uz
Feedback
مي محمود - كوني انثى

مي محمود - كوني انثى

Kanalga Telegram’da o‘tish

هنا مساحة دافئة للمرأة التي تعبت من الداخل، واشتاقت تفهم نفسها وتعيش بسلام…🕊 مع بعض نمشي سوا بخطى بسيطة نحو الطمأنينة، الوعي، والتوازن.بصحبة ا. مي محمود ماجستير الصحة النفسية

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali مي محمود - كوني انثى analitikasi

مي محمود - كوني انثى (@connieansa) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 10 539 obunachidan iborat bo'lib, Oilalar & Bolalar toifasida 1 540-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 7 121-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 10 539 obunachiga ega bo‘ldi.

23 Sentabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -123 ga, so‘nggi 24 soatda esa 2 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 5.22% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 1.33% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 550 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 140 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 9 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent تَوقِيع, قَرَار, جُزء, رِحلَة, صَبر kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“هنا مساحة دافئة للمرأة التي تعبت من الداخل، واشتاقت تفهم نفسها وتعيش بسلام…🕊 مع بعض نمشي سوا بخطى بسيطة نحو الطمأنينة، الوعي، والتوازن.بصحبة ا. مي محمود ماجستير الصحة النفسية”

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 24 Sentabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Oilalar & Bolalar toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

10 539
Obunachilar
+224 soatlar
-167 kun
-12330 kun
Postlar arxiv
المشكلة مش إنك مش عارفة إنتِ عايزة إيه… المشكلة إنك مش عارفة مين اللي بيتكلم جواك. لما تقولي: أنا لازم أنجح.... مين قال لازم؟ لما تحسي إنك مقصرة رغم إنك بتعملي اللي تقدري عليه…مين حط المقياس ده؟ لما ترفضي فرصة كويسة لأنك حاسة إنك (مش قدها) …ده خوفك؟ ولا فعلًا دي مش رغبتك؟ ولما توافقي على حاجة إنتِ مش عايزاها، مش دائمًا بيكون السبب إنك ضعيفة أو بتجري وراء رضا الناس. أحيانًا الموضوع بيكون أقدم من كده بكتير. أحيانًا الإنسان بيكبر وهو بيتعلم، من غير ما حد يقوله بشكل مباشر، أي نسخة منه مسموح لها تكون موجودة. الطفلة اللي كانت بتتقبل أكتر وهي (هادئة)، ممكن تكبر وهي بتخاف من غضبها. واللي كان تقديرها مرتبط (بتفوقها)، ممكن تكبر وهي لا تعرف قيمة لنفسها إلا وهي بتنجز. واللي اتعودت تكون (العاقلة) في البيت، ممكن تكبر وهي شايلة فوق طاقتها، ومش فاهمة ليه الراحة نفسها بتخليها تحس بالذنب. ومع الوقت، الحاجات دي ما بتبقاش مجرد تصرفات، بتدخل في تعريفنا لنفسنا. فنقول:أنا كده... أنا قوية... أنا حساسة.. أنا عصبية.. أنا مسؤولة.. أنا بحب أساعد الناس.. أنا مبحبش أطلب حاجة من حد.. أنا لازم أعمل كل حاجة صح. لكن هل دي فعلًا (أنا)؟ ولا دي طرق اتعلمتها بدري جدًا، وكانت مناسبة وقتها لدرجة إنها كملت معايا لحد ما بقت ال label  بتاعي. وهنا الموضوع بيبقى أكثر تعقيدًا من مجرد إننا نسمع نفسنا..لأن النفس مش صوت واحد.. جوانا رغبة، وخوف، واحتياج، وقيم، وضمير، وتجارب قديمة، وصور عن نفسنا اتكونت من سنين. وعشان كده، مش كل إحساس حقيقة لازم أصدقه، ومش كل رغبة لازم أنفذها، ومش كل رفض معناه إن الحاجة دي مش مناسبة لي. ممكن أكون مش عايزة أعمل حاجة لأنها صعبة. وممكن أكون مش عايزاها فعلًا. وممكن أكون عايزاها، لكن جزءًا مني خايف منها. وممكن أكون بعملها فقط لأثبت لنفسي ولغيري إني أستحق. الفرق بين كل ده مش دايمًا سهل. وده يمكن أحد أصعب أجزاء النضج النفسي (إنك ما تبقيش ضد نفسك… وفي نفس الوقت ما تبقيش أسيرة لنفسك). وسبحان الله هنلاقي المعنى ده في قول ربي سبحانه وتعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى﴾ مش لأن كل ما في النفس شر، ولا لأن المطلوب إننا نقمع أنفسنا. لكن لأن الإنسان محتاج يعرف نفسه… عشان يقدر يقودها... يعرف قيمه علشان يعرف ايه المناسب ليه وايه غير المناسب. يمكن عشان كده أحيانًا السؤال الأهم مش:أنا مين؟ لكن:(إيه من اللي جوايا صوتي أنا… وإيه اللي اتعلمت أسمعه لدرجة إني افتكرته صوتي؟ دي المنطقة اللي أنا شايفة إنك عايزاها..مش (عيشي لنفسك) ومش (بطلي ترضي الناس). ومش (كوني نفسك) كشعار اللي حاليا السوشيال ميديا بتنادي بالخطابات دي 👆 لكن انت محتاجة هوية ثابته وراسخه تعرفك كيف تكوَّن هذه الـ(أنا) أصلًا؟ وهل كل ما أعتبره شخصيتي هو فعلًا اختياري، وقيمي.. أم أن بعضه كان يومًا طريقة ذكية جدًا للتكيف ثم صار مع الوقت يبدو كأنه أنا؟ #مي_محمود #ماجستير_الصحة_النفسية https://t.me/connieansa

