es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

Ir al canal en Telegram

من ترفق توفق، ومن لان نال!.

Mostrar más
744
Suscriptores
Sin datos24 horas
+707 días
+9730 días
Archivo de publicaciones
مُريحهَ هِي شكاوي السجود ‏ حينما نعلم ٲنّ علام الغُيوب لن يردها خائبة!!.

إليكِ يا رفيقة القلم مرحبًا يا من تشبهين السكون في زحمة الضجيج.. كيف حال قلبكِ الذي أنهكه الطريق، وتعب من حمل ما لا يُقال؟ أعلم أنكِ لستِ بخير، فهذا العالم قاسٍ، لايترك للنور مُتسعاً ليبقى مضيئاً طويلاً.. لكن اسمعيني جيدًا: كوني قوية، لا لأجلهم، بل لأجلكِ أنتِ. لا تدعي الظلام يسرق ما تبقّى منكِ، فأنتِ آخر ما تبقّى من الضوء في صفحتي.. احفظي سلام قلبكِ، وأبعديه عن كل يدٍ لا تعرف كيف تُصان الأشياء الهشّة. لا تمنحيه لأحدٍ بعد اليوم… قفِي هنا، لا تمضي. فالحياة لا تُحتمل دون حبركِ، ودون صوتكِ الذي يكتب ما يعجز الآخرون عن قوله. ودونكِ… تصمت الصفحة إلى الأبد، وتبقى الكلمات يتيمة لا تجد من يفهمها. ابقي.. حتى لو كان البقاء مُتعبًا. فأنتِ لستِ وحدكِ، وإن بدا العالم كذلك.

حرفٌ أكتبة لنفسي..

نور الظلام بعض من نور الهداية في زمن كثُر فيه ظلام القلوب..

Welcome 200..🦋 أهلاً بكم في عالمي الصغير.. مئتان قلب اختاروا أن يقفوا هنا قليلًا. لم أبنِ هذه القناة للأعداد، ولا للضجيج. بنيتها للكلمات التي لا تجد مكانًا في الزحام، للأنفس التي تتعب بصمت، وللقلوب التي تبحث عن سطر يفهمها دون أن تسأل.. إن كنتم هنا اليوم، فاعلموا أنكم لستم عابرين. - شكرًا لأنكم اخترتم أن تشرقوا معي، حتى ولو كان الشروق خافتًا.

‏من ينجح.. في ترميم روحه لايعود كسابق عهده ..

اللهم أسعد قلبها، وأصلح شأنها ، ولا تكلها لنفسها طرفة عين. اللهم أجبر قلبها جبرًا يليق بكرمك، واملأه طمأنينة وسكينة لا تزول.. اللهم افتح لها أبواب الخير من حيث لا تحتسب، واجعل دعواتها مستجابة..😭💗💗

ـ ضمونيّ بين دعواتكم يا رِفااق🦋

شغفي.. قد رحل.. ولم يعد يقرأ.. معي.!!

لمْ أنْجُ مِنَ الغَرقِ ، بَلْ أَصْبَحَتُ لَا أهَابُ البَلَلَ . !

﴿ رَبَّنا وَلا تُحَمِّلنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ ﴾

سئَل شَابٌ أحَد الحُكماء لِماذا هواء الفجْر نقيٌ جداً؟!.. فأجابة.. لِأنةُ يخلو مِن أنفاسِ المنافِقين فهم لم يَصحوو بعدْ..

أرَق ثلاثةُ أحرفٍ أثقلَت عيناي.. وعاشت على كاهلي. - بوح.

أثمن ما يمكنني تقديمة لشخص هو أنتباهي الصادق.. أن أُطفئ ضجيج العالم من حولي، وأجلس إليه وكأنّ لا شيء أهم منه في تلك اللحظة..  أن أستمع إليه دون أن أُعدّ ردّي في رأسي. أن أمنحه مساحةً آمنة ليكون ضعيفًا، مترددًا، متناقضًا، دون أن يخاف أن يُسقط من عيني. لأن ما يبقى في النفس ليس الكلام، بل الشعور الذي خلّفته فيه.  والناس لا تنسى من جعلها تشعر أنها مرئية، مسموعة، ومقبولة كما هي، بكل ما فيها من نقصٍ ووجع. قد أقدّم له وقتًا، وقد أقدّم له يدًا، وقد أقدّم له رأيًا.  لكن إن غاب الانتباه الصادق، صار كل ذلك باردًا لا دفء فيه..