KR
Open in Telegram
Knowledge Revival | A Channel For Students Of Islamic Studies
Show more2 450
Subscribers
+224 hours
-27 days
-330 days
Posts Archive
2 450
تتحرج بعض النسوة ممن ابتليت بكثرة شعر بدنها: من مسألة الإمساك عن أخذ الشعر في عشر ذي الحجة لمن يضحي ويضحى عنه؛ فإن ذلك قد يشوهها أو يحرجها.
فليعلم: أن التحريم من مفردات مذهب الحنابلة، وهو المذهب عندهم.
ولكنْ في مذهبنا قول قوي بالكراهة، وفاقًا للمالكية والشافعية، اختاره القاضى أبو يعلى وجماعة، وقدمه فى المحرر وجماعة، قال المرداوي: وهو أولى.
فيسع من كانت كذلك -ولو حنبلية- تقليد هذا القول،
والكراهة تزول بالحاجة، والتجمل للزوج: حاجة معتبرة.
ومن أخطاء بعض المتصدرين أنهم يظهرون القول بالتحريم على أنه هو الحق، وما سواه مخالف للسنة!
مع أن الجمهور على عدم التحريم كما سبق، وأدلتهم معروفة.
وعلى المفتي مراعاة أحوال الناس ودينهم، فله إن رأى التحريم أن يحيل على من يفتي بالكراهة أو يحكي هذا المذهب للمستفتي، ولا يعنته؛ فإن من الناس من يرى التحريم ثم يخالف فيأثم، ولو اعتقد الكراهة: سلم من الإثم!
ومنهم من يترك الأضحية رأسا؛ لئلا يقع في الإثم!
ومنهم من يلتزم بعدم الأخذ، فيقع في حرج.
ولست هنا في سياق نقاش المسألة فقهيا؛ فإنها خلافية لا يحسمها ترجيحي ولا نقاشي أنا ولا غيري، وإنما نحن في سياق فقه الفتوى والدعوة ومراعاة أحوال الناس والزمان، وبالله التوفيق.
https://t.me/Rwaq_manhaji
2 450
١٩- يُجزِئ عند الحنابلة ذبح واحد عن الأضحية والعقيقة، وكذا لو نواه هديًا وأضحية.
لكن في العقيقة لا بد من ذبيحة كاملة، فلا يُجزِئ الاشتراك في إبل أو بقر.
٢٠- في حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله ﷺ قال: «ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيها أحبَّ إلى اللهِ من هذه الأيام، يعني: العشر».
ويدخل في هذا العموم، وهو قوله: «العمل الصالح»: الصيامُ؛ بل الصيام من أفضل الأعمال، وقد اختصه الله لنفسه من بين سائر الأعمال، فصيام التسع من ذي الحجة كلها= سُنّة؛ كما يدل عليه عموم الحديث، وهو مذهب أكثر أهل العلم.
وبعض الناس يقول؛ إنه بدعة، ويحتج بحديث عائشة -رضي الله عنها-: «ما رأيت رسول الله ﷺ صائمًا العشر قط» [رواه مسلم].
والجواب من وجوه:
١. أن السُنّة منها القولي والفعلي والإقراري، وبكل منها تثبت الأحكام، واستحباب الصيام ثابت بحديث ابن عباس الذي قدمناه آنفًا، وهو سُنّة قولية، وكافٍ في المطلوب، وإن لم يثبت بالسُنّة الفعلية، ومَن أخرج الصيام من العموم= طولب بالدليل على إخراجه، وعدمُ الفعل ليس دليلًا على ذلك، فكم من سُنّة ثابتةٍ بقول النبي ﷺ؛ لم يواظب عليها بفعله ﷺ؛ لانشغاله بما هو أولى، أو لغير ذلك من الأسباب المفصلة في موضعها.
٢. أن حديث عائشة أشار إلى ضعفه الإمام أحمد، حيث اﺧﺘُﻠﻒ ﻓﻲ ﺇﺳﻨﺎﺩه؛ ﻓﺄﺳﻨﺪﻩ اﻷﻋﻤﺶ، ﻭﺭﻭاﻩ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻣﺮسلًا.
٣. أنه قد جاء في السُنّة الفعلية ما يعارض حديثَ عائشة -رضي الله عنها- ويُثبت أن النبي ﷺ صامهن..
ففي اﻟﻤﺴﻨﺪ ﻭاﻟﺴﻨﻦ ﻋﻦ ﺣﻔﺼﺔ -رضي الله عنها-: «ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﺪﻉ ﺻﻴﺎﻡ ﻋﺎﺷﻮﺭاء ﻭاﻟﻌﺸﺮ ﻭﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ».
