es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

- فاء_صاد.

- فاء_صاد.

Ir al canal en Telegram

فانية تتقن الخلود بحبرها الأسود. خديجة فيصل " فاء" موطن الشِّعر والنَّثر.

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
414
Suscriptores
+2924 horas
+367 días
+10130 días
Archivo de publicaciones
قناة 200+ للبيع بـ ألفين ريال يمني وما يقاربها بالعملات الاخرى. صامل! كلمني هنا..

ــ تجد هنا كلمةً جاءت في وقتها، أو شعورًا ظننت أنك عجزت عن وصفه. https://t.me/Y7IIY7 https://t.me/Y7IIY7

"كم ألمٍ وكم برقٍ وكم رعدٍ أصابَ.. لقراءة المزيد .

هنـــــا تعـزُ.. هنـــــا لا تُذلُ.. https://t.me/Taizy2m https://t.me/Taizy2m

‏"مهرب الكاتب الوحيد في... قراءة المزيد

فراغ..

وهنا تفاعل، أحببتُ النص..

ممكن تفاعل للمبدعة، لطفًا

ولَكم أودُّ أن أعتق تلك الكلمات من فمي؛ لكنها الغصة، ملتصقة بها، وبي، وبخيطٍ كلما فككت منه عقدة.. تسربت الدماء من طرفيه لتربطه من جديد.

Repost from N/a
في هذا البلد البائس لا فرق أن تستيقظ صباحًا، أو مساءً.. أو أن لا تستيقظ أبدًا .

هُنا، نتركُ للعفويةِ أن تحكي، وللقلوبِ أن تقول ما عجزت عنه الكلمات. https://t.me/Mwmw22

يعيش الحياة بارتجال.. دون أن يدري يُصيِّر دنياه قصيدة.

Repost from | دفء|
لم أبتلع درويشًا، ولم أرتدِ معطف دوستويفسكي، ولم أصبح كاتبًا لأن أبي أراد ذلك.. لقد كنتُ فارغًا فابتكرت الكتابة بدلًا من أن أضع مسدسًا على رأس مشاعري، فأصبح مجرمًا.

Repost from حِل عنّي!.
إن لم يكن في أكتوبر فليكن في ليلةٍ مُمطرة من ديسمبر نمشيها معاً ، ولا ينتهي طريقُنا أبداً تُحدّثني عن المرّات التي بحثتَ عنّي فيها واُحدّثك عن كمَّ انتظاري لك.

وبشكلٍ ما.. أقع كل يومٍ في حب ذلك "الطريق الطويل" الذي ينهك قدميَّ كلَّما مشيته. - فاء

اجمعوا بعثرة الكلمة..

https://t.me/darkness_l_l/18243 نفس التفكير، التواضع قاتِلنا...

ما من هوى يغزو فؤادكَ كلَّما نظر الغرام إليكَ طأطأ باكيا وإليكَ ثم إليكَ طافت أدمعٌ ولديك حطَّ رحال وهجه شاكيا لا يرتجي منك الوداد مخضرمًا يكفيه أن يلقاك مجدًا حاكيا ينجو بعينك من لظاهُ ونارِه وهناك يهوي في ظلامك راسيا - فاء

ما من هوى يغزو فؤادكَ كلَّما نظر الغرام إليكَ طأطأ باكيا وإليكَ ثم إليكَ طافت أدمعٌ ولديك حطَّ رحال وهجه شاكيا لا يرتجي منك الوداد مخضرمًا يكفيه أن يلقاك مجدًا حاكيا ينجو بعينك من لظاهُ ونارِه وهناك يهوي في ظلامك راسيا - فاء

‏في الماضياتِ الحاضراتِ الآتيات لا حُبَّ يعلو فوق....قراءة المزيد