en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe 👈

قناة اقوال الحكماء

قناة اقوال الحكماء

Open in Telegram
1 000
Subscribers
No data24 hours
-37 days
+830 days
Posts Archive
ماذا أعددت لهذا اليوم ✨...

#حديث اليوم - *((يقولُ العَبدُ: مالي، مالي، إنَّما له مِن مالِه ثَلاثٌ: ما أكَلَ فأفنى، أو لَبِسَ فأبلى، أو أعطى فاقتَنى، وما سِوى ذلك فهو ذاهِبٌ، وتارِكُه للنَّاسِ.))* - الراوي : أبو هريرة - المحدث : مسلم - المصدر : صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2959 - خلاصة حكم المحدث : *[صحيح]* - التخريج : من أفراد مسلم على البخاري *شرح الحديث* : المؤمنُ الفطِنُ هو الَّذي جَعَل مِن دُنياهُ إعمارًا لآخِرتِه، وعَمِل في مالِه لِما بعْدَ مَوتِه، والغافلُ مَن خَدَعه مالُه وأُشرِبَ حُبَّه في قَلبِه، وجَمَعه وعَدَّده، واكتَنَزَه ولم يُخرِجْ زَكاتَه، ولم يَشكُرْ نِعمةَ ربِّه؛ فلمْ يُعطِ الفقراءَ والمساكينَ ما فرَضَه اللهُ لهُم فيه، فعليْه جَزاءُ كَسبِه وعِقابُ عدَمِ أداءِ حقِّه كما أمَرَه اللهُ. وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: *«يَقولُ العَبدُ»* وفي رِوايةٍ أُخرى لمسْلمٍ: *«يقولُ ابنُ آدَمَ»*: *«مَالي مالي»*، أي: مالي كذا، مالِي كذا، والمعنى: يَعُدُّه افتخارًا، أو لمْ يَعرِفِ المقصودَ مِن المالِ، ولا ما يَترتَّبُ عليه، ثُمَّ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الَّذي يَحصُلُ له مِن مالِه ثَلاثُ مَنافعَ مُحدَّدةٍ ومَحصورةٍ فيه، لكنَّ واحدةً منها هي المنفعةُ الباقيةُ، وأنَّ غيرَها مِن المنافِع فانيةٌ وَزائلةٌ لا يَبْقى لِصاحبِها منها شَيءٌ، والمنفَعةُ الأُولَى هِي *«ما أَكَلَ»* وهو ما أنفَقَ في سَبيلِ أكْلِه وشُربِه وغِذاءِ بَدنِه، فهو ذاهبٌ بالأكلِ، والمنفَعَةُ الثَّانيةُ: ما لَبِسَ منَ الثِّيابِ فَأَبْلى، أَي: أصبح قديما، أمَّا المَنفعةُ الثَّالثةُ الباقيةُ فَهِيَ قَولُه: *«أو أَعْطَى للهِ تَعالى فَاقْتَنَى»*، أي: تَصدَّقَ به فَادَّخرَ ثَوابَه للآخرةِ. وما عَدا المنافعَ الثَّلاثَ الَّتي ذُكِرت كالمالِ المُدَّخَرِ بلا صَرفٍ ولا إنفاقٍ في وُجوهِ الخيرِ، أو المرادُ ما عدا ذلك مِن المالِ، مِثلِ المَواشي، والعَقارِ، والخدَمِ، والجواهرِ؛ فالعَبدُ *«ذاهبٌ»* عَنه بالموتِ *«وتارِكُه للنَّاسِ»* الوَرثة أو غَيرهم، بِلا فائدةٍ راجِعةٍ إِليه، مَع ما فيه مِن المُحاسبَةِ والمُعاقَبَةِ عَليه. وهذا تَوجيهٌ إلى أنَّ مالَ الإنسانِ الحقيقيَّ هو الَّذي انتفَعَ به في حَياتِه؛ إمَّا بما يَعودُ نفْعُه إليه حالًا، كالأكلِ، والشُّربِ، واللِّباسِ، أو مآلًا، كالتَّصدُّقِ به، وصِلةِ الرَّحمِ، وسائرِ وُجوهِ البِرِّ، وأمَّا ما عَدا ذلكَ فهو لِوَرثتِه، لا يَنالُه منه شَيءٌ، بلْ إنَّما يَلحَقُه تَبِعاتُه؛ فيُحاسَبُ إنْ كان حَلالًا، مِن أيْن اكتَسَبه، وفِيمَ أنفَقَه؟ ويُعاقَبُ إنْ كان حَرامًا، فالواجبُ على العاقلِ أنْ يَتنبَّهَ؛ فإنَّ النَّدمَ بعْدَ فَواتِ الوقتِ هو عَينُ الخُسرانِ. وفي حديثِ الصَّحيحينِ عن أنسِ بنِ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: *«يَتبَعُ الميِّتَ ثَلاثةٌ، فيَرجِعُ اثنانِ ويَبْقى واحدٌ؛ يَتْبَعُه أهلُه ومالُه وعَملُه، فيَرجِعُ أهلُه ومالُه، ويَبْقى عَملُه»*، ومَعنى بَقاءِ عَملِه: أنَّه يَدخُلُ معه القبرَ، فما قَدَّمَه مِن العملِ الصَّالحِ أو الطَّالحِ فهو الَّذي يُحاسَبُ عليه، ومِن ذلكَ ما عَمِله بمالِه، وما أنفَقَه. ــــــــــــــــ

