en
Feedback
د. أشرف نزار حسن

د. أشرف نزار حسن

Open in Telegram

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
598
Subscribers
+424 hours
+127 days
+7330 days
Posts Archive
[ العلم لا يُنال إلا بالجدِّ والتشمير ] قال الإمام الغزالي رحمه الله: (فأما من سولت له نفسه درك البغية بمجرد المشامَّة والمطالعة.. معتلاً بالنظر الأول والخاطر السابق والفكرة الأولى، مع تقسيم الخواطر واضطراب الفكر والتساهل في البحث والتنقير والانفكاك عن الجد والتشمير.. فاحكم عليه بأنه مغرورٌ مغبونٌ، وأخلق به أن يكون من الذين {لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون} [البقرة: 78]). [«شفاء الغليل» (ص 6)]

الندب والإرشاد قال الإمام تاج الدين السبكي رحمه الله تعالى: (والتحقيق أن الذي فعل ما أمر به إرشاداً إن أتى به لمجرد غرضه.. فلا ثواب له، وإن أتى به لمجرد الامتثال غير ناظر إلى مصلحته ولا قاصد سوى مجرد الانقياد لأمر ربه.. فيثاب، وإن قصد الأمرين.. أثيب على أحدهما دون الآخر، ولكن ثواباً أنقص من ثواب من لم يقصد غير مجرد الامتثال). [«الإبهاج» (4/1021)]

"أبو الحسن الأشعري" قال ابن السبكي في الطبقات : . «... الشيخ أبو الحسن الأشعري البصري، شيخ طريقة أهل السنة والجماعة، وإمام المتكلمين، وناصر سنة سيد المرسلين، والذَّاب عن الدين، والساعي في حفظ عقائد المسلمين؛ سعيا يبقى أثره إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين. إمام حبر، وتقي بر، حمَى جناب الشرع من الحديث المفترَى، وقام في نصرة ملة الإسلام فنصرها نصرا مؤزَّرا، بهمة فى الثريا إثر أخمصها ***** وعزمة ليس من عاداتها السأم . وقد ذكر الشيخ- شيخ الإسلام- عز الدين بن عبد السلام أن عقيدته اجتمع عليها الشافعية والمالكية والحنفية وفضلاء الحنابلة، ووافقه على ذلك من أهل عصره شيخ المالكية في زمانه: أبو عمرو بن الحاجب، وشيخ الحنفية: جمال الدين الحضيري. * [طبقات الشافعية الكبرى، لشيخ الإسلام تاج الدين السبكي - الطبعة الأولى - المطبعة الحسينية المصرية -الجزء الثاني- ص :245 – 257]

قال الإمام تاج الدين السبكي رحمه الله تعالى: (الحكم التعبدي لا ريب في أننا نتلقاه على الرأس والعين) [«الإبهاج» (6/2437)]

قال الإمام تاجُ الدِّين السُّبكيُّ رحمه الله تعالى يصفُ والده: (وكان رحمه الله كثير الأدب مع الماضين والقيام بحقِّهم، عفيفَ اللِّسان، طاهرَ القول، كثيرَ التَّعظيم لهم بظاهره وباطنه، حافظاً للأدب معهم، وهذا شأن العلماء مع أكابرهم، وبذلك حُفِظُوا، وبُورك في أعمارهم وعلومهم، وعليه مضوا كراماً مشكورين، رزقنا اللهُ اقتفاءَ آثارهم الصَّالحة). [«ترشيح التوشيح» (ص 140)]

حسن التصنيف يكون بثلاثة أشياء: أحدها: حسن النظم والترتيب. والثاني: ذكر الحجج في المسائل مع مراعاة الأصول. والثالث: تحري الإيجاز والاختصار فيما يؤلفه. مناقب الشافعي1/260

ولا ينبغي لحصيف يتصدى لتصنيف أن يعدلَ عن غرضين: إما أن يخترع معنى أو يبتدع وضعاً ومبنىً وما سوى هذين الوجهين فهو تسويدُ الوَرَق والتحلِّي بحِليةِ السَّرَق. ١/٧٢ المنثور في القواعد الزركشي"