ﻭﺭﻭﻯ أبو داود ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺃﺯﻭاﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: «ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﺪﻉ ﺻﻴﺎﻡ ﺗﺴﻊ ﺫﻱ اﻟﺤﺠﺔ».
وﺇﺫا اﺧﺘﻠﻔﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻭﺣﻔﺼﺔ -رضي الله عنهما- ﻓﻲ اﻟﻨﻔﻲ ﻭاﻹﺛﺒﺎﺕ هنا= ﺃُﺧﺬ ﺑﻘﻮﻝ اﻟﻤُﺜﺒِﺖ، كما هو مقرر عند أهل العلم؛ ﻷﻥ مع المُثبِت زيادة علم ﺧﻔﻲَ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎﻓﻲ.
ﻭلذلك ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ -ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ- يصوم التسع، ﻭﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﻭاﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ ﻭﻗﺘﺎﺩﺓ استحباب صيامهن، ﻭﻫﻮ ﻗﻮﻝ ﺃﻛﺜﺮ اﻟﻌﻠﻤﺎء.
٤. أن ﻋﺎﺋﺸﺔ -رضي الله عنها- ﺃﺭاﺩﺕ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺼﻢ اﻟﻌﺸﺮ ﻛﺎملًا، ﻭﺣﻔﺼﺔ ﺃﺭاﺩﺕ أﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻮﻡ ﻏﺎﻟﺒﻪ.
ومعلوم أن عائشة لها من التسع يوم أو يومان، فهي إنما تخبر عما رأته، وغيرها يخبر عما رآه، وعدم العلم ليس علمًا بالعدم، ونفي الرؤية لا يقتضي نفي الوجود.
والحاصل: استحباب صيام تسع ذي الحجة، وآكده يوم التاسع، وهو يوم عرفة، وفي صيامه فضل عظيم..
ﻓﻔﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺴﻠﻢ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﺻﻴﺎﻡُ ﻳﻮﻡِ ﻋﺮﻓﺔ ﺃﺣﺘﺴﺐُ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪِ ﺃﻥ ﻳُﻜﻔِّﺮَ اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺘﻲ ﻗﺒﻠﻪ ﻭاﻟﺘﻲ بعده»
وفي ﻣﺴﻨﺪ اﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﻳﻮﻡُ ﻋﺮﻓﺔ.. ﻫﺬا ﻳﻮﻡٌ ﻣﻦ ﻣَﻠَﻚَ ﻓﻴﻪِ ﺳَﻤﻌَﻪُ ﻭﺑَﺼﺮَﻩُ ﻭﻟِﺴﺎﻧَﻪُ ﻏُﻔِﺮَ ﻟﻪ».
نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجعلنا في هذه العشر من الفائزين، ويوفقنا فيها لخير ما يحب ويرضى من القول والعمل، ولا يحرمنا فضله بذنوبنا، ويجعلها أيام فتح ونصر وبركة على بلاد الإسلام؛ إنه سبحانه خير مسؤول وأعظم مأمول.
https://t.me/Rwaq_manhaji
2 450
أحكام في عشر ذي الحجة، مهم فلا يزهدنك فيه طوله:
______________
١- يُسن التكبير المطلق (يعني: غير المقيد بأدبار الصلوات المكتوبة) في العيدين، وكان ابن عمر -رضي الله عنهما- يُكبّر في العيدين جميعًا.
٢- ويُسن إظهار التكبير المطلق في المساجد والمنازل والطرق، حضرًا وسفرًا، في كل موضع يجوز فيه ذكر الله تعالى.
ويُسن الجهر به لغير الأنثى في حق كل من كان من أهل الصلاة، من أهل القرى والأمصار؛ لعموم قوله تعالى: {ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم}.
٣- ويتأكد التكبير المطلق من ابتداء ليلتي العيدين، أي: من غروب شمس ما قبلهما، ويبتدئ التكبير المطلق من ابتداء عشر ذي الحجة؛ لما ذكره البخاري قال: «كان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما» ويستمر إلى فراغ الخطبة يوم النحر.
ويتأكد كذلك في الخروج إلى العيدين؛ لاتفاق الآثار عليه، إلى فراغ الخطبة في العيدين، فإذا فرغت الخطبة= يقطع التكبير المطلق؛ لانتهاء وقته.