الاكتئاب… مش دايمًا مجرد حزن!! اتكلمت قبل كده عن الوسواس القهري، ويمكن يكون من أكثر الحالات اللي بتوصلني حاليًا في الاستشارات النفسية، والحمد لله في حالات كتير بنشوف مع العلاج التكاملي تحسنًا قويًا وملحوظًا من اوائل الجلسات غير حالات التعافي الكامل بفضل الله. لكن فيه حالة تانية حابة أديها حقها من الكلام…«الاكتئاب». لأن أحيانًا إحنا بنتعامل مع الاكتئاب باعتباره مجرد حزن، فقدان شغف، نوم كتير أو قليل، فقدان متعة، إرهاق، وانسحاب من الحياة. لكن كل دي بالنسبة لي (اعراض) بشتغل على تحسينها نعم ولكن الصورة أحيانًا بتكون أعمق من كده بكثير. في بعض الحالات، لما نبدأ ننزل تحت الأعراض ونفهم تاريخ الشخص وعلاقاته وطريقة تعبيره عن مشاعره، بنكتشف وجود غضب قديم لم يجد طريقًا للتعبير عنه. طفل غضبان…لكنه لم يكن مسموحًا له أن يغضب او حتى يعبر لانه هيبقى (قليل الأدب) فيسكت ولكن داخله بركان غضب. طفل متألم…لكنه تعلّم أنه لازم يسكت. طفل يشعر بالرفض أو الظلم أو الحرمان… لكنه لم يجد مساحة آمنة يقول فيها: أنا زعلان... أنا موجوع... أنا غاضب منك. فيتعلم الإنسان مع الوقت أن يكبت غضبه داخله ولا يخرجه الى الخارج! لكن المشاعر لا تختفي لمجرد أننا منعنا التعبير عنها. وفي بعض البنى النفسية، قد يتحول الصراع من الخارج إلى الداخل بمعنى..(بدل ما يكون الغضب موجهًا للآخر…يصبح الإنسان هو عدو نفسه). يبدأ في لوم نفسه... معاقبة نفسه... حرمان نفسه من المتعة... التقليل من قيمته... وأحيانًا يشعر وكأنه لا يستحق أن يعيش حياة جيدة أو أن يشعر بالفرح مهما توفرت له الظروف لذلك. وهنا تظهر إحدى القراءات الدينامية لمريض الإكتئاب... وهذه ليست دعوه للعيش في الماضي ولوم الاخرين لا ابدا... هذه فقط وسيلة للوعي والإجابة على سؤال اللي بيتكرر كثير في الاستشارات انا ليه كده؟ رغم ان عندي كل الوسائل اللي تخليني سعيدة... بمجرد الفهم بيحصل نقله كبيرة جدا في الاستجابة العلاجية ولهذا بشارك ببعض هذه القراءات لعلها تفيدك اذا لم تستطيعي الانتظام في جلسات العلاج النفسي. 👈فالغضب اذا لم يجد طريقه إلى الخارج… في بعض الأحيان ينقلب على الذات. لكن مهم جدًا أقول: أنا لا أقصد أن كل شخص يعاني من الاكتئاب لديه غضب مكبوت، ولا أن هذا هو السبب الوحيد للاكتئاب. الاكتئاب اضطراب معقد، وله عوامل بيولوجية ونفسية واجتماعية متعددة، وما يناسب حالة قد لا ينطبق على حالة أخرى. لكن البحث في المعنى النفسي للأعراض أحيانًا يفتح أبوابًا علاجية مهمة جدًا. وعشان كده، العلاج مش هدفه فقط إننا نخلي الشخص (مبسوط). إحنا بنحاول نفهم: إيه اللي حصل؟ إيه اللي اتكتم؟ إيه المشاعر اللي ماكانش مسموح لها تظهر؟ وليه الإنسان أصبح يعامل نفسه بهذه القسوة؟ وبعدها نبدأ نشتغل على ده تدريجيًا، بالتقنيات العلاجية المناسبة للحالة، ونساعد الشخص إنه يرجع يتواصل مع نفسه، ومع مشاعره، ومع حياته. وأحب أقول لكل شخص بيعاني من الاكتئاب: النجاح في العلاج مش شرط يكون إنك تصحى يومًا وتختفي كل الأعراض. أحيانًا النجاح يبدأ بخطوات صغيرة جدًا: ✅إنك تقوم من السرير. ✅ترجع تعمل حاجة كنت بتحبها. ✅تخرج من العزلة. ✅تبدأ تهتم بنفسك. ✅تنجز مهمة بسيطة. ✅تضحك من قلبك ولو للحظات. ✅وتبدأ تكتشف إن الحياة ممكن يكون فيها قدر من المتعة مرة أخرى. دي مش حاجات بسيطة. بالنسبة لشخص كان فقد قدرته على الاستمتاع بالحياة، إن عودته التدريجية للحياة نفسها تعتبر نجاحًا علاجيًا مهمًا جدًا. ولو مش قادر تفهم لوحدك إيه اللي بيحصل جواك،مش عيب تستعين بمعالج نفسي مؤهل تثق فيه. مش علشان يقول لك فقط:(فكر بإيجابية). ولكن علشان يساعدك تفهم نفسك، وتفكك الصراع، وتتعلم طرقًا أكثر صحة للتعامل مع مشاعرك، وتستعيد حياتك خطوة بخطوة. الاكتئاب مش ضعف... ومش دلع... ومش مجرد محتاج تخرج وتغير جو. أحيانًا الإنسان لا يحتاج إلى أن يسمع: "إنت مالك؟ ما تفرح!" بالعكس يحتاج فقط إلى شخص يفهم معه: (إيه اللي حصل جواك… لحد ما وصلت للحظة دي؟) ولمن تحتاج مساعدة مهنية في فهم ما يحدث بداخلها، الاستشارات النفسية أونلاين متاحة. 🤍 ورقم الحجز واتس https://wa.me/+201146234265 #مي_محمود #اخصائي_نفسي_اكلينيكي #ماجستير_الصحة_النفسية