وليكن معك على الدوام دفترٌ وقلمٌ تقيد به سوانح الخواطر، وتقتنص به شوارد الأفكار، وتكتب فيه ما تسمعه من فوائد ونكت، ففي ذلك توفير للوقت الثمين، فلا يضيع في تذكر وتخمين، وظنٍ لا يغني عن اليقين، وقديما قيل: "العلم صيدٌ والكتابة قيده". قيمة الزمن عند العلماء ٢٠٦

"والتعبدي أفضل من معقول المعنى لأن الامتثال فيه أشد وعبارة ابن حجر في الفتاوى الحديثية سئل هل التعبدي أفضل أو معقول المعنى فأجاب بقوله كلام العز بن عبد السلام أن التعبدي أفضل لأنه لمحض الانقياد بخلاف ما ظهرت علته فإن ملابسه قد يفعله لأجل تحصيل علته وفائدته [ تحفة الحبيب على شرح الخطيب١٢٨/١]

قال الإمام النووي رضي الله عنه: (يستحب لمن عليه دينٌ من قرضٍ وغيره أن يردَّ أجود من الذي عليه؛ وهذا من السُّنة ومكارم الأخلاق، وليس هو من قرضٍ جرَّ منفعةً، فإنه منهيٌّ عنه؛ لأن المنهيَّ عنه ما كان مشروطاً في عقد القرض، ومذهبنا أنه يستحب الزيادة في الأداء عما عليه). [«شرح صحيح مسلم» (11/37)]

قال الإمام النووي رضي الله عنه: (واعلم أنه ينبغي أن يستحضر عند رؤية الكعبة ما أمكنه من الخشوع والتذلل والخضوع فهذه عادة الصالحين وعبادة الله العارفين لأن رؤية البيت تذكر وتشوق إلى رب البيت. وقد حكي أن امرأة دخلت مكة فجعلت تقول: أين بيت ربي؟ فقيل: الآن ترينه... فلما لاح لها البيت قالوا: هذا بيت ربك فاشتدت نحوه فألصقت جبينها بحائط البيت فما رفعت إلا ميتة). [«الايضاح في المناسك» (ص 201)] بلَّغنا الله تبارك وتعالى تلك الديار المقدسة بفضله وكرمه

الرفيق في السفر قال الإمام النووي رضي الله عنه: (يستحب له أن يطلب رفيقاً موافقاً راغباً في الخير كارهاً للشر؛ إن نسي ذكَّره، وإن ذكر أعانه، وإن تيسر له مع هذا كونه عالماً.. فليتمسك به؛ فإنه يمنعه بعلمه وعمله من سوء ما يطرأ على المسافر من مساوئ الأخلاق والضجر ويعينه على مكارم الأخلاق ويحثه عليها). [«المجموع» (4/387)]

