس لمسيرتها الكفاحية، إذ خاض غمار العمل التنظيمي والعسكري في مواجهة الاحتلال الصهيوني منذ الأيام الأولى لاحتلال قطاع غزة في الخامس من حزيران عام 1967، وتدرّج في مسؤولياته حتى أصبح عضواً في الهيئة القيادية الأولى للجبهة في قطاع غزة.
* تعرّض للملاحقة، واضطر إلى الاختفاء في آذار عام 1969، قبل أن ينتقل متخفياً عبر سيناء إلى الأردن.
* تنوّعت مهامه بين العمل في مكتب الأرض المحتلة، وتولّي مسؤوليات إدارية ومالية في الأردن، وصولاً إلى تفرغه الكامل للعمل العسكري في لبنان، حيث تولّى قيادة إحدى الكتائب العسكرية التي أسهمت في دعم وتجهيز المجموعات الفدائية المتجهة إلى الداخل المحتل، إلى جانب مشاركته في مواجهة القوى الانعزالية، ومن بينها ما سُمّي آنذاك «جيش لبنان الحر».
* شارك في عدد من الدورات العسكرية المتقدمة، من بينها دورة عسكرية في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية تولّى مسؤولية الوفد المشارك فيها.
* إثر الاجتياح الصهيوني للبنان عام 1982، اعتُقل في معتقل أنصار، قبل أن تنقله قوات الاحتلال إلى سجونها في فلسطين المحتلة.
* بعد تحرره من الاعتقال، عاد إلى ممارسة دوره النضالي، ورشّحته الجبهة للعمل ملحقاً عسكرياً في السفارة الفلسطينية في بولندا.
* عقب عودته إلى أرض الوطن، تدرّج في الهيئات القيادية للجبهة، وشغل عضوية اللجنة المركزية الفرعية وعضوية قيادة فرع الجبهة خلال عدة دورات تنظيمية.
* تولّى مسؤولية اللجنة التنظيمية على مستوى قطاع غزة في عدة دورات، وأسهم بفاعلية في ترسيخ البناء الداخلي للجبهة وتطويره وتفعيله.
* خاض الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006 ضمن قائمة «الشهيد أبو علي مصطفى» التابعة للجبهة الشعبية، ممثلاً أميناً لإرادة شعبه ومدافعاً عن حقوقه الوطنية والاجتماعية.
* انخرط في صفوف الأجهزة الأمنية ضمن الشرطة الفلسطينية، ووصل إلى رتبة عميد، وتولّى قيادة شرطة السياحة في محافظة بيت لحم، حيث أظهر كفاءة عالية ومشهوداً لها في حماية الأماكن المقدسة والمواقع الأثرية والتراثية وتأمينها.
* عُرف الرفيق الراحل بتواضعه الجم، وبالمحبة والتقدير اللذين حظي بهما لدى عموم الرفاق، كما تميّز بانضباطه العالي وحسّه الأمني المتقد، وتمتّعه بحس وطني ووحدوي راسخ، مكّنه من بناء علاقات أصيلة ومتينة مع مختلف القوى الوطنية وأبناء شعبنا في جميع أماكن وجوده.
وإذ نتقدم إلى عموم أفراد عائلته ورفاقه ومحبيه بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، فإننا نعاهد الرفيق الراحل على مواصلة مسيرة الكفاح والمقاومة، حتى دحر الاحتلال الصهيوني، وتحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة، وإقامة دولة فلسطين على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس.
المجد والخلود لروح الرفيق المناضل عايش العكشية، ولأرواح شهداء شعبنا وأمتنا.
وإننا حتماً لمنتصرون.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
22 تموز/يوليو 2026 | 357 |
| 13 | "احذروا الموت الطبيعي.. ولا تموتوا إلا بين زخات الرصاص"
#غسان_كنفاني | 642 |
| 14 | Немає тексту... | 619 |
| 15 | بيان نعي الشهيد المقاتل/ محمود فادي الصياح
♦️راياتُ التحريرِ لا تنكسر.. ودربُ الفداءِ مستمر
بكل معاني الفخر، تنعي جماهير شعبنا وفصائل المقاومة الفلسطينية في لبنان الشهيد المقاتل/ محمود فادي الصياح (باسل)، والذي ارتقى شهيداً مناضلاً مقداماً، أثناء أدائه واجبه الوطني في إسناد المقاومة اللبنانية خلال تصديها للتوغل الصهيوني في جنوب لبنان.
لقد قدّم المقاوم "باسل" نموذجاً في التضحية، راسماً بمسيرته النضالية فصلاً جديداً من فصول التلاحم الميداني في ساحات المواجهة، ومؤكداً أن وحدة الدم والمصير هي الطريق الوحيد لصد العدوان والتمسك بحقوقنا التاريخية.
الشهيد مواليد مخيم عين الحلوة بتاريخ 18 آب 1999، وتنحدر أصوله من قرية السميرية قضاء مدينة عكا المحتلة.
لقد عاش الشهيد محمود متمسكاً بحقه في العودة إلى أرضه، ومؤمناً بأن الحرية لا توهب بل تُنتزع بالصمود والمقاومة، مجسداً في حياته قيم الانتماء الصادق للقضية الفلسطينية، وظل حتى لحظاته الأخيرة وفياً لمبادئه، ثابتاً في موقعه، شاهداً على أن جيل العودة يرفض التنازل عن شبرٍ من تراب وطنه.
إن استشهاد "باسل" يجدد فينا العهد على مواصلة المسير، وأن هذه التضحيات هي الحافز الأكبر لتعزيز صمودنا ومواجهة مشاريع الاحتلال.
ستبقى ذكراه حافراً في ذاكرة شعبنا، ودافعاً للمضي قدماً في مسار النضال حتى استعادة الحقوق الوطنية كاملة وتحقيق التحرير.