𓂃 ‏قوله: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ يتضمَّن بيانَ أنَّ العبد لا سبيل له إلى سعادته إلا باستقامته على الصراط المستقيم.. وأنَّه لا سبيلَ له إلى الاستقامةِ إلَّا بهداية ربِّه له؛ كما لا سبيل له إلى عبادتِهِ إلا بمعونتهِ؛ فلا سبيل له إلى الاستقامة على الصراط إلَّا بهدايتهِ. ابن القيم | الفوائد 📚┅━℘⇣💫📗💫⇣℘━┅📚

𓂃 منافع غض البصر: أحدها: أنّه امتثال لأمر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده. الثانية: أنه يمتنع من وصول أثر السهم المسموم الذي لعل فيه هلاكه. الثالثة: أنّه يورث القلب أنسًا بالله وجمعية على الله. الرابعة: أنه يقوّي القلب ويفرحه. الخامسة: أنه يُكسب القلب نورًا. السادسة: أنّه يُورثه فراسةً صادقةً يميّز بها بين المحِقّ والمبطل والصادق والكاذب. السابعة: أنّه يورث القلب ثباتًا وشجاعةً وقوةً، فيجمع الله له بين سلطان البصيرة والحجة وسلطان القدرة والقوة. الثامنة: أنه يسدّ على الشيطان مدخله إلى القلب، فإنّه يدخل مع النظرة، وينفذ معها إلى القلب أسرع من نفوذ الهواء في المكان الخالي. التاسعة: أنّه يُفرغ القلب للفكرة في مصالحه والاشتغال بها. العاشرة: أنّ بين العين والقلب منفذًا وطريقًا يوجب انفعال أحدهما عن الآخر، وأن يصلح بصلاحه ويفسد بفساده. ابن القيم | الداء والدواء 📚┅━℘⇣💫📗💫⇣℘━┅📚

- قال تعالى : ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثا}. [النحل ٩٢] قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «لأن الإنسان إذا اعتاد الخير وعمل به ثم تركه، فإن هذا يؤدي إلى الرغبة عن الخير، لأن الرجوع بعد الإقدام شر من عدم الإقدام».. شرح رياض الصالحين ٥٦/٤📜🍂~

- ❏ قَــالَ ابْـنُ الـقَـيِّـمِ رَحِمَهُ اللّٰهُ :- « الحَيَاةُ النَّافِعَةُ إِنَّمَا تَحصُلُ بِالِاسْتِجَابَةِ لِلّٰهِ وَرَسُولِهِ ، فَمَنْ لَمْ تَحصُلْ لَهُ هَذِهِ الاسْتِجَابَةُ فَلَا حَيَاةَ لَهُ » [الـفَــوائِــدُ (١٢٧)]📜🍂~

- بعضُ النَّاسِ يستدلُ بقولهِ تعالى : ﴿ لَكُم دينُكُم وَلِيَ دينِ ﴾ على حُريةِ الإعتقادِ والدِّين ! قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : " ... لا يدلُ على رضاهُ بدينهم ، بل ولا على إقرارهم عليه ، بل يدلُ على براءتهِ مِن دينهم ، ولهذا قال النَّبِيُّ ﷺ : « إنَّ هذهِ السورة براءة من الشرك » الجواب الصحيح ٣/ ٦٠)📜🍂~

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡتَنظُرۡ نَفۡسٌ مَّا قَدَّمَتۡ لِغَدٍ ۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ﴾
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ كَثِيرٍ فِي تَفْسِيرِهِ: «أَيْ: حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا، وَانْظُرُوا مَاذَا ادَّخَرْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ لِيَوْمِ مَعَادِكُمْ وَعَرْضِكُمْ عَلَىٰ رَبِّكُمْ، وَاعْلَمُوا أَنَّهُ عَالِمٌ بِجَمِيعِ أَعْمَالِكُمْ وَأَحْوَالِكُمْ، لَا تَخْفَىٰ عَلَيْهِ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ، وَلَا يَغِيبُ مِنْ أُمُورِكُمْ جَلِيلٌ وَلَا حَقِيرٌ». [📚 تَفْسِيرُ ابْنِ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ (٢٣٥/٧) ].