ليه أحيانًا لما الدنيا تهدى… بنحس بخنقة؟! مفيش مشكلة حصلت... مفيش حد زعّلنا. .. مفيش حاجة تستدعي كل التوتر ده… ومع ذلك، جواكِ إحساس غريب إنك مش مرتاحة. (كأن الهدوء نفسه مستفز) وبعدها تلاقي نفسك – من غير ما تاخدي بالك – بتكرري نفس السيناريوهات اللي وجعتك زمان… ⭕تتعلقي بحد مش قادر يطمنك. ⭕تخافي من الهجر حتى لو مفيش علامة حقيقية عليه. ⭕تسكتِي عشان ما تخسريش اللي قدامك. ⭕ترضِي الناس على حساب نفسك. أو تختاري – بشكل متكرر – علاقات فيها نفس الإحساس القديم: خذلان… إهمال… خوف… وعدم أمان. والأغرب؟ إنك ممكن تلاقي نفسك بتعملي في ولادك حاجات كنتِ زمان بتقولي: «أنا مستحيل أعمل في ابني كده!» 💔 فإيه اللي بيحصل؟! الخبرات المؤلمة في الطفولة – سواء كانت قسوة، إهمالًا، رفضًا، خوفًا مستمرًا، أو حتى حماية زائدة عطّلت استقلال الطفل – ممكن تترك أثرًا طويلًا في الطريقة اللي الإنسان بيفهم بيها نفسه والآخرين والأمان. الطفل مش بيقول لنفسه وقتها: (أنا أتعرض الآن لخبرة ستؤثر في أنماط تعلقي وتنظيمي الانفعالي مستقبلًا) طبعًا لأ. هو ببساطة يستنتج: الدنيا كده... الحب ممكن يختفي... لازم أرضي اللي قدامي عشان يفضل معايا... الغلط خطر... لازم أفضل مسيطرة... لو اتكلمت هتساب... لو احتجت حد هتوجع.... وكثير من المعتقدات اللي بيرسخها في ذهنه ومع الوقت… الاستنتاجات دي ممكن تتحول إلى طريقة تلقائية في التعامل مع الحياة. وهنا ندخل على مفهوم مهم للاسف بشوفه كثير في الجلسات.. التكرار القهري – Repetition Compulsion أحيانًا الإنسان لا يكرر الألم لأنه يحبه… بل لأنه لم يستطع أن يفهمه أو يهضمه أو يتجاوزه نفسيًا. فيعيد – بشكل واعٍ أو غير واعٍ – إنتاج شيء من المشهد القديم في علاقاته الحالية. وكأن النفس بتختار المألوف... لأن المألوف نفسيًا يبدو أكثر قابلية للفهم من المجهول (حتى لو كان مؤلمًا) وعشان كده أحيانًا الهدوء نفسه يسبب قلقًا. لأن النفس التي اعتادت التوتر قد لا تعرف بسهولة كيف تستقر داخله. طيب… وموضوع ولادنا؟! ليه ممكن أم تحب ابنها جدًا… وفجأة تنفجر فيه بسبب حاجة بسيطة جدًا؟ كوباية مية وقعت. لعبة اتكسرت. واجب ما اتعملش. وفجأة… الغضب أكبر بكتير من الموقف. وهنا مهم نفهم: أحيانًا الطفل الحالي مش بيكون وحده مصدر الانفعال. قد يكون تصرفه قد لمس نقطة حساسة قديمة. صوت معين. رفض معين. عدم استجابة. فوضى. إحساس بفقدان السيطرة… فيُستثار داخل الأم شيء أكبر من اللحظة الحالية. وقد يحدث معها أيضًا ما يسمى في علم النفس الإزاحة (Displacement)؛ أي انتقال الانفعال من مصدره الأصلي أو من الشخص المرتبط به إلى شخص آخر أكثر أمانًا أو أقل قدرة على المواجهة. لكن في التربية تحديدًا، الأمر قد يكون أوسع من الإزاحة وحدها: أحيانًا إحنا بنكرر ما تعلمناه. وأحيانًا بنحاول نمنع أولادنا من أن يعيشوا ما عشناه… فنصبح أكثر شدة مما نريد. وأحيانًا جرح قديم يُستثار، فنفقد القدرة على تنظيم انفعالنا في اللحظة. وعشان كده ممكن الأم تقول بعد ما تهدى: ~أنا مش فاهمة أنا عملت كده ليه! ~أنا أصلًا كنت بكره إن أمي تعمل معايا كده! وده تحديدًا هو الجزء اللي محتاج فهم… مش جلد ذات. لأنك مش أم سيئة لمجرد إن عندك جروح. لكن وجود الجرح لا يعفي الإنسان من مسؤوليته عن الطريقة التي يتعامل بها معه. وهنا أحب جدًا اذكرك بقول الله تعالى ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ أنتِ مش ملامة على كل شيء حدث لكِ وأنتِ طفلة... لكن لما تكبري وتبقي واعية… يبقى عندك مسؤولية تجاه نفسك، وتجاه الأمانة اللي ربنا وضعها في إيدك. مش مطلوب منك تكوني إنسانة بلا جروح. المطلوب أنك ما تسبيش جروحك تقودك دون وعي. وعشان كده النبي ﷺ قال: (ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) لاحظي كلمة: يملك نفسه.... مش «لا يشعر»... ومش «يكبت»... ومش «يمثل إنه كويس». لكن يمتلك  (((اليقظة والوعي))) بدل ما انفعالاتع التلقائية المألوفة تمتلكه. يمكن أهم سؤال نسأله لأنفسنا في وقت الانفعال «إيه اللي بيحصل جوايا في اللحظة دي؟ ليه اتوترت بالشكل ده؟ ليه الرفض وجعني بالشدة دي؟ ليه احتجت أسيطر؟ ليه هدوء العلاقة بيقلقني؟ ليه تصرف ابني الصغير لمس غضبًا كبيرًا؟ وليه برغم كل محاولاتي ألا أكون مثل أمي… أجد نفسي أحيانًا أكرر شيئًا منها؟! هنا يبدأ الفهم الحقيقي للنفس. وهنا كمان يبدأ العلاج. مش بأننا نقعد نلوم الماضي طول العمر… لكن بأننا نفهم كيف انتقل الماضي إلى الحاضر، وأين يعيش الآن داخل أفكارنا ومشاعرنا وعلاقاتنا وسلوكنا. انا عارفه الموضوع معقد لكن حقيقي مهم يكون عندك الادراك ده وتكوني واعية... وده اللي بعمله مع الحالات في اول مراحل العلاج انها تكون فاهمه انها بتكرر النمط التي اعتادت عليه اولا ثم تاتي الفنيات والمهارات تباعا.. #مي_محمود #ماجستير_الصحة_النفسية