إننا في فصائل المقاومة، وإذ ننعى اليوم مقاتلاً من صفوفنا، نتوجه إلى عائلة الشهيد ورفاقه بأسمى معاني التقدير، مؤكدين أن دماءه ستبقى أمانةً في أعناقنا، وأن راية الكفاح ستبقى مرفوعة حتى زوال الاحتلال.
المجد والخلود للشهداء... الحرية لأسيراتنا وأسرانا خلف القضبان... والنصر الحتمي لشعبنا المقاوم
فصائل المقاومة الفلسطينية
07 يوليو / تموز 2026 | 643 |
| 16 | Немає тексту... | 383 |
| 17 | بيان نعي الشهيدَ المقاتل/ محمد مصطفى إبراهيم
♦️مشاعلُ الوفاء والتضحية.. وعزيمةُ الثوار لا تنكسر
بمزيد من الفخر والاعتزاز تنعي جماهيرُ شعبنا وفصائل المقاومة الفلسطينية، الشهيدَ المقاتل/ محمد مصطفى إبراهيم (رعد)، ابن مخيم نهر البارد، والذي استشهد في ساحات المواجهة ضد العدوان الصهيوني في جنوب لبنان، ملتحقاً بركب المناضلين الذين نذروا أنفسهم لمقارعة الاحتلال، مقدماً نموذجاً في الشجاعة والالتزام، ومؤكداً أن وحدة الساحات هي المسار الحتمي لانتزاع الحرية للشعوب.
الشهيد مواليد 23 يناير/ 2003، وتنحدر أصوله من قرية الدامون قضاء عكا المحتلة.
لقد حمل الشهيد في قلبه فلسطين، وفي عقله قضية العودة، وظل متمسكاً بهويته الوطنية كمرتكز أساسي في مسيرته النضالية.
لقد كان المقاتل "رعد" اسماً على مسمى، صوتاً للحق في وجه آلة العدوان، ومناضلاً جسوراً لم يتردد يوماً في تقديم التضحيات في سبيل قضية شعبه العادلة.
إن استشهاد "رعد" يُمثّل دافعاً متجدداً لكل الثائرين على طريق التحرير؛ فدماؤه التي روت أرض المواجهة ستبقى شاهداً على حقنا في التحرر، وحافزاً لنا للمضي بذات الدرب، متمسكين بأهداف شعبنا وبكامل ترابنا الوطني الذي لا بديل عنه.
إننا في فصائل المقاومة الفلسطينية، إذ نعزي أنفسنا وعائلة الشهيد، فإننا نعاهد "رعد" ورفاق السلاح بأن تظل بوصلتنا نحو فلسطين، وأن تظل رايتنا عاليةً، لا تلين ولا تنكسر حتى نيل كامل حقوقنا الوطنية.
المجد والخلود للشهداء... الحرية لأسيراتنا وأسرانا... والنصر لشعبنا في مسيرة العودة والتحرير
فصائل المقاومة الفلسطينية
07 يوليو / تموز 2026 | 398 |
| 18 | Немає тексту... | 277 |
| 19 | بيان نعي الشهيدَ المقاتل/ وسيم محمد راشد
♦️راياتُ التحدي مستمرة.. ومسيرةُ الفداءِ متواصلة
بكل معاني الفخر والاعتزاز الوطني، تنعي جماهيرُ شعبنا وفصائل المقاومة الفلسطينية، الشهيدَ المقاتل/ وسيم محمد راشد (حمزة)، والذي التحق بقافلة الشهداء خلال تأديته واجبه الوطني في ميادين المواجهة والتصدي للتوغل الصهيوني في الجنوب اللبناني، ليكون "حمزة" اسماً يضاف إلى سجل الخالدين الذين اختاروا طريق المقاومة سبيلاً وحيداً لاسترداد الحقوق.
الشهيد مواليد مخيم البداوي بتاريخ 25 شباط 1997، وتنحدر أصوله من مدينة طبريا المحتلة.
لقد تجلت في شخصيته سمات الفدائي المتمسك بجذوره، والواعي لقضيته، والمنحاز دائماً إلى صفوف شعبه الطامح للحرية، مجسداً معنى الانتماء للوطن؛ فهو الذي ولد في الشتات وظلت عيناه شاخصتين نحو طبريا، يحمل هموم شعبه، ويؤمن بأن التضحية هي الضريبة الحتمية للبقاء ولانتزاع السيادة على أرضنا المحتلة.
لقد كان استشهاده في ميدان المواجهة تأكيداً على وحدة مسار النضال الفلسطيني، وإصراراً على مواجهة سياسات الاحتلال بكل صلابة.
إن دماء الشهيد وسيم ستظل منارةً تضيء طريق الثائرين، ودافعاً لمواصلة الكفاح الوطني مهما تعاظمت التحديات، معاهدين الشهيد بأن تبقى ذكراه حية في وجداننا، وأن تظل أهدافه التي قضى من أجلها بوصلةً لمسيرتنا حتى تحقيق التحرير الشامل وعودة شعبنا إلى كامل ترابنا الوطني.
إننا في فصائل المقاومة الفلسطينية، إذ نتقدم بخالص المواساة لعائلة الشهيد ورفاق دربه، نؤكد على عهد الوفاء لدمائه الطاهرة، وعلى مواصلة نهج المقاومة حتى دحر الاحتلال وتجسيد الحرية.
المجد والخلود للشهداء... الحرية لأسرانا وأسيراتنا... والنصر الحتمي لشعبنا الصامد
فصائل المقاومة الفلسطينية
07 يوليو / تموز 2026 | 334 |
| 20 | Немає тексту... | 338 |
