en
Feedback
- فاء_صاد.

- فاء_صاد.

Open in Telegram

فانية تتقن الخلود بحبرها الأسود. خديجة فيصل " فاء" موطن الشِّعر والنَّثر.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
299
Subscribers
+724 hours
+47 days
+3030 days
Posts Archive
الذهاب بمهمة انتح/ارية لجمع الأفكار العبثية المتناثرة من شظايا دماغها..

أخي المسلم.. إذا كان الجميع يعشق الاختلاط بالتافه والأحمق وعديم الشخصية دون مبالاة، وإن كانوا يحبون أن يكونوا ساقطين ورِخاصًا. فأنت لست منهم، ولست مسؤولًا عن تصرفاتهم، وهم ليسوا مسؤولين عنك. كن أنت فقط...ツ

كزهرة قطن، تحتمي بظهر صخرة، تنمو في ظلها، وتمسح عنها غبار الألم ببتلاتٍ ناعمة..

ما رأيكم في الموضوع؟

محاولة التقاط التشابهات، وقليل من التكيف في غير المبادئ.

التباين، بين الداخل والمحيط.

قد يشعر بها من تختلف مبادئه وأفكاره عمن حوله.

الوحدة: قسرية، فرضها الاختلاف أو الانقطاع. العزلة: اختيارية، ولها هدف التنقية، والتأمل.

كثير..

الذين ماتوا قبل أن يروا موت العرب..

هنا، لمحبي الغزل والإصابات المباشرة

يحنو الزمان عليَّ يا أبتي فكأنما أوصيتَه قلبي..

أمسيتُ كالليل.. كل الناس تزجرُه من دون ذنبٍ، سوى قمرٍ بهِ غدرَا - فاء

يامن له دانَ الفؤاد لدى الألق لا تكسر الغصن الأخير إذا احترَق وتدَع دروب الودِّ تمحو سعيها لتعود ممتلئًا بحب المفترق.. - فاء

كيف تهبط وفيها سكرة مثلك؟!

Repost from نُدبة
"سيدي أيها الجنديُّ الحنون كلما وطئتْ أقدامُكَ حقلَ قلبي الأخضر أقفُ بانضباطٍ عالٍ كشجرةٍ شابة أنصبُ على كفوفي حقولَ الرمان وكلَّ شوقِ العصافير". ــ فَاطمة لَيث

Repost from N/a
انتَ، يا غبي صاحبُ قامةِ مئةٍ ولا أعلم كم! نَحيلُ البُنيةِ أحبُّ أكتافَكَ عَديمةَ العضلاتِ وخجلَكَ كلما رأيتُكَ فأقولُ لكَ: "صاير حلو" فتردُ عليّ: "انا حلو من زمان" فأردُّ عليكَ قائلةً: "جنت حلو وصاير احلى" فتخجلُ أكثرَ لتردَ عليّ: "أتبرغث تبرغث بالكاع" أحبُّ غباءكَ أو استغباءكَ تجاه كلِّ طرق فتحَ الحديثَ معك فتقومُ بإفشالهن جميعهن بالردِّ بكلمتينِ فقط فأملُ وأتذمرُ وتترددُ في رأسي جملتي المعتادة: "امداك وامده الي يحبك" غبي جداً غبي، لا تفهمُ أنني أحبك هبة القيسي

Repost from هزائم
‏أريد ولو قليلًا ‏الإرتماء ‏و الوقوف عن كل شيء ‏حتى عن الإستمرارية.

صلى عليك الله ما خطَّت يدٌ مانادت الأفواه "صلى الله"