en
Feedback
مي محمود - كوني انثى

مي محمود - كوني انثى

Open in Telegram

هنا مساحة دافئة للمرأة التي تعبت من الداخل، واشتاقت تفهم نفسها وتعيش بسلام…🕊 مع بعض نمشي سوا بخطى بسيطة نحو الطمأنينة، الوعي، والتوازن.بصحبة ا. مي محمود ماجستير الصحة النفسية

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel مي محمود - كوني انثى

Channel مي محمود - كوني انثى (@connieansa) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 10 837 subscribers, ranking 1 544 in the Family & Children category and 7 070 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 837 subscribers.

According to the latest data from 03 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -110 over the last 30 days and by -1 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 4.47%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 1.37% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 485 views. Within the first day, a publication typically gains 148 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 3.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as تَوقِيع, قَرَار, جُزء, رِحلَة, صَبر.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
هنا مساحة دافئة للمرأة التي تعبت من الداخل، واشتاقت تفهم نفسها وتعيش بسلام…🕊 مع بعض نمشي سوا بخطى بسيطة نحو الطمأنينة، الوعي، والتوازن.بصحبة ا. مي محمود ماجستير الصحة النفسية

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 04 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Family & Children category.

10 837
Subscribers
-124 hours
-177 days
-11030 days
Posts Archive
إيه أكتر شعور صعب تتعاملي معاه؟ الغضب؟.... الحزن؟..... ولا إنتِ أصلاً مش بتكوني واعية بمشاعرك ؟

🌷 تذكير 📢📢 النهاردة بإذن الله موعد لقائنا المباشر: أسرار الجاذبية من سيدة أهل الجنة (أنوثة استرجاعك لنفسك) 🕣 الساعة 8:30 مساءً بتوقيت القاهرة لو أنتِ من المشتركات... فضّي وقتك من بدري شوية 🤍 هاتي كشكولك... وأقلامك... وجهزي مشروبك الدافئ المفضل ☕🌷 لأن اللقاء ثري جدًا بالمعلومات والتطبيقات العملية، وهنتكلم فيه عن: 🌸 كيف تفقد المرأة أنوثتها النفسية دون أن تشعر. 🌸 كيف تتحول إلى آلة إنجاز وتستنزف نفسها. 🌸 سر الاستحقاق الأنثوي الحقيقي. 🌸 كيف تتحرر المرأة من التعلق المرضي. 🌸 ولماذا كانت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها نموذجًا فريدًا يجمع بين القوة والسكينة. 🌸 وتطبيقات عملية تساعدك على استرجاع نفسك من جديد. متحمسة جدًا للقاء الليلة 🤍 وبالمناسبة... لو لسه ما اشتركتيش، فما زالت هناك فرصة للانضمام والاستفادة بإذن الله 🌷 🎁 اللقاء مباشر. 🎁 التسجيل متاح لمدة شهر. 🎁 ملف PDF عملي للتطبيق. 📩 للحجز والاستفسار: https://wa.me/+201146234265 https://wa.me/+201128497494

الحمد لله... آخر سلايد اتقفل أخيرًا 😅🤍 والحقيقة إني متحمسة للقاء بكرة أكتر من أي حاجة تانية... حاسّة إن فيه كلام كتير محتاج
الحمد لله... آخر سلايد اتقفل أخيرًا 😅🤍 والحقيقة إني متحمسة للقاء بكرة أكتر من أي حاجة تانية... حاسّة إن فيه كلام كتير محتاج يوصل لكل امرأة تعبت من الجري المستمر ونسيت نفسها وسط الزحمة. يارب يكون لقاء جميل ومليان خير وبركة وفائدة لكل البنات 🌷 ولو أنتِ من المشتركات... فمن فضلك اعملي حسابك من دلوقتي 😍 فضّي وقتك شوية... هاتي كشكولك... وأقلامك الملونة... وجهزي كوباية الشاي أو المشروب الدافئ المفضل عندك ☕🤍 (مش هقول قهوة المرة دي علشان اللقاء الساعة 8:30 مساءً ونلحق ننام بعده 😂) عاوزاكي تحضري وإنتِ مرتاحة ومركزة ومستعدة تاخدي أكبر استفادة ممكنة. أما لو لسه ما اشتركتيش... فبصراحة فايتك كتير 🌷 وأقولها من قلبي... أنا حريصة جدًا إن أكبر عدد من البنات يستفيدوا من اللقاء ده، لأن محتواه مختلف وقريب من واقع ستات كتير أوي. لسه متاح الانضمام والحجز بإذن الله 🤍 أشوفكم بكرة يا جميلات 🌸🤍 مي محمود لقاء #الجاذبية_الانثوية