٤- ويُسن التكبير المقيد في الأضحى فقط، فيُكبِّر من صلاة فجر يوم عرفة، إن كان غير مُحْرِم، وقيل لأحمد بن حنبل: بأي حديث تذهب في ذلك؟ قال: بإجماع عمر وعلي وابن عباس وابن مسعود -رضي الله عنهم-.
وإن كان مُحْرِمًا فإنه يُكبِّر من صلاة ظهر يوم النحر؛ لأنه قبل ذلك مشغول بالتلبية، ويستمر التكبير إلى العصر من آخر أيام التشريق في كل من المُحِل والمُحْرِم، فيكون تكبير المُحِل عقب ثلاث وعشرين فريضة، وتكبير المُحْرِم عقب سبع عشرة.
٥- ويكون التكبير عقب كل فريضة في جماعة، ويقدم التكبير على الاستغفار وقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام، إلخ.
ويُكبِّر المسبوق بعد قضائه ما فاته من صلاته وسلامه؛ لأن التكبير ذكر مسنون، فلا يتركه المسبوق كغيره من الأذكار.
ولا يُكبِّر عقب نافلة، ولا من صلى فريضة وحده؛ لقول ابن مسعود: "إنما التكبير على من صلى جماعة".
٦- والمرأة كالرجل، تُكبِّر عقب الفرائض في جماعة، وإن لم تكن مع الرجال، لكن لا تجهر به.
ويأتي الإمام بالتكبير مستقبل الناس، فيلتفت إلى المأمومين ثم يُكبِّر.
٧- ومن نسيَ التكبير قضاه -ولو بعد كلامه-؛ مكانَه، فإن قام من مكانه، أو ذهب= عاد فجلس، ثم كَبَّر؛ لأن فِعلَه جالسًا في مُصلّاه سُنّة، فلا تُترك مع إمكانها. وإن قضاه ماشيًا فلا بأس، ما لم يخرج من المسجد، فلا يقضيه، أو يُطِل الفصل، فلا يقضيه كذلك.
٨- ولا يُكبِّر عقب صلاة عيد الأضحى والفطر؛ لأن الأثر إنما جاء في المكتوبات.
٩- وصفة التكبير، شفعًا: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد. قاله علي -رضي الله عنه-، وحكاه ابن المنذر عن عمر -رضي الله عنه-، قال أحمد: اختياري تكبير ابن مسعود -رضي الله عنه-، وذكر مثله. وقال النخعي: كانوا يكبرون كذلك.
وإن أتى بغيره من الصيغ= فلا بأس.
ويُجزِئ مرة واحدة، وإن زاد على مرة فلا بأس، وإن كرره ثلاثًا فحَسَن؛ قياسًا على الاستغفار بعد الفراغ من الصلاة، وعلى قول: سبحان الملك القدوس بعد الوتر.
١٠- ولا بأس بتهنئة الناس بعضهم بعضًا بما هو مستفيض بينهم من الأدعية، ومنه: (تقبل الله منا ومنك)، أو غيره.
١١- ويُستحب الاجتهاد في عمل الخير في أيام عشر ذي الحجة؛ من الذكر والصيام والصدقة وسائر أعمال البر؛ لأنها أفضل الأيام؛ لحديث «ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيها أحبَّ إلى اللهِ من هذه الأيام، يعني: عشر ذي الحجة» [رواه البخاري].
١٢- والأضحية سُنّة مؤكدة، يُكرَه تركها للقادر، ولا تُجزِئ إلا من بهيمة الأنعام: الإبل والبقر ومثله الجاموس، والغنم، وسواء الضأن والمعز، والذكور والإناث.
والأضحية من أعظم العبادات في تلك الأيام، وهي أفضل من الصدقة بثمنها.
١٣- لا بد من بلوغ الذبيحة السن المعتبرة شرعًا: فمن الإبل ما تم له خمس سنوات، ومن البقر سنتان، ومن المعز سنة، ومن الضأن نصف سنة.
١٤- يبتدئ وقت الذبح بعد أول صلاة عيد بالبلد، والأفضل بعد الخطبة.
ويستمر بقية يوم العيد ويومين بعده، فلا يُجزِئ في اليوم الرابع الذي هو ثالث أيام التشريق، ويُجزِئ ليلًا ونهارًا، لكنه مكروه ليلًا.
١٥- تُجزِئ الشاة الواحدة عن الرجل وأهل بيته، والإبل والبقر عن سبعة فأقل.
