أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.
Open in Telegram
745
Subscribers
No data24 hours
+787 days
+10130 days
Posts Archive
سئَل شَابٌ أحَد الحُكماء
لِماذا هواء الفجْر نقيٌ جداً؟!..
فأجابة..
لِأنةُ يخلو مِن أنفاسِ المنافِقين
فهم لم يَصحوو بعدْ..
أثمن ما يمكنني تقديمة لشخص هو أنتباهي الصادق..
أن أُطفئ ضجيج العالم من حولي،
وأجلس إليه وكأنّ لا شيء
أهم منه في تلك اللحظة..
أن أستمع إليه دون
أن أُعدّ ردّي في رأسي.
أن أمنحه مساحةً آمنة ليكون
ضعيفًا، مترددًا، متناقضًا،
دون أن يخاف أن يُسقط من عيني.
لأن ما يبقى في النفس ليس الكلام،
بل الشعور الذي خلّفته فيه.
والناس لا تنسى من جعلها تشعر أنها
مرئية، مسموعة، ومقبولة كما هي،
بكل ما فيها من نقصٍ ووجع.
قد أقدّم له وقتًا،
وقد أقدّم له يدًا،
وقد أقدّم له رأيًا.
لكن إن غاب الانتباه الصادق،
صار كل ذلك باردًا لا دفء فيه..
الهوى إذا لم يُضبط بالحق...
جرَّ صاحبه.
والقلب إذا قاده نور الوحي...
استقام ونجا.
لا تجعل ما تميل إليه نفسك...
أقوى مما تعلم أنه حق..
قبل كل قرار،
اسأل قلبك:
هذا الذي أريده...
هل يقرّبني من الله،
أم يبعدني عنه؟
من جعل شهوته قائدًا...
طال تعبُ قلبه.
ومن جعل الحقَّ قائدًا...
وجد في مجاهدة نفسه عزًّا وطمأنينة.
ليس كل ما تميل إليه النفس خيرًا،
ولا كل ما تثقل عنه النفس شرًّا.
فجاء الشرع يهذّب الميل، ويُقَوّم الرغبة، ويقود القلب إلى ما ينفعه في دنياه
وأخراه.
واتفق أهل العلم على أن المؤمن يجعل الوحيَ حاكمًا على نفسه،
لا نفسهُ حاكمةً على الوحي!
فإذا دعاه الهوى إلى طريق، ردّه إلى ميزان الحق:
أيرضي الله... أم لا؟
أحيانًا...
لا يسقط الإنسان من بابٍ يراه
بل من ميلٍ خفيّ في قلبه...
اتّبعه حتى قادَه.
قال اللّٰه تعالى:
(أَفَرَأَيْتَ مَن اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ)الجاثية: 23 ليس المعنى أنه يسجد لهواه، ولكنه يُقدّم ما تهواه نفسه على ما أمر اللّٰه به! فإذا وافق الحقُّ رغبتَه قَبلِه، وإذا خالف هواه ثقل عليه أو أعرض عنه. والهوى هو ميل النفس لما تحبّ؛ فإن انضبط بالحق كان محمودًا وإن صار قائدًا للقلب أعمى البصيرة، وأضعف الإرادة، وفتح باب الزلل. وقال النبي ﷺ:
«حُفَّتِ الجنةُ بالمكاره، وحُفَّتِ النارُ بالشهوات».لأن النفس قد تميل لما يضرّها، وتثقل عمّا فيه نجاتها..
هذه القناة مساحة بنيناها معًا لنرتقي،أؤمن أن النور لا يكتمل إلا حين يُقوّم.
لذلك اريد ان تخبروني:
ما الذي لم يلمسكم في القناة؟
ما الفكرة التي شعرتم أنها ناقصة أو مكررة؟
وما الأسلوب الذي ترون أنه أقرب لقلوبكم؟
نقدكم بوصلتي وأنا هنا لأصغي...