🌿 هل تشعرين أحياناً أنكِ "اختفيتِ" من حياتك؟ تستيقظين متعبة.. وتنامين متعبة.. ويومكِ يمضي في دوامة لا تنتهي من المسؤوليات والطلبات. ولو سألكِ أحد: "وأنتِ.. كيف حال قلبكِ الآن؟" ربما تصمتين.. لأنكِ اعتدتِ أن تعطي الجميع، بينما نسيتِ كيف تمنحين نفسكِ نفس هذا العطاء. أصبحتِ قوية.. لكنها قوة "الدرع" الذي يحميكِ من الجراح، لا قوة السكينة التي تسكن إليها. أصبحتِ معطاءة.. لكنكِ في الداخل تنتظرين من يحتضن روحك المنهكة. أصبحتِ تقيسين قيمتكِ بميزان الآخرين.. مطاردةً دائمة للتقدير، للحب، وللشعور بأنكِ "كافية". إذا وجدتِ نفسكِ في هذه الكلمات.. فربما حان الوقت لتتوقفي.!! أدعوكِ لرحلة استثنائية.. ## 🌿 لقاء: اسرار الجاذبية الانثوية (رحلة العودة لذاتك) هذا اللقاء ليس عن المظهر.. ولا عن السطحيات.. ولا عن الأنوثة التي يروج لها العالم. هذا اللقاء هو "جلسة ترميم" لروحك، لنحطّم فيها قيود "آلة الإنجاز" التي فُرضت عليكِ، ونعود بكِ إلى الفطرة التي كرمكِ الله بها... وتتحلين بالانوثة النفسية. ماذا ستكتشفين في هذا اللقاء؟ ✅لماذا تفقد المرأة نفسها وسط زحام المسؤوليات؟ ✅فخ "القيمة المشروطة": كيف تتحولين من إنسانة لـ "مشروع إنجاز" دائم؟ ✅نور النبوة: أسرار نفسية مذهلة من حياة أمنا خديجة رضي الله عنها.. كيف كانت "السكن" وكيف حافظت على توازنها؟ ✅التحرر من "التعلق": كيف تستعيدين استحقاقك الذاتي وتتخلصين من انتظار التقدير في عيون الآخرين؟ ✅القوة واللين: الفرق بين القوة الحقيقية والدروع القاسية التي تحميكِ ولكن تعزلكِ عن العالم. 🛡️ هل هذا اللقاء لكِ⁉️ نعم.. إذا كنتِ تشعرين أن جزءاً منكِ ضاع في زحام الأيام. نعم.. إذا كنتِ تريدين أن تعيشي بسلام داخلي بدلاً من حالة "الطوارئ" الدائمة. نعم.. لأنكِ لستِ آلة، ولأن قلبكِ يحتاج رعاية كما يرعى الجميع. هذا اللقاء ليس مجرد كلمات.. بل هو "خريطة طريق" بأدوات عملية ستطبقينها من يومك الأول، لتعودي لروحك، وتتصالحي مع أنوثتك، وتعرفي قيمتكِ الحقيقية التي لا تتأثر بمدح ولا ذم. 💚 لأنكِ تستحقين أن تعيشي.. لا أن تظلي في حالة طوارئ دائمة. كل هذا وبسعر رمزي جداً لأن هدفنا نية التغيير الصادقة لكل واحدة نوت بجد. اللقاء مباشر ساعتين الخميس القادم لسرعة الحجز https://wa.me/+201146234265 https://wa.me/+201128497494

