قناة أ. د. إسماعيل السلفي
Open in Telegram
نريد أن نتغير بالقرآن الكريم ونغير العالم من حولنا
Show more2 534
Subscribers
-124 hours
-87 days
-1730 days
Posts Archive
🌹 #يستفتونك (٣٢٧) 🌹
📖 #فِقْهِ_الصَّلَاةِ | #قصر_الصلاة_وجمعها_للمسافر
ما حكم القصر والجمع لمن سافر للعلاج ولا يعرف مدة بقائه؟
📢 السؤال: 📢
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما حكم القصر والجمع للمسافرين، وخصوصًا من يسافرون للعلاج في مصر، ولا يعرفون كم ستكون مدة بقائهم هناك بسبب عدم معرفة مدة العلاج؟
✍️ الجواب: ✍️
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
حفظكم الله، وشفى مرضى المسلمين وعافاهم.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أمَّا بعد:
فمن سافر للعلاج سفرًا يبلغ مسافة القصر، جاز له في أثناء سفره أن يقصر الصلاة الرباعية، فيصلِّي الظهر والعصر والعشاء ركعتين، وله أن يجمع الظهر مع العصر، والمغرب مع العشاء، ولا قصر في المغرب والفجر؛ قال الله تعالى: {وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة} [النساء: ١٠١].
أما بعد وصول المريض إلى البلد الذي سيُعالَج فيه، فالحكم يتعلَّق بما ينويه ويعلمه عن مدة بقائه.
فإذا كان يعلم عند وصوله أن علاجه يحتاج إلى أربعة أيام كاملة فأكثر، غير يوم الدخول ويوم الخروج، كمن يعلم أنه سيبقى أسبوعًا أو شهرًا للعلاج، فإنه عند الشافعية يأخذ حكم المقيم من حين استقراره، فيُتمُّ الصلاة ولا يقصر، ولو كان لا يعرف اليوم المحدد الذي سينتهي فيه العلاج أو يعود فيه إلى بلده.
وكذلك إذا كان لا يعرف تاريخ انتهاء العلاج بالتحديد، لكنه يعلم أو يغلب على ظنه أن حاجته لن تنتهي قبل أربعة أيام كاملة، فإنه يُتمُّ الصلاة؛ لأن عدم معرفة يوم العودة بالتحديد لا يكفي وحده لبقاء حكم السفر.
أما إذا كان ينتظر قضاء حاجة علاجية يتوقع انتهاءها في كل وقت، ولا يجزم بأنها ستستغرق أربعة أيام كاملة، كأن ينتظر نتيجة فحص، أو قرار الطبيب، أو إجراءً قد يتم قريبًا، وهو مستعد للرجوع متى انتهت حاجته، ثم امتد انتظاره من غير اختياره، فإنه يبقى على حكم السفر عند الشافعية، ويجوز له القصر والجمع ثمانية عشر يومًا كاملةً، غير يوم الدخول ويوم الخروج، ثم يُتمُّ الصلاة بعد ذلك.
وقد ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: «أقام النبي صلى الله عليه وسلم تسعة عشر يقصر» [صحيح البخاري(١٠٨٠)].
فالمهم التفريق بين حالتين: من يعلم أن علاجه سيستغرق مدةً طويلة، لكنه لا يعرف متى ينتهي بالضبط؛ فهذا ليس مترددًا في المدة بالمعنى الفقهي. ومن كانت حاجته يمكن أن تنتهي اليوم أو غدًا، وهو ينتظرها يومًا بيوم؛ فهذا هو المتردد الذي وردت فيه الرخصة.
وإذا انقطع عنه حكم السفر، فلا يجوز له القصر بسبب المرض؛ لأن القصر رخصة مرتبطة بالسفر. أما الجمع بسبب المرض، فإذا شقَّ عليه أداء كل صلاة في وقتها، فيجوز له الجمع عند الحاجة على قول معتبر من أهل العلم، من غير قصر.
وإذا صلَّى المسافر خلف إمام مقيم يصلِّي أربع ركعات، وجب عليه أن يُتمَّ الصلاة مع إمامه أربعًا، ولو كان ممن يجوز له القصر.
