- فاء_صاد.
Ir al canal en Telegram
فانية تتقن الخلود بحبرها الأسود. خديجة فيصل " فاء" موطن الشِّعر والنَّثر.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
414
Suscriptores
+2924 horas
+367 días
+10130 días
Archivo de publicaciones
414
ــ تجد هنا كلمةً جاءت في وقتها، أو شعورًا ظننت أنك عجزت عن وصفه.
https://t.me/Y7IIY7
https://t.me/Y7IIY7
414
ولَكم أودُّ أن أعتق تلك الكلمات من فمي؛
لكنها الغصة، ملتصقة بها، وبي، وبخيطٍ كلما فككت منه عقدة.. تسربت الدماء من طرفيه لتربطه من جديد.
414
Repost from N/a
في هذا البلد البائس لا فرق أن تستيقظ صباحًا، أو مساءً.. أو أن لا تستيقظ أبدًا .
414
Repost from | دفء|
لم أبتلع درويشًا، ولم أرتدِ معطف دوستويفسكي، ولم أصبح كاتبًا لأن أبي أراد ذلك.. لقد كنتُ فارغًا فابتكرت الكتابة بدلًا من أن أضع مسدسًا على رأس مشاعري، فأصبح مجرمًا.
414
Repost from حِل عنّي!.
إن لم يكن في أكتوبر
فليكن في ليلةٍ مُمطرة من ديسمبر
نمشيها معاً ، ولا ينتهي طريقُنا أبداً
تُحدّثني عن المرّات التي بحثتَ عنّي
فيها واُحدّثك عن كمَّ انتظاري لك.
414
ما من هوى يغزو فؤادكَ
كلَّما
نظر الغرام إليكَ
طأطأ باكيا
وإليكَ ثم إليكَ طافت أدمعٌ
ولديك حطَّ رحال وهجه
شاكيا
لا يرتجي منك الوداد مخضرمًا
يكفيه أن يلقاك مجدًا حاكيا
ينجو بعينك من لظاهُ ونارِه
وهناك يهوي في ظلامك راسيا
- فاء
414
ما من هوى يغزو فؤادكَ
كلَّما
نظر الغرام إليكَ
طأطأ باكيا
وإليكَ ثم إليكَ طافت أدمعٌ
ولديك حطَّ رحال وهجه
شاكيا
لا يرتجي منك الوداد مخضرمًا
يكفيه أن يلقاك مجدًا حاكيا
ينجو بعينك من لظاهُ ونارِه
وهناك يهوي في ظلامك راسيا
- فاء