قال_الإمام_ابن_القيم -رحمه الله تعالى - " ... ولهذا وضع الله المصائب والبلايا والمحن رحمة بين عباده يكفر بها من خطاياهم فهي من أعظم نعمه عليهم وإن كرهتها أنفسهم ولا يدري العبد أي النعمتين عليه أعظم: نعمته عليه فيما يكره، أو نعمته عليه فيما يحب؟ و «ما يصيب المؤمن من هم ولا وصب ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه» أخرجه البخاري (٥٦٤١)، ومسلم (٢٥٧٣) 📚 مفتاح دار السعادة - صـ 826

قَالَ رَجُلٌ لِأُوَيْسٍ القَرَنِيِّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: «صِلْنَا يَا أُوَيْسُ بِالزِّيَارَةِ. فَقَالَ لَهُ: قَدْ وَصَلْتُكَ بِمَا هُوَ خَيْرٌ مِنَ الزِّيَارَةِ وَاللِّقَاءِ، وَهُوَ الدُّعَاءُ بِظَهْرِ الغَيْبِ، إِنَّ الزِّيَارَةَ وَاللِّقَاءَ يَنْقَطِعَانِ، وَالدُّعَاءَ يَبْقَىٰ ثَوَابُهُ». [📚 تَارِيخُ دِمَشْقَ لِابْنِ عَسَاكِرَ (٤٤٩/٩) ].

ما حكم الا عتماد علي الذكاء الا صطناعي في الفتاوي ؟؟

عن أبي هريرة رضي اللہ عنہ قال: قال رسول اللہ ﷺ : " لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس حول ذي الخلصة ". وكانت صنما تعبدها دوس في الجاهلية بتبالة " . 📚رواہ مسلم 2906 بيان بعض علامات الساعة تضطرب: تتحرك. أليات: أعجاز. دوس: قبيلة من القبائل القحطانية

𓂃 قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: الرِّضَا بِالْقَضَاءِ مِنْ أَسْبَابِ السَّعَادَةِ، وَالتَّسَخُّطُ عَلَى الْقَضَاءِ مِنْ أَسْبَابِ الشَّقَاوَةِ. كتاب مدارج السالكين 📚┅━℘⇣💫📗💫⇣℘━┅📚

・ ‏قال يحيي بن معاذ: القلوب كالقدور تغلي بما فيها، وألسنتها مغارفها. فانظر الرجل حين يتكلم، فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه: حلو وحامض، وعذب وأجاج، وغير ذلك. ويبين لك طعم قلبه اغترافُ لسانه. ابن القيم | الداء والدواء 📚┅━℘⇣💫📗💫⇣℘━┅📚

‏« من أضرار المعاصي للعبد في دينه ودنياه وآخرته أنه ينسلخ من القلب استقباحُها، فتصير له عادةً، فلا يَستقبح من نفسه رؤيةَ الناس له، ولا كلامَهم فيه!» ابن القيم | الداء والدواء اللهم عافنا واعف عنا 📚┅━℘⇣💫📗💫⇣℘━┅📚

‏أشد ما يسرق بركة الطاعة أن تتحول من علاقة بينك وبين الله إلى صورة تحرص أن يراك الناس عليها. ‏احتفظ لنفسك بشيء لا يعرفه عنك أحد؛ عبادة خفية، أو صدقة، أو دعاء في آخر الليل.

آية وتفسير: وَالله جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (81) [ سورة النحل] تفسير السعدي: { وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ } أي: من مخلوقاته التي لا صنعة لكم فيها، { ظِلَالًا } وذلك كأظلة الأشجار والجبال والآكام ونحوها، { وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا } أي: مغارات تكنكم من الحر والبرد والأمطار والأعداء. { وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ } أي: ألبسة وثيابا { تَقِيكُمُ الْحَرَّ } ولم يذكر الله البرد لأنه قد تقدم أن هذه السورة أولها في أصول النعم وآخرها في مكملاتها ومتمماتها، ووقاية البرد من أصول النعم فإنه من الضرورة، وقد ذكره في أولها في قوله { لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ } { وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ } أي: وثيابا تقيكم وقت البأس والحرب من السلاح، وذلك كالدروع والزرد ونحوها، كذلك يتم نعمته عليكم حيث أسبغ عليكم من نعمه ما لا يدخل تحت الحصر { لَعَلَّكُمْ } إذا ذكرتم نعمة الله ورأيتموها غامرة لكم من كل وجه { تُسْلِمُونَ } لعظمته وتنقادون لأمره، وتصرفونها في طاعة موليها ومسديها، فكثرة النعم من الأسباب الجالبة من العباد مزيد الشكر ، والثناء بها على الله تعالى، ولكن أبى الظالمون إلا تمردا وعنادا.

‏قال ابن مسعودٍ: ‏«إنَّ لله عبادًا يُحييهم في عافية، ويُميتُهم في عافية، ويُدخلُهمُ الجنَّة فِي عافية». ‏اللهَّم اجعلنا منهم ‏ولا تحرمنا لذة قربك، واجعلنا من السعداء في الدارين، الفائزين برضاك وجنتك. ‏

‏لا تغفلوا ‏عن تجديد التوبة بالغدو والآصال ‏وأكثروا ‏من الاستغفار في الليل والنهار ‏فقد قال نبيكم الكريم ﷺ عن ربكم العظيم ﷻ: ‏"إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها".