en
Feedback
د. أشرف نزار حسن

د. أشرف نزار حسن

Open in Telegram

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
599
Subscribers
+424 hours
+127 days
+7330 days
Posts Archive
قال الشافعي والأصحاب: يستحب لقاصد الحج أن يكون متخلياً عن التجارة ونحوها في طريقه، فإن خرج بنية الحج والتجارة فحج واتجر.. صح حجه وسقط عنه فرض الحج لكن ثوابه دون ثواب المتخلي عن التجارة، وكل هذا لا خلاف فيه). [«المجموع» (7/76)]

قال الإمام الشافعي رضي الله عنه: (من أحب أن يفتح الله قلبه ويرزقه الحكمة.. فعليه بالخلوة، وقلة الأكل، وترك مخالطة السفهاء، وبغض أهل العلم الذين ليس معهم إنصاف ولا أدب). [«مناقب الشافعي» للإمام البيهقي (2/172)]

حكى عياض أن عبد الحق الصقلي لقي بمكة إمام الحرمين أبا المعالي الجويني فاجتمعا وحانت الصلاة، فقدم أبو المعالي عبد الحق للصلاة وقال له: البعض يدخل في الكل يعرض له بمسألة الرأس إذ كان أبو المعالي شافعي المذهب. ["التاج والاكليل" (2/445)]

الإمام الغزالي رضي الله عنه: اعلم أنَّ التَّكبُّر يظهر في شمائل الرَّجل كصَعَرٍ في وجهه، ونظره شزراً، وإطراقه رأسه، وجلوسه متربِّعاً أو مُتَّكئاً. وفي أقواله.. حتى في صوته ونغمته وصيغته في الإيراد. ويظهر في مشيته وتبختره وقيامه وجلوسه وحركاته وسكناته، وفي تعاطيه لأفعاله وفي سائر تقلباته في أحواله وأقواله وأعماله. فمن المتكبرين من يجمع ذلك كله، ومنهم من يتكبَّر في بعضٍ ويتواضع في بعضٍ). [«إحياء علوم الدين» (3/354)]

الإمام الغزالي رضي الله عنه: (الفقر قد يكون من الشواغل كما الغنى قد يكون من الشواغل، وإنما الشاغل على التحقيق حب الدنيا؛ إذ لا يجتمع معه حب الله تعالى في القلب). [«إحياء علوم الدين» (4/202)]

الإمام الغزالي رضي الله عنه: إن من مكايد الشيطان أن يعرض الشر في معرض الخير، والتمييز في ذلك غامض وأكثر العبَّاد به يهلكون، فإن الشيطان لا يقدر على دعائهم إلى الشر الصريح.. فيصور الشر بصورة الخير). [«إحياء علوم الدين» (3/54)]

الإمام الغزالي رضي الله عنه: وأما عذرك؛ كقولك: إن أكلت الحرام ففلان يأكله، وإن قبلت مال السلطان ففلان يقبله؛ فهذا جهلٌ لأنك تعتذر بالاقتداء بمن لا يجوز الاقتداء به، فإن من خالف أمر الله تعالى.. لا يقتدى به كائناً من كان، ولو دخل غيرك النار وأنت تقدر على أن لا تدخلها.. لم توافقه، ولو وافقته.. لسفه عقلك). [«إحياء علوم الدين» (3/149)]

الإمامُ الغزاليُّ رضي الله عنه في «وظائف المرشد المعلم»: يقتصر بالمتعلم على قدر فهمه، فلا يُلقي إليه ما لا يبلغه عقله، فينفِّره أو يخبط عليه عقلَه؛ اقتداءً في ذلك بسيِّد البشر ﷺ حيث قال: «نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن ننزل الناس منازلهم ونكلمهم على قدر عقولهم»، فليبث إليه الحقيقة إذا علم أنه يستقل بفهمها. وقال ﷺ: «ما أحد يحدث قوماً بحديثٍ لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنةً على بعضهم». وقال عليٌّ رضي الله عنه -وأشار إلى صدره-: (إن ههنا لعلوماً جمَّة لو وجدتُ لها حَمَلَة). وصدق رضي الله عنه؛ فقلوبُ الأبرار قبورُ الأسرار، فلا ينبغي أن يفشي العالمُ كلَّ ما يعلم إلى كلِّ أحدٍ، هذا إذا كان يفهمه المتعلم ولم يكن أهلاً للانتفاع به، فكيف فيما لا يفهمه؟!). [«إحياء علوم الدين» (1/57)]