هو ليه لما جسمنا يتعب بنجري على الدكتور… ولما نفسنا تتعب عادي نستحمل؟ السؤال ده بجد نفسي كل واحدة بتقرأه تسأله لنفسها. لو ودانك وجعاكِ، هتروحي لدكتور أنف وأذن... لو زورك بيوجعك، هتروحي... لو عندك التهاب، هتاخدي الدواء. وممكن الدكتور يكتب لك دواء ويكون له آثار جانبية عادي جدا زي طبيعة اي دواء له آثار جانبية... هتسألي، وهتفهمي، وهتاخدي قرارك مع الدكتور.... صح؟! لكن لما يكون الوجع جواكِ…فجأة الموضوع بيختلف. 👈لا، أنا مش عايزة أروح لدكتور نفسي. 👈لا، أنا مش عايزة آخد دوا. 👈أنا مش مجنونة. 👈يمكن أقدر أتحمل. 👈أنا هحاول لوحدي. 👈أصل أنا رحت لمعالجة قبل كده وما ارتحتش. طيب… وليه سيبتي نفسك بعدها؟ أنا بشوف ده كتير جدًا جدا في الجلسات... ست تعاني من وسواس قهري بقاله سنين.... واحدة عايشة في شك وغيرة واستنزاف طول الوقت.... واحدة مكتئبة من سنين، وكل اللي حواليها فاكرين إنها "بتدلع" أو "قاومي يا حبيبتي شوية". وتيجي تقولي:أنا جربت قبل كده. ولما أسألها:فين؟ وإيه اللي حصل؟ رحت مرة… وما ارتحتش. مرة. من سنين... وعشان تجربة واحدة ما ارتاحتش فيها، قررت تكمل باقي عمرها وهي بتتوجع. ليه؟ إحنا ما بنعملش كده مع جسمنا... لو دكتور الأسنان علاجه ما نفعش، بنروح لحد تاني... لو الدكتور الأول ما فهمناش، بنجيب رأي تاني... لو الدواء ما ناسبناش، بنرجع للدكتور... مش بنقرر إن الطب كله فاشل. فليه بنعمل كده مع نفسنا؟ وفي نقطة مهمة جدًا أحب أقولها لكِ... مش كل حد محتاج دواء. أحيانًا العلاج النفسي والتدريب والممارسة يكونوا كفاية جدا واللهم بارك لولا الخصوصية كنت اتكلمت عن حالات كثيرة كانت فاكره ان الحياة كده وانها هتعيش كده وبفضل الله التحسن بيكون ملحوظ جدا مع الجلسات فقط... وأحيانًا الحالة تحتاج تدخلًا دوائيًا مع العلاج النفسي. وأحيانًا وأنا في الجلسة أشوف إن الأعراض شديدة لدرجة إن الأفضل إنك تروحي لطبيب نفسي يقيّمك. وده مش معناه: إنتِ مجنونة. ولا: العلاج النفسي فشل. ولا:خلاص بقيتي مريضة نفسيًا للأبد. أبدًا. ده معناه ببساطة إن الحالة محتاجة مساعدة من زاوية تانية كمان... زي ما جسمك أحيانًا يحتاج دواء جنب الراحة. وعارفة إيه اللي بيحصل أحيانًا؟ تيجيلي واحدة وأنا أديها تاسك تعملُه بين الجلسات. وترجع:ما عملتوش.... طب حبيبتي… 😅 إحنا متوقعين إيه؟ إننا نتكلم ساعة، نفهم المشكلة، ونخرج منها من غير ما نطبّق أي حاجة؟ الوعي لوحده جميل… بس مش دايمًا كفاية. في فرق بين إنك تفهمي إن عندك وسواس… وبين إنك تتعلمي إزاي تتعاملي مع الوسواس لما ييجي. فرق بين إنك تعرفي إنك بتخافي من الرفض… وبين إنك تتدربي فعلًا على إنك ماتعيشيش طول الوقت وأنتِ بتحاولي ترضي كل الناس على حساب قيمك ونفسك واحتياجاتك. العلاج مش كلام وبس وإلا كنا كلنا بقينا زي الفل... العلاج أحيانًا بيكون تدريب ومهارات بنتعلمها ونمارسها.. ومواجهة.... وصبر.... وتفريغ... وأحيانًا مساعدة طبية كمان. وأنا نفسي أقولك: ماتستنيش لحد ما تعبك يكبر. لأن المشكلة الصغيرة لما نسيبها سنين، مش شرط تفضل صغيرة، الوسواس اللي كان بياخد منك نص ساعة ممكن يبقى ساعات، القلق اللي كان بيظهر في موقف ممكن يبقى عايش معاكِ طول اليوم، الحزن اللي كنتِ بتقولي "هعديه" ممكن يتحول لحياة كاملة مفيهاش طاقة ولا رغبة. مش بقولك ده علشان أخوفك، بقولك علشان ماتسيبيش نفسك واللي بيتابع معايا وخاصة حالات الوسواس القهري دايما بقوله الكلمة دي في الجلسات ما تسبيش نفسك كملي علاج حتى لو مش معايا... ولو رحتي لمعالج وما ارتحتيش…غيّريه. مش معنى إن شخص ما ناسبكيش إن العلاج مش نافع. ممكن أسلوبه ما يناسبكيش... ممكن مشكلتك محتاجة تخصص مختلف... مدرسة علاجية مختلفة... ممكن التوقيت ماكانش مناسب... ممكن ببساطة… ما حصلش توافق. وده طبيعي جدا... وأنا أكتر حاجة بتوجعني مش إن واحدة تعاني. لأن المعاناة (جزء من الحياة). اللي بيوجعني إن واحدة تكون عارفة إنها تعبانة… وعارفة إن فيه مساعدة… ومع ذلك تفضل سنين بتقول: "أستحمل." علشان خايفة من كلمة... من نظرة... من تجربة قديمة... من دواء... من فكرة إن حد يعرف. طب وإنتِ؟ مين هيدفع تمن كل السنين دي؟ إنتِ. فلو إنتِ من الناس اللي بتقول: "أنا مش محتاجة علاج." مع إنك من جواك عارفة إنك تعبانة…ممكن يكون الوقت جه إنك تطلبي مساعدة. مش لأنك ضعيفة... ومش لأنك "مريضة نفسيًا" بمعنى يخوفك. لكن لأنك إنسانة… والإنسان لما يتعب، من حقه يتعالج. وربنا سبحانه وتعالى لما أمرنا بالأخذ بالأسباب، ما قالناش نستحمل المرض علشان نثبت إننا أقوياء واتقياء... خدي بالأسباب.. اسألي... اتكلمي... اتعالجي. ولو الطريق الأول ما نفعش… دوري على طريق تاني. بس بالله عليك… ماتسيبيش نفسك تتعذبي سنين، لمجرد إنك خايفة تبدأي...🤍 #مي_محمود #ماجستير_الصحة_النفسية https://t.me/connieansa