١٦- يُسن أن يأكل ويتصدق ويُهدي أثلاثًا، ولا بأس بغير ذلك، ولو تصدق بها كلها كمن يذبح بغير بلده= أجزأه، وأما لو أكلها كلها فهو آثم، ولا بد من التصدق ولو بقدر يسير من لحمها، وهو أوقية، نحو (١٢٠ جرامًا).
١٧- لا بد من تمليك الفقير اللحم، فيعطيه نيئًا، ولا يصح أن يطبخه ويدعوه للأكل عنده.
١٨- ومن مفردات مذهب الحنابلة: أنه يحرم على من يُضحِّي ومن يُضحَّى عنه أن يأخذ من جميع شعور الجسد، ومن أظفاره شيئًا، إذا دخلت العشر.
وقيل: يُكرَه، وهو مذهب المالكية والشافعية واختاره جمع من الحنابلة.
وقيل: لا كراهة ولا تحريم، وهو مذهب الحنفية.
ولا إنكار في مسائل الخلاف.
2 450
Just to balance out the above comments, here is a book I just read and it's written by Sh Abdullah al-Ghizzi. The book is a critique of the common aqeedah works written in Salafi circles where they fall into various methodological errors when presenting the opposing view or when presenting any discussion. The author himself criticises Ash'aris, but any student of aqeedah would appreciate the thoroughness and general meticulousness he demonstrates when explaining a position. Contrary to al-Khumayyis' work above.
It's also very useful and it cites Mu'tazilah primary sources to explain their actual views. So, he confirms that the Mu'tazilah didn't deny the punishment of the grave and even the Mizaan was not denied, just the weighing of actions. I'm far from a Mu'tazilah expert, so appreciated the subtle points and citations.
Note- the pdf goes the other way, so you will need to scroll to the bottom and make your weigh up insha'Allah.
2 450
Repost from Faisal Hassan
Abu al-'Abbas al-Qurtubi (d. 656) says that Islamic Law is built on wisdom and purpose, and that this purpose-built law is presupposed in the way scholars derive Fiqh and understand hadiths.
To explain: when reading hadiths, you don't always find a reason behind why an instruction is given. Very often, you just find an instruction to do X or Y.
But because the jurist knows the law is built on purpose, he tries to identify what the purpose behind that instruction might be, even if it's not stated explicitly in the hadith.
And this is completely natural. We do this all the time in everyday conversations.
For example, if someone said, "Don't ring me at 2 AM in the morning," he wouldn't have to state the reason for you to think that 2 AM is probably too late, and that you shouldn't call because he'll probably be asleep.
You find many such examples in hadiths.
E.g. The Prophet (peace be upon him) said that a judge should not rule while in the state of anger.
The reason why he shouldn't rule in this state isn't mentioned explicitly, but you can safely assume that it's due to the effect anger has on one's mental capacity and consequently his ability to judge correctly.
As a result, anything that has the same consequence and clouds one's judgement will take the same rule, and we can arrive at this conclusion even though that reason isn't stated in the hadith explicitly, because we understand that law isn't random and it serves a purpose.
(al-Qurtubi, 'al-Mufhim lima Ashkala min Talkhis Kitab Muslim')
2 450
There are some narrations that mention that groups of the Khawarij will continue to emerge until Dajjal emerges among the last of them. While these hadiths are of questionable authenticity, and they do not mean that necessarily they will be followers of the Dajjal. They simply mean that the last group of them will be present at the time that the Dajjal will emerge.
However, given what has become increasingly clear in recent years, it's easier to understand how some of the Khawarij could become followers of the Dajjal.
Their leaders will probably be Mossad agents: "Trust me bro, he said he hates Taghut!"
And of course, we know that these Khariji types have a tendency to burn out and abandon the religion, so I could very much see many of them going full-Cerantonio for Dajjal.
