en
Feedback
د. معاذ صفوت

د. معاذ صفوت

Open in Telegram

قناة شخصية لنشر النتاج العلمي

Show more
4 155
Subscribers
+124 hours
+127 days
+1930 days
Posts Archive
مِن طُلَّاب العلم من يطلُبه شجنًا وحنينًا إلى بدايات كان قد بدأها فيه، لا طمعًا حقيقيًّا في التحقُّق بالعلم والمُضيِّ فيه، كأنما يستحسر على عدم إتمام مشروع بدأه. فما العمل مع هذا الطارق؟ التعامل مع هذا الطالب يرجع إلى تربية المعلم وطريقته التي يرتاح إليها في التعامل مع الناس، فمنهم من يمشي بمنهجية: إذا هبَّت رياحك فاغتنمها؛ فينتهز إقبال الطالب علَّه أن يفلح هذه المرة. ومنهم من لا يجد في نفسه إقبالًا على طالب ليس جادًّا، ولن يلبث يسيرًا حتى ينقطع ويعود سيرته الأولى. وفي رأيي أن الأمر بختلف باختلاف الطالب، وإن كان غالب الظن اتباع الرأي الثاني، فالوقت أثمن من أن يضيع في جرعات تعليم غير مكتملة، وللناس فيما يعشقون مذاهب، ولا تثريب على أحد.

هذا الكتاب عالج مسائل التجويد معالجة فريدة، وهو جدير بالاطلاع من ممارسي التعليم. اسم الكتاب: قواعد التجويد والإلقاء الصوتي. تأليف: الشيخ جلال الحنفي، من العراق. https://archive.org/details/abuamr171_gmail/page/n12/mode/1up

Repost from N/a
Eid Mubarak 🤍 We are thrilled to share the recordings of our recent course with our beloved community. The Introduction to S
Eid Mubarak 🤍 We are thrilled to share the recordings of our recent course with our beloved community. The Introduction to Shatibiyya course is now available for everyone on our YouTube channel. Watch the full playlist through the link below: https://youtube.com/playlist?list=PLR4FV-G7RFiyq8-p7_exawMJAhXjBiPgc&si=DUTsxe0sUrRP76q4

ختمة كاملة بالحدر الذي لا يذهب برونق القراءة، لقارئ ماهر متقن مجاز وهو الشيخ أبو بكر الظبي. استماعًا ماتعًا https://youtu.be/icnUl4YjgiQ?si=vCVrW8oi9lrUGS7q

من القواعد المقررة في التعليم أن يتناسب الشرح مع غرض الكتاب، فما وُضع مختصرًا يجب أن يكون تقريبه للطالب كذلك، وما وُضع مطوَّلًا ناسب أن يُتناوَل بالإسهاب والتفصيل. فلا يناسب أن يُشرح مختصر ملخص في فن من الفنون في مدة سنة أو سنتين، فإن في ذلك إضاعة لوقت الطالب، وإخراجًا للكتاب عن الغرض الذي وُضع له. ومن أنفع ما يكون للطالب أن يسرع المعلم في بنائه إنجازًا في التأسيس قبل الإسهاب في التفصيل، والمرور على العلم الواحد كاملًا مرات متعددة بمستويات مختلفة أجلُّ وأنفعُ مِن أخْذِه مرةً واحدةً مفصلةً مطولة، وذلك بيِّنٌ بالتجربة، وبأخبار المربِّين من المعلِّمين سلفًا وخلفًا.

الأمر نفسُه أم نفْسُ الأمر قال الشيخ عبد السلام هارون (ت: 1408هـ): "(نفس الشيء): يتحرج بعض الـمُتَحَذْلِقِين من استعمال (النفْس) في غير التوكيد؛ فيقول: (الشيء نفسُه) فقط، وقد ضيَّقوا بهذا واسعًا؛ فــ: (نفس الشيء): ذاته تستعمل استعماله، ولا يمنع من ذلك نحو ولا لغة"، جاء في كتاب سِيبَوَيْهِ [ت: 180 ه، 1/ 266]: (وتُجْرِى هذه الأشياءَ التى هي على ما يَستخفون بمنزلة ما يَحذفون من نفس الكلام). وفي الكتاب [2/ 379] أيضًا: (وذلك قولك: نزلتُ بنفس الجبل، ونفس الجبل مُقابلي، ونحو ذلك). ويقول الجاحِظ [ت: 255هـ] في الحيوان [1/ 54]: (ولا بد للتَّرْجُمَان من أن يكون بيانه في نفْس الترجمة في وزن علمه في نفْس المعرفة)"، كُنَّاشة النوادر (ص 114). قلت (طاهر): وقد وقفت على أمثلة أخرى في الكتاب، وصلت إلى قرابة المائة موضع. وعلى أمثلة في كتاب الحيوان للجاحظ بلغت العشرة تقريبًا. وقد دلني على هذه المسألة منشور على وسائل التواصل للشيخ صهيب الشافعي جزاه الله خيرًا كتبه حامدًا ومصلِّيًا طاهر بن سعيد الأسيوطي ودلني بعد النشر الشيخ بدر البدر الكويتي على حديث البخاري: جَاءَ بِلَالٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِتَمْرٍ بَرْنِيٍّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (مِنْ أَيْنَ هَذَا). قَالَ بِلَالٌ: كَانَ عِنْدَنَا تَمْرٌ رَدِيٌّ، فَبِعْتُ مِنْهُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، لِنُطْعِمَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ ذَلِكَ: (أَوَّهْ أَوَّهْ، ‌عَيْنُ ‌الرِّبَا ‌عَيْنُ ‌الرِّبَا، لَا تَفْعَلْ، وَلَكِنْ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَشْتَرِيَ فَبِعِ التَّمْرَ بِبَيْعٍ آخَرَ، ثُمَّ اشْتَرِ بهِ) صحيح البخاري (2/ 813) جزاه الله خيرا