التنفس العميق: لما تلاقي ضربات قلبك سريعة أو حاسة بخنقة، خدي نفس عميق من البطن، واكتميه ثواني، وخرجيه بالراحة جداً من بوقك. كرريها 5 مرات. كثرة السجود... كثرة السجود.... كثرة السجود اجمل وسيلة لتهدئه شحنة التوتر الغرب بيقولوا نعمل Grounding لكن احنا عندنا الاكثر فاعليه وهو كثرة السجود.. 4️⃣ الجانب الاجتماعي: ابحثي عن صحبة صالحة فعلا تقويكِ وتعيينك على كل ده مش تحبطك ولا ترجعك لورا «وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ » 5️⃣ الجانب النفسي: وهنا بقى بييجي السؤال الأهم اللي دايماً بنهرب منه: "أنا فعلاً محتاجة إيه؟" مشاعري فيها ايه... بفكر في ايه... مضغوطه من ايه.. ومهم اوي في المرحلة دي تعملي... التفريغ كتابي (Brain Dump): كل يوم هاتي ورقة وقلم واكتبي كل الدوشة اللي في دماغك بدون ترتيب وبدون تفكير، ارمي كل الزعل واللخبطة على الورق وقطعيه. لو حسيتي إنك عملتي كل ده، ولسه في "كلاكيع" قديمة، ولسه في جروح من الطفولة أو صدمات مخلياك بتلفي في دايرة مفرغة، هنا بيكون دور "الجلسات النفسية". الجلسة مش عشان أقولك "نامي كويس والعبى رياضة"، الجلسة عشان ندخل سوا بهدوء للأماكن اللي بتوجعك من سنين، وننضفها ونعالجها بجد عشان ترجعي تشوفي نفسك وتعيشي مرتاحة. عارفة إن الكلام كان طويل، بس كان مهم تاخدي الصورة كاملة.. الأدوات بقت في إيدِك، والباقي خطوات بسيطة برفق مع نفسك. طمنيني عليكِ في التعليقات: إيه أول خطوة نويتي تبدأي بيها؟ 🤍 #مي_محمود #ماجستير_الصحة_النفسية https://t.me/connieansa

ممكن تكوني رُحتي لأكتر من دكتور… ولسه تعبانة. وممكن تكوني أخدتي أدوية. وممكن تكوني دخلتي جلسات نفسية. وممكن تكوني قرأتي عشرات الكتب، وحضرتي كورسات، وسمعتي مئات الساعات عن الوعي والشفاء والتعلق والحدود وتقدير الذات… ومع ذلك… لسه بتعيطي لوحدك. لسه بتفكري زيادة عن اللزوم (Overthinking) بياكل من روحك. لسه كلمة واحدة من جوزك ممكن تطفيكِ وتبوّظ يومك كله. لسه بتخافي من الهجر، ولسه بتتعلقي باللي بيوجعك. لسه بتقولي "آه" وإنتِ من جواكِ بتصرخي "لأ". لسه بتنامي وإنتِ مرهقة… وتصحي مرهقة أكتر. ولسه جواكِ الصوت اللي بيسأل بحسرة: "أنا عملت كل اللي أقدر عليه… ليه لسه مش كويسة؟" اسمعيني بس… مش بالضرورة يكون العيب في الدكتور، ولا الثيرابيست و لا بالضروره بردو يكون العيب فيكِ. أحيانًا الأزمة الحقيقية إننا بنتعامل مع إنسان مُرهَق ومُستنزَف من كل اتجاه… ونحاول نعالج فيه زاوية واحدة بس! أنتِ مش "مجرد عقل" بيفكر وبس. أنتِ جهاز عصبي، ونفس، وجسد، وروح، وتاريخ طويل من الخبرات المتراكمة، وعلاقات بتشدك لفوق أو بتسحبك لتحت. كل ده متداخل مع بعضه زي نسيج واحد. عشان كده، ممكن واحدة تكون في الجلسة معايا عندها اضطراب "القلق العام" ونشتغل صح وادخل معاها في العمق النفسي، والادوات جابت نتيجة مع غيرها ومعاها في تراجع...ولما افهم منها ألاقيها بتنام 4 ساعات، وعايشه على القهوة، ومفيش لحظة سكون واحدة تقعد فيها مع نفسها من غير ما تكون شايلة 15 مسؤولية فوق دماغها. وبعدين تقول: "العلاج مش جايب نتيجة!". وممكن واحدة تكون مشكلتها الأساسية إنها عايشة في علاقة بتستنزفها وتلغي وجودها… لكن كل اللي بتدور عليه: "إزاي أبقى باردة وما أتأثرش بكلامه؟"، بينما السؤال الإكلينيكي المفروض يكون: "إيه الجرح القديم اللي مخليكِ قابلة تعيشي في الوضع ده أصلاً؟". وممكن واحدة تكون طول الوقت في حالة تأهب (Fight or Flight)… مش لأنها "حساسة بزيادة"، لكن لأنها عاشت سنين طويلة بتحاول تتوقع غضب الآخرين، وتراقب مزاج اللي حواليها، وتحاول تكون الزوجة المثالية، والأم اللي مبتغلطش… لحد ما جهازها العصبي اتبرمج إنه يعيش في "حالة طوارئ" مستمرة. حتى الوحدة… ممكن تكوني محاطة بالناس، لكن وحيدة جداً. لأن الوحدة نفسياً مش معناها إن مفيش بشر حواليكِ، الوحدة معناها: "مفيش مساحة آمنة أقدر أكون فيها (أنا)… من غير ما أمثّل أو أخاف أتحكم عليا". (وهنا مش بنبالغ، منظمة الصحة العالمية حالياً بتصنف "الانفصال الشعوري والوحدة" كأحد أهم مهددات الصحة النفسية والجسدية). عشان كده… أنا مش عايزاكِ بعد البوست ده تجري تدوري على "كورس جديد"، ولا عايزاكِ تقولي: "يبقى أنا محتاجة دواء افضل". أنا عايزاكِ تعملي اعادة توازن شامل.... ركزي معايا... 👇 1️⃣ الجانب الروحي: ابن القيم بيقول جملة بتلخص كل حاجة: "في القلب شعثٌ (تمزق وشتات) لا يلمّه إلا الإقبال على الله". روحك لما بتعطش، بتظهر على هيئة ضيق وملل واحيانا اكتئاب وقلق وفقدان شغف. الصلاة مش مجرد حركات بنعملها عشان نسقط الفريضة، والدعاء والتضرع الى الله مش رفاهية ده ملاذ آمن المفترض ان نلجأ له في كل وقت. طيب اعمل ايه بالظبط:: 1- اذكار الصباح والمساء: دي "درع" يومي وترميم لروحك. التكرار فيها بيعمل حالة من الطمأنينة (Grounding) حقيقية للجهاز العصبي. ركعتين في هدوء: في جوف الليل أو قبل الفجر، افرشي سجادتك، وحتى لو مش قادرة تتكلمي.. ابكي. تفريغ شحنة الحزن بين إيدين ربنا، واليقين إنه "حاسس بيكِ"، هو أصدق تفريغ انفعالي ممكن تعيشيه. ورد القرآن: ولو صفحة واحدة يومياً، خليها وقت مستقطع بتفصلي فيه عن دوشة الدنيا وتتصلي بالله. 2️⃣ الجانب الجسدي: (جسمك هو اللي شايلك، ارحميه) الجسم مش منفصل عن النفس. كل زعل كتمتيه، وكل مرة ضغطتي على نفسك، اتخزنت جواكِ على هيئة صداع، شد في كتافك، أو مشاكل في القولون. طيب نعمل إيه؟ خطوات عملية: دش المية الباردة (أو المايلة للبرودة): علمياً، المية الباردة بتعمل صدمة إيجابية وتنشيط للعصب الحائر (Vagus Nerve)، وده المسؤول الأول عن تهدئة القلق وتقليل التوتر في جسمك. جربيها كل يوم الصبح. اتحركي والعبى رياضة: مش لازم جيم، العبي رياضة في البيت، شغلي فيديو واعملي تمارين، الحركة بتكسر حلقة التوتر وبتفرز هرمونات بتعدل المزاج فوراً. المشي: اتمشي كل يوم نص ساعة في هوا ربنا، خطوتك المنتظمة مع التنفس بتعمل تنظيم ذاتي (Self-regulation) ممتاز للمشاعر. النوم في ضلمة: عشان جسمك يفرز الميلاتونين وتصحي فايقة مش مرهقة. 3️⃣ الجانب العصبي: (إزاي تطمني جهازك إن مفيش خطر) من كتر الضغوط، جهازك العصبي بقى شغال على نظام "الطوارئ" (Fight or flight). كلمة تزعلك، وموقف بسيط يعصبك، وتفضلي طول اليوم مشدودة كأن في اسد بيجري وراكِ! خطوات عملية: افصلي الشاشات: قبل النوم بساعة، الموبايل ده يتقفل. الأخبار والمقارنات بتخلي مخك في حالة تأهب طول الليل.