الغيبة والنميمة قال الإمام النووي رضي الله عنه: (اعلم أن هاتين الخصلتين من أقبح القبائح وأكثرها انتشاراً في الناس، حتى ما يسلمُ منهما إلا القليل من الناس، فلعموم الحاجة إلى التحذير منهما بدأتُ بهما. فأما الغيبة: فهي ذكرُك الإِنسانَ بما فيه مما يكره، سواء كان في بدنه، أو دينه أو، دنياه أو نفسه، أو خَلقه، أو خُلقه، أو ماله، أو ولده، أو والده، أو زوجه، أو خادمه، أو مملوكه، أو عمامته، أو ثوبه، أو مشيته، وحركته، وبشاشته، وخلاعته، وعبوسه، وطلاقته، أو غير ذلك مما يتعلق به، سواء ذكرته بلفظك، أو كتابك، أو رمزتَ، أو أشرتَ إليه بعينك، أو يدك، أو رأسك أو نحو ذلك. - أما البدن: فكقولك: أعمى، أعرج، أعمش، أقرع، قصير، طويل أسود، أصفر. - وأما الدِّيْنُ: فكقولك: فاسق، سارق، خائن، ظالم، متهاون بالصلاة، متساهل في النجاسات، ليس بارّاً بوالده، لا يضعُ الزكاة مواضعَها، لا يجتنبُ الغيبة. - وأما الدنيا: فقليلُ الأدب، يتهاونُ بالناس، لا يرى لأحد عليه حقاً، كثيرُ الكلام، كثيرُ الأكل أو النوم، ينامُ في غير وقته، يجلسُ في غير موضعه. - وأما المتعلِّق بوالده: فكقوله: أبوه فاسق، أو هندي، أو نبطي، أو زنجي، إسكاف، بزاز، نخاس، نجار، حداد، حائك. - وأما الخُلُق: فكقوله: سيئ الخلق، متكبّر، مُرَاء، عجول، جبَّار، عاجز، ضعيفُ القلب، مُتهوِّر، عبوس، خليع، ونحوه. - وأما الثوب: فواسع الكمِّ، طويل الذيل، وسخ الثوب ونحو ذلك، ويُقاس الباقي بما ذكرناه. وضابطُه: (ذكرُه بما يكره). وقد نقل الإِمام أبو حامد الغزالي إجماع المسلمين على أن الغيبة: ذكرُك غيرَك بما يكرَهُ، وسيأتي الحديث الصحيح المصرِّح بذلك. وأما النميمة: فهي نقلُ كلام الناس بعضِهم إلى بعضٍ على جهةِ الإِفساد. هذا بيانهما. وأما حكمهما: فهما محرّمتان بإجماع المسلمين، وقد تظاهرَ على تحريمهما الدلائلُ الصريحةُ من الكتاب والسنّة وإجماع الأمة). [«الأذكار» (ص535)]

قال الإمام النووي رضي الله عنه: (حائط المسجد من داخله وخارجه له حكم المسجد في وجوب صيانته وتعظيم حرماته، وكذا سطحه، والبئر التي فيه، وكذا رحبته). [«المجموع» (2/179)، «روضة الطالبين» (1/297)]

(فأما القراءةُ عند القبر فقد قال الإمام الشافعيُّ رضي الله عنه: ورأيتُ من أوصى بالقراءة عند قبره؛ وهو عندنا حسن). [«الحاوي الكبير» (3/26)]

الإمام النووي رضي الله عنه ومصنفاته قال اليافعي رحمه الله تعالى: (وقد بلغني أنه حصلت له نظرة جمالية من نظرات الحق سبحانه وتعالى بعد موته.. فظهرت بركتها على كتبه؛ فحظيت بقبول العباد، والنفع في سائر البلاد). [«المنهل العذب الروي» (ص 10)]

قال الإمام النووي رضي الله عنه: (وكان السَّلف يستحبُّون أن يُلقَّن الصِّبيان أحاديث الدَّجال ليحفظوها، وتترسَّخ في نفوسهم، ويتوارثها الناس، وبالله التوفيق). [«تهذيب الأسماء واللغات» (1/450)]

قال الإمام النووي رضي الله عنه: وقد تتبعت الأحاديث الصحيحة الواردة في الخوف والرجاء، وجمعتها في كتاب «رياض الصالحين»؛ فوجدت أحاديث الرجاء أضعاف الخوف مع ظهور الرجاء فيها، وبالله التوفيق). [«المجموع» (5/109)]

عدم المبادرة إلى التكفير قال الإمام النووي رضي الله عنه: (وإذا سئل عمن قال: أنا أصدق من محمد بن عبد الله، أو الصلاة لغو، ونحو هذه العبارات؛ فلا يبادر بقوله: هذا حلال الدم، أو عليه القتل، بل يقول: إن ثبت هذا بإقراره، أو ببينة.. استتابه السلطان، فإن تاب.. قبلت توبته، وإلا فعل كذا وكذا وأشبع القول فيه. وإن سئل عن شيء يحتمل وجوهاً يكفر ببعضها دون بعض قال: يسأل القائل؛ فإن قال: أردت كذا.. فالجواب كذا، وإن قال: أردت كذا.. فالجواب كذا). [«روضة الطالبين» (11/114)]

قال الإمام النووي رضي الله عنه: (يستحبُّ الثناء على الميت وذِكْر محاسنه) [«الأذكار» (ص 293)]