وخلاصة الفتوى: من ذهب إلى مصر للعلاج يقصر ويجمع في طريق السفر. وبعد وصوله: إن كان يعلم أن علاجه سيحتاج إلى أربعة أيام كاملة فأكثر، فإنه عند الشافعية يُتمُّ الصلاة من حين استقراره، ولو لم يعرف تاريخ رجوعه بالضبط. أما إذا كان العلاج أو الفحص قد ينتهي في أي يوم، وكان يتوقع انتهاء حاجته قبل أربعة أيام ثم امتدت المدة وهو ينتظر، فيجوز له القصر والجمع إلى ثمانية عشر يومًا كاملةً، غير يوم الوصول ويوم المغادرة، ثم يُتمُّ بعد ذلك. فمجرد قول المريض: «لا أعرف متى أرجع» لا يكفي لجواز القصر؛ وإنما العبرة: هل يعلم أن العلاج سيطول أربعة أيام فأكثر، أم أن حاجته يمكن أن تنتهي في كل وقت؟
والله أعلم ✍️ أ. د. إسماعيل السَّلْفي 📲 للمتابعة واتساب: whatsapp.com/channel/0029VbAIyowGJP8IAGO0PN3g 📲 تليجرام: t.me/nh607
🌹 #يستفتونك (٣٢٦) 🌹
📖 #فِقْهِ_الأُسْرَةِ | #مكان_عِدَّة_الوفاة
في أي بيت تعتدُّ المرأة إذا كانت تقضي غالب إقامتها ومبيتها في بيت أهلها بإذن زوجها؟
📢 السؤال: 📢
امرأة توفي زوجها، وكانت في حياته تسكن بين مكانين؛ غير أن غالب إقامتها ومبيتها كان في بيت أهلها ـ أخوالها ـ بإذن زوجها، بسبب ضيق بيت الزوج ووجود رجال غير محارم لها فيه، ولم تكن تذهب إلى بيت الزوج إلا بإذنه، وكان الزوج هو الذي يأتي إليها في بيت أهلها في أغلب الأوقات.
فهل تكون عِدَّة الوفاة في بيت الزوج، أم في بيت أهلها؟ علمًا بأنها ستكون الآن في بيت الزوج نحو يومين بسبب العزاء، وأن بقاءها فيه مدة العِدَّة يستلزم إخراج بعض غير المحارم منه أو نقلهم إلى طابق آخر.
✍️ الجواب: ✍️
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أمَّا بعد:
الأصل عند جمهور الفقهاء أن المرأة المتوفى عنها زوجها تلزم المسكن الذي كانت مستقرةً فيه عند وفاة زوجها، وكان سكناها فيه بإذنه، وتبيت فيه حتى تنقضي عِدَّتها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم للفُرَيعة بنت مالك رضي الله عنها: «امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله» [سنن أبي داود(٢٣٠٠)].
والعبرة في تحديد «بيتها» ليست بمجرد كون البيت مملوكًا للزوج أو معروفًا باسم «بيت الزوج»، وإنما يُنظر إلى المسكن الذي استقرَّت فيه الزوجة حقيقةً بإذن زوجها، واتخذته محلًّا لإقامتها ومبيتها.
وبناءً على ما جاء في السؤال: إذا كان بيت أهلها هو محل إقامتها المعتاد، وفيه غالب مبيتها، وكان ذلك بعلم زوجها وإذنه، بل كان هو يأتي إليها فيه غالبًا، ولم تكن إقامتها هناك عارضةً أو بغير رضاه، فإن الأقرب أن هذا البيت هو مسكنها الفعلي الذي تعتدُّ فيه، ولا يلزمها الانتقال إلى البيت الآخر لمجرد أنه بيت الزوج الأصلي.
ويتأكد ذلك إذا كان بيت الزوج ضيقًا، ويقيم فيه رجال غير محارم لها، ويترتب على بقائها فيه مدة العِدَّة حرج ظاهر أو اضطرار إلى إخراجهم أو تغيير مساكنهم؛ فالشريعة لا توجب عليها الانتقال من مسكنها المستقر بإذن زوجها إلى مسكن لم تكن مستقرةً فيه أصلًا.
أما وجودها الآن في بيت الزوج يومين بسبب العزاء فلا يجعل هذا البيت تلقائيًّا محلَّ عِدَّتها؛ لأن الإقامة العارضة لأجل العزاء لا تغيِّر المسكن الذي كانت مستقرةً فيه قبل الوفاة.
والأولى بعد انتهاء حاجة العزاء أن تستقر في بيت أهلها الذي كان محل إقامتها المعتاد، وتبيت فيه مدة العِدَّة، ولا تجعل العِدَّة تنقُّلًا بين البيتين بلا حاجة.
أما إذا تبيَّن أن بيت الزوج كان هو مسكنها الأصلي حقيقةً، وأن إقامتها عند أهلها لم تكن إلا زيارةً أو إقامةً مؤقتة، فحينئذٍ يكون الأصل أن تعتدَّ في بيت الزوج، ما دام صالحًا لسكنها ويمكنها البقاء فيه بأمن وستر.