السر الخامس متاح حاليا يا جميلات ❤️❤️ رائع لا يفوتكم... من سلسلة 7 اسرار نفسية.. غيرت فهمي للإنسان، وكان الإسلام قد سبق  إليها.. على صفحة ا. مي الشخصية ومن خلال التعليقات سيتم ارسال الpdf مجانا https://www.facebook.com/share/p/1LirJ4aHGc/

السر الرابع متاح حاليا يا جميلات ❤️❤️ من سلسلة 7 اسرار نفسية.. غيرت فهمي للإنسان، وكان الإسلام قد سبق  إليها.. على صفحة ا. مي الشخصية ومن خلال التعليقات سيتم ارسال الpdf مجانا https://www.facebook.com/share/p/1ayXqoB35U/

"أنا مش زعلانة إنه راح لأمه... أنا زعلانة إنه كان مبسوط وهو معاها..... في الأول كنت بستغرب الجملة جدا. هو إيه اللي مزعلك بالضبط؟ إنه راح لأمه؟ ولا إنه مبسوط؟ وبعدين اكتشفت إن الجملة دي بتتكرر كثير جدااا بأشكال مختلفة. واحدة تقول: أول ما أصحابه يكلموه ألاقيه جري عليهم.... واحدة تانية تقول: بقى يحكي لأخته أكتر ما بيحكيلي..... وأم تقول: من يوم ما اتجوز وهو بقى لمراته.... وصديقة تقول: من ساعة ما اتعرفت على البنت الجديدة وهي نسيتني..... كلهم بيحكوا حكايات مختلفة...لكن الوجع واحد.... ودي من أكتر الجمل اللي سمعتها في الاستشارات، ويمكن سمعتها مئات المرات نفس الوجع لكن بطرق مختلفة... ركزي معايا علشان نحل الاشكالية دي باذن الله الفكره هنا عباره عن ان عقلي بيوحي ليا هذه الفكره👇 أنا مش قادرة أستحمل إن الشخص اللي بحبه يكون فيه حد تاني مهم في حياته. ودي نقطة خطيرة جدًا... لأن أغلب الناس تفتكر إنها محتاجة حب. مع إن الحقيقة... هي محتاجة ( احتكار). فاكرة مرة واحدة قالت لي وهي بتعيط: (أنا عايزة أبقى كل حاجة عنده.) وقفت عند الجملة دي طويلًا.... وعارفه ان كثير منكم هتكون ثقيل عليه اللي بقوله ده... لأنها في ظاهرها رومانسية... لكن في الحقيقة هي جملة مرهقة جدًا جدا.. ليه؟ لأن ربنا أصلًا ما خلقناش كده. ربنا ما خلقش قلب الإنسان علشان يكون معلق بإنسان تعلقًا كاملًا... القلب خُلق أولًا يتعلق بالله، أما البشر فنحبهم، لكن ما نخليش أحدًا منهم مصدر أماننا الوحيد.... لان هذا المصدر هو نفسه (ناقص وفاني) الزوج الطبيعي هيحب زوجته... وهيحب أمه. ويحب أولاده. ويحب أصحابه. ويحب أخواته. وكل حب من دول له مكان مختلف. مش بيتنافسوا على كرسي واحد. وأنا هنا مش بقول إن الزوجة ترضى بالإهمال... ولا إن الزوج يوزع اهتمامه بالتساوي. أنا بتكلم عن فكرة أعمق بكتير. «إن وجود شخص آخر في قلب من تحبين... لا يعني خروجك من قلبه». استني بس ما تكمليش قراءة الجملة اللي فاتت دي مهمه جدا اقرأيها مرة تانية من فضلك.. لأن الجملة دي لو استقرت جواكِ... هتوفر عليكِ سنين من الغيرة، والخوف، والمقارنات، والمشاكل اللي أصلها وهم. في علم النفس، الطفل الطبيعي بيوصل في مرحلة من نموه لاكتشاف مهم جدًا، يكتشف إن ماما بتحبه... وبرضه بتحب أخوه، وإن بابا ممكن يقضي وقت مع حد غيره... وده مش معناه إنه بطل يحبه. الطفل اللي ينجح يعدي المرحلة دي...يكبر وهو مطمئن. أما اللي يفضل حاسس إن الحب لازم يبقى (حصري)... هيفضل طول عمره محتاج دليل كل يوم إنه لسه رقم واحد. ولو حس إن حد زاحمه... يتحول خوفه لغضب. وغضبه لخناقات. وخناقاته تبان للناس إنها بسبب موقف صغير... وهي في الحقيقة بسبب خوف قديم جدًا. ولو طلبت مني ألخص كل الكلام ده في جملة واحدة، فهي دي: النضج النفسي مش إنك تضمن إن اللي بتحبه ما يحبش غيرك... النضج النفسي إنك تبقى واثق إن حبه لغيرك، لا يلغي حبه ليك. ودي من أكتر الحاجات اللي لما الإنسان بيفهمها... مش بس علاقته الزوجية بتتغير... حتى غيرته، وخوفه، وراحته النفسية بيتغيروا. لأنه أخيرًا بطل يحاول ياخد من البشر حاجة... ربنا أصلًا ما خلقش قلوبهم إنها تديها. وأكتر حاجة بتفاجئني في الاستشارات... إن الناس بتدخل وهي عايزة تغيّر الشخص اللي قدامها، وتخرج وهي فاهمة نفسها بشكل اعمق.... 🤍 يمكن المقال ده يكون صادم شوية... لكن أتمنى يكون فتح لكم بابًا جديدًا لفهم نفسكم وعلاقاتكم. 🤍 ✍️ #مي_محمود #ماجستير_الصحة_النفسية #الصحة_النفسية #الوعي_النفسي #كوني_أنثى