*📢 توضيح هااااام لكثرة التساؤلات بخصوص لقاء: * 🌸 أسرار الجاذبية من سيدة أهل الجنة (أنوثة استرجاعك لنفسك) وصلتني رسائل كثيرة تسأل: "هل هذا هو الكورس؟" "هل ما زال الكورس متاحًا؟" "هل يمكن الاشتراك في اللقاء فقط؟" لذلك أحب أوضح: 💎 الكورس الكامل بدأ بالفعل منذ أسبوعين، واكتمل العدد فيه والحمد لله. وقد بدأت المشتركات رحلتهن داخل برنامج "أسرار الجاذبية الأنثوية" واستفدن من عدة دروس حتى الآن. لكن... لأنني أعلم أن هناك أخوات كثيرات لم يتمكنّ من الانضمام للكورس لأسباب مختلفة... بعضهن لم يلحقن التسجيل. وبعضهن لم يكن توقيت الكورس مناسبًا لهن. وبعضهن كان سعر البرنامج الكامل فوق ميزانيتهن الحالية. لذلك قررت أن أقدم هذا اللقاء المباشر بشكل مستقل وبسعر رمزي جدًا... حتى لا تُحرم أي امرأة من الاستفادة 🌷 ✨ وهذا ليس لقاءً دعائيًا للكورس. بل لقاء ثري وقيم بذاته، مليء بالفوائد والتطبيقات العملية والتأملات النفسية العميقة. سنتحدث فيه عن: 🌸 لماذا تفقد المرأة نفسها وسط المسؤوليات؟ 🌸 كيف تتحول إلى آلة إنجاز دون أن تشعر؟ 🌸 ما الفرق بين القوة الحقيقية والصلابة النفسية؟ 🌸 كيف تبنين استحقاقك الأنثوي بهدوء وثقة؟ 🌸 كيف تستعيدين اتصالك بنفسك من جديد؟ 🌸 وما الذي يمكن أن نتعلمه من شخصية أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها في هذا الجانب؟ 🎁 بالإضافة إلى: ✔️ لقاء مباشر لمدة ساعتين. ✔️ تسجيل متاح لمدة شهر كامل. ✔️ ملف PDF عملي للتطبيق والمتابعة. 💰 وكل ذلك بسعر رمزي جدًا🔥 إذا كنتِ تشعرين أنكِ فقدتِ جزءًا من نفسك وسط زحام الحياة... فربما تكون هذه فرصتك لتتوقفي قليلًا... وتعودي إلى نفسك من جديد. 🤍 📩 للحجز والاستفسار: https://wa.me/+201146234265 https://wa.me/+201128497494

⚠️ أكبر كذبة صدقتها النساء عن الجاذبية... أنها شيء يُصنع من الخارج. ولهذا أنفقت بعض النساء سنوات طويلة تحاول إصلاح شكلها... بينما الجرح الحقيقي كان في مكان آخر. في استحقاقها. في علاقتها بنفسها. في شعورها بقيمتها. في قدرتها على أن تكون امرأة مرتاحة داخل روحها. لأن الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا هي: المرأة لا تفقد جاذبيتها عندما يتغير شكلها... بل عندما تفقد اتصالها بنفسها. ولهذا أدعوكِ إلى لقاء مباشر مختلف تمامًا... نحلل فيه شخصية أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها من منظور نفسي عميق. لنفهم كيف تجتمع: القوة والسكينة. النجاح والأنوثة. الثقة والتواضع. الحضور والاحتواء. وكيف يمكن للمرأة المعاصرة أن تستعيد هذه المعاني في حياتها اليومية. إذا كنتِ تشعرين أنكِ تعطين كثيرًا... وتتعبين كثيرًا... وتحملين فوق طاقتك كثيرًا... فهذا اللقاء كُتب لكِ. 💎 بسعر رمزي لكن القيمة التي ستخرجين بها قد تبقى معك سنوات. 📱 للحجز: https://wa.me/+201146234265 https://wa.me/+201128497494

أحيانًا لا تفقد المرأة أنوثتها... أحيانًا هي فقط تتعب. تتعب من تحمل كل شيء. من التفكير في كل شيء. من تذكر كل شيء. من رعاية الجميع... ونسيان نفسها. فتستيقظ يومًا ما وتكتشف أنها أصبحت سريعة الغضب. مرهقة. لا تستمتع بشيء كما كانت. تشعر أنها تقوم بواجباتها... لكنها لا تشعر بالحياة. والغريب أن كثيرًا من النساء يظنن أن المشكلة في العمر. أو في الزواج. أو في الأطفال. أو في كثرة المسؤوليات. لكن أحيانًا تكون المشكلة أعمق من ذلك. أحيانًا تكون المرأة قد ابتعدت تدريجيًا عن نفسها. عن احتياجاتها. عن مشاعرها. عن ذلك الجزء الرقيق بداخلها الذي كان يعرف كيف يفرح... وكيف يهدأ... وكيف يشعر بالأمان. ولهذا لا يكفي أن نطلب من المرأة أن تهتم بنفسها أكثر. ولا أن نخبرها أن تكون إيجابية. لأن ما تحتاجه أحيانًا ليس نصيحة جديدة... بل فهمًا جديدًا. فهمًا لما الذي حدث لها أصلًا. ولماذا تحولت من امرأة ممتلئة بالحياة... إلى امرأة تؤدي الأدوار فقط. وهذا بالضبط ما سنتحدث عنه في لقائنا القادم. ليس عن المكياج. ولا عن الإتيكيت. ولا عن الحيل الأنثوية المنتشرة على الإنترنت. بل عن الأنوثة النفسية... وكيف تفقدها المرأة دون أن تشعر. وكيف تستعيدها من جديد. وكيف كانت بعض أعظم النساء في التاريخ قويات... دون أن يفقدن سكينتهن. إذا شعرتِ أن الكلمات السابقة تشبهك ولو قليلًا... فاكتبي في التعليقات: "أحتاج أرجع لنفسي" 🤍 مي محمود ماجستير الصحة النفسية https://t.me/connieansa

صباح الهدوء وحسن الظن 🤍.. ما ظنكم برب العالمين؟
صباح الهدوء وحسن الظن 🤍.. ما ظنكم برب العالمين؟

🌸 بشرى لكل امرأة تشعر أنها فقدت جزءًا من نفسها... إذا وصلتِ إلى هذا الإعلان الآن... فربما جاءك في الوقت الذي تحتاجينه بالضبط. هل تشعرين أنكِ طوال الوقت تعطين... لكن لا أحد يملأ قلبك؟ هل أصبحتِ منشغلة بالمسؤوليات لدرجة أنكِ نسيتِ كيف تشعرين بأنوثتك؟ هل تحاولين أن تكوني قوية دائمًا... بينما في داخلك جزء متعب يحتاج إلى سكينة واحتواء؟ هل تشعرين أن قيمتك أصبحت مرتبطة برأي الناس... أو باهتمام الآخرين... أو بما تقدمينه لهم؟ إذا كانت إجابتك "نعم" على أي سؤال من هذه الأسئلة... فهذا اللقاء صُمم من أجلك أنتِ. ✨ لقاء مباشر مميز من برنامج "أسرار الجاذبية الأنثوية" أسرار الجاذبية من سيدة أهل الجنة... قراءة نفسية عميقة في شخصية أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها ليس سردًا للسيرة... بل رحلة مختلفة تمامًا نكتشف فيها: 🌷 لماذا تفقد المرأة أنوثتها رغم أنها امرأة؟ 🌷 كيف تتحول إلى آلة إنجاز وتستنزف نفسها دون أن تشعر؟ 🌷 ما الفرق بين القوة الحقيقية والقسوة التي ترتدي قناع القوة؟ 🌷 كيف تبنين استحقاقك النفسي دون غرور أو تعالٍ؟ 🌷 لماذا تطارد بعض النساء الاهتمام بينما تنجذب القلوب لأخريات دون أن يطلبنه؟ 🌷 كيف تستعيدين سكينتك وجاذبيتك من الداخل بدل البحث عنها في الخارج؟ 🌷 تدريبات عملية عميقة تساعدك على إعادة بناء علاقتك بنفسك وبأنوثتك وبقيمتك الحقيقية. 💎 لقاء ثري بالمعلومات والتحليل النفسي والتطبيقات العملية. 💎 مناسب لكل امرأة تريد أن تعود إلى نفسها من جديد. 💎 التكلفة: سعر رمزي فقط. لأن بعض اللقاءات لا تضيف معلومة جديدة فقط... بل تفتح بابًا جديدًا في حياتك كلها. إذا شعرتِ أن هذا الكلام يلمس قلبك... فربما حان الوقت أن تمنحي نفسك هذه الفرصة. 🌷 للحجز والاستفسار: 📱 واتساب: https://wa.me/+201146234265 https://wa.me/+201128497494 مي محمود ماجستير الصحة النفسية