وخلاصة الفتوى: إذا كانت هذه المرأة قبل وفاة زوجها تقيم وتبيت غالبًا في بيت أهلها بإذن زوجها، وكان الزوج يعلم بذلك ويرضاه ويأتي إليها هناك، فإنها تعتدُّ في بيت أهلها؛ لأنه مسكنها الفعلي المستقر، ولا يجب عليها الانتقال إلى بيت الزوج، خصوصًا مع ضيقه ووجود غير المحارم فيه. ووجودها في بيت الزوج يومين لأجل العزاء لا يغيِّر الحكم، وبعد انتهاء حاجة العزاء تستقر في بيت أهلها وتكمل عِدَّتها هناك. أما إذا كانت إقامتها عند أهلها مجرد إقامة مؤقتة، وكان بيت الزوج هو مسكنها الحقيقي المعتاد، فالأصل أن تكون العِدَّة فيه.
والله أعلم
✍️ أ. د. إسماعيل السَّلْفي
📲 للمتابعة واتساب:
whatsapp.com/channel/0029VbAIyowGJP8IAGO0PN3g
📲 تليجرام:
t.me/nh607
١. ﴿وَإِن كُلٌّ﴾ (يس: ٣٢) (وما جميع الخلائق إلا آتون) استشعر شمول المصير؛ فلا أحد يخرج عن سلطان الله ولقائه.
٢. ﴿لَّمَّا جَمِيعٌ﴾ (يس: ٣٢) (إلا مجموعون كلهم) لا تغتر بمكانةٍ ولا قوة؛ فالخلق جميعًا سواءٌ في الوقوف بين يدي الله.
٣. ﴿جَمِيعٌ لَّدَيْنَا﴾ (يس: ٣٢) (مجموعون عند الله للحساب) اجعل لقاء الله حاضرًا في قلبك؛ فاستحضار الحساب يهذّب السلوك.
٤. ﴿لَدَيْنَا﴾ (يس: ٣٢) (عندنا للحساب والجزاء) أصلح سريرتك قبل لقائه؛ فمرجعك إلى ربٍّ يعلم سرك وعلانيتك.
٥. ﴿مُحْضَرُونَ﴾ (يس: ٣٢) مُحْضَرُونَ: مُجاءٌ بهم للحساب والجزاء (يُحضرون جميعًا بين يدي الله) استعدَّ للوقوف بين يدي ربك؛ فأكرم الزاد تقوى الله والعمل الصالح.
٦. ﴿لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ (يس: ٣٢) (سيُجمع الخلق كلهم عند الله) لا تؤجل التوبة؛ فموعد الجمع آتٍ، والسعيد من أتى ربَّه بقلبٍ سليم.
✍️ أ. د. إسماعيل السلفي
١. ﴿أَلَمْ يَرَوْا۟﴾ (يس: ٣١) (ألم يعلموا وينظروا نظر اعتبار) افتح قلبك للعِبرة؛ فالبصيرة تبدأ حين تتجاوز النظر إلى الاتعاظ.
٢. ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم﴾ (يس: ٣١) (أهلك الله أممًا كثيرةً قبلهم) لا تغتر بالإمهال؛ فسنن الله في المكذبين موعظةٌ لمن عقل.
٣. ﴿مِّنَ ٱلْقُرُونِ﴾ (يس: ٣١) ٱلْقُرُونِ: الأمم والأجيال الماضية (من الأمم السابقة) تدبَّر مصائر من سبق؛ فالسعيد من تعلّم من عواقب غيره.
٤. ﴿أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ﴾ (يس: ٣١) (أن تلك الأمم لا تعود إلى من بعدهم) استشعر انقطاع الفرص بالموت؛ فالدنيا ميدان العمل قبل فواته.
٥. ﴿لَا يَرْجِعُونَ﴾ (يس: ٣١) (لا يعودون إلى الحياة الدنيا بعد موتهم) بادر إلى التوبة والخير؛ فما مضى من العمر لا يُستدرك.
٦. ﴿أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾ (يس: ٣١) (أن الهالكين لا يرجعون إلى الدنيا) لا تؤجل ما ينفعك عند الله؛ ففرصة الحياة واحدةٌ وثمينة.
✍️ أ. د. إسماعيل السلفي
١. ﴿يَـٰحَسْرَةً عَلَى ٱلْعِبَاد﴾ (يس: ٣٠) حسْرة: ندامة شديدة على ما فات (يا شدة ندامة العباد يوم يرون عاقبة تكذيبهم) بادر إلى الهدى قبل الحسرة؛ ففرصة الاستجابة اليوم نعمةٌ لا تُعوَّض.
٢. ﴿عَلَى ٱلْعِبَاد﴾ (يس: ٣٠) (تحسُّرٌ على حال العباد بسبب إعراضهم) ارحم المعرضين وادعهم برفق؛ فحال البعيد عن الهدى جديرٌ بالشفقة لا بالشماتة.