بنتي بتنتف شعرها من وهي صغيرة... وأنا كمان بلاقي إيدي بتروح لشعري كل ما أتوتر! لو عندك نفس المشكلة، فأحب أقولك إنك مش لوحدك. في اضطراب نفسي معروف اسمه Trichotillomania (Hair-Pulling Disorder) أو هوس نتف الشعر، وهو مش مجرد عادة سيئة أو ضعف إرادة كما يظن البعض. السنين الأخيرة، الباحثون حاولوا يفهموا الاضطراب ده بشكل أعمق، فدرسوا سلوكًا يُسمى Barbering، وهو نتف الفراء عند بعض الفئران في المعامل. ولاحظوا إن السلوك ده بيزيد مع الضغوط، ويظهر بصورة أكبر في مراحل عمرية معينة، خصوصًا عند الإناث. طبعًا ده لا يعني إن الإنسان مثل الحيوان، لكن الدراسات دي ساعدت العلماء يفهموا جانبًا مهمًا في طريقة عمل الجهاز العصبي تحت الضغط. وده يخلينا نسأل سؤالًا مهمًا... ماذا لو كان نتف الشعر ليس هو المشكلة؟ ماذا لو كان مجرد رسالة من جهازك العصبي؟ لما الإنسان يعيش فترة طويلة من القلق، أو الضغوط، أو الصراعات الداخلية، أو حتى الفراغ النفسي، يبدأ الجهاز العصبي يبحث عن أي وسيلة يهدأ بها. ولأن شد الشعر أو نتفه بيصاحبه إحساس بسيط بالألم، فقد يمنح المخ لحظيًا شعورًا بالراحة أو تخفيف التوتر، فيتحول مع الوقت إلى وسيلة تلقائية لتنظيم المشاعر (Self-Soothing)، حتى لو كانت مؤذية. علشان كده، كتير من البنات أو السيدات بيقولوا: "أنا بلاقي إيدي راحت لشعري من غير ما أحس." وده فعلًا اللي بيحصل. السلوك مع الوقت بيبقى تلقائي، ومرتبط بمشاعر أو مواقف معينة، أكتر من كونه قرارًا واعيًا. وعلشان كده، كمتخصصين، إحنا ما بنبدأش العلاج بسؤال: "إزاي نوقف النتف؟" لكن بنبدأ بسؤال أهم: "إيه الوظيفة النفسية اللي بيؤديها السلوك ده؟" لأن في العلاج النفسي، فهم Function of Behavior أو وظيفة السلوك، جزء أساسي قبل التدخل. وده السبب إن العلاج مش بيكون مجرد منع للإيد أو إجبار الشخص على التوقف. حتى أساليب فعّالة زي CBT أو Habit Reversal Training (HRT)، وأحيانًا ERP لما يكون فيه مكونات وسواسية، بتكون نتائجها أفضل بكثير لما نفهم الضغوط والجذور النفسية اللي بتغذي السلوك، ونساعد الشخص يبني وسائل صحية لتنظيم مشاعره وتهدئة جهازه العصبي. فالهدف مش إننا نسحب منه الوسيلة اللي بيتشبث بيها وهو غرقان في التوتر... الهدف إننا نعلمه وسائل أكثر أمانًا وفاعلية، لحد ما عقله مايبقاش محتاج يلجأ لنتف الشعر أصلًا. ولو لاحظتِ إن بنتك بتنتف شعرها، أو إنك أنتِ بتعملي ده بشكل متكرر، فلا تتعاملي مع الموضوع على إنه "دلع"، أو "عادة هتروح لوحدها". اسألي نفسك الأول: إيه اللي بيحاول جسمي يقوله؟ أو... إيه اللي بتحاول بنتي تعبّر عنه، وهي مش عارفة تقوله بالكلام؟ وأخيرًا... لو حاولتِ تتعاملي مع الأمر بمفردك، ولاحظتِ إن السلوك بيتكرر رغم كل المحاولات، أو بدأ يأثر على حالتك النفسية أو ثقتك بنفسك، فغالبًا المشكلة محتاجة تقييم مهني يساعد على فهم الصورة كاملة، وليس مجرد إيقاف السلوك. #مي_محمود #اخصائي_نفسي_اكلينيكي #ماجستير_الصحة_النفسية https://t.me/connieansa