2 450
Repost from المنهج الحنفي الماتريدي
١- شرح الإمام عطاء الله القورصاوي على شرح الشيخ أبي المنتهى المغنيساوي - بالمناسبة أنا أيضا مغنيسي/مغنيساوي 🙂 - على الفقه الأكبر
٢- شرحه على بعض الأحاديث المنتخبة
وهو من رؤساء المدرسة القورصاوية - من مدارس الماتريدية المتأخرة - بعد شيخ الإسلام المرجاني وقد نقل من كتب القورصاوي والمرجاني كثيرا في مختصر المقال وله شرح مطول أيضا على شرح المغنيساوي نقل منه كثيرا في منهيات هذا الكتاب لكني لم أجده للآن ولذلك هذا الكتاب مهم في تحقيق آراء المدرسة القورصاوية
وهناك تلاميذ كثيرة للمرجاني لكن لم أقف على كتبهم الكلامية كثيرا وكذلك توجد جديديون كثيرون عموما طبعا لكنهم ليسوا على مسلك واحد في المذهب مع تأثرهم بالقورصاوي والمرجاني
قال في مختصر المقال;
عند مشايخنا الماتريدية والأئمة الحنفية لما ثبت بالكتاب والسنة أنه تعالى خالق كل شيء وأن الله هو الرزاق وأن الله تعالى فعال لما يريد وغيرها من الألفاظ الدالة على صفات الأفعال لزم علينا أن نعتقد أن الله موصوف بهذه الصفات في الأزل بالمعنى الذي أراده ولا يصح إرجاع بعضها إلى بعض لأن فيه تعطيل ما ثبت بالنص ويلزم الاستكمال بالحادث الاعتباري والتغير في أفعاله والتبدل في أوصافه
2 450
Repost from المكتبة الصوفية الشاملة GSL
متن مختصر جامع عظيم فى المنطق والكلام الماتريدي الفلسفي
(لا يمكن فهم قسم الكلام كاملا بغير قراءة سائر كتبه على الأقل لكنه مناسب جدا للدراسة والحفظ لاختصاره)
2 450
Repost from المكتبة الصوفية الشاملة GSL
الحكمة البالغة الجنيّة شرْح العقائِد الحنفيَّة
وهو شرح على العقائد النَّسفية تأليف لشهاب الدين المرجاني (1818- 1889م)
2 450
Repost from المكتبة الصوفية الشاملة GSL
هذا الكتاب مهم جدا خصوصا في تراجم المتأخرين من علماء ماوراء النهر وعلماء التتار من الحنفية الماتريدية...
2 450
Repost from المكتبة الصوفية الشاملة GSL
ابن الإمام شهاب الدين المرجاني
"كان يديم على مطالعة تصانيف المحقق الهروي وكتاب الأفق المبين والإيماضات وتقويم الإيمان لباقر العلوم الداماد والأسفار الأربعة من تصانيف صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي وحواشي القاضي(مبارك) وغير ذلك..."
(وفية الأسلاف - الإمام المرجاني)
2 450
Repost from المكتبة الصوفية الشاملة GSL
من مناظرات الإمام شهاب الدين المرجاني
(وفية الأسلاف - الإمام المرجاني)
2 450
Repost from المكتبة الصوفية الشاملة GSL
+1
من شيوخ الإمام شهاب الدين المرجاني
(وفية الأسلاف - الإمام المرجاني)
2 450
Repost from المكتبة الصوفية الشاملة GSL
+1
مكتوب الشيخ عبد اللطيف الداغستاني الحزي إلى الإمام شهاب الدين المرجاني
(عن بني الروس*)
2 450
Repost from المكتبة الصوفية الشاملة GSL
تقريظ الشيخ عبد اللطيف الداغستاني الحزي؛ 👆🏻
لما طالعت الحكمة البالغة الجنية شرح العقائد النسفية للشيخ العلامة هارون أبي الحسن شهاب الدين بن الشيخ أبي العلاء بهاء الدين محمد بن الشيخ سبحان بن الشيخ عبد الكريم البلغاري المرجاني في المدرسة الشامخة الشهابية التي بناها الشيخ شهاب الدين المذكور قلت هذه الأبيات تقريظا لذلك الشرح النفيس وزينت بها طرة نسخة المؤلف هذا والسلام؛
لقد زين الباري سماء وجودنا - بنجم سعيد كل نجم له عبد
وتشبيهه بالنجم تنقيص قدره - لأنه شمسٌ أو هو الجوهر الفرد
بل الجوهر المكنون شيء يمجه - لأنه بحر الفيض والموج عسجد
له تخضع الأنهار يوم التموج - ويعنو له البحر المحيط ويسجد
تآليفه كالأنجم الزهر في السما - بأنوارها يهدى الجهول ويسعد
عليم له في كل علم مهارة - وكم أخرج الأحكام وهو مجدد
سراج الهدى بحر الندى مرغم العدى - كثير المزايا أوحدي ومفرد
إمام له فوق السماكين منزل - وما مثله في الناس إلا محمد
(المراد به ابن المرجاني كما في الصورة والمخطوط أيضا)
لقد صار بين الكتب شرح العقائد - كأنه تاج والمؤلف سيد
سألتك يا هارون شيخ المشايخ - دعاء مجاباً حيث أني ممرد
(الصورة منقولة)
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