٣. ﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ﴾ (يس: ٣٠) (كلما جاءهم رسول من عند الله) قدِّر نعمةَ من يدلك على الحق؛ فبلوغ الهداية إليك رحمة تستحق الشكر.
٤. ﴿إِلَّا كَانوا۟ بِه يسْتَهْزِءُون﴾ (يس: ٣٠) يسْتهْزءُون: يسخرون ويستخفّون (كانوا يقابلون رسل الله بالسخرية والاستهزاء) احذر السخرية من أهل الحق؛ فالاستهزاء قد يحجب القلب عن الانتفاع بالهدى.
٥. ﴿ما يأْتِيهِم من رسول إِلَّا كانوا۟ بِه يسْتهْزءُون﴾ (يس: ٣٠)(استمروا في مقابلة رسل الله بالاستهزاء) لا تجعل تكرار النصح يزيدك عنادًا؛ بل اجعله فرصة لمراجعة نفسك والرجوع إلى الحق.
٦. ﴿يـٰحسْرة عَلَى ٱلْعبَاد﴾ (يس: ٣٠) (ندامة عظيمة بسبب تفريطهم في قبول الحق) لا تؤجل التوبة والاستجابة؛ فأوجع الحسرات أن تعرف قيمة الهدى بعد فوات أوانه.
✍️ أ. د. إسماعيل السلفي
١. ﴿وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِن جُندٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ (يس: ٢٨) — (لم يحتج الله في إهلاك قومه إلى إنزال جنودٍ من السماء) — لا تغتر بقوتك؛ فأمر الله نافذٌ بأيسر الأسباب.
٢. ﴿وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ﴾ (يس: ٢٨) — (وما كان إهلاكهم محتاجًا إلى إنزال جنود) — عظِّم قدرة ربك؛ فهو سبحانه غنيٌّ عن الأسباب التي يعجز الخلق بدونها.
٣. ﴿إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَٰحِدَةً﴾ (يس: ٢٩) صَيْحَةً: صوتًا شديدًا مهلكًا — (ما كانت عقوبتهم إلا صيحةً واحدة) — لا تأمن عاقبة الإصرار على الباطل؛ فأمر الله إذا جاء لا يعجزه شيء.
٤. ﴿صَيْحَةً وَٰحِدَةً﴾ (يس: ٢٩) — (صيحةً واحدةً كانت كافيةً لإهلاكهم) استشعر عظمة الله ولا تغتر بالإمهال؛ فقد يأتي أمره في لحظة.
٥. ﴿فَإِذَا هُمْ خَـٰمِدُونَ﴾ (يس: ٢٩) خَـٰمِدُونَ: ساكنون ميتون لا حراك بهم (فإذا هم قد هلكوا وسكنت حركاتهم) — بادر بالتوبة والعمل؛ فالحياة تنقطع، ولا يبقى للعبد إلا ما قدَّم.
٦. ﴿فَإِذَا هُمْ خَـٰمِدُونَ﴾ (يس: ٢٩) (صاروا في لحظةٍ هالكين ساكنين) — لا تجعل قوة الدنيا تُنسيك ضعف الإنسان؛ فالعزُّ والأمان في طاعة الله والافتقار إليه.
✍️ أ. د. إسماعيل السلفي
١. ﴿وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِن جُندٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ (يس: ٢٨) — (لم يحتج الله في إهلاك قومه إلى إنزال جنودٍ من السماء) — لا تغتر بقوتك؛ فأمر الله نافذٌ بأيسر الأسباب.
٢. ﴿وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ﴾ (يس: ٢٨) — (وما كان إهلاكهم محتاجًا إلى إنزال جنود) — عظِّم قدرة ربك؛ فهو سبحانه غنيٌّ عن الأسباب التي يعجز الخلق بدونها.
٣. ﴿إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَٰحِدَةً﴾ (يس: ٢٩) صَيْحَةً: صوتًا شديدًا مهلكًا — (ما كانت عقوبتهم إلا صيحةً واحدة) — لا تأمن عاقبة الإصرار على الباطل؛ فأمر الله إذا جاء لا يعجزه شيء.
٤. ﴿صَيْحَةً وَٰحِدَةً﴾ (يس: ٢٩) — (صيحةً واحدةً كانت كافيةً لإهلاكهم) — استشعر عظمة الله ولا تغتر بالإمهال؛ فقد يأتي أمره في لحظة.
٥. ﴿فَإِذَا هُمْ خَـٰمِدُونَ﴾ (يس: ٢٩) خَـٰمِدُونَ: ساكنون ميتون لا حراك بهم — (فإذا هم قد هلكوا وسكنت حركاتهم) — بادر بالتوبة والعمل؛ فالحياة تنقطع، ولا يبقى للعبد إلا ما قدَّم.
٦. ﴿فَإِذَا هُمْ خَـٰمِدُونَ﴾ (يس: ٢٩) — (صاروا في لحظةٍ هالكين ساكنين) — لا تجعل قوة الدنيا تُنسيك ضعف الإنسان؛ فالعزُّ والأمان في طاعة الله والافتقار إليه.
✍️ أ. د. إسماعيل السلفي
١. ﴿قِيلَ ٱدْخُلِ ٱلْجَنَّةَ﴾ (يس: ٢٦) — (قيل للرجل المؤمن بعد موته: ادخل الجنة) — اثبت على الإيمان مهما اشتد الطريق؛ فنهاية الصادقين كرامةٌ وأمان.
٢. ﴿ٱدْخُلِ ٱلْجَنَّةَ﴾ (يس: ٢٦) — (ادخل دار النعيم والكرامة) — اجعل الجنة غايتك؛ فنعيمها يستحق صبرًا على الطاعة وثباتًا على الحق.
٣. ﴿قَالَ يَـٰلَيْتَ قَوْمِى يَعْلَمُونَ﴾ (يس: ٢٦) — (تمنّى أن يعلم قومه بما أكرمه الله به) — أحبَّ الخير للناس حتى وإن أساؤوا إليك؛ فالقلب المصلح لا يحمل إلا الرحمة والهداية.
٤. ﴿بِمَا غَفَرَ لِى رَبِّى﴾ (يس: ٢٧) — (بسبب ما غفره الله لي من الذنوب) — علِّق قلبك بمغفرة ربك؛ فأجمل الفوز أن تلقاه وقد ستر ذنبك وغفره.
٥. ﴿وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُكْرَمِينَ﴾ (يس: ٢٧) ٱلْمُكْرَمِينَ: الذين أكرمهم الله بالجنة والنعيم — (وجعلني ربي ممن أكرمهم بالجنة) — اطلب الكرامة بطاعة الله؛ فالكرامة الحقيقية أن يرضى عنك ربك.
٦. ﴿يَـٰلَيْتَ قَوْمِى يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِى رَبِّى﴾ (يس: ٢٦-٢٧) — (تمنّى لقومه أن يعلموا بما ناله من المغفرة والكرامة) — صفِّ قلبك من الانتقام؛ فصدق الإيمان يجعلك تتمنى الهداية والخير حتى لمن آذاك.
✍️ أ. د. إسماعيل السلفي
🌹 #يستفتونك (٣٢٥) 🌹
📖 #فِقْهِ_الأَمَانَاتِ | #كفالة_الأيتام
هل يجوز لمن استُؤمن على مبلغ كفالة أيتام أن يأخذ منه لنفسه مؤقتًا ثم يردَّه قبل موعد التسليم؟
📢 السؤال: 📢
امرأة ترسل إليَّ في بداية السنة مبلغ (٦٠٠٠ ريال سعودي) كفالةً لأيتام سنةً كاملة، بواقع (٥٠٠ ريال) كل شهر، فأضع المبلغ في حسابي، ثم أحوِّل للأيتام كل شهر نصيبهم.
وعليَّ دَين لإحدى النساء، فهل يجوز أن آخذ من هذا المبلغ مثلًا (٢٠٠٠ ريال) لقضاء دَيني، ثم أُعيده من مالي، مع ضمان أنني لن أتأخر في إرسال (٥٠٠ ريال) للأيتام كل شهر؟
✍️ الجواب: ✍️
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أمَّا بعد:
هذا المال الذي أرسلته صاحبته إليك لكفالة الأيتام أمانةٌ مخصَّصة لغرض معيَّن، وأنتِ وكيلةٌ في حفظه وإيصاله إليهم بحسب ما حددته صاحبته، ولستِ مالكةً له.
والأصل في الوكيل والأمين أن يتصرَّف في المال في حدود الإذن فقط؛ قال الله تعالى: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} [النساء: ٥٨]، وقال سبحانه: {ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين} [البقرة: ١٩٠].
وعليه؛ لا يجوز لك أن تأخذي من مبلغ كفالة الأيتام لقضاء دَينك الشخصي، ولو كنتِ واثقةً من قدرتك على إعادته، ولو كنتِ لن تتأخري في إرسال المبلغ الشهري؛ لأن ضمان الإعادة لا يجعل التصرف في مال الأمانة بغير إذن جائزًا.
فالعبرة ليست بكون المال موجودًا في الحساب ولا بكون البنك ينتفع به، وإنما العبرة بأن صاحبته سلَّمتك إياه لغرض محدد، فلا يجوز تحويله إلى قرض شخصي لك من غير إذنها.
فإن أذنت لك صاحبة المال إذنًا صريحًا أن تقترضي من المبلغ مؤقتًا ثم تعيدي ما أخذتِه قبل مواعيد استحقاق الكفالة، وكان المال لا يزال ملكًا لها ولم ينتقل إلى ملك الأيتام بمجرد دفعه إليك، جاز لك الاقتراض منها بهذا الإذن، وتصبح ذمتك مشغولةً بما أخذتِ حتى تردِّيه.
أما إذا كانت قد ملَّكت مبلغ الكفالة للأيتام من أول السنة، وأنتِ مجرد حافظةٍ وموصِّلةٍ لأموالهم إليهم على دفعات، فلا يجوز لك الاقتراض منه حتى بإذن المتبرعة؛ لأنه صار مالًا للأيتام، وليس لها بعد تمليكه لهم أن تأذن في استعماله لمصلحة شخص آخر.
والأحوط في مثل هذه الأموال أن تُفصل عن الأموال الشخصية قدر الإمكان، بحساب مستقل أو بسجل واضح، حتى لا تختلط الأمانة بمال من يتولى توزيعها، ويحصل الاشتباه أو النقص.
وخلاصة الفتوى: لا يجوز لك أن تأخذي (٢٠٠٠ ريال) من مبلغ كفالة الأيتام لقضاء دَينك من نفسك، حتى لو كنتِ متأكدة أنك ستعيدين المبلغ ولن تتأخري عن الأيتام؛ لأن المال أمانة وليس مالك. فإن كانت المتبرعة ما تزال مالكةً للمال وأذنت لك صراحةً أن تقترضي منه ثم تعيديه قبل موعد صرفه، جاز. أما إذا كان المال قد أصبح ملكًا للأيتام، فلا يجوز لك الاقتراض منه لمصلحتك الشخصية.
والله أعلم
✍️ أ. د. إسماعيل السَّلْفي
📲 للمتابعة واتساب:
whatsapp.com/channel/0029VbAIyowGJP8IAGO0PN3g
📲 تليجرام:
t.me/nh607
١. ﴿إِنِّىٓ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمْ﴾ (يس: ٢٥) — (إني صدَّقت بالله ربكم وآمنت به) — أعلن إيمانك بقلبٍ ثابت؛ فاليقين الصادق لا تهزّه مخالفة الناس.
٢. ﴿ءَامَنتُ﴾ (يس: ٢٥) — (صدَّقت وأقررت إقرارًا جازمًا) — اجعل إيمانك يقينًا يملأ القلب ويظهر أثره في القول والعمل.
٣. ﴿بِرَبِّكُمْ﴾ (يس: ٢٥) — (بالله الذي خلقكم وربَّاكم بنعمه) — أحبَّ ربك واعترف بفضله؛ فمن ربَّاك بنعمه يستحق كمال الإيمان والطاعة.
٤. ﴿إِنِّىٓ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمْ﴾ (يس: ٢٥) — (أظهر إيمانه بالله أمام قومه) — كن شجاعًا في نصرة الحق؛ فالإيمان يورث صاحبه ثباتًا عند المواقف الصعبة.
٥. ﴿فَٱسْمَعُونِ﴾ (يس: ٢٥) فَٱسْمَعُونِ: فاسمعوا قولي واقبلوا نصحي — (اسمعوا إقراري بالإيمان ونصيحتي لكم) — قدِّم الحق بصدقٍ ومحبة؛ فلعل كلمةً مخلصةً توقظ قلبًا وتفتح له باب الهداية.
٦. ﴿فَٱسْمَعُونِ﴾ (يس: ٢٥) — (فاسمعوا ما أدعوكم إليه من الإيمان) — لا تكتم كلمة الهدى خوفًا من الناس؛ فالمحب لقومه يدلّهم بشجاعة على طريق النجاة.
✍️ أ. د. إسماعيل السلفي
١. ﴿إِنِّىٓ إِذًا لَّفِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (يس: ٢٤) — (إني إن عبدتُ غير الله لفي ضلالٍ واضح) — وحِّد الله بمحبةٍ ويقين؛ فصرف العبادة لغيره ضياعٌ بيّن للطريق.
٢. ﴿إِنِّىٓ إِذًا﴾ (يس: ٢٤) — (إني إن اتخذتُ من دون الله آلهة) — فكِّر في عواقب اختياراتك قبل الإقدام عليها؛ فالبصيرة ترى نهاية الطريق من بدايته.
٣. ﴿لَّفِى ضَلَـٰلٍ﴾ (يس: ٢٤) ضَلَـٰلٍ: بُعدٍ وانحرافٍ عن طريق الحق — (لكنتُ بعيدًا عن الهدى) — الزم هدى الله ولا تستبدل به هوى النفس؛ فالهدى حياة القلب وأمانه.