انشر فمن صام بسببك كتب الله لك أجره ❤️
انشر فمن صام بسببك كتب الله لك أجره ❤️

حينما يصبح البحر طريقاً.. رسالة إلى قلبك💚 في يوم العاشر من محرم، لم يكن البحر مجرد ماءٍ وحاجز. كان "نهاية" محققة في أعين البشر، و"فرعون" لم يكن مجرد طاغية، بل كان تجسيداً لكل مخاوفنا التي تطاردنا وتهمس في آذاننا: "لا مخرج".!! وقف موسى عليه السلام في تلك اللحظة الحاسمة بين خطرين: بحرٌ يبتلع، وجيشٌ يتربص. حتى من آمنوا معه، استسلموا للمنطق المادي قائلين: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾. ألا تشبه هذه الكلمة لحظات انكسارنا؟! حين يطول انتظار الفرج، حين تضيق الأرزاق، حين يذبل الود في العلاقات، حين يغلق البشر كل الأبواب وتصبح الحسابات واقعاً بارداً يؤكد أن الحل.. مستحيل. في تلك اللحظات، ننسى أننا لا نعيش بحسابات الورقة والقلم، بل بحسابات "الخالق". لذلك، لم يرتجف موسى، ولم يبحث عن مبررات، بل قال بيقينٍ يزلزل اليأس: ﴿كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾. لم يقل "سنحاول"، ولم يقل "ربما".. بل قال "مَعِي". ففي لحظةٍ صدق فيها اليقين، انشق البحر، وتحول العائق إلى طريق، ونجا من كان يظن أن الطريق مسدود. ⬅️هذه ليست قصة تاريخية تُروى، هذه رسالة موجهة لقلبكِ الآن. ربما تقفين اليوم أمام "بحرِك" الخاص: خوفٌ يراودكِ، أزمةٌ تضيق عليكِ، أو حلمٌ توقفتِ عن انتظاره. اعلمي أن الأبواب التي أغلقتها البشر، يفتحها الله بـ "كن" فيكون. لا تقيسي مستقبلكِ بواقعكِ الضيق، فكثير من الانفراجات بدأت في اللحظة التي ظن فيها أصحابها أن كل شيءٍ قد انتهى. في يوم عاشوراء.. جددي يقينكِ، واسكني إلى ركن الله الشديد. فـ "معية الله" هي التي تصنع المعجزات، حين تنعدم الأسباب. وأخبريني: ما البحر الذي تقفين أمامه الآن وتحتاجين أن يفتح الله لكِ فيه طريقًا؟ ✍ مي محمود https://t.me/connieansa ⭕️لا اسمح بحذف الحقوق