Repost from N/a
REGISTER HERE TO SECURE YOUR SPOT— only 50 seats available in-person! https://contact851772.typeform.com/theshatibiya For inq
REGISTER HERE TO SECURE YOUR SPOT— only 50 seats available in-person! https://contact851772.typeform.com/theshatibiya For inquiries, please contact us at: 📧 programs@daralburhan.ca 🌐 www.daralburhan.ca

من مفاتيح العلم التي يتذلل بها وينفرج لطالبه: كثرة التكرار، وخصوصًا مع صعوبة التركيز التي يعاني منها أكثر أهل العصر. جرب قراءة فقرة من خمسة أو سبعة أسطر، بتركيز متوسط أو عادي، لنحو عشرين مرة، لا بغرض الحفظ، بل فقط كرر وكرر؛ ستجد أنك قد فهمت منها ما لم تفهمه مع التركيز العميق في مرة ولا مرتين. ومن هنا يتجلى لك أثر تكرار القدماء لكتاب واحد أو مجموعة كتب قليلة جدا، عشرات، بل مئات المرات. وتجد حافظ القرآن دون قراءة تفسير له قادرًا على الاستشهاد منه على فكرة يقولها دون تدريب. كرر الإمام أبو بكر الأبهري إمام المالكية في وقته (ت ٣٧٥هـ) مختصر ابن عبد الحكم ٥٠٠ مرة، والموطأ ٤٥ مرة. لا تيأس يا طالب العلم من الطلب إذا صعب عليك الفهم، لتكرار مسألة ١٠٠ مرة خير من تعلم ١٠٠ مسألة مرة مرة.

photo content

في هذا الزمان الذي ما زال يحبو فيه الذكاء الاصطناعي نحو خطواته الأولى (التي لم تبدأ بدايتها الحقيقية بعد)؛ يستخدم بعض المقرئين المجيزين خدماته في تصميم إجازاتهم، ولا مانع من فكرة استخدام الوسائل الحديثة في خدمة أغراضنا، ولكننا لا ننسى أن إجازاتنا كتبت لتبقى القرون تلو القرون، وليست ورقة يوميات قصيرة الأمد لا تلبث حتى تنتهي حياتها ملقاة في سلة مهملات أو مودعة في فرامة ورق. الذكاء الاصطناعي يَرسُم ويُزخرِف، ويخط بالثلث والنسخ، ويبدع ويبهر، ولكن نتائجه في عرف أهل الاختصاص دون مستوى التقييم أصلًا، ولا ترقى لرتبة النظر والحكم عليها من الأساس، وليس ذلك بمطعن على الذكاء الاصطناعي الذي يتطور سريعًا كالبرق، ويتقن في أشياء ويزل في أخرى، بل حكم على واقعه الحالي إلى أن يتغير. الإجازة وثيقة تتجاوز التاريخ، وتمثل أهل عصرها، وإن صدور إجازة تحوي زخارف متوهمة، تَظهر من بعيدٍ زخارفَ، ومن قريبٍ لا تبلغ حتى محاولاتِ متدربٍ مبتدئ، لهُوَ عيب على مُصدِرها. وجود كتابات وهمية تبدو كنصوص إسلامية لتزيين الإطارات الزخرفية؛ تنظر إليها فتراها لا شيء سوى هيئات تشبه الحروف، وكأنها كتابات الجانّ؛ هو عيب على مُصدِرها، وهو مسؤول عنها، وتمثل ذوقًا يجب أن يوارى. صياغة الإسناد بنماذجِ الذكاء اللغوية دون مراجعة من المتخصصين سُبَّة في وجه المُجيز والجهة التي يقرئ فيها. هذا ليس ذوقنا ولا ذوق أهل العصر، بل هو ذوق الجهال وغير المتخصصين، وبلاء وقع لنا من تمكين من لا يفهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

هذه أبيات كتبتها جوابًا على سائلة، لتفصيل المعمول به لحفص لمن قرأ بتوسط المنفصل، وهو طريق الشاطبية، ولمن قرأ بقصره. تتناول الأبيات الخلف بين السين والصاد حسب وجهَي المنفصل في كل من: (يقبض ويبصط) بالبقرة، و(بصطةً فاذكروا) بالأعراف، و(المصيطرون) بالطور، و(بمصيطر) في الغاشية. فقلت: وهاك خلفَ يبصط المصيطرُو مصيطرٍ إلا وبصطهْ فاذكروا ففي المصيطرون جا الوجهانِ للشاطبيْ عن حفصِ يا خِلّاني والسينُ في يبسطْ وبسطهْ فاذكرِ واقرأ بصادٍ حسبُ في مصيطرِ وعندما تأتي بقصر المنفصلْ في غير شأن الطور صاد قد نقِل واحفظ بسين وحدها في الطورِ واقرأ ورتّل وارقَ في حُبورِ

هذه منظومة رائقة في الفتح على الإمام في الصلاة على المذهب الشافعي صنعة المقرئ الفقيه د. عبد الباري العلمي الصومالي.

تنبيه الأنام.pdf13.67 MB

د. معاذ صفوت - Statistics & analytics of Telegram channel @moaathtelegram