٤. ﴿ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (يس: ٢٤) — (ضلالٍ ظاهرٍ لا خفاء فيه) — لا تُجمِّل الباطل لنفسك؛ فما خالف توحيد الله ضلالٌ وإن زيَّنته الأهواء.
٥. ﴿إِنِّىٓ إِذًا لَّفِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ﴾ (يس: ٢٤) — (لو عبدتُ غير خالقي لكنتُ في ضلالٍ واضح) — كن صريحًا مع نفسك في أمر الإيمان؛ فوضوح الحق يستحق منك ثباتًا لا تردّدًا.
✍️ أ. د. إسماعيل السلفي
١. ﴿ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً﴾ (يس: ٢٣) — (أأعبد من دون الله آلهةً أخرى؟) — وحِّد قلبك لربك؛ فلا تمنح حقَّ العبادة لمن لا يملك لك نفعًا ولا ضرًّا.
٢. ﴿مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً﴾ (يس: ٢٣) — (معبوداتٍ تُعبد من دون الله) — احذر تعلُّق القلب بغير الله؛ فالعزة والطمأنينة في صدق الافتقار إليه وحده.
٣. ﴿إِن يُرِدْنِ ٱلرَّحْمَـٰنُ بِضُرٍّ﴾ (يس: ٢٣) — (إن يُقدِّر الرحمن أن يصيبني بضر) — اطمئن إلى ربك حتى عند البلاء؛ فالذي يجري قدره عليك هو الرحمن.
٤. ﴿لَّا تُغْنِ عَنِّى شَفَـٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا﴾ (يس: ٢٣) — (لا تدفع شفاعتهم عني شيئًا من الضر) — لا تتعلّق بمن لا يملك إنقاذك؛ واجعل رجاء قلبك بالله وحده.
٥. ﴿وَلَا يُنقِذُونِ﴾ (يس: ٢٣) يُنقِذُونِ: يخلِّصونني وينجّونني — (ولا يستطيعون تخليصي من الضر) — اطلب النجاة من الله؛ فلا منجّي على الحقيقة إلا هو سبحانه.
٦. ﴿لَّا تُغْنِ عَنِّى شَفَـٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا وَلَا يُنقِذُونِ﴾ (يس: ٢٣) — (لا يملكون دفع الضر عني ولا تخليصي منه) — حرِّر قلبك من التعلّق بالمخلوق، وتعلّق بالخالق؛ فبيده وحده الضر والنفع والنجاة.
✍️ أ. د. إسماعيل السلفي
١. ﴿وَمَا لِىَ لَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِى فَطَرَنِى﴾ (يس: ٢٢) — (أيُّ شيء يمنعني من عبادة الذي خلقني؟) — أخلص عبادتك لخالقك بمحبة؛ فمن أوجدك هو أحقُّ من تعبد وتحب.
٢. ﴿ٱلَّذِى فَطَرَنِى﴾ (يس: ٢٢) — (الذي خلقني وأنشأني) — استشعر نعمة وجودك؛ فمعرفة الخالق تورث القلب حبًّا وشكرًا وانقيادًا.
٣. ﴿وَمَا لِىَ لَآ أَعْبُدُ﴾ (يس: ٢٢) — (لا عذر لي في ترك عبادة الله) — راجع قلبك إذا فتر عن الطاعة؛ فلا يليق بنعمة الخلق أن تُقابل بالإعراض.
٤. ﴿فَطَرَنِى﴾ (يس: ٢٢) فَطَرَنِي: خلقني وأنشأني ابتداءً — تذكَّر أصلك كلما نازعتك النفس إلى الكِبر؛ فأنت عبدٌ لخالقك الكريم.
٥. ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (يس: ٢٢) — (وإلى الله وحده تُردُّون بعد الموت للحساب والجزاء) — اجعل رجوعك إلى الله حاضرًا في قلبك؛ فاستحضار اللقاء يهذّب العمل ويوقظ الضمير.
٦. ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (يس: ٢٢) — (مرجعكم جميعًا إلى الله) — أحسن استعدادك للقاء ربك؛ فالعمر رحلةٌ قصيرة، وأكرم نهاياتها رجوعٌ إليه بقلبٍ سليم.
✍️ أ. د. إسماعيل السلفي
🚀 بدأت الآن… 60 يومًا مجانًا مع سمارت مودلز | النماذج الذكية
قد لا تحتاج اليوم إلى عشرات أدوات الذكاء الاصطناعي… تحتاج فقط إلى الأداة المناسبة لمهمة واحدة واضحة.
لهذا جاءت سمارت مودلز: منصة عربية تجمع نماذج وبوتات ذكية موجهة لمهام محددة، لتساعدك على العمل بصورة أكثر تنظيمًا في:
🔍 البحث
✍️ الكتابة والتحرير
📊 التحليل
📚 الدراسات السابقة
🔗 التوثيق
🧠 وغيرها من المهام البحثية والتعليمية والمهنية
والآن يمكنك استكشاف المنصة مجانًا لمدة 60 يومًا.