الإمام الغزالي رضي الله عنه: غاية العبادات وثمرة المعاملات.. أن يموت الإنسان محبّاً لله عارفاً بالله، ولا محبة إلا بالأنس الحاصل بدوام الذِّكر، ولا معرفة إلا بدوام الفكر). [«إحياء علوم الدين» (2/228)]

شيخ الإسلام زكريا: والكرامة أمر خارق للعادة على يد ولي غير مقارن لدعوى النبوة منه وفيها تثبيت له. ولهذا ربما وجدها أهل البدايات في بدايتهم وفقدها أهل النهايات في نهايتهم؛ لأن ما هم عليه من الرسوخ والتمكن لا يحتاجون معه إلى تثبيت، ولذلك قل ظهورها على يد السلف الصالح من الصحابة والتابعين). المنفرجتان (ص129)]

شيخ الإسلام زكريا الأنصاري رضي الله عنه : العالم ينبغي له أن يذكر سير الصالحين في تقللهم من الدنيا، فتقل رغبته فيها. وأنه ينبغي للمرء أن يتذكر نعم الله ويعترف بالتقصير عن أداء شكرها، ويتخوف أن يقاص بها في الآخرة. ["منحة الباري" (3/344)]

شيخ الإسلام زكريا الأنصاري: إذا ألف القلب الإعراض عن الله.. صحبته الوقيعة في أولياء الله تعالى بسوء ظنِّه بهم وحمل ما يبدو منهم على غير وجهه المحمود، وذلك لأنَّه لا يعظِّمهم إلا من عظم في قلبه جلال الله وعظمته، وهذا إنما يحصل لمن دامت مراقبته لله ولاحظ كمال ذاته وصفاته، ومن أعرض عن الله.. فاته تعظيمه، وإذا فاته تعظيمه.. فاته تعظيم من عظَّمهم ووقع فيهم بما ذكر). [«شرح الرسالة القشيرية» (3/387)

شيخ الإسلام زكريا الأنصاري رضي الله عنه: وكل من وجد عنده فتوراً وكسلاً عن الطاعة؛ فليعلم أن ذلك من أكله الشبهات قلةً وكثرةً) [كتاب «الدرر واللمع» للإمام الشعراني(ص81)]

شيخ الإسلام زكريا الأنصاري رضي الله عنه: ولا بأس بلبس شعار العلماء؛ ليُعرفوا بذلك فيُسألوا، فإنِّي كنتُ مُحرِماً فأنكرتُ على جماعة محرمين لا يعرفونني ما أخلوا به من آداب الطَّواف.. فلم يقبلوا، فلما لبستُ ثياب الفقهاء وأنكرت عليهم ذلك.. سمعوا وأطاعوا، فإذا لبسها لمثل ذلك كان فيه أجرٌ؛ لأنَّه سبب لامتثال أمر الله تعالى والانتهاء عما نهى الله عنه). [«أسنى المطالب» (1/279)]

طريقة المتقدمين: ذكر الشيء إجمالاً بعد ذكره تفصيلاً، بخلاف طريقة المتأخرين: فإنهم يذكرون الشيء أولاً إجمالاً ثم يذكرونه تفصيلاً. حاشية الباجوري على ابن قاسم (٢/ ٣٢)

لصاحب الدَّين مع غريمه المريد الخروج للحج أحوال: ‏- أن يكون الدَّين حالّا وهو موسر .. فلصاحب الدَّين منعه من الخروج. ‏- أن يكون مؤجّلا ‏- أو حالّا وهو معسر .. ليس له منعه من الخروج. ‏- أن يحلّ الدَّين في غيبته .. استحب له أن يوكّل من يقضيه عنه. ‏الباجوري ٢/ ٥٦٦

وكان الأولياء في الجاهلية يأخذون مهور النساء ولا يعطونهن منها شيئاً. بل بقي منه بقيّة في بعض البلاد. حاشية الباجوري ٣/ ٤٠٥

حملُ كلام العلماء على محملٍ صحيحٍ وإن كان بعيداً أَولى من جعله خطأ. حاشية الباجوري ٢/ ٥٠٠

الباجوري: ولا يستحب أن يتزوج من بارعة الجمال؛ لأنها تزهو بنفسها عليه، ولئلا تمتد الأعين إليها غالباً. حاشية الباجوري ٣/ ٣١٥

معالم إرشادية
معالم إرشادية