السر الثاني متاح حاليا يا جميلات ❤️❤️ من سلسلة 7 اسرار نفسية.. غيرت فهمي للإنسان، وكان الإسلام قد سبق إليها.. على صفحة ا. مي
السر الثاني متاح حاليا يا جميلات ❤️❤️ من سلسلة 7 اسرار نفسية.. غيرت فهمي للإنسان، وكان الإسلام قد سبق  إليها.. على صفحة ا. مي الشخصية ومن خلال التعليقات سيتم ارسال الpdf مجانا https://www.facebook.com/share/p/193p6xjqXh/

أنا استحملت علشان ولادي... دي من أكثر الجمل اللي بسمعها في الاستشارات... استحملت الإهانة... استحملت الضرب... استحملت الخيانة... استحملت الذل.. استحملت علشان البيت ما يتهدش.!!! ولما أسألها: "وأنتِ... مين استحمل علشانك؟" يسود الصمت... لأنها وللاسف نسيت نفسها تمامًا. الغريب أن ربنا سبحانه وتعالى علّمنا أن النفس لها قيمة عظيمة جدًا، لدرجة أنه إذا اضطر الإنسان حتى أوشك على الهلاك، ولم يجد إلا طعامًا أو شرابًا محرَّمًا، أباح الله له أن يأكل منه بقدر ما يحفظ حياته، قال تعالى: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: 173] تأملي... الذي حرَّم هذا الطعام هو الله، ومع ذلك رخَّص فيه عند الضرورة؛ لأن حفظ النفس مقصد عظيم من مقاصد الشريعة. فإذا كانت الشريعة راعت حياتك بهذا القدر... فكيف تقبلين أن تُهدر نفسك كل يوم باسم التضحية؟ كيف تقبلين أن تُهان كرامتك، ويُكسر قلبك، وتُستنزف صحتك النفسية، ثم تقولين: "معلش... المهم البيت يفضل قائم." لا يا حبيبتي... الإسلام لم يطلب منك أن تكوني ضحية. ولم يطلب منك أن تعيشي حياة غير آدمية حتى يرضى الناس عنك. لكن اسمحي لي أن أوضح نقطة مهمة جدًا... أنا لا أتحدث عن التنازلات الطبيعية التي تحتاجها أي علاقة ناجحة. فالزواج السوي قائم على الأخذ والعطاء، وعلى أن يضحي كل طرف أحيانًا من أجل الآخر، وهذه تضحية جميلة تُقوّي العلاقة، وليست ظلمًا للنفس. أنا أتحدث عن العلاقة التي استُنفدت فيها كل محاولات الإصلاح، واستحال فيها التعايش، وأصبح الأذى فيها مستمرًا، والإهانة هي القاعدة، والتعدي على الكرامة أو النفس أو الحقوق يتكرر بلا توقف. هنا... لا يكون استنزاف النفس بطولة. ولا يكون الصمت فضيلة. ولا يصبح تحمل الظلم عبادة. لأن الله لم يأمرنا أن نهلك أنفسنا حتى نحافظ على شكل العلاقة أمام الناس. التضحية التي تحفظ الأسرة فضيلة... أما التضحية التي تُدمر الإنسان فهي ظلم للنفس. اسألي نفسك بصدق: هل يُعتدى على كرامتي؟ هل أعيش في خوف دائم؟ هل أتنازل كل يوم عن حقي في الاحترام؟ هل أصبحت أختفي حتى يعيش الآخرون؟ إذا كانت الإجابة نعم... فالمشكلة ليست أنكِ طيبة. المشكلة أنكِ فقدتِ حدودك النفسية. ومن أهم قواعد الصحة النفسية: ✔️ أن تعرفي أين ينتهي حق الآخرين... ويبدأ حقك. ✔️ أن تقولي "لا" عندما تكون "لا" هي الحق. ✔️ أن تحافظي على كرامتك كما تحافظين على أي أمانة ائتمنك الله عليها. لأن النفس أمانة... وربنا سبحانه وتعالى سيسألك عنها كما سيسألك عن كل أمانة. وأخيرًا... أريد أن أسألك سؤالًا يحتاج إلى شجاعة في الإجابة: ما أكثر شيء جعلكِ تتنازلين عن نفسك؟ هل هو الخوف؟ أم الشعور بالذنب؟ أم كلام الناس؟ أم الأولاد؟ أم الأمل أن يتغير الطرف الآخر يومًا؟ اكتبي إجابتك في التعليقات... 🌸 تذكير أخير... بإذن الله نبدأ يوم السبت القادم. برنامج "مفاتيح الحب الأبدي" واليوم هو آخر يوم للتسجيل، وبعده يُغلق باب الحجز. إذا لم تكوني جزءًا من هذه الرحلة حتى الآن، فتواصلي معنا الآن، وأسأل الله أن يجعلها بداية حياة أكثر وعيًا، وسكينة، وطمأنينة. 🌷 #مي_محمود #ماجستير_الصحة_النفسية@connieansa

📸 من داخل كواليس جروب دورة "مفاتيح الحب الأبدي"... ❤️ الرحلة أوشكت على الانطلاق، والقلوب بدأت تستعد لبداية مختلفة... ✨ 💫 لح
📸 من داخل كواليس جروب دورة "مفاتيح الحب الأبدي"... ❤️ الرحلة أوشكت على الانطلاق، والقلوب بدأت تستعد لبداية مختلفة... ✨ 💫 لحظة البداية اقتربت جدًا، وكل يوم بنقرب خطوة من رحلة هتغيّر نظرتك للحب، وتساعدك تبني علاقة زوجية أعمق، أكثر وعيًا، وأكثر سكينة بإذن الله. 🎉 هنيئًا لكل مَن انضمت واستعدّت لهذه الرحلة الجميلة. 🤍 ولو لسه ما حجزتيش... ما زالت الفرصة موجودة، لكن الوقت بقى قليل جدًا! ⚠️ تنويه مهم: الدورة لن تُقام إلا مرة واحدة خلال العام، وبعد بداية البرنامج سيتم إغلاق باب التسجيل، ولن يكون الانضمام متاحًا. إذا كنتِ تشعرين أن علاقتك تستحق فرصة جديدة... وأن قلبك يحتاج أن يتعلم الحب بصورة أعمق وأجمل... فلا تؤجلي قرارك أكثر. 💌 الحقي وانضمي قبل انطلاق الرحلة يوم السبت بإذن الله. #من_كواليسنا #مفاتيح_الحب_الأبدي #كوني_أنثى ❤️ 📲 https://wa.me/+201146234265 📲 https://wa.me/+201128497494