لا تحاول تجربة كل شيء دفعة واحدة. ابدأ اليوم… واختر مهمة واحدة فقط تريد إنجازها.
📱 امسح رمز الـQR الظاهر في الصورة
أو ادخل مباشرة إلى:
https://www.arabaimodels.com
ثم اختر البوت الأقرب إلى حاجتك، وابدأ التجربة.
🔥 60 يومًا كافية لتعرف بنفسك: ما الأدوات التي تناسب عملك؟
وما البوتات التي يمكن أن تصبح جزءًا من طريقتك اليومية في الإنجاز؟
📢 وإذا رأيت أن هذه الفرصة قد تنفع غيرك، فلا تحتفظ بها لنفسك.
انشر الإعلان على أوسع نطاق مناسب بين: الباحثين، وطلاب الدراسات العليا، والمعلمين، والمدربين،
قد تصل هذه الصورة من خلالك إلى شخص يستفيد منها فلا تتوقف عندك
١. ﴿ٱتَّبِعُوا۟ مَن لَّا يَسْـَٔلُكُمْ أَجْرًا﴾ (يس: ٢١) — (اتبعوا من لا يطلب منكم مالًا مقابل دعوتكم) — قدِّر الناصح المخلص؛ فمَن أراد لك الخير بلا مقابل جديرٌ بحسن الاستماع.
٢. ﴿مَن لَّا يَسْـَٔلُكُمْ أَجْرًا﴾ (يس: ٢١) — (لا يطلب منكم عوضًا على تبليغ الحق) — أخلص في نفع الناس؛ فصفاء القصد يزيد الكلمة قبولًا وأثرًا.
٣. ﴿وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾ (يس: ٢١) — (وهم مستقيمون على هدى الله) — اختر قدوتك بعناية؛ فأَولى الناس بالاتباع مَن جمع الإخلاص والهداية.
٤. ﴿ٱتَّبِعُوا۟﴾ (يس: ٢١) — (استجيبوا لهم واسلكوا طريقهم) — لا تكتفِ بالإعجاب بالحق؛ فبركة الهداية في اتباعه والعمل به.
٥. ﴿وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾ (يس: ٢١) — (وهم على الطريق الحق) — الزم صحبة المهتدين بمحبة؛ فالرفقة الصالحة تعين القلب على الثبات.
٦. ﴿لَّا يَسْـَٔلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾ (يس: ٢١) — (جمعوا بين الإخلاص وصحة الطريق) — زِن الدعاة بالإخلاص والهدى، لا ببريق الكلام؛ فحسن القصد لا يغني عن صحة الطريق.
✍️ أ. د. إسماعيل السلفي
١. ﴿قَالُوٓا۟ إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ﴾ (يس: ١٨) — (تشاءمنا بكم وعددناكم سببًا لما يصيبنا) — لا تجعل التشاؤم يحجبك عن الحق؛ فالمؤمن يحسن الظن بالله ولا يتعلّق بالأوهام.
٢. ﴿لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا۟ لَنَرْجُمَنَّكُمْ﴾ (يس: ١٨) — (إن لم تكفّوا عن دعوتكم لنقتلنّكم رجمًا بالحجارة) — احذر أن يحوّل العنادُ الحوارَ إلى عدوان؛ فالحق يُقابل بالحجة لا بالتهديد.
٣. ﴿وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (يس: ١٨) — (ولَيُصيبنّكم منّا عذابٌ موجع) — اضبط غضبك عند المخالفة؛ فتهديد الناصحين يكشف قسوة القلب ولا يُبطل الحق.
٤. ﴿قَالُوا۟ طَـٰٓئِرُكُم مَّعَكُمْ﴾ (يس: ١٩) — (سبب ما يصيبكم من خيرٍ أو شر مرتبط بأعمالكم، لا بالمرسلين) — راجع نفسك بدل لوم غيرك؛ فتحمُّل المسؤولية بدايةُ الإصلاح.
٥. ﴿أَئِن ذُكِّرْتُم﴾ (يس: ١٩) — (أَلِأَن وُعظتم وذُكِّرتم بالحق تشاءمتم وهددتم؟) — أحبَّ من يذكّرك بالله، ولا تجعل النصيحة سببًا للنفور؛ فالتذكير رحمةٌ للقلب.
٦. ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾ (يس: ١٩) — (بل أنتم قوم متجاوزون للحد في الكفر والعناد) — احذر مجاوزة حدود الله؛ فالإسراف في العناد يجرّ صاحبه من رفض الحق إلى محاربة أهله.
✍️ أ. د. إسماعيل